الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد: المحكمة الدولية هي من أهم المحاكم بنظر اللبنانين
 
 
 
 
 
 
١٣ ايلول ٢٠١٨
 
أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" فادي سعد أن " كل الامور التي تقوم بها المعلومات ومخابرات الجيش مبنية على الاتصالات، والتعامل مع اسرائيل مبني على الاتصالات، كما ان الشبكات الارهابية في لبنان يتم القبض عليها بالاتصالات، وبالتالي كانت المحكمة الدولية سباقة في ذلك، وقد تمكن الرائد وسام عيد من القيام بهذا الرابط بينهم بالتزامن بين الهواتف".

وقال في حديث الى "تلفزيون المستقبل" : هكذا تمكنوا من معرفة أي ساعة تم الاتصال وماذا قيل، اليوم قيل شيء مهم جداً وهو ان الرأس المدبر مصطفى بدر الدين كان يتصل بعياش مراراً، وعندما كان يغلق معه كان عياش يتصل بالشبكة الخضراء والصفراء والحمراء والاورونج، يعني كان يتلقى تعليمات ويوزع مهام بناء على التعليمات من بدر الدين".

أضاف:" هم لم يتوقعوا ان احد سيقوم باكتشاف ذلك وأن هناك أناس حرفيين اكثر منهم، السوريين كانوا يمسكون البلد حينها ، والاغتيال جرى بزمن النظام السوري الذين كان صاحب القرار بالاغتيال".

وعن امكانية الطعن بنظرية الادعاء، أكد سعد أن" المحامين سيحاولون أقصى جهودهم لدحض النظرية وابراز نقاط الضعف فيها، هذا امر قانوني بحت، انا لا اعتقد انهم سيجدون نقاط ضعف الا بفكرة الدليل الظرفي ".

وأكد أن المحكمة ستأخذ وقتها لدراسة الادلة ودراسة الادلة المقابلة لنصل لنتيجة كلنا نراها، اعتقد ان الادعاء سيثبت انه تمكن من الحصول على ادلة ثابتة قوية جداً، والاعتراف هو سيد الادلة ولكن المتهمين غير موجودين ولو كانوا موجودين سينكرون كل شيء، وان هذه الادلة ملعوب بها، لتقدم الادلة التي لديه لدحض هذا الشيء..

أما عن الممثلين القانويين للمتضررين فقال:" بالمحاكم الدولية هذا امر جديد لان الادعاء هنا ليس للمتضررين، المتضررين يقولون فقط رأيهم ومطالعتهم القانونية، بنظام المحاكم لدولية هناك ادعاء عام ودفاع وهذا امر جديد تم العمل به اليوم بالمحكمة الخاصة بلبنان والتي فيها الكثير من الامور الخاصة لان الوضع الخاص بلبنان يحتم على نظام المحكمة ذلك، ويمكن ان يتم تعديل اجراءات تماشياً مع العقبات التي يمكن ان تجري.

وأوضح سعد أن "هناك درس للملفات سيأخذ الكثير من الوقت، اللبنانيين يرون هذه المحكمة من اهم المحاكم الدولية ، كوننا معتادون على قضاء لا علاقة له لا بالحق ولا القانون ولا العدالة، نحن نرى قضاء جديد يمكنه ان يعطي الحق للناس ويكون تقني وحرفي وبعيداً عن كل التأثيرات حوله".

واشار الى أنه في لبنان هناك الكثير من القضاة الجيدين، ولكن المشكلة بالقضاء لانه يتعرض لضغوطات كثيرة، فنحن قد شهدنا الكثير من الاغتيالات الي لم تصل اي قضية منها الى مكان ما، لان كل شيء كان محكوم بالسياسة من خلال نظام امني سوري مشترك من عام 7619حتى عام 2005.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر