السبت في ١٥ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
القرعاوي: الحريري لن يعتذر ولن يمثّل سنّة "8 آذار"
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد القرعاوي أن الرئيس سعد الحريري لن يعتذر ولن يعتكف جراء العقدة الأخيرة التي وضعها "حزب الله" في طريق ولادة الحكومة، وأنه يجهد للوصول إلى حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها القوى الأساسية والرئيسية في البلاد، وهو لن يقبل بتمثيل النواب الستة، لأن الهدف الرئيس من خلال طرح تمثيل هؤلاء النواب في الحكومة هو إضعاف الرئيس الحريري فقط.

واوضح القرعاوي في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، أن "مجموعة النواب الستة ليست كتلة سياسية أو نيابية، وهي عبارة عن لقاء لا أكثر وليست ممثلة للطائفة السنية، لأنهم وكما وصفهم رئيس الجمهورية مجموعة أفراد تنتمي إلى كتل ممثلة في الحكومة، لهذا فإن الرئيس الحريري لن يتنازل إزاء هذا الأمر، ولن يرضخ لمطالب الحزب بتمثيلهم من حصة، من يريد تمثيلهم فليكن من حصته هو لا من حصة تيار المستقبل".

وإذ شدد على أن "الرئيس الحريري هو الوحيد الذي يفكر في مصلحة البلاد، ويعمل على الوصول لحكومة متوازنة ومتجانسة للتصدي للمشكلات الإقتصادية والإجتماعية والبدء بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة لوضع مقررات مؤتمر " سيدر " موضع التنفيذ"، لفت الى ان ""حزب الله يسعى إلى إضعاف الرئيس الحريري، لذلك رفض تسليم أسماء وزرائه الثلاثة تحت حجة تمثيل سنة الثامن من آذار".

وأشار القرعاوي الى أن "الرئيس الحريري يحظى بدعم شعبي ورسمي كبير متمثل بكتلة نيابية واضحة ومساندة رسمية كبيرة تجلت بدعم رؤساء الحكومات السابقين وبدعم ديني من خلال موقف دار الفتوى ومجلس المفتين والمجلس الشرعي الأعلى، والجميع يرفض المس بصلاحيات رئاسة الحكومة، بينما نجد في المقلب الآخر من يهاجم دار الفتوى ومجلس المفتين ويطالب بالتمثيل السني ".

وسأل "أين هي المعارضة السنية ؟، وما هو المشروع الذي تعارضه ؟"، مذكرا بأن "الرئيس الحريري سعى منذ اليوم الأول للتكليف إلى بلورة الصورة بشكل موزون، فتجاوز عقد الأحجام ثم عقد الحقائب وعندما وصل إلى إسقاط الأسماء، خرج موقف حزب الله ليعرقل الولادة المنتظرة للحكومة".

وقال: "حزب الله يعرقل ولادة الحكومة علانية من خلال موقفه للنواب الستة " أنه لا حكومة من دونكم" ، إضافة إلى العتب الذي أظهره السوريون على حلفائهم نتيجة عدم دعمهم الكامل لمطلب النواب الستة، بينما كان موقف الرئيس الحريري للمجتمع الدولي مغايراً عندما أكد أنه لن يُشكل حكومة لا وجود لحزب الله فيها لأن الحزب من المكونات الأساسية في البلاد، فمن هو المعرقل الأساسي ".

وطالب القرعاوي حزب الله بالعودة عن موقفه خدمة للبلاد، والسير بالخطة الإقتصادية والإجتماعية التي يحملها الرئيس الحريري، لاسيما وأن كتلة الوفاء للمقاومة وقفت بجانب كتلة المستقبل في المشاريع التي أقرت في المجلس النيابي في جلسات " تشريع الضرورة " لأنهم يعترفون بحاجة البلاد لمشاريع سيدر .

من جهة أخرى، تطرق القرعاوي إلى موضوع الكهرباء، فأكد أن الحل الكامل لهذه المشكلة هو عبر بناء معامل جديدة، وهذا ما حمله مؤتمر " سيدر " أيضاً، لأن الأزمة تجاوزت الحد المقبول، إذ باتت الدولة تغطي فراغ المولدات وليس العكس، وهذه المشكلة القائمة منذ العام 1992 التي إستنزفت طاقات البلاد يجب أن نتخلص منها، والحل عبر مشاريع جديدة تؤمن التيار الكهربائي لجميع المناطق على مدار الساعة .

ورأى أن مسؤولية الدولة هي إيجاد حلول دائمة للكهرباء، وأن تعمل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، على تأهيل المعامل الحالية وبناء معامل جديدة تؤمن التيار الكهربائي، لافتا الى أنه "من أجل هذا الأمر وغيره يريد الرئيس الحريري الإتيان بحكومة متوازنة تكون فريق عمل متكامل ومتجانس لدفع عجلة تطور البلاد، وتؤمن المساعدات والقروض الميسرة لمعالجة واقع الكهرباء وغيرها من المشاكل الإجتماعية التي يعاني منها المواطن اللبناني ".
المصدر : lbci
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر