السبت في ١٥ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جنبلاط: إيران تعاقبنا بتأخير الحكومة .. والحل عند "حزب الله"!
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
يرى النائب السابق وليد جنبلاط في حديث لـصحيفة "الجمهورية" انّ لبنان يدفع حالياً ثمن العقاب المزدوج، الأميركي والايراني، بعدما أصبح عالقاً على خط التماس الدولي - الاقليمي بين واشنطن وطهران، لافتاً الى انّ عرقلة تشكيل الحكومة من باب افتعال العقدة السنية تأتي في إطار رد فعل إيران وحزب الله على العقوبات الاميركية الاخيرة. وبالتالي، فإنّ عملية تأليف الحكومة أصبحت ورقة ضمن إطار النزاع الاميركي الايراني.

ويلفت جنبلاط الى انّ ايران تعاقبنا ايضاً من خلال التأخير في الافراج عن الحكومة في إطار المواجهة مع الولايات المتحدة، وأخشى ما أخشاه هو ان يؤدي استمرار الازمة الحالية الى تدهور الليرة وخراب اقتصادي، لأنه ليس بسيطاً ان يكون حجم الدين المُترتّب على دولة صغيرة كلبنان قد أصبح يلامس الـ100 مليار دولار. ويتساءل: هل يظنّ حزب الله ان الانهيار الاقتصادي، إذا حصل، ستتوقف مفاعيله عند حدود الضاحية الجنوبية ولن تتأثر به بيئته الشعبية؟ الجميع سيدفع الثمن.

وعندما تسأله عن الحل المفترض للعقدة السنية، يلفت جنبلاط الى انه يوَصّف الوضع، والحل موجود عند الحزب. يرفض جنبلاط بشدة منح مقعد وزاري لمجموعة النواب السنّة من خارج تيار المستقبل لافتاً الى انه يختلف مع الحزب في هذا الشأن، ومتسائلاً: هل المطلوب أن يكون هناك تمثيل وزاري للواء علي المملوك في الحكومة اللبنانية. لاسيما انه يوجد بين هؤلاء النواب من هو مُقرّب جداً الى المملوك الذي صدرت بحقه أخيراً مذكرة توقيف فرنسية؟.

واشار الى انه كان يفضّل أساساً عدم منح وزارة الصحة الحسّاسة الى حزب الله الذي يواجه مشكلات مع المجتمع الدولي. ولفتَ جنبلاط الى أنه رَضي بحقيبتي التربية والصناعة، علماً أنني كنت أفضّل العمل، لكنني تخليتُ عنها عندما عرفتُ انّ صديقي الرئيس نبيه بري يريدها، ويا ليتهم أعطوني الثقافة التي أعتبرها أساسية لحماية ما تبقّى من تراث وطني وهوية عمرانية.
وحين يُسأل إذا كانت هناك حاجة لتعديل اتفاق الطائف بفعل الاختناقات السياسية والدستورية التي يعانيها النظام عند كل استحقاق؟ يجيب: إتفاق الطائف وُلد نتيجة موازين قوى إقليمية ودولية في لحظة معينة، وتحديداً سعودية اميركية سورية، وهذه الموازين تبدّلت، وهناك الآن صراع ايراني مع الاميركيين والعرب، ولم يعد يوجد طائف في واقع الأمر.

وعن مقاربته لمستقبل العلاقة بسوريا، يلاحظ جنبلاط انّ النظام السوري استعاد جزءاً كبيراً من قوته بفعل الدعم الايراني والروسي، وهو الآن سيحاول الانتقام من الذين عارضوه في لبنان، مَدفوعاً من حقده عليهم، وربما سينتهي المطاف الى إعادة وضع البلد تحت مظلة الوصاية السورية. ويضيف: "بشّار لن يترك لبنان ولن ينساه، والسوري يعود ويريد الانتقام مجدداً من بقايا 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر