الاربعاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: "اليونسكو" تتبنى "فلسطين المحتلة" وتدين جدار الفصل
 
 
 
 
 
 
١١ تشرين الاول ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: في موقف يدعم النضال الفلسطيني ضد عمليات تهويد مدينة القدس التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، تبنى المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) قرارات فلسطين بإجماع أعضائه، حسبما صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.


ويتضمن القرار المعتمد من "اليونسكو" بعنوان "فلسطين المحتلَّة"، النص على أن الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل "جزء لا يتجزّأ من الأراضي الفلسطينية المحتلَّة"، كما يدين القرار جدار الفصل العنصري الذي تقوم الدولة الإسرائيلية ببنائه بغية حصار الضفة الغربية المحتلة.


وأقر المجلس التنفيذي لـ"اليونسكو" بالإجماع قرارات حول التراث العالمي للقدس، والتربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المنظمة الدولية قال إن كل القرارات التي اتخذت خلال عام حول الشرق الأوسط حصلت على إجماع بعد التفاوض بين الأطراف بتسهيل من الأمانة العامة.


وأوضح المالكي أن من بين القرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي الذي اجتمع في باريس، قرار فلسطين المحتلة والمؤسسات التعليمية والثقافية التي تعبّر عن ضرورة حماية وصيانة الآثار والثقافة والتعليم في أرض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإظهار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المواقع التراثية والثقافية والطبيعية الفلسطينية، خصوصاً المدينة القديمة في القدس، والحرم الشريف، وكنيسة الميلاد، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، والمدينة القديمة والحرم الإبراهيمي في الخليل، وقطاع غزة، والإشارة إلى ما ترتكبه إسرائيل وهي السلطة القائمة بالاحتلال، من جرائم في الخان الأحمر من تدمير للمدارس وحرمان الأطفال الفلسطينيين من المسيرة التعليمية وغيرها من الانتهاكات التي تقع ضمن اختصاص منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).


ورحب المالكي باعتماد "اليونسكو" للقرارات، وشكر الدول الأعضاء التي تقف مع حماية حقوق الشعب الفلسطيني الثقافية تحت مظلة "اليونسكو"، والتي تدعم صيانة التاريخ والتراث والأثار الفلسطينية والحفاظ عليها في القدس وغيرها من المواقع في الأرض الفلسطينية المحتلة.


وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الديبلوماسية الفلسطينية ستعمل مع "اليونسكو" لتنفيذ قراراتها، بما في ذلك إرسال بعثة استكشافية من الخبراء للاطلاع على ما ترتكبه إسرائيل في القدس المحتلة من تخريب وتشويه للمواقع التاريخية والتراثية، وبخاصة في مدينة القدس القديمة التي تقع ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، ومحاولات تغيير طابعها ومكانتها.


ووجه الوزير المالكي دعوة للمديرة العامة لمنظمة "اليونسكو" أودري أزولاي لزيارة فلسطين والاطلاع على الأوضاع من كثب، بما يدعم تقاريرها التي تقدمها للمنظمة الدولية.


ومن القرارات التي اعتمدتها "اليونسكو"، القراران 28 و29 بعنوان "فلسطين المحتلَّة" اللذان ينصّان على أن مسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمي يشكّلان "جزءاً لا يتجزّأ من الأراضي الفلسطينية المحتلَّة"، ويدينان بناء جدار الفصل العنصري، و "التدابير الأخرى" [التي تتّخذها إسرائيل] بغية تغيير طابع الأراضي الفلسطينية المحتلَّة، ووضعها القانوني وتركيبتها الديموغرافية.


وقدّمت مصر والأردن ولبنان والمغرب وعُمان وقطر والسودان القرارين اللذين تمّت المصادقة عليهما في غضون دقائق خلال اجتماع اللجنة التي تضمّ 59 عضواً من اللجنة التنفيذية لـ"اليونسكو".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر