السبت في ١٩ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:09 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سليم عون: نسير بين النقاط ولا يُمكن إبقاء البلد هكذا
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١٩
 
نفت أوساط "حزب الله" وجود أي رغبة لدى "الحزب" بالتوتير السياسي الداخلي على أبواب "القمة التنموية" لإفشالها، لافتة الى أن "حزب الله لا يُفكّر بأي توتير لأي سبب من الأسباب، بل إنه يسعى الى تحسين أوضاع البلد خصوصاً في ظلّ الضائقة الإقتصادية التي نمرّ بها. كما أننا لا نربط مسألة مشاركة سوريا أو عدم مشاركتها في "القمة التنموية" في بيروت بالوضع السياسي في لبنان. فهذا الموضوع يتعلق بالحكومة اللبنانية وبرئيس الجمهورية وبالجامعة العربية".
وأشارت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "الدلائل تشير الى وجود تحسّن بالأوضاع في ما بين أكثرية الدول العربية وسوريا، ونحن نرى أنه من الأفضل أن تتمّ دعوتها الى القمة، فنكون سبّاقين بالقيام بذلك. ولكن عدم دعوتها لن يؤثر على الوضع السياسي في لبنان، كما لن يتسبّب باضطرابات أو بزعزعة للأمن أو للوضع السياسي فيه. فلا مصلحة لأحد بحصول مشاكل في لبنان، بل بالعكس، نحن من دعاة حصول اتفاق وتواصل بين كل الأفرقاء، وأن يتمّ تشكيل الحكومة في أسرع ما يمكن لمعالجة المشاكل الإقتصادية والمالية التي يمرّ بها البلد".
وحول إمكانية أن يكون المقصود بالـ "البعض" في بيان تكتل "لبنان القوي" هو "حزب الله"، في ما يتعلّق بما ورد حول "لن نتفرّج على أخذ البلاد واللبنانيين الى مصير مجهول، بات معلوماً لدى البعض"، رأت الأوساط:"لا، بكلّ تأكيد. فعلاقتنا بالـ "التيار الوطني" ممتازة. ورغم وجود بعض الخلافات في وجهات النظر، إلا أن هذا لا يُفسد في الود قضية".
سليم عون
وفي سياق متّصل، شدّد عضو تكتّل "لبنان القوي" النائب سليم عون على أن "الكلام الذي ورد في بيان التكتّل أمس هو موجّه في الواقع الى كلّ الأفرقاء في لبنان، إذ لا يُمكن تحميل فريق واحد مسؤولية ما يحصل. فعلاقتنا جيدة مع "حزب الله" ومع "تيار المستقبل" ومع الجميع، ونريد أن نحافظ على ذلك، ولكن لا يُمكننا ترك الأمور كما هي".
وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أنه "إن لم نتحرّك نحن في الملف الحكومي لا نجد أي تحرّك آخر، وهذا ما يحصل مع الأسف، وكأن البلد من مسؤوليتنا وحدنا. صحيح أننا في موقع المسؤولية الأولى برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، ولكن البلد هو للجميع، فإذا نجحنا ننجح كلّنا وإذا رسبنا لا سمح الله، فإننا نرسب كلّنا. ولذلك، لا يُمكن إبقاء الأمور على جمودها فيما كلّ طرف يتّكل على أن الطرف الآخر سيتعب ويتنازل، لأن الخسارة في تلك الحالة ستقع علينا جميعاً".
وأضاف عون:"لذلك، من الطبيعي أننا نحن نسير حالياً بين النقاط، ونحاول أن نحافظ على علاقتنا مع الجميع، وهدفنا أن نضمّد الجراح لأن العلاقة غير سويّة بين أكثر من طرف لبناني. ولكن في النهاية، لا بدّ من احترام حدود كلّ شيء، إذ لا يُمكن إبقاء البلد على هذه الحالة الى ما لا نهاية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر