السبت في ١٩ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 12:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قمّة دوليّة حول إيران الشهر المقبل في بولندا
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١٩
 
تُنظّم الولايات المتّحدة قمّة دوليّة الشهر المقبل في بولندا ستركّز على النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو لقناة "فوكس نيوز"، الذي أكد "سنجمع عشرات الدول من كلّ أنحاء العالم".

وبحسب الوزير الأميركي، ستُركّز القمّة على "استقرار الشرق الأوسط والسلام والحرّية والأمن هنا في هذه المنطقة، وهذا يتضمّن عنصرًا مهمًا هو التأكّد أنّ إيران لا تمارس نفوذًا مزعزعًا للاستقرار".

وقالت الولايات المتّحدة وبولندا في بيان مشترك إنّ وزراء من أنحاء العالم سيدعون لحضور القمّة في 13 و14 شباط المقبل في وارسو.

غير أنّ البيان لم يذكر إيران بالتحديد، وقال إنّ الاجتماع سيركّز على "شرق أوسط أكثر سلامًا واستقرارًا".

وأضاف "الاجتماع الوزاري سيتطرّق إلى عدد من القضايا المهمّة، منها الإرهاب والتطرّف وتطوير الصواريخ والانتشار والتجارة البحرية والأمن، والتهديدات التي تمثلها مجموعات تعمل بالوكالة في أنحاء المنطقة".

وأكّد متحدّث باسم وزارة الخارجيّة أنّ بولندا، أسوة بدول أوروبية أخرى، تدعم الاتفاق الدولي الذي انسحب منه ترامب العام الماضي والمتعلّق بالبرنامج النووي الإيراني.

واشار الى أنّ اجتماع وارسو "يوجّه رسالة مهمّة مفادها أنّ الدول التي لديها آراء مختلفة بشأن الاتفاق النووي يمكن أن تلتقي لمناقشة قضايا أخرى مهمة في المنطقة".

بالمقابل، ردّ وزير الخارجيّة الإيراني محمّد جواد ظريف على تويتر، قائلاً إنّ "الحكومة البولنديّة لا يُمكنها محو العار: ففي حين أنقذت إيران بولنديّين خلال الحرب العالميّة الثانية، تستضيف بولندا الآن سيركًا مضادًا لإيران".

كما نشر ظريف صورةً على تويتر لقمّة عقدت في العام 1996 جمعت في شرم الشيخ كلاً من الرئيسين السابقين الأميركي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز.

وكتب ظريف "تذكير لمَن سيستضيف وسيُشارك في مؤتمر ضدّ إيران: أولئك الذين شاركوا في العرض الأميركي الأخير الموجّه ضدّ إيران، إمّا ماتوا أو وُصِموا بالعار أو هُمّشوا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر