الثلثاء في ٢٣ ايار ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
٤ كانون الثاني ٢٠١١
::ديانا حدّارة:: أتوجّه إلى عملي كل يوم وشاءت الأقدار أن أقود سيارتي يوميًا من الكسليك إلى بيروت، وأيام الآحاد من الشمال إلى بيروت، مما يعني أن حالي تشبه معظم أحوال اللبنانيين. أنا لا أتذمر من زحمة السير لأنني اعتدت عليها بل أصبحت جزءًا من طقوس قيادتي اليومية، ولكني في المقابل لم أستطع أن أعتاد زحمة اللوحات الإعلانية المنبثقة بفخر على طرفي الطريق ووسط الأوتوستراد، وأسطح الأبنية وجدرانها، إلى درجة أشعر بأن حملة جيوش المعلنين متأهبة
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة     1503     1504     1505     1506     1507   1508   1509  
الصفحة التالية
كاريكاتور