الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:19 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حركة التغيير
حركة التغيير

لبنان أولا" وأخيرا"، بهذه العبارة تلخّص " حركة التغـيير " مفهومها للبنان ، وطن القداسة قبل السياسة ، وطن السلام قبل أن يكون وطن الكلام ، وطن الخير والحق والإبداع .

" لبنان أولا وأخيرا" ، كلمات قليلة تجسّد دلالات وأبعادا" كثيرة وجليلة وتوجب علينا التمسك بمبادئ وأسس لطالما آمنت بها" حركة التغـيير " وذهب مذهبها التغييريون أينما وجدوا وكيفما حلّوا.

تؤمن "حركة التغيير" بعشرة مبادىء وهي:
الهوية اللبنانية ـ القضية اللبنانية ـ التعددية اللبنانية ـ القومية اللبنانية ـ اللغة اللبنانية ـ لبنان بكل أرضه ـ لبنان بكل أهله ـ لبنان يحكم ذاته ـ لبنان لكل الطوائف ـ لبنان أولا واخيرا.

حركة التغـيير"
عام 1985 ، وبُعيْد التحضيرات للاتفاق الثلاثي ، ذلك الاتفاق الذي حلّ محلّ الدولة اللبنانية عبر ميليشيات الامر الواقع ، أطلق ايلي محفوض من على مقاعد الدراسة في معهد مون لاسال ـ عين سعادة فكرة تأسيس "حركة التغـيير"...

إنطلقت الشرارة الأولى في آذار 1985 ، يوم علا الصراخ في ملعب المدرسة بعد ان قررت الخلايا الطالبية طرد تلميذين ينتميان الى إحدى الطوائف الإسلامية ، فدعا محفوض بعض الرفاق للتجمّع والتحرّك الفوري لمنع القرار والحؤول دون تطبيقه ، وهذا ما حصل فعلا...
بعد ذلك اليوم ، بدأت الاجتماعات تتكثّف بانتظام وبشكل دوريّ وتمّ تأسيس " حركة التغـيير "...
وإيمانا" من مؤسس الحركة واعضائها بوجوب عدم الوثوق بالطبقة السياسية الحاكمة ، تمّ اختيار سعيد عقل ليكون المعلّم والمرشد الوطنيّ للحركة.

وهكذا ، استمرّ محفوض بالتواصل والتتلمذ على يد سعيد عقل لمدة سنتين تعرّف خلالها على تاريخ لبنان وهويته لينطلق بعدها بإيمان " حركة التغيير " وبفكرها ومبادئها...
عام 1987 ، التقى محفوض قائد الجيش العماد ميشال عون وبدأ مشوار النضال السياسي...
خلال عامي 1988 و 1990 ، عملت " حركة التغـيير " على التجييش وعلى توجيه المظاهرات باتجاه قصر بعبدا دعما" للحكومة الانتقالية ...
بعد 13 تشرين الأول 1990 ، قادت "حركة التغيير " مقاومة الاحتلال السوري عبر توزيع المناشير والصور وإحياء المهرجانات في شتّى المناطق اللبنانية...
وقد تعرّض أعضاؤها للاعتقال أكثر من مرة ، وقد اعتقل مؤسسها ورئيسها محفوض أكثر من ثلاث عشرة مرة وصدرت بحقّه أحكام عن المحكمة العسكرية ، عدا عن عشرات الإستدعاءات للتحقيق...

...ومرّت الأيام والأعوام ، واذا بالساحة السياسية اللبنانية تشهد تحوّلات كبيرة وتبدّلات مخيفة من مواقف أحد الزعماء ، مما أوجب على رئيس "حركة التغيير" الانكباب على دراسة هذا الوضع المقلق والخطر ،
فأمضى ايلي محفوض أكثر من شهرين معيدا" النظر في السلوكيات السياسية السابقة ، متعمّقا" باحثا" عن الحقيقة ، ليكتشف بعدها الإنقلاب الجذري على مبادىء القضية اللبنانية ، ولينتج إثر ذلك كتابه "خديعة العصر"