كتلة المستقبل رحبت بكل ما يسهم بكشف جريمة اغتيال الرئيس الحريري ودعت إلى وضع ما عرضه نصرالله من معطيات وتحليلات في يد المحكمة لجلاء الحقيقة

-A A +A
Print Friendly and PDF

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ناقشت خلاله الأوضاع والتطورات السياسية وأصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري، توجهت في مستهله "إلى جميع اللبنانيين والعرب والمسلمين في العالم بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة".

وتوقفت الكتلة "أمام وقائع المؤتمر الصحافي الذي عقده الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ليل أمس والذي قدم فيه معطيات وتحليلات استند إليها لاتهام العدو الإسرائيلي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإزاء هذا الموضوع اكدت الكتلة انها "ترحب بكل جهد بالمطلق يسهم في تقديم أية معلومات أو معطيات أو قرائن أو دلائل تؤدي إلى كشف المجرمين الذين ارتكبوا أو وقفوا خلف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار".

ورأت الكتلة "ضرورة استنفاد كل الفرضيات والاحتمالات عن الجهة أو الجهات التي يمكن ان تكون قد ارتكبت أو قد وقفت خلف هذه الجريمة الكبرى".

واعتبرت "استنادا إلى الإجماع اللبناني في جلسات الحوار الوطني وفي البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة ان مسألة كشف حقيقة جريمة الاغتيال وإحقاق العدالة مسألة قد تمت إناطتها بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان وهي تعتبر أن هذه المحكمة هي الجهة الصالحة والمخولة التحقيق والملاحقة والبحث عن الأدلة توصلا إلى معرفة المجرمين وإحالتهم إلى المحكمة".

ورأت ان "يصار إلى وضع كل المعطيات والملفات المتوفرة والوثائق بما في ذلك ما عرضه السيد حسن نصر الله والتحليلات التي قدمها في يد المدعي العام الدولي لإجراء التحقيقات اللازمة بشأنها وفقا للاختصاص وتوصلا إلى كشف الحقيقة".

 وتوقفت الكتلة "أمام الموقف الصادر عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والداعي إلى طرح موضوع تسليح الجيش اللبناني على طاولة البحث في مجلس الوزراء"، معربة "عن تأييدها ودعمها لمبادرة السعي إلى تدبير الموارد والدعم اللازم من كل الدول الشقيقة والصديقة"، داعية "الجميع للتعامل معها بجدية متناهية توصلا للحصول على الأسلحة اللازمة للجيش لتمكينه من الدفاع عن لبنان".

ودعت "الحكومة الأميركية للبقاء على التزاماتها السابقة في تقديم المساعدات العسكرية للجيش على مختلف المستويات وعدم التراجع عنها".

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-08-10