كتلة المستقبل تستنكر الاعتداء الجبان على الجيش اللبناني في العديسة والطيبة وتؤكد ضرورة تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لخرقها السيادة اللبنانية والقرار 1701

-A A +A
Print Friendly and PDF

عقدت كتلة نواب المستقبل اجتماعها الأسبوعي الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة. واستعرضت الأوضاع والتطورات المحيطة بلبنان والمنطقة وأصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري وجاء فيه:

ان الكتلة بدأت اجتماعها بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الجيش اللبناني والإعلام الذين سقطوا اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

واستنكرت الكتلة "الاعتداء الإسرائيلي الجبان الذي استهدف بعد ظهر اليوم الجيش اللبناني في بلدة العديسة والطيبة وحيت في المقابل رد فعل الجيش اللبناني البطل في الدفاع عن أرضه وسيادته وكرامة مواطنيه".

واعتبرت الكتلة "أن شهداء الجيش اللبناني والإعلام اللبناني الذين سقطوا في هذه المواجهة هم شهداء الوطن الذين عمدوا بدمائهم الطاهرة أرض الجنوب". وتوجهت الكتلة "بالتعزية الحارة إلى اللبنانيين جميعا والى قيادة الجيش وذوي الشهداء والإعلام اللبناني".

كما تمنت "الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا بنتيجة هذا العدوان". واعتبرت "ان هذا الحادث يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان وضرورة رفع درجة اليقظة والتنبه لدى جميع اللبنانيين والتأكيد على وحدتهم وتضامنهم صفا واحدا في مواجهة ما يمكن أن تحضر له إسرائيل، والعمل يدا واحدة من أجل تفويت الفرصة عليها وعلى مخططاتها".

وأكدت الكتلة "على ضرورة تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لخرقها السيادة اللبنانية والقرار 1701 بالاعتداء على لبنان والجيش اللبناني".

وتوقفت الكتلة "أمام الزيارة التاريخية المشتركة إلى لبنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، والقمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري في بعبدا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورأت فيها تطورا إيجابيا بالغ الأهمية يسجل في خانة التضامن والدعم العربي لتثبيت استقرار لبنان. فقد كانت الزيارة المشتركة للزعيمين العربيين خطوة غير مسبوقة لناحية الشكل والدلالات والرسائل التي حملتها ووجهتها الى كل الأطراف الداخلية والخارجية". "واعتبرت "ان هذه الزيارة هدفت إلى القول أن لبنان جمهورية مستقلة ذات سيادة من الضروري الحفاظ على استقلالها واستقرارها والتأكيد على احترام المواثيق الوطنية التي اتفق عليها اللبنانيون في اتفاق الطائف وما تعاهدوا عليه في لقاء الدوحة وأكدوا عليه في هيئة الحوار الوطني بما في ذلك العمل على عدم تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية النزاعات الإقليمية والدولية والابتعاد عن لغة التخوين وما يرفع من حدة التشنج والعودة إلى أسلوب الحوار والتخاطب الهادئ لحل التباينات بين اللبنانيين. ولقد كان البيان الرئاسي الصادر عن القمة الثلاثية خير تعبير عن المعاني والمقاصد التي هدفت إليها هذه الزيارة وكذلك ما أدلى به فخامة رئيس الجمهورية في خطابه يوم عيد الجيش بالذات خاصة لجهة تشديده على الحفاظ على السلم الأهلي ووقف حملات التخوين".

وعبرت الكتلة "عن ارتياحها وتقديرها لهذه الزيارة المشتركة للملك عبد الله والرئيس الأسد والتي عبرت عن عمق المصالحة السعودية السورية والتعاون المستمر تجاه لبنان وقضاياه والتي تمثل رسالة واضحة لحماية لبنان والحفاظ على استقراره".

ونوهت كذلك "بالزيارة التي قام بها أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والخطوات التي قام بها خلال وجوده بين أهله في لبنان وعلى وجه الخصوص زيارته إلى الجنوب لافتتاح المشاريع التي مولت دولة قطر تشييدها أو إعادة أعمارها اثر العدوان الإسرائيلي، وكذلك مشاركته اللبنانيين في عيد الجيش والتي دلت على عمق المودة الدعم والمساندة التي تكنها وتبديها قطر تجاه لبنان".

واضاف البيان "من هنا فان كتلة المستقبل إذ تتوجه بالشكر إلى دولة قطر وأميرها وشعبها على المساعدات القيمة التي قدمتها إلى لبنان، تنتهز هذه المناسبة لتتوجه بالشكر والتقدير إلى باقي الدول العربية والصديقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وغيرها كثير ممن ساهم عبر المساعدات القيمة في تمكين لبنان من إعادة اعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي".

و توقفت كتلة المستقبل "أمام استمرار تصاعد بعض المواقف السياسية الداخلية تجاه المحكمة الدولية وما يمكن أن يصدر عنها، لذلك فان الكتلة اذ تؤكد تمسكها بالمحكمة الدولية لكشف الحقيقة واحقاق العدالة تؤكد من جهة ثانية تمسكها بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي باعتبارهما القاعدتين الأساسيتين لكل تقدم واستقرار وطني. وهي تؤكد أن مسألة المحكمة كانت موضع إجماع من قبل جميع اللبنانيين في هيئة الحوار الوطني".

 ودعت من جهة اخرى "كل الأطراف اللبنانية للتنبه إلى ما تحاول إسرائيل أن تحيكه للبنان للايقاع بين أبناء الوطن الواحد عبر ما تخطط وبشكل متواصل من فتن ودسائس وتنصبه من أفخاخ. ولهذا ترى الكتلة وجوب قطع الطريق على مخططات إسرائيل وسعيها حتى لا تنجح في تحقيق أغراضها الخبيثة التي تسعى من خلالها إلى بث الفرقة بين اللبنانيين ولاسيما في ظل الأجواء المتوترة في المنطقة والتي قد تشكل خطورة على لبنان واستقراره

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-08-03