كتلة المستقبل: طريقة اثارة موضوع المذكرات السورية استهانة بالدولة وهيبتها وخطوة سلبية بوجه جهود الرئيسين سليمان والحريري لتمتين العلاقات

-A A +A
Print Friendly and PDF

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها الدوري الأسبوعي عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وناقشت التطورات الراهنة في البلاد وأصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري جددت فيه الكتلة "التمسك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان للوصول إلى الحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار وذلك استنادا إلى وقائع صلبة وأكيدة للكشف عن تفاصيل هذه الجريمة الكبرى ومن أجل التأكيد على أن لبنان لن يبقى أرضا سائبة ترتكب فيه الجرائم السياسية ويبقى المجرمون بعيدا عن العقاب وذلك بما يعزز الحفاظ على النظام الديموقراطي ويحمي الحريات العامة في لبنان".

واعتبرت الكتلة أن "العلاقات اللبنانية - السورية ليست مسألة ظرفية، بل هي شأن موصول بجوهر وجود البلدين. ولذا يجب ألا تتأثر بالمواقف العابرة بل تبقى متينة بمتانة أسسها، القائمة على واقع استقلال البلدين والاحترام المتبادل لسيادة كل دولة على أرضها، ووشائج الأخوة العربية، والمصالح المشتركة والقائمة في هذا الجوار القريب والمتساند في السراء والضراء".

وجددت "التمسك بالعلاقة اللبنانية - السورية وفق الأسس المشار إليها، والتي عمل ويعمل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على إعادة تأكيدها وتمتينها بإيمان وجهد كبيرين".

واعتبرت ان "ما حكي في وسائل الإعلام عن مذكرات سورية تبدو حتى الآن عبارة عن مذكرات سياسية وإعلامية، خصوصا ان الدولة اللبنانية لم تتسلم على ما يبدو أي وثائق عبر الأقنية الرسمية المعتمدة. وفي كل الأحوال، وفي حال صح ما تتداوله وسائل الإعلام فإن الدولتين اللبنانية والسورية مدعوتان إلى احترام والتزام الاتفاقات المعقودة بينهما والتقيد بأحكامها مع العلم أن ما تم تداوله لا أساس قانونيا له بما في ذلك استنادا إلى الاتفاقات الموقعة بين البلدين في هذا المجال في العام 1951 والاتفاقية الملحقة الموقعة في العام 1996".

ورأت الكتلة انه "انطلاقا مما أثير إعلاميا، فإن هذه الإثارة وبالطريقة التي تمت بها تشكل استهانة بالدولة اللبنانية ومؤسساتها وإداراتها وهيبتها وخطوة تراجعية وسلبية، وضعت في وجه الجهود الكبيرة والحثيثة التي بذلت من أركان الدولة اللبنانية وعلى وجه الخصوص من الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري لتمتين العلاقات مع سوريا".

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-10-05