الرئيس السنيورة يستنكر جريمة طرابلس داعيا لوقف الاصطياد في الماء العكر

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره الشديد للجريمة الإرهابية التي شهدتها مدينة طرابلس وأدت الى استشهاد أربعة جنود من الجيش وقوى الامن الداخلي.

الرئيس السنيورة اعتبر ان هذه الجريمة الإرهابية بتوقيتها المشبوه تثبت ان يد الغدر ما تزال كامنة للبنان ولمدينة طرابلس.

وقال الرئيس السنيورة ان مدينة طرابلس المدينة اللبنانية العريقة والاصيلة في لبنانيتها وعروبتها وأهلها الطيبين كانت وما تزال في مقدمة الذين تصدوا للإرهاب والإرهابيين واسقطت مخططاتهم ابان معركة نهر البارد الشهيرة التي ضحت فيها المدينة ومنطقتها ومحيطها وأهلها ونجحت في دحر المؤامرة وإنقاذ لبنان.

واعتبر الرئيس السنيورة ان طرابلس الابية باهلها وقياداتها ستفشل اية محاولة جديدة لنقل الفتنة اليها كما افشلت محاولات اشعال الفتن سابقا.

وقال الرئيس السنيورة نقف جميعا الى جانب الجيش وقوى الامن وقفة صلبة وقوية، ولن تسمح مدينة طرابلس وأهلها لأي تلاعب بأمن البلاد وامن المدينة.

الرئيس السنيورة توجه بالتعزية القلبية الحارة الى عائلات الشهداء،

وتمنى الرئيس السنيورة ان يرتفع الجميع الى مستوى المسؤولية الوطنية والابتعاد عن اسلوب الاصطياد بالماء العكر لتحقيق غايات لا قيمة لها في السياسة والاعلام.

وختم الرئيس السنيورة بالقول ارجو ان تكون جريمة طرابلس في هذا التوقيت غيمة صيف عابرة لن تؤثر على معنويات اهل مدينة طرابلس الابية وتنبه في الوقت عينه الى ان الشر والارهاب ما يزال يحوم حول لبنان

رحم الله شهداء قوى الامن والجيش واسكنهما الفسيح من جناته. وان لله وان اليه راجعون.

 

تاريخ الخبر: 
04/06/2019