الرئيس السنيورة لراديو سوا يؤكد على اهمية المشاركة في الانتخابات

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

اجرت راديو سوا حديثا مع الرئيس فؤاد السنيورة في مايلي نصه:

س: أريد أن أسأل ما هو الجدل الدائر، حضرتك تقول أن مسألة ترشحك هي قيد التشاور، فما هي الأفكار المطروحة في هذا التشاور ماذا يقال ولماذا القرار مؤجل؟

ج: بدايةً، لايزال هناك ثلاث أسابيع لإغلاق باب الترشح ولا أرى أن هناك مصلحة أو فائدة في أن أقدم هدايا مجانية لأي أحد حول موقفي من مسألة الترشح. موقفي السياسي والوطني عبّرت عنه وهو ما عبرت عنه في هذا المؤتمر الصحفي، وذلك من أجل أن تتضح الأمور في أذهان كل اللبنانيين بشأن حقيقة وجوهر المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها لبنان الآن، وهو في وجوب أن تكون عملية الانتخاب مبنية على أساس التمييز ما بين من يريد أن يعمل من أجل استعادة لبنان لسيادته ولاستقلاله ولقراره الحر ولدوره ولسلطته الواحدة والحصرية على كامل أراضيه وبين مَن يتخذون موقفاً مغاير لذلك، وهذا ما اعتقده أنّه هو جوهر المشكلة.

س: لمن سوف تكون هذه الهدية المجانية دولة الرئيس؟

ج: لكل الذين لا يريدون أن يعود قرار لبنان إلى حكومته الشرعية. الأمر الآخر الذي أكدت عليه يتعلق بأهمية المشاركة والمبادرة إلى المشاركة في هذه الانتخابات ترشحاً واقتراعاً هذا هو الهدف الأساسي الذي أنا قصدت أن أؤكد عليه في هذا المؤتمر. هناك عمل يجري، ويتعلق بالاتصالات والحوارات والبحث الجدي، لكن طبيعي ما بين الأطراف السيادية في مسائل عديدة، ولاسيما بما يتعلّق بالانتخابات القادمة، ولكني في المبدأ انا أقول استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، وبالتالي ليس هناك من فائدة لشرح هذه الأمور الآن قبل أن تنضج.

س: حضرتك لا تقول لنا كل شيء، هل أنت متواصل مع دولة الرئيس سعد الحريري في هذا الموضوع، دولة الرئيس علق مشاركته وتحدث عن تعليق مشاركة نوابه؟

ج: ولذلك أنا قلت أنا اتفهم قرار دولة الرئيس سعد الحريري بتعليق مشاركته ومشاركة تياره في العمل السياسي الآن، وأنا لذلك في موقفي لا أحمله ولا بأي شكل من الاشكال أي مسؤولية عن ما أبديته او أبديه او أعبر عنه من مواقف. وأنا أيضاً على تواصل مستمر بيني وبين الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام وهم اطلعوا على هذا النص، ولكن هذا النص اعتبره انه يعبر عن موقفي أنا لذلك أنا لا أريد أن أحرج أحد.

س: هل تعتبر ان موقفك ممكن أن يعتبر إحراج إلى حد ما لأنه لا يعبر عن موقف دولة الرئيس؟

ج: أعتقد أنا أنني بدأت مؤتمري الصحافي بالحديث، وحيث قلت بأنني قمت بمروحة واسعة من الاتصالات والاجتماعات مع عدد كبير من أصحاب الرأي والمشورة، وكذلك من رؤساء وأعضاء المؤسسات الاجتماعية والخيرية الإسلامية في لبنان لكي أطلع إلى وجهة نظرهم وما يعتمل في صدورهم من قلق ومن رغبة في أن لا يصار إلى أن تكون هناك مقاطعة للانتخابات ترشيحاً واقتراعاً، بما يؤدي إلى تهميش فريق كبير من اللبنانيين. لذلك، فقد قمت، وفي ضوء ما سمعته واستشفيته من تلك اللقاءات، باعتماد الموقف الذي اتخذته، والذي يعبّر عن هذه المواضيع الوطنية الأساسية، ويجب أن ننظر إلى هذه الأمور على أنها عملية تراكمية، وبالتالي يجب أن نراقب الامور كيف تكون ردّات الفعل على المواقف التي اتخذتها اليوم من قبل اللبنانيين.

أرجو أن تكون الامور واضحة لك الآن. إذ أنّ الأمر الأساس ينبغي أن يتركّز على توضيح الصورة، وبالتالي أن يكون من أجل توضيح القضية الأساسية، وعندها نتمكّن أن نحدّد الأولويات، وبالتالي من أن نحدّد بعدها من هم الحلفاء ومن هم الخصوم. إذ أنّ توضيح القضية هو الأساس، وليس عملية الالتهاء بالتجاذب أو التنافس من أجل مقعد نيابي من هنا او مقعد من هناك، فذلك خطأ جسيم.

س: دولة الرئيس، هناك خوف بالنهاية، أنا الآن أوقفت التسجيل هناك خوف لدى الطائفة السنية في لبنان أنك لن تترشح حضرتك يا دولة الرئيس وغيرك من الزعامات من سوف يمسك الأمور في النهاية؟

ج: هذه الأمور نأخذها بعين الاعتبار بما يمكننا في المحصلة من التوصل الى اتخاذ الموقف الصحيح في هذه المسائل.

تاريخ الخبر: 
23/02/2022