الرئيس السنيورة توجه بالتعزية لعائلات ضحايا المركب: مسؤولية حزب الله" التي جعلت من لبنان منصة أطاحت بأسس النظام الديمقراطي البرلماني

توجه الرئيس فؤاد السنيورة بأحر التعازي واصدقها لذوي ضحايا الزورق الذي غرق قبالة مدينة طرابلس، واعتبر ان ما حصل هو كارثة إنسانية واخلاقية يتحمل جانباً من مسؤوليتها " القصور الوظيفي " المعني بمراقبة السواحل والشواطئ اللبنانية.
وقال السنيورة: ان الوضع المعيشي الخانق والانهيار الاقتصادي أصبح ويا للأسف مبرراً للركاب الضحايا الذين كانوا بين أمرَّين: مرّ البقاء في لبنان المنهار أو مرّ الهجرة عبر بحرٍ ما عاد يْفضي الى مكان.
وأضاف السنيورة: إن السلطات القضائية والأمنية معنية وبأقصى سرعة تحديد وكشف "تجار البشر" المسؤولين عن "زوارق الموت" وتقديمهم الى المحاكمة، واذا كان مفهوماً دوافع الضحايا بعدما ضاقت وانعدمت سبل العيش الكريم لديهم، فما ليس مفهوماً على الاطلاق تشتت الوعي في تحديد الأصل السياسي للانهيار الاقتصادي والمعيشي. وهذا الأصل هو بالتعريف " مسؤولية حزب الله" التي جعلت من لبنان منصة أطاحت بأسس النظام الديمقراطي البرلماني وبقواعد نظامه الاقتصادي وبفرص العيش الكريم لدى اللبنانيين، وجعلت من لبنان منصة لتهديد الامن القومي العربي، كما عزلته عن الجانب المشرق من العالم حتى صار لبنان كله مصنفاً ب "الدولة الفاشلة".
ان هذا الوضع البائس الذي أمسى عليه لبنان يستدعي من اللبنانيين وهم على أبواب استحقاق سياسي- ديمقراطي بتحديد موقفهم لاستعادة جادة الصواب السياسي عبر المشاركة والاقتراع بكثافة للوائح السيادية على امتداد لبنان كخطوة ديمقراطية على مسار المباشرة في وقف الانهيار والشروع بخطة الانقاذ والتعافي والنهوض الوطني والسياسي والاقتصادي والمعيشي للبنان.
