Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

رئيس مجلس الوزراء يهنئ اللبنانيين وسكان بيروت والمتن
ووزارتي الدفاع والداخلية ب"الانتصار الديمقراطي العظيم":
اللبنانيون أثبتوا تمسكهم بالديمقراطية والوسائل السلمية
وطبقت مؤسسات الدولة القانون بحيادية وباحترام لاختلاف الرأي
صندوق الاقتراع هو الطريق الى التغيير لا العنف والقتل والارهاب
ونهنئ من سيفوز ومن لن يفوز لانه شارك في العملية الديمقراطية


 رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، باليوم الانتخابي في بيروت والمتن، وقال في تصريح بعد ظهر اليوم، تعليقا على انتهاء عملية الانتخاب الفرعي: "مع انتهاء هذا اليوم المبارك والمجيد، اود ان اتوجه الى اللبنانيين عموما واهالي مدينة بيروت والمتن خصوصا، بالتهنئة على كيفية ممارستهم لهذا الحق الديمقراطي في هذا اليوم العظيم الذي اثبت فيه لبنان واللبنانيون انهم شعب حضاري متمسك بقواعد النظام الديمقراطي وآلياته، والطرق والاساليب السلمية، في مواجهة آلة القتل والارهاب.

سيذكر التاريخ ان الشعب اللبناني الذي تعرض لشتى عمليات الاغتيال والترهيب والتدمير بما في ذلك تهديد وجوده، وقف تلبية لنداء الوجود الحر، وقفة حضارية وعبر عن رأيه بصراحة بعيدا عن الخوف، ليؤكد ان التغيير الفعلي والحضاري يكون عبر صندوقة الاقتراع وليس عبر العنف والقتل والارهاب او الشارع أوتعطيل حركة الناس ومخالفة الدستور والقانون دون جدوى غير تركيع الناس واستهداف اقتصادهم ومستقبلهم. واثبت ايضا انه مهما اشتدت يد الارهاب فان شعبا واعيا لذاته وتاريخه وماضيه ولافق مستقبله، قادر على رد المؤامرة ولقد فعلها الشعب اللبناني اليوم، ورد على جريمة اغتيال الشهيدين بيار الجميل ووليد عيدو بالتمسك بالحرية والديمقراطية وبالتأكيد على سيادة لبنان وحريته وعروبته الحقة، وهنا تكمن اهمية هذا الانتصار الديمقراطي الكبير والمدوي الذي سجلته احداث هذا اليوم في بلد الديمقراطية الحقة".

أضاف: "اني بغض النظر عن النتيجة التي ستسجلها نتائج الاقتراع، أود من الآن تهنئة الذي سيفوز والذي لم يفز في بيروت وفي المتن، لانه بفوزه وبمشاركته مع من يمثل في هذه العملية الحضارية، اكد ان اللبنانيين متمسكين بالقيم الديمقراطية الحضارية وبوسائل التغيير السلمي وليس العنفي او الانقلابي او الارغامي او الارهابي، و هي الوسائل التي يجب ان تكون الوحيدة المشروعة والمتاحة للتعامل بين اللبنانيين للتغيير السياسي".

تابع: "كما اني في هذه المناسبة أتوجه بالتهنئة لمؤسسات الدولة اللبنانية التي أعدت وحضرت ونظمت وأشرفت على هذه العملية الانتخابية، وساهمت في انجاحها وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، فلقد أثبتت مؤسسات الدولة اللبنانية في هذا اليوم انها جديرة بدورها في الحفاظ على أمن اللبنانيين واثبتت ايضا بأنها مؤسسات حيادية في تطبيق القانون الالتزام به وهي، تحترم الرأي والرأي المضاد وحق الاختلاف وتمارس واجبها بكل التزام ومسؤولية. ان مؤسسات الدولة اللبنانية عبر هذا العمل اليوم، زادت مدماكا في ترسيخ دعائم عودة قيام الدولة الواحدة وخطت خطوة اضافية على طريق بسط سلطة الدولة المدنية على كامل الاراضي اللبنانية. اذ لا مفر ولا معين ولا مخلص للبنانيين الا بالاستظلال بدولتهم الواحدة الموحدة التي تأخذ في الاعتبار حاجات ومصالح الشعب كل الشعب وليس فئة او ملة او مجموعة".

وختم: "رحم الله كل الشهداء الابرار الذين رووا بدمائهم الزكية ارض لبنان لكي تكون لكل اللبنانيين حياة افضل. رحم الله بيار الجميل، رحم الله وليد عيدو. الديمقراطية في لبنان ستنتصر على الارهاب وسيبقى لبنان أبيا سيدا، حرا عربيا مستقلا.

عاش لبنان، عاش الشعب اللبناني الحضاري، عاشت الديمقراطية، اسلوب حياة في وجه الارهاب والارهابيين".

تاريخ اليوم: 
05/08/2006