Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 07:53

الرئيس السنيورة غادر الى بروكسل يرافقه الوزيران صلوخ وحداد وطنية -20/3/2006 (سياسة) غادر رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة في الثامنة والنصف من صباح اليوم ، مطار رفيق الحريري الدولي، على متن طائرة خاصة الى بروكسل، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ووزير الاقتصاد سامي حداد. وسيلتقي الرئيس السنيورة في بروكسل وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي

GMT 12:42

الرئيس السنيورة يلقي كلمة أمام مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي: الحوار الوطني بإرادة محلية من دون تدخل خارجي سابقة في تاريخ لبنان الرئاسة وسلاح المقاومة مسألتان صعبتان لكننا متفائلون بحلول معقولة الحكومة اللبنانية أحرزت تقدما على طريق تطوير اجندة الاصلاح الاقتصادي ويهدف برنامجنا الى تعزيز الاستقرار والتخفيف من عبء خدمة الدين العام لا نزال نؤمن بأن مبادرة السلام العربية تشكل أرضية حقيقية لسلام دائم لبنان منارة للاعتدال ويستطيع ان يؤدي دورا بين المنطقة العربية وأوروبا وطنية - بروكسيل- 20/3/2006 (سياسة) يلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة كلمة لبنان أمام مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي المنعقد في بروكسيل، الثالثة الا ربعا بتوقيت بروكسيل، الرابعة الا ربعا بالتوقيت المحلي. وهنا نصها: "إنه لمن دواعي سروري ان اكون معكم اليوم واشاطر هذا الجمع المميز بعضا من افكارنا وانشغالاتنا في لبنان والمنطقة. ان هذا اللقاء يترافق مع تطورات اساسية في بلادي وخلال فترة مهمة من العلاقات اللبنانية الاوروبية. فلقد طالب اللبنانيون على مدى عام مضى بالتغيير ورفعوا الصوت عاليا ومن دون لبس بحقهم في الاستقلال والحرية والسيادة. طاقات كثيرة ولا سيما من الشباب جندت لهذه الغاية، في سابقة لم يشهد لها مثيل. اليوم يتطلع أولئك الناس الى رؤية بلادهم تتقدم على طريق تعزيز ما تم إنجازه على اثر الاغتيال المروع للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا سيما بعد تحقيق الانسحاب السوري من لبنان وتشكيل حكومة جديدة بتفويض قوي من مجلس نواب تم انتخابه ديموقراطيا. وحيث يتطلع أولئك الناس في لبنان الى مستقبل زاهر وديموقراطي يقوم على حكم القانون وان تصميمهم هذا لم تزعزعه سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها لبنان خلال السنة الماضية والتي هدفت اساسا الى ترويع اللبنانيين. وبعد ثلاثة عقود من الصراع الداخلي والاحتلال الاسرائيلي وما اصبح وجودا وتدخلا سوريا شديد الوطأة، يشرع لبنان الأن في ولوج المهمة الصعبة لاعادة بناء وتعزيز التزامه بالديموقراطية ثقافة ومؤسسات، وهو يعمد حاليا الى وضع صياغة قانون انتخاب عصري جديد والذي هو عمل اساسي لوضع الركائز القوية لحياة سياسية ديناميكية وديموقراطية. وفي هذا الصدد فإننا عازمون على اعادة بناء الدولة القوية والقادرة لتواكب حركة المجتمع اللبناني في التأقلم مع التغييرات ومتطلبات المستقبل. اننا ما من شك امام تحد اساسي لكننا انجزنا حتى الان خطوات كبيرة. وفي الوقت نفسه، تجري بلورة توافق وطني حول المواضيع السياسية الوطنية الاساسية. وان المبادرة الى إجراء حوار وطني مستند الى ارادة محلية ومن دون تدخل خارجي تعد سابقة في تاريخ لبنان. وقد اكتسبت مواقف حكومتنا الدعم من كل القوى على تنوعها الطائفي والسياسي. ولقد نجح الحوار الذي لم ينته بعد، في التوصل الى توافق على عدد من الامور المهمة هي: - التوافق على السير قدما في متابعة العملية القضائية الدولية المتصلة بالتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. - إعادة بناء العلاقات اللبنانية - السورية على قاعدة عدم التدخل والاحترام المتبادل وفي اتجاه إرساء علاقات ديبلوماسية كاملة بين البلدين. - تحديد الحدود بين لبنان وسوريا في منطقة مزارع شبعا، على ان يعهد الى الحكومة في مواصلة كل ما هو مطلوب في هذا المجال وفق ما تقتضيه الامم المتحدة، وذلك لانهاء الاحتلال الاسرائيلي لتلك الاراضي اللبنانية. - معالجة مسألة السلاح الفلسطيني في لبنان من خلال الحوار وبعيدا عن التصادم، وذلك على قاعدة تأكيد حصرية سلطة الدولة على كل أراضيها. وسوف يعالج موضوع السلاح الفلسطيني كجزء من مقاربة شاملة لمسألة اللاجئين الفلسطينين في لبنان التي تتضمن خطوات لتحسين ظروفهم الانسانية والاجتاعية التي تبقى من ضمن مسؤولية المجتمع الدولي من خلال التزامات وكالة (الاونروا). وسوف يستأنف الحوار الوطني في الأيام المقبلة ليعالج مسألتين مهمتين متبقيتين: الاولى تتعلق بإيجاد حل لمشكلة التمديد لرئيس الجمهورية. إن لبنان يستحق بالفعل رئيسا رؤيويا قادرا على النظر الى المستقبل، ويكون منتخبا بحرية ووفق الدستور ليرافق ويساعد في توجيه هذه الحقبة التاريخية للتغيير والاصلاح في لبنان ويحافظ على الوحدة الوطنية. المسألة الثانية تتعلق بالتوصل الى توافق وطني حول دور سلاح المقاومة اللبنانية، وذلك في اطار بلورة استراتيجية دفاعية للبنان تضمن الدولة من خلالها السلام والاستقرار على كل اراضيها. طبعا، هاتان مسألتان صعبتان، لكن الطريقة البناءة التي يتناول بها الأفرقاء موضوع الحوار تدفعنا الى التفاؤل بإمكان التوصل الى حلول معقولة وممكنة". أضاف: "لقد رافق الاتحاد الاوروبي هذه العملية الاصلاحية في لبنان خلال العام المنصرم، وإن دعمكم يبقى أساسيا، ونحن نسعى الى تمكين نظامنا الديموقراطي والى تقدم اقتصادنا حتى نستطيع التصدي لمواجهة آثار التوترات الاقليمية والتدخلات الخارجية. لقد احتفلنا في شهر تشرين الثاني الماضي بمرور عشر سنوات على بدء مسار برشلونة، ولا يزال لبنان ملتزما مبادئه الداعية الى احلال الرخاء الاقتصادي والسلام والتفاعل الثقافي في منطقتنا. وسوف يعقد في اللوكسمبورغ مجلس الشراكة الاول بين لبنان والاتحاد الاوروبي في 11 نيسان المقبل بعد ان يكون اتفاق الشراكة بيننا قد دخل حيز التنفيذ. واننا ماضون كذلك في الاعداد للجولة الاولى من المفاوضات حول خطة العمل لسياسة الجوار اللبنانية - الاوروبية والتي ستبدأ في السادس من نيسان المقبل. ان حكومتنا تؤمن بأهمية اسهامات مهمة سياسة الجوار في برنامجها الاصلاحي. واننا نشاطر مبدأ تبني الناس ومشاركتهم في الاصلاح والتنمية التي تدعو اليها سياسة الجوار. لقد أحرزت الحكومة تقدما كبيرا على طريق تطوير اجندة الاصلاح الاقتصادي والتي تسير في موازاة الاصلاحات الاجتماعية والادارية والسياسية. ان برنامج الاصلاح الاقتصادي سيكون نتيجة نقاشات ومساهمات من مختلف الشركاء المحليين، كما أنه سيكون ثمرة التعاون الوثيق مع المؤسسات المالية الدولية. ويهدف هذا البرنامج الى تحقيق الآتي: أولا: تحرير الاقتصاد اللبناني وتنميته وتعزيز نموه وإيجاد فرص العمل بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويساهم في ايصال الاقتصاد اللبناني الى تحقيق امكاناته وقدراته التي لم يبلغها في السابق بسبب سوء الادارة والمعوقات السياسية التي كانت تعترض عددا من القطاعات المهمة. ثانيا: التخفيف من عبء خدمة الدين العام الذي تراكم عبر السنين، وذلك من خلال دعم دولي يضاف الى الجهد والمساهمة المحليين. اننا في صدد الدعوة الى مؤتمر بيروت لدعم لبنان خلال الاشهر القليلة المقبلة، ونأمل ان يدعمنا الاتحاد الاوروبي بما يتلاءم وخطتنا الاصلاحية الطموحة. ان نجاح لبنان في مسيرته نحو الحرية والاستقرار والديموقراطية والازدهار الاقتصادي سيكون انتصارا للاعتدال على التطرف وانتصارا للتسامح على التعصب والكراهية وانتصارا للحوار على التصادم وانتصارا للانفتاح على التقوقع والانعزال. اننا باختصار لا نريد ان تستسلم منطقتنا العربية لقوى التطرف واليأس. لقد شهدنا خلال الاسابيع المنصرمة حدثين مؤسفين يذكراننا بأهمية قيام حوار صادق وبناء ولا سيما بين الاتحاد الاوروبي والعالم العربي والاسلامي. الحدث الاول - والمستنكر في اجزاء منه - هو كشف كمية الاحباط والاذلال التي يشعر بها العرب والمسلمون. عنيت التظاهرات الغاضبة المستنكرة لرسوم النبي محمد. اما الحدث الثاني فتمثل بالهجوم الاسرائيلي على سجن أريحا بعد الانسحاب غير المتوقع للمراقبين الأميركيين والبريطانيين. إن أحداث أريحا تأتي لتضيف المزيد من الاذلال المستمر للشعب الفلسطيني والذي يتعرض له العالمان العربي والاسلامي والذي يشكل من دون شك مصدرا اساسيا للتطرف والعنف. إ إنه من المهم ان نعالج الأسباب الكامنة وراء المشكلة بدل التعامل مع أعراضها ونتائجها". وأكد "أننا لا نزال في لبنان نؤمن بأن مبادرة السلام العربية التي أطلقها ولي العهد السعودي آنذاك الامير عبدالله بن عبد العزيز ونلتزمها والتي تبنتها بالاجماع القمة العربية في بيروت عام 2002، تشكل أرضية حقيقية لسلام دائم في منطقتنا. وإننا على يقين أن الحلول العسكرية والتفوق العسكري لن يوصل احدا الى السلام ولن يعطي امنا حقيقيا لأي بلد من بلداننا بما في ذلك اسرائيل. ان اللبنانيين الذين خرجوا الى شوارع بيروت في آذار 2005 والذين اجتمعوا مجددا في 14 شباط من هذا العام حملوا رسالة واحدة: نريد التغيير، نريد ان نكون فاعلين في احداث التغيير من خلال الوسائل الديموقراطية والسلمية. ان لبنان كان ولا يزال منارة للتسامح والاعتدال، وهو يستطيع ان يؤدي دورا اساسيا في حوار وشراكة مفيدين بين المنطقة العربية وأوروبا. نحن نعلم ان جل ما يحتاج اليه التطرف واليأس لينتصرا هو ان ينكفئ خيرة الرجال والنساء عن العمل والاقدام. إن مسؤولية التغيير تقع على عاتقنا جميعا وخصوصا على تحديدا من يتبوأ مناصب مسؤولة. إننا في لبنان مستعدون للقيام بدورنا إيمانا منا بأن الفرص أمامنا أكبر من التحديات. نريد ان نعمل معا ليكون جوارنا هذا جوارا مسالما مزدهرا وليصبح مساحة افضل للتعاون والتفاعل الايجابي لنا جميعا وللأجيال القادمة". وكان الرئيس السنيورة غادر في الثامنة والنصف صباح اليوم مطار رفيق الحريري الدولي، على متن طائرة خاصة الى بروكسيل، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ووزير الاقتصاد سامي حداد.

GMT 15:48

الرئيس السنيورة ألقى كلمة أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي: الحوار الوطني بإرادة محلية من دون تدخل خارجي سابقة في تاريخ لبنان الرئاسة وسلاح المقاومة مسألتان صعبتان لكننا متفائلون بحلول معقولة الحكومة اللبنانية أحرزت تقدما على طريق تطوير اجندة الاصلاح الاقتصادي ويهدف برنامجنا الى تعزيز الاستقرار والتخفيف من عبء خدمة الدين العام لا نزال نؤمن بأن مبادرة السلام العربية تشكل أرضية حقيقية لسلام دائم لبنان منارة للاعتدال ويستطيع ان يؤدي دورا بين المنطقة العربية وأوروبا دوست بلازي: نرحب بالنتائج ايجابية للحوار ونأمل ان يكون لمصلحة لبنان من دون تحقيق الاصلاحات الاقتصادية لا يمكن للبنان ان يلقى المساعدة الدولية وطنية - بروكسل - 20/3/2006 (سياسة) ألقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة كلمة لبنان أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الذين التقاهم في بروكسل، الثالثة الا ربعا بتوقيت بروكسل، الرابعة الا ربعا بالتوقيت المحلي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ووزير الاقتصاد سامي حداد، قال فيها: "إنه لمن دواعي سروري ان اكون معكم اليوم واشاطر هذا الجمع المميز بعضا من افكارنا وانشغالاتنا في لبنان والمنطقة. ان هذا اللقاء يترافق مع تطورات اساسية في بلادي وخلال فترة مهمة من العلاقات اللبنانية الاوروبية. فلقد طالب اللبنانيون على مدى عام مضى بالتغيير ورفعوا الصوت عاليا ومن دون لبس بحقهم في الاستقلال والحرية والسيادة. طاقات كثيرة ولا سيما من الشباب جندت لهذه الغاية، في سابقة لم يشهد لها مثيل. اليوم يتطلع أولئك الناس الى رؤية بلادهم تتقدم على طريق تعزيز ما تم إنجازه على اثر الاغتيال المروع للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا سيما بعد تحقيق الانسحاب السوري من لبنان وتشكيل حكومة جديدة بتفويض قوي من مجلس نواب تم انتخابه ديموقراطيا. وحيث يتطلع أولئك الناس في لبنان الى مستقبل زاهر وديموقراطي يقوم على حكم القانون وان تصميمهم هذا لم تزعزعه سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها لبنان خلال السنة الماضية والتي هدفت اساسا الى ترويع اللبنانيين. وبعد ثلاثة عقود من الصراع الداخلي والاحتلال الاسرائيلي وما اصبح وجودا وتدخلا سوريا شديد الوطأة، يشرع لبنان الأن في ولوج المهمة الصعبة لاعادة بناء وتعزيز التزامه بالديموقراطية ثقافة ومؤسسات، وهو يعمد حاليا الى وضع صياغة قانون انتخاب عصري جديد والذي هو عمل اساسي لوضع الركائز القوية لحياة سياسية ديناميكية وديموقراطية. وفي هذا الصدد فإننا عازمون على اعادة بناء الدولة القوية والقادرة لتواكب حركة المجتمع اللبناني في التأقلم مع التغييرات ومتطلبات المستقبل. اننا ما من شك امام تحد اساسي لكننا انجزنا حتى الان خطوات كبيرة. وفي الوقت نفسه، تجري بلورة توافق وطني حول المواضيع السياسية الوطنية الاساسية. وان المبادرة الى إجراء حوار وطني مستند الى ارادة محلية ومن دون تدخل خارجي تعد سابقة في تاريخ لبنان. وقد اكتسبت مواقف حكومتنا الدعم من كل القوى على تنوعها الطائفي والسياسي. ولقد نجح الحوار الذي لم ينته بعد، في التوصل الى توافق على عدد من الامور المهمة هي: - التوافق على السير قدما في متابعة العملية القضائية الدولية المتصلة بالتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. - إعادة بناء العلاقات اللبنانية - السورية على قاعدة عدم التدخل والاحترام المتبادل وفي اتجاه إرساء علاقات ديبلوماسية كاملة بين البلدين. - تحديد الحدود بين لبنان وسوريا في منطقة مزارع شبعا، على ان يعهد الى الحكومة في مواصلة كل ما هو مطلوب في هذا المجال وفق ما تقتضيه الامم المتحدة، وذلك لانهاء الاحتلال الاسرائيلي لتلك الاراضي اللبنانية. - معالجة مسألة السلاح الفلسطيني في لبنان من خلال الحوار وبعيدا عن التصادم، وذلك على قاعدة تأكيد حصرية سلطة الدولة على كل أراضيها. وسوف يعالج موضوع السلاح الفلسطيني كجزء من مقاربة شاملة لمسألة اللاجئين الفلسطينين في لبنان التي تتضمن خطوات لتحسين ظروفهم الانسانية والاجتاعية التي تبقى من ضمن مسؤولية المجتمع الدولي من خلال التزامات وكالة (الاونروا). وسوف يستأنف الحوار الوطني في الأيام المقبلة ليعالج مسألتين مهمتين متبقيتين: الاولى تتعلق بإيجاد حل لمشكلة التمديد لرئيس الجمهورية. إن لبنان يستحق بالفعل رئيسا رؤيويا قادرا على النظر الى المستقبل، ويكون منتخبا بحرية ووفق الدستور ليرافق ويساعد في توجيه هذه الحقبة التاريخية للتغيير والاصلاح في لبنان ويحافظ على الوحدة الوطنية. المسألة الثانية تتعلق بالتوصل الى توافق وطني حول دور سلاح المقاومة اللبنانية، وذلك في اطار بلورة استراتيجية دفاعية للبنان تضمن الدولة من خلالها السلام والاستقرار على كل اراضيها. طبعا، هاتان مسألتان صعبتان، لكن الطريقة البناءة التي يتناول بها الأفرقاء موضوع الحوار تدفعنا الى التفاؤل بإمكان التوصل الى حلول معقولة وممكنة". أضاف: "لقد رافق الاتحاد الاوروبي هذه العملية الاصلاحية في لبنان خلال العام المنصرم، وإن دعمكم يبقى أساسيا، ونحن نسعى الى تمكين نظامنا الديموقراطي والى تقدم اقتصادنا حتى نستطيع التصدي لمواجهة آثار التوترات الاقليمية والتدخلات الخارجية. لقد احتفلنا في شهر تشرين الثاني الماضي بمرور عشر سنوات على بدء مسار برشلونة، ولا يزال لبنان ملتزما مبادئه الداعية الى احلال الرخاء الاقتصادي والسلام والتفاعل الثقافي في منطقتنا. وسوف يعقد في اللوكسمبورغ مجلس الشراكة الاول بين لبنان والاتحاد الاوروبي في 11 نيسان المقبل بعد ان يكون اتفاق الشراكة بيننا قد دخل حيز التنفيذ. واننا ماضون كذلك في الاعداد للجولة الاولى من المفاوضات حول خطة العمل لسياسة الجوار اللبنانية - الاوروبية والتي ستبدأ في السادس من نيسان المقبل. ان حكومتنا تؤمن بأهمية اسهامات مهمة سياسة الجوار في برنامجها الاصلاحي. واننا نشاطر مبدأ تبني الناس ومشاركتهم في الاصلاح والتنمية التي تدعو اليها سياسة الجوار. لقد أحرزت الحكومة تقدما كبيرا على طريق تطوير اجندة الاصلاح الاقتصادي والتي تسير في موازاة الاصلاحات الاجتماعية والادارية والسياسية. ان برنامج الاصلاح الاقتصادي سيكون نتيجة نقاشات ومساهمات من مختلف الشركاء المحليين، كما أنه سيكون ثمرة التعاون الوثيق مع المؤسسات المالية الدولية. ويهدف هذا البرنامج الى تحقيق الآتي: أولا: تحرير الاقتصاد اللبناني وتنميته وتعزيز نموه وإيجاد فرص العمل بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويساهم في ايصال الاقتصاد اللبناني الى تحقيق امكاناته وقدراته التي لم يبلغها في السابق بسبب سوء الادارة والمعوقات السياسية التي كانت تعترض عددا من القطاعات المهمة. ثانيا: التخفيف من عبء خدمة الدين العام الذي تراكم عبر السنين، وذلك من خلال دعم دولي يضاف الى الجهد والمساهمة المحليين. اننا في صدد الدعوة الى مؤتمر بيروت لدعم لبنان خلال الاشهر القليلة المقبلة، ونأمل ان يدعمنا الاتحاد الاوروبي بما يتلاءم وخطتنا الاصلاحية الطموحة. ان نجاح لبنان في مسيرته نحو الحرية والاستقرار والديموقراطية والازدهار الاقتصادي سيكون انتصارا للاعتدال على التطرف وانتصارا للتسامح على التعصب والكراهية وانتصارا للحوار على التصادم وانتصارا للانفتاح على التقوقع والانعزال. اننا باختصار لا نريد ان تستسلم منطقتنا العربية لقوى التطرف واليأس. لقد شهدنا خلال الاسابيع المنصرمة حدثين مؤسفين يذكراننا بأهمية قيام حوار صادق وبناء ولا سيما بين الاتحاد الاوروبي والعالم العربي والاسلامي. الحدث الاول - والمستنكر في اجزاء منه - هو كشف كمية الاحباط والاذلال التي يشعر بها العرب والمسلمون. عنيت التظاهرات الغاضبة المستنكرة لرسوم النبي محمد. اما الحدث الثاني فتمثل بالهجوم الاسرائيلي على سجن أريحا بعد الانسحاب غير المتوقع للمراقبين الأميركيين والبريطانيين. إن أحداث أريحا تأتي لتضيف المزيد من الاذلال المستمر للشعب الفلسطيني والذي يتعرض له العالمان العربي والاسلامي والذي يشكل من دون شك مصدرا اساسيا للتطرف والعنف. إ إنه من المهم ان نعالج الأسباب الكامنة وراء المشكلة بدل التعامل مع أعراضها ونتائجها". وأكد "أننا لا نزال في لبنان نؤمن بأن مبادرة السلام العربية التي أطلقها ولي العهد السعودي آنذاك الامير عبدالله بن عبد العزيز ونلتزمها والتي تبنتها بالاجماع القمة العربية في بيروت عام 2002، تشكل أرضية حقيقية لسلام دائم في منطقتنا. وإننا على يقين أن الحلول العسكرية والتفوق العسكري لن يوصل احدا الى السلام ولن يعطي امنا حقيقيا لأي بلد من بلداننا بما في ذلك اسرائيل. ان اللبنانيين الذين خرجوا الى شوارع بيروت في آذار 2005 والذين اجتمعوا مجددا في 14 شباط من هذا العام حملوا رسالة واحدة: نريد التغيير، نريد ان نكون فاعلين في احداث التغيير من خلال الوسائل الديموقراطية والسلمية. ان لبنان كان ولا يزال منارة للتسامح والاعتدال، وهو يستطيع ان يؤدي دورا اساسيا في حوار وشراكة مفيدين بين المنطقة العربية وأوروبا. نحن نعلم ان جل ما يحتاج اليه التطرف واليأس لينتصرا هو ان ينكفئ خيرة الرجال والنساء عن العمل والاقدام. إن مسؤولية التغيير تقع على عاتقنا جميعا وخصوصا على تحديدا من يتبوأ مناصب مسؤولة. إننا في لبنان مستعدون للقيام بدورنا إيمانا منا بأن الفرص أمامنا أكبر من التحديات. نريد ان نعمل معا ليكون جوارنا هذا جوارا مسالما مزدهرا وليصبح مساحة افضل للتعاون والتفاعل الايجابي لنا جميعا وللأجيال القادمة". الوصول.. ولقاءات وكان الرئيس السنيورة غادر في الثامنة والنصف قبل ظهر اليوم، مطار رفيق الحريري الدولي، على متن طائرة خاصة الى بروكسل في زيارة الى بلجيكا تستمر يوما واحدا، يرافقه الوزيران صلوخ وحداد، المستشار السياسي والاقتصادي السفير محمد شطح، مسؤول المراسم السفير رامز دمشقية، المستشارة الديبلوماسية رلى نور الدين والمستشار الاعلامي الدكتور عارف العبد. ووصل الرئيس السنيورة والوفد المرافق عند الحادية عشرة قبل الظهر، وكان في استقباله في المطار سفير لبنان في بلجيكا فوزي فواز واركان السفارة، وانتقل على الفور الى مقر مجلس الاتحاد الاوروبي في بروكسل. ولدى وصوله الى مقر المجلس، رد الرئيس السنيورة على اسئلة الصحافيين كالاتي: سئل: تتحاورون اليوم مع الطرف الاوروبي وهو طرف رئيسي في المشاورات الدولية، فهل ستتطرقون الى الوضع في سوريا وعلاقتها بلبنان؟ اجاب: "سنتطرق الى لبنان، الى مسائل لبنان، وايضا المبادىء التي ارتكز اليها في علاقاته مع كل الدول بما فيها سوريا، ولكن لن نتطرق الى موضوع سوريا". وعن تقويمه للوضع في اسرائيل وفي اراضي السلطة الفلسطينية بعدما قدم رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية تشكيلة حكومته، قال: "لم نطلع على تشكيلة الحكومة بعد، ونأمل خيرا بأن تكون هذه التشكيلة معبرة عن آمال الشعب الفلسطيني وطموحاته. كما نأمل ان يتم التعاون مع الحكومة الجديدة في غزة لانها تمثل الفلسطينيين الذين انتخبوا في شكل ديموقراطي وعادل المجلس النيابي الجديد". وعما ينتظر من خلال محادثات اليوم من دور للاتحاد الاوروبي بالنسبة الى الوضع في لبنان، قال: "نحن لدينا علاقات وثيقة وتاريخية مع اوروبا، وتربطنا اتفاقية الشراكة التي سوف تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اول نيسان المقبل، كما اننا سنبدأ حوارات جديدة حول اتفاقية الجوار بيننا وبين الاتحاد الاوروبي. لذلك، نرى ان هناك الكثير من الروابط العميقة والاساسية التي تربطنا بأروبا، والتي نأمل ايضا من الاتحاد الاوروبي ان يكون عاملا مساعدا لتمكين لبنان من ان يتخطى الكثير من المسائل التي تراكمت لديه بسبب الحرب الطويلة التي اسهم فيها الاحتلال الاسرائيلي على مدى فترة طويلة من الزمن". وردا على سؤال عن اثر الحرب في العراق على المنطقة وخصوصا لبنان، قال: "لا شك ان ما يجري في العراق يدمي القلب لدى جميع اللبنانيين من جهة ولدى العرب، ونأمل ان يتوصل العراقيون في ما بينهم الى التوافق على تشكيل حكومة جديدة، وعلى معالجة المسائل التي تراكمت على مدى فترة طويلة، وايضا بسبب ما جرى لجهة التواجد العسكري غير العراقي منذ ثلاث سنوات". وعما تردد من ان لديه طرح على مستوى القمة العربية في الخرطوم اواخر هذا الشهر وما ينتظر من العرب، قال: "نحن دائما ننظر الى علاقتنا مع الاشقاء العرب بانها علاقة لا تنفصم على الاطلاق، وانهم يشعرون بمدى اهمية لبنان وبمدى ضرورة ان يقدموا العون له في شتى المجالات. لذلك، نحن نراقب ما يجري من تطورات وايضا من اتصالات ومشاورات نقوم بها مع الاشقاء العرب ونأمل خيرا". لقاء دوست بلازي وظهرا، التقى الرئيس السنيورة في مقر مجلس الاتحاد الاوروبي، وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في حضور الوزيرين صلوخ وحداد والسفير فواز والسفير شطح والمستشارة لى نور الدين. بعد الاجتماع الذي استمر نحو ساعة، قال الوزير دوست بلازي: "كنت سعيدا جدا للقاء الرئيس السنيورة لانه صديق ولبنان بلد صديق، ولان رئيسنا جاك شيراك كما تعلمون، يدعم ويساعد ويحب لبنان. وقد تحدثنا في مواضيع مهمة ولا سيما الاصلاحات الكبرى التي تحصل اليوم في لبنان من خلال اتفاق التعاون او الشراكة بين لبنان والاتحاد الاوروبي وهو الان قيد التنفيذ". واذا كان هذا التعاون سيترجم من خلال عقد مؤتمر بيروت - 1، قال: "طبعا، نحن نريد ان يعقد مؤتمر دولي في بيروت، فالمجتمع الدولي يلتفت الى لبنان وسيعقد المؤتمر لدعم الاصلاحات ولمساعدة هذا البلد الجميل". سئل: كيف تقومون نتائج الحوار الوطني في لبنان، وهل تأملون ان تكون النتائج ايجابية في الدورة الثالثة للحوار؟ اجاب: "نقدر الطريقة التي جرى فيها الحوار ونرحب بهذه النتائج الايجابية، ونأمل ان تكون المناقشات المقبلة جيدة لمصلحة لبنان، في اطار هذا الحوار الوطني الذي يشكل سابقة في تاريخ لبنان الذي يستحق ان نحييه وفرنسا تحييه". سئل: هل بحثتم مع الرئيس السنيورة في النقطتين الساخنتين المتبقيتين في الحوار لا سيما سلاح "حزب الله" ورئاسة الجمهورية، وهل نقلتم موقف فرنسا في هذا الصدد؟ اجاب: "تطرقنا الى هذه الامور ولكن تتفهمون اهمية سرية هذا اللقاء، ولكن المهم اليوم في الواقع هو ان يتمكن لبنان من اجراء الاصلاحات الاقتصادية وان يعم الاستقرار في المنطقة، وان تحترم سيادة لبنان من قبل الجميع، وان يقوم مسار سياسي يسهل تحقيق هذه الاصلاحات، لانه من دون تحقيق الاصلاحات الاقتصادية لا يمكن للبنان ان يلقى المساعدة الدولية، فهو سيحظى بالمساعدة الدولية والاوروبية عندما تتحقق الاصلاحات، وهي لا يمكن ان تتحقق الا من خلال رئيس الوزراء الذي يهيىء نوعا ما اطارا سياسيا يسمح بتحقيقها". سئل: هل تقصدون هنا الاجواء السياسية الهادئة والايجابية؟ فاجاب: "طبعا بالتأكيد". قيل له: الرئيس اميل لحود اتهم فرنسا مرة اخرى بالتدخل في شؤون لبنان؟ اجاب: "ليس لفرنسا اي اجندة مخفية، فهي الى جانب المجتمع الدولي وتحديدا مجلس الامن الدولي الذي اقر وباجماع قرارا بكل مسؤولية ودعم لجنة التحقيق الدولية التي يرأسها المحقق براميرتز بعد القاضي ميليس، والذي وضع تقريره الاول، وهذه مرحلة اولى فالتحقيق متواصل ومن المهم جدا بالنسبة الينا ان نعرف ماذا حصل في اغتيال الرئيس الحريري، ومن المهم جدا ايضا ان نعرف ان العدالة اخذت مجراها، والمجتمع الدولي لا يمكن ان يقبل فكرة ان مجلس الامن لا يتابع عمل المحقق براميرتز، وفرنسا بالتحديد تعلق اهمية على ذلك". ثم اقام السفير فواز مأدبة غداء في مقر السفارة، على شرف الرئيس السنيورة والوفد المرافقه له.

GMT 18:01

الرئيس السنيورة التقى في بروكسل وزيري خارجية بريطانيا والنمسا: هناك دعم واضح للبنان للحكومة ولبرنامج الاصلاحات والمبادرة الحوارية ليكن واضحا ان الاسهام في مؤتمر بيروت - 1 ليس مرهونا بأي شروط سياسية وتوقيت انعقاده مرتبط بتوافق اللبنانيين على البرنامج والسياسة الاصلاحية وطنية - 20/3/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أنه لمس خلال الاجتماع الموسع مع وزراء خارجية المجموعة الأوروبية، أن هناك استعدادا واضحا لدعم لبنان في مؤتمر بيروت 1، اضافة الى دعم برنامج الاصلاحات والمبادرة الحوارية "التي أدت الى نتائج ايجابية لم يكن يتصورها الكثيرون". جاء ذلك في لقاء للرئيس السنيورة مع الصحافيين بعد القائه كلمته امام مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، سئل خلاله عما اذا تلقى أي تأكيد من دول الاتحاد الاوروبي بدعم لبنان خلال المرحلة المقبلة، فأجاب: "لقد التقيت وزير الخارجية الفرنسي (فيليب دوست) بلازي , وهذا الاجتماع الموسع مع وزراء خارجية المجموعة الاوروبية، ومن خلال ردود الفعل والاسئلة التي طرحت والتعليقات التي سمعناها، تبين بوضوح ان هناك دعما واضحا للبنان وللحكومة اللبنانية ولبرنامج الاصلاحات الذي يقوم به لبنان وتتم مناقشته حاليا وللمبادرة الحوارية التي اطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري وأدت الى نتائج ايجابية لم يكن يتصورها الكثيرون، والتي تمهد ايضا الاستمرار والى السعي الدائم لمعالجة النقاط المتبقية، وايضا الاستعداد الواضح لدعم لبنان في مؤتمر بيروت - 1، وهو يفترض ان يكون مبنيا على تبني لبنان واللبنانيين برنامج الاصلاحات الاقتصادية، والتي هي اساسا في مصلحة اللبنانيين لانها تؤدي الى استعمال الموارد الموجودة لدى اللبنانيين, والموارد البشرية والمادية والزمنية، وكلها بالطريقة الامثل التي توفر على الناس، لان من دون ادنى شك طريقة استعمالنا للموارد المتاحة الان تؤدي الى الكثير من الهدر". أضاف: "نحن اينما ذهبنا نسمع كلمة واحدة تتشارك فيها دول العالم وهي الاصلاح، والاصلاح يعني التغيير بهدف الاصلاح. ونحن عندما نتبنى برنامجا واعيا يصار الى مناقشته واعتماده من اللبنانيين، نستطيع بناء على ذلك بداية، ان نستعمل مواردنا في شكل افضل, وثانيا نستطيع ان نحصل على دعم من الدول الشقيقة والصديقة التي يبادرك اي شخص فيها انه لا يمكن مساعدة لبنان اذا استمر في عدم استعمال موارده المتاحة في الشكل الامثل. هذا الامر هو ما سمعناه، والذي تلقيت تأكيدات واضحة من وزراء الخارجية في المجموعة الاوروبية بأنهم سيكونون الى جانب لبنان في كل العمليات الاصلاحية". وعن ربط الاصلاحات الاقتصادية بالوضع السياسي والاصلاحات السياسية، قال: "أهم ما في الدنيا هو ان نريد, وعندما نريد لا يمكن لشيء ان يقف في وجهنا. المهم نريد الاصلاح, وان تكون لدينا الارادة الحقيقية بأن نسعى جميعا, ويجب ان يتوقف الكلام في لبنان بأن الاصلاح عندهم أي عند الاخرين. الاصلاح هو عندنا جميعا وليس مقتصرا فقط على مجموعة دون اخرى. يجب ان يكون الايمان بالاصلاح واضحا من دون ادنى شك في ذلك عند الجميع، حتى تنجح العمليةالاصلاحية التغييرية التي تؤدي بنا الى ان نستحق هذا البلد وان نستحق الدعم الذي يمكن ان تقدمه لنا الدول الاخرى". وعن قول وزير خارجية فرنسا ان الاصلاح الاقتصادي يرتهن بالاصلاح السياسي وانه يرحب بالحوار الوطني، قال: "اعرف ان هذا الحديث طبيعي، من دون شك هو يقصد ان لاصلاح الامور السياسية التي نتداول فيها حاليا تأثير حتما. لا يمكن فصل الامور السياسية وتداعياتها عن الاوضاع الاقتصادية، ولكن المهم ان يكون واضحا ان الاسهام في هذا المؤتمر ليس مشروطا بأي شروط سياسية، وهذا يجب ان يكون واضحا حتى لا نفسر الامور في شكل مختلف عما حقيقته". أضاف: "اعتقد ان الوزير دوست بلازي يقول ان للنجاح في العملية السياسية تداعيات وتأثيرات ايجابية على الاوضاع الاقتصادية، وهذا امر يعرفه اللبنانيون، فنحن في كل يوم نكون فيه متفائلين بالاوضاع السياسية نعمل جيدا، وكل يوم عكس ذلك نرى كيف ان الاوضاع تكون غير جيدة. اعتقد ان الموضوع ليس فقط تشاؤما او تفاؤلا، واكرر انه موضوع ارادة، وارادة اللبنانيين ان هذا الوضع اصبح يحتاج الى معالجة، وبالتالي الى تعاون بين الجميع للتوصل الى اقرار هذه الاصلاحات الاقتصادية". واذا كان وزراء الخارجية سألوه عن موضوعي رئاسة الجمهورية وسلاح "حزب الله"، قال: "لقد تم التطرق الى هذا الموضوع ولكن ضمن الحدود التي تحدثت عنها في كلمتي". واذا كان يؤيد تأجيل اشهرا عدة لحل النقاط الخلافية، قال: "اعتقد ان هذا الحوار هو عملية مستمرة وليست مقتصرة على اجتماع هنا وآخر هناك. هذه المبادرة التي اطلقت هدفها جمع هؤلاء المعنيين الى طاولة الحوار، وهي عملية في منتهى الاهمية، ويجب الا نكتفي بهذه السجالات التلفزيونية لانها ليست الطريقة المثلى لاجراء عملية الحوار. وأرى ان ما جرى في هذا المؤتمر هو عملية مستمرة، ويجب ان نحاول أخذها الى ابعاد اخرى في المستقبل تشجع على تلاقح الافكار وتفهم رأي بعضنا بعضا مما يؤدي الى التوصل الى نتائج، كما فعلنا في الامور التي توصلنا فيها الى نتائج وهي كانت امور مستعصية وصعبة. بهذه الذهنية نستطيع التوصل الى معالجة مشكلة الحكم بالتمديد الذي جرى لفخامة الرئيس، وبهذه الذهنية نستطيع ان نعالج موضوع سلاح "حزب الله" من منظور ان نتفق على سياسة واستراتيجية دفاعية في لبنان". سئل: هل توضحت الصورة حول توقيت انعقاد مؤتمر بيروت -1-؟ اجاب: "لا، ان هذا الموضوع مرتبط بقيام اللبنانيين بالتوافق في ما بينهم على السياسة الاصلاحية التي نعتمدها، أي يجب الا نرمي المشكلة على الآخرين. المسألة هي لدينا، وعندما نكون جاهزين ونتفق في ما بيننا على برنامج الاصلاح ويكون جديا، نستطيع ان ندعو. وانا واثق اننا خلال اسابيع قليلة نستطيع ان ندعو الى عقد مثل هذا الاجتماع". سترو بعد ذلك، التقى الرئيس السنيورة وزير خارجية بريطانيا جاك سترو، في حضور الوزيرين فوزي صلوخ وسامي حداد وسفير لبنان في بروكسل فوزي فواز والمستشار السياسي والاقتصادي السفير محمد شطح والمستشارة الديبلوماسية رلى نور الدين. واوضحت مصادر المجتمعين ان الرئيس السنيورة لمس من سترو تفاؤلا بالحوار الوطني والنتائج المرتقبة منه. كذلك، التقى الرئيس السنيورة وزير خارجية النمسا اوسلا بلاسنيك، في حضور الوفد اللبناني المرافق، وكان عرض لمجمل الاوضاع اللبنانية.

تاريخ اليوم: 
20/03/2006