Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع الرئيس المصري في قصر الاتحادية
وعقد مؤتمرا صحافيا مع الامين العام للجامعة العربية وزار الازهر:
متمسكون بالطائف ونسعى الى التوافق لإتمام الانتخابات في موعدها
مبادرة الرئيس بري جديرة بالاهتمام والتطوير للتشجيع على التحاور
نحن في صدد اتخاذ إجراءات لمعالجة عودة الفلسطينيين الى نهر البارد
نتمنى اتخاذ مواقف حازمة وحاسمة لضبط الحدود بين لبنان وسوريا
موسى: لبنان في صلب اهتمامنا والاتصالات مستمرة مع مختلف قياداته


أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند العاشرة والربع قبل ظهر اليوم، محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في قصر الاتحادية، تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة. وحضر الاجتماع رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية بالوكالة طارق متري والسفير اللبناني في القاهرة خالد زيادة وعدد من المستشارين.

بعد اجتماع استمر ساعة ونصف ساعة، تحدث الرئيس السنيورة فقال: "كان لي هذا الصباح لقاء طيب جدا وكالعادة مع الرئيس مبارك في حضور رئيس الوزراء أحمد نظيف والوزير أبو الغيط، وقد كانت مناسبة مفيدة للتفكير بصوت عال والتشاور في جميع الأمور التي تهمنا الآن في لبنان.

لقد انتهزتها مناسبة لكي أطلع الرئيس مبارك على التطورات الجارية في لبنان ولا سيما في ما خص عملية نهر البارد التي قامت بها عصابة مسلحة وارتكبت تلك الجرائم حق اللبنانيين. كما تبين أنهم هم من قام بعملية تفجير الحافلتين في منطقة عين علق في شباط العام الماضي، وقاموا بعد ذلك بعدد من الجرائم وفي العشرين من شهر أيار الماضي ارتكبوا جريمة في حق الجيش اللبناني، وتداعت الأمور إلى أن وصلت إلى ما صلت إليه. وكان الموقف الحازم للحكومة اللبنانية بعدم التهاون مع المجموعة الإرهابية وعرضت عليهم أن يصار إلى الاستسلام وأن يصار إلى محاكمة عادلة لهم ومعاملة لائقة لكنهم أصروا فكان ما كان".

اضاف: "ونعتقد أن الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني البطل والتضحيات التي قدمها للحفاظ على وحدة لبنان وسيادته واستقراره، وهذا الموقف البطولي لقيادة الجيش وشجاعة ضباطه وجنوده أدت كلها إلى حسم هذه المعركة. لقد أوضحت للرئيس مبارك كل هذه الأمور وعزم الدولة اللبنانية إعادة إعمار المخيم على أساس أن يعود سكانه إليه بعد إعادة بنائه وعلى أساس أن تكون الدولة اللبنانية صاحبة السلطة الوحيدة عليه. ولذلك، فسيصار إلى عقد اجتماع في بيروت الاثنين المقبل من أجل دعوة الدول المانحة للاسهام مع لبنان الذي تحمل الكثير على مدى أكثر من 32 سنة، وعانى الأمرين من جملة كبيرة من الإشكالات التي توضع في وجهه ووجه اللبنانيين ومن اجتياحات إسرائيلية مستمرة على لبنان وكان آخرها ما حصل في تموز من العام الماضي. كما أطلعت الرئيس مبارك على الموقف الحازم الذي تتخذه الحكومة اللبنانية من هذه الأمور ولمست لديه كالعادة تأييدا كاملا للحكومة اللبنانية الشرعية والدستورية ودعما غير محدود للبنان ووحدته واستقراره، وسعيه المستمر مع جميع الدول العربية الشقيقة ومع الدول الصديقة من أجل دعم لبنان. وأنا كالعادة عندما ألتقي مع الرئيس مبارك أخرج دائما على درجة عالية من الارتياح".

حوار

سئل: هل أطلعكم الرئيس مبارك على التحضيرات لمؤتمر السلام خصوصا أنه حكي أن لبنان مدعو إليه؟

أجاب: "لقد سمعت ما جرى أيضا البارحة في اجتماع وزراء الخارجية العرب حول موضوع المؤتمر، وكل ما نسمعه ونقرأه هو كلام غير واضح في شأن هذا الاجتماع، ولا نستطيع أن نعطي صورة أو رأيا في هذا الشأن من دون أن نعرف تفاصيل أوفى حول هذا الموضوع، ما هو الاجتماع؟ من سيحضر؟ ما هي المواضيع التي ستبحث؟ ما هي الاستنتاجات والاستخلاصات التي يمكن أن ينبثق عنها المؤتمر؟ بالتالي قبل ذلك لا نستطيع أن نعطي رأيا، ولكننا، كما ذكرت في روما، فإنه آن الأوان لأن يصار إلى وضع الأمور في نصابها وإيجاد حل حقيقي ودائم للصراع العربي - الإسرائيلي ولمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، حل عادل وحازم ونهائي ومبني على المبادرة العربية للسلام التي لم تعط نصيبها من الاهتمام حتى الآن".

سئل: هل أنتم متفائلون في شأن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وماذا عن طلب تشكيل حكومة وحدة وطنية؟

أجاب: "بالنسبة لموضوع حكومة الوحدة الوطنية فإنها حازت على حيز كبير من النقاش والمطالبات والآراء ووجهات النظر على مدى الأشهر الماضية، ولكن ما سمعناه من مبادرات وأفكار جديدة، لا سيما ما تقدم به رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه يمكن صرف النظر عن هذا الموضوع في هذا الوقت. أما في ما يتعلق بالانتخابات فإن الموضوع ليس تفاؤلا أو عدم تفاؤل بل هو موضوع إرادة، ونحن نعتقد أنه ينبغي علينا أن نعمل بجدية ومسؤولية وبكل ما يمكن أن يكون لدينا من إمكانات وانفتاح ورغبة في التوصل إلى اتفاق على أن يتم هذا الاستحقاق الدستوري لضرورة ذلك من أجل الحفاظ على صورة لبنان وديموقراطيته والتزامه بالدستور، وأن يتم هذا الاستحقاق الدستوري في موعده الدستوري. هذا ما نعمل من أجله وسنستمر وسنبذل كل جهد في هذا الخصوص".

ضبط الحدود مع سوريا

سئل: موضوع نهر البارد يثير مسألة آلية مراقبة الحدود مع سوريا فما ردكم على ذلك؟ كما أن كتلة نواب 14 آذار متهمة بتعطيل الاستحقاق الرئاسي والإصرار على إجرائه بنصاب النصف زائدا واحدا، فما تعليقكم؟
أجاب: "بالنسبة إلى مسألة حماية الحدود فإننا شديدو الحرص على أن ننسج مع الشقيقة سوريا علاقات أخوية وصحية ودائمة، هذا موقفنا وعبرنا عنه في أكثر من مناسبة. نحن شقيقان مجاوران لدينا كل المصلحة كما لسوريا كل المصلحة في أن تكون بيننا وبينها علاقات صحيحة وودية ومبنية على الاحترام المتبادل. نعم هناك مشاكل في مسألة الحدود، ونحن لطالما عبرنا عن ضرورة أن يكون هناك ضبط حقيقي للحدود وممارسة صحيحة من الأشقاء في سوريا لضبط هذه الحدود عبر كل الوسائل، لأن استمرار هذا الوضع بحيث يكون لبنان دائما معرضا لتسرب البضائع والأسلحة وأيضا دخول الأشخاص بشكل غير شرعي ووجود معسكرات على الحدود اللبنانية - السورية هو أمر لا يسهم بشكل حقيقي في بناء هذه العلاقات. ونحن فعلا وضميريا وانطلاقا من موقفنا القومي، نريد أن يصار إلى معالجة هذه الأمور بشكل حازم وحاسم. ونتوقع من الأخوة السوريين أن يصار إلى بذل جهد في هذا الشأن، وأتمنى أن يصار فعليا إلى اتخاذ خطوات في هذا الموضوع".

اضاف:"الدولة اللبنانية تتعاون مع أصدقاء في العالم ولا سيما بما تقوم به الآن من ضبط للحدود ولكنه يتطلب أيضا تعاون الطرف الآخر. نحن نقوم حاليا ببرنامج تجريبي مع الدولة الألمانية التي تقدم للبنان مشكورة دعما تقنيا وتجهيزات ومعدات تمكن من ضبط الحدود الشمالية للبنان مع سوريا. ونتمنى أن يصار إلى اتخاذ مواقف حازمة وحاسمة من أجل ضبط هذه الحدود، وأساسا هناك مشكلة قديمة مستمرة وهي لم تعالج وهي مشكلة تحديد الحدود بين لبنان وسوريا ومن الضروري بين أي بلدين شقيقين أن يصار إلى ترسيم الحدود وأعتقد أن جميع الدول العربية المتجاورة قامت باتخاذ خطوات من أجل تحديد الحدود فيما بينها وهذا أمر يسهم في تصحيح وتصويب العلاقات".

وتابع: "أما في ما يتعلق بالانتخابات فأعتقد أن الخطوة التي تقدم بها الرئيس بري هي خطوة يمكن البناء عليها وتطويرها وينبغي السعي من أجل التوصل إلى اتفاق حول مسألة انتخاب رئيس الجمهورية نظرا الى أهمية هذا الاستحقاق بالنسبة الى لبنان ودور لبنان ومستقبله وهذه الصيغة الهامة والفريدة في العالم العربي وفي العالم، هذه الصيغة لم تعد حاجة لبنانية فقط بل أصبحت أكثر من ذلك، حاجة عربية وإسلامية ودولية في أن تكون صيغة للتقريب ما بين الثقافات والحضارات والأديان ولتنهي هذه المقولة الأكذوبة حول صراع الحضارات والأديان. ولذلك نسعى وسنستمر في بذل كل جهد بشكل صادق من أجل التوصل إلى اتفاق حول مسألة انتخاب رئيس للجمهورية وما من طارق باب إلا ولجه".

النمو الاقتصادي

سئل: ما تعليقكم على نزوح عدد كبير من رجال الأعمال اللبنانيين إلى الخارج وعدم استجابتهم لدعوات الدولة المشاركة في عملية إعادة الإعمار والنهوض؟

أجاب: "لا شك أن الحرب المجرمة التي شنتها إسرائيل على لبنان أسهمت في توجيه ضربة قاسية جدا للبنان وللبنانيين وللاقتصاد اللبناني ولدور لبنان في المنطقة العربية وما تبعها بعد ذلك من تشنجات سياسية ومن عدم استقرار ومن اعتصامات غير مبررة أصبحت تطبق على رقاب اللبنانيين وعلى اقتصادهم واستقرار لبنان الاقتصادي. وكلنا نعلم أهمية الاستقرار السياسي وأثره على النمو الاقتصادي، فبالتالي هذه الأوضاع غير المستقرة أصبحت تضغط على اللبنانيين وتؤدي إلى تهجير النخب اللبنانية. وهذا أمر في غاية الأهمية وبعيد الأثر على لبنان والاقتصاد اللبناني وهذه النخب هي التي تفعل حركة الاقتصاد".

اضاف: "ونعلم أن الاقتصاد اللبناني مبني على دور القطاع الخاص وبالتالي هذه النخب هي التي تؤدي إلى إيجاد فرص العمل الجديدة. ومن ثم فإن الآثار الاقتصادية السلبية للاجتياح الإسرائيلي وبعد ذلك للتوترات السياسية والاعتصام الذي يسهم إلى حد بعيد في شل حركة الاقتصاد التي كان يفترض أن تحقق خلال العام 2006 ما يتعدى ال6 إلى 7 في المئة من النمو الاقتصادي انتهينا إلى ركود وانخفاض في النمو إلى ما دون الصفر 1 أو 2 في المئة، وفي العام 2007 كنا نتوقع كذلك معدل نمو وبسبب ما يجري من حولنا من تطورات اقتصادية يتأثر بها لبنان إيجابا، كنا نتوقع أيضا أن يكون لدينا نمو اقتصادي بحدود ال7 في المئة هذا العام لكننا ننتهي ربما بمعدل بحدود ال2 في المئة، وهذا أمر يعني ما يعنيه بالنسبة لكل مطلع على الأوضاع الاقتصادية من آثار سلبية على الاقتصاد اللبناني واللبنانيين وعلى مستقبلهم ومستقبل عيشهم. على أي حال نحن دائما في لبنان لدينا العزيمة والإرادة والتمسك بهذه الصيغة الفريدة وباستقلال لبنان وبسيادته وتواصله مع جميع أشقائه العرب وعمله معهم، أعتقد أن هذا الإيمان لا بد وأن يكون له آثار إيجابية إن شاء الله ونأمل أنه مع هذا الاستحقاق الرئاسي الذي سنسعى كل الجهد من أجل أن يتم ويكون لدينا رئيس جديد قادر على أن يعمل مع الحكومة الجديدة في لبنان من أجل رسم معالم الطريق المؤدي إلى استعادة النمو وتأكيد استقرار لبنان واستمراره في خطه العربي ولكن أيضا الاستقلالي والسيادي".

الجامعة العربية

ثم انتقل الرئيس السنيورة إلى مقر الجامعة العربية والتقى الأمين العام للجامعة الدكتور عمرو موسى في حضور الوزير طارق متري، وتناول البحث التطورات في لبنان وما آلت إليه الأوضاع على الصعيد السياسي.

مؤتمر صحافي مشترك

بعد ذلك، عقد موسى والرئيس السنيورة مؤتمرا صحفيا مشتركا استهله أمين عام الجامعة العربية بالقول: "نستقبل اليوم الرئيس السنيورة في جامعة الدول العربية في زيارته الهامة والخاطفة إلى مصر بعد جولة في أوروبا، وبعد لقاء الرئيس مبارك. وتعلمون أن لبنان كقضية وكوطن وكمسألة هو في صلب الاهتمام العربي كله وهو يحتل حيزا هاما من الاهتمام في جامعة الدول العربية. بالأمس كان هناك نقاش في مجلس الوزراء تعرض للموقف في لبنان وأصدر قرارا بشأنه. كلنا نتابع كمواطنين عرب باهتمام بالغ كل التطورات على الساحة اللبنانية. وكان من الطبيعي أن نستمع من الرئيس السنيورة إلى آرائه وتقييمه للوضع وهو تقييم مهم. والاتصالات جارية ومستمرة معه ومع مختلف القيادات اللبنانية".

الرئيس السنيورة

أما الرئيس السنيورة، فقال: "لقد كانت فرصة طيبة أن ألتقي مع الأخ والصديق السيد عمرو موسى وكان هناك تشاور في العديد من الأمور التي مررنا بها خلال الفترة الماضية وفي القضايا والمسائل التي تهم منطقتنا العربية وكذلك لبنان على أعقاب الحرب التي شنت على لبنان واللبنانيين والفلسطينيين في مخيم نهر البارد من قبل عصابة إرهابية والتي أدت إلى ما أدت إليه. ونحن الآن في صدد اتخاذ إجراءات من أجل المعالجة لعودة الفلسطينيين إلى المخيم بعد إعماره وإعمار المناطق المحاذية للمخيم التي تضررت والتي هي عبارة عن عدة قرى يسكنها اللبنانيون والتي نهتم بمعالجتها ومعالجة كل التداعيات الناتجة عن ذلك، إلى جانب القضايا التي تهم لبنان وعلاقته مع الجامعة العربية. كل هذا كان محور الحديث بيني وبين السيد عمرو موسى".

حوار

سئل: في حال لم يتم التوافق على رئيس للجمهورية فهل سيكون لبنان بحاجة إلى اتفاق طائف جديد؟

أجاب: "اللبنانيون متمسكون باتفاق الطائف وهو اتفاق أساسي تراضى حوله اللبنانيون وهذا أمر لا خلاف عليه. أما مسألة الانتخابات الرئاسية فإن 25 أيلول الجاري هو موعد بدء مرحلة انتخاب رئيس الجمهورية وهي مهلة دستورية تنتهي في 24 تشرين الثاني القادم. كل السعي هو لأن يصار إلى الاتفاق على رئيس جمهورية ويتم ذلك من خلال الانتخاب والدستور كان صريحا في كيفية إجراء الانتخابات أكان ذلك في الدورة الأولى أو الثانية وطبيعة المرحلة وأخيرا في العشرة أيام الأخيرة من شهر تشرين الثاني. بالتالي سيكون السعي والاهتمام والرغبة هي من أجل السير قدما من أجل الانفتاح والتوافق ما بين كافة الأفرقاء في لبنان من أجل الاتفاق على رئيس جمهورية. المهم أن نلتزم بالعمل من أجل إجراء العملية الانتخابية وأن تتم خلال المهلة الدستورية".

سئل: ما هو موقفكم من مبادرة الرئيس بري؟

أجاب: "اقتراح الرئيس بري هو التخلي عن فكرة حكومة الوحدة الوطنية مقابل التخلي عن فكرة انتخاب رئيس بنصاب النصف زائد واحد، وأعتقد أن الاقتراح فيما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية هو اقتراح جيد على الرغم من أن صلاحيته انتهت ولكن في كل حال أعتقد أن مبادرة الرئيس بري جديرة بالاهتمام ويجب تطويرها في إطار عملي لتشجيع المواطنين على الجلوس سوية كل من موقعه وهذا أهم ما في المسألة، التحاور الوطني المفتوح ومحاولة البحث في مسائل عدة مشتركة بين المجموعات السياسية المختلفة. هذا ما نحاول القيام به ولنر كيف يمكننا الالتقاء بين الموالين للحكومة والمعارضين لها".

سئل: ماذا تطلبون من مصر وجامعة الدول العربية في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان؟

أجاب: "لبنان بلد عربي وهو ينظر دائما ويتطلع إلى أشقائه العرب لأن يكونوا داعمين لاستقلاله وسيادته ولانتمائه العربي ولاستقراره وللتمسك بالدستور. هناك قاعدة شرعية تقول: "من ترك أمرا من أمور الشرع أحوجه الله إليه"، أي أنه يجب ألا نتخلى عن التزامنا بأحكام الدستور وبأن تجري الانتخابات في الوقت المحدد دستوريا. ونحن ننظر إلى أشقائنا العرب نظرة داعمة دائما للبنان ولاستقراره ولحكومته الشرعية والدستورية".

سئل: ما ردكم على إقامة الرئيس بري حلفا مع إيران؟

أجاب: "أنا لم أسمع الرئيس بري يقول انه يجب أن نقيم حلفا مع إيران، نحن نقول دائما إن إيران بلد مجاور لأراض عربية ونحن حريصون على أن تبقى العلاقات مع إيران صحيحة وصحية وتحترم جميع أقطار الدول العربية كاملة مبنية على المصالح المشتركة لا أن يكون هناك سيطرة من قبل مجموعة أو دولة على مجموعة أخرى. أما أن يكون هناك حلف فهذا الأمر لم أسمعه وليس مطروحا".

سئل: ما هو موقفكم من دعوة الرئيس بري إلى عقد جلسة في 25 أيلول؟

أجاب: "هذا الاقتراح الذي تقدم به الرئيس بري جدير بالمتابعة والبناء عليه وتطويره ونحن نتمسك بالدستور في موضوع الانتخابات الرئاسية ويجب أن نلتزمه. لذلك ليس هناك مجال لكثير من الاجتهاد في هذا الشأن".

مفتي الأزهر

كما زار الرئيس السنيورة مفتي الأزهر الشريف الشيخ محمد سيد طنطاوي في مكتبه في الأزهر الشريف، في حضور سفير لبنان خالد زيادة والمستشار محمد شطح. وتم خلال اللقاء التطرق الى الشؤون العامة. وكان الإمام طنطاوي في استقبال الرئيس السنيورة ووداعه عند المدخل الرئيسي.

 

المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء ندد
بالاعتداء الاسرائيلي على الاجواء السورية


صدر اليوم عن المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء البيان الآتي:
"تعليقا على انباء اختراق طيران العدو الاسرائيلي للاجواء الشمالية - الشرقية لسوريا وقيامه بالاعتداء على السيادة السورية، يهم المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء ان يؤكد استنكاره وشجبه الشديدين لهذا الاعتداء الاسرائيلي على اجواء وسيادة الشقيقة سوريا.
ان هذا الاعتداء الاسرائيلي الجديد، يثبت، مرة اخرى، ان اسرائيل تعتمد سياسة خرق الاعراف السياسية والديبلوماسية والامنية، وتهدد بذلك الاستقرار في المنطقة، كما تفعل يوميا في خرقها للسيادة اللبنانية، لامتناع المجتمع الدولي عن وضع حد لممارسات اسرائيل التي تحتل اراضي عربية وتنتهك الاعراف الدولية وتنكر على الشعب الفلسطيني حقوقه الشرعية .

ان المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء يعتبر ان الاعتداء الاسرائيلي على السيادتين اللبنانية والسورية مسألة غير مقبولة على الاطلاق ومستنكرة، ومن شأن استمرارها ان يدخل المنطقة في اجواء توتر لن تكون لمصلحة الاستقرار في العالم".

تاريخ اليوم: 
06/09/2007