Diaries
الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع عميد حزب الكتلة الوطنية
اده: ندعم الحكومة ومن ينتقد مواقفها فليقدم اقتراحاته
نأمل معالجة القضايا ضمن القانون من دون التأجيج الطائفي
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده وعرض معه الاوضاع.
بعد الاجتماع، صرح اده: "ناقشنا المواضيع التي كانت مدار جدل في الايام الاخيرة عبر الاعلام، خصوصا بالنسبة الى بيان المطارنة الاسبوع الماضي، وقد وجدت ان جواب الحكومة كان واضحا كفاية، واعتقد ان القضايا استعملت لاسباب سياسية وليس هناك من سبب لاثارة الضجة عليها كما اثيرت. وانتهزت الفرصة لاؤكد لرئيس الوزراء دعمنا للحكومة خصوصا عندما نرى انجازاتها في موضوع السيادة والاستقلال في لبنان، ونحن نرى ان هذه الحكومة تمر في ظروف صعبة جدا، والمعارضة تضع العصي في دواليب الحكومة التي تقوم بالكثير من الامور الايجابية ولهذا السبب نحن اخذنا هذا الموقف بدعم الحكومة".
وسئل: اتهمت حكومة الرئيس السنيورة بأنها تعمل على اسلمة لبنان، فهل تعتقد ان هذا الامر صحيح؟
اجاب: "اذا اخذنا الاسباب التي يمكن ان تستعمل لاسلمة لبنان نجد ان النقاط ليس لها اهمية. وعلى كل حال اذا كان هنالك من خلل من هذه الحكومة فأنا ألفت النظر الى انه تم التراجع عن بعض النقاط واعطي مفهوم لهذه الاشياء، وفي موضوع بيع الاراضي لم تحصل هذه الضجة عندما تم الحديث في موضوع مشروع صنين منذ سنوات او في الاموال الايرانية التي تستعمل لشراء الاراضي خصوصا في منطقة جزين، فإذا نظرنا الى الخريطة نرى كيف تنتقل الاراضي من يد الى يد. نحن لم نأخذ في أي مرة موقفا طائفيا من هذا الموضوع، ونأمل ان تعالج هذه القضايا ضمن القانون دون التأجيج الطائفي الذي يحصل".
قيل له: العماد ميشال عون اعتبر ان خاصرة المسيحيين اليوم مهددة وهم مهددون ليس امنيا بل سياسيا؟
اجاب: "لا شك مع تراجع نسبة المسيحية في لبنان، ويجب ان نكون واقعيين، يحصل هناك تراجع في اهمية المسيحية في لبنان، وانا اعتقد ان هذه الحكومة تفعل كل شيء لتأمين اهمية المسيحية واذا احد اضعف المسيحية سواء في اواخر الثمانينات او الان بعد 14 آذار فإن الجنرال عون يتحمل مسؤولية كبيرة. اما بالنسبة الى موضوع قضية معاهدة حقوق الطفل في الاسلام، فهذا الامر يجب ان يمر اولا في مجلس النواب. وانا اذكر بأننا مررنا في العام 1983 في المشكلة نفسها ويومها الكتلة الوطنية هي التي لفتت النظر الى سبب واحد وهو اننا نعتبر ان علمنة الدولة قضية يجب الا تأخذ هذه الاهمية، ولكننا في الوقت ذاته موجودون في هذه الجمعية الاسلامية. لكن الذين ينتقدون هذه المواقف يجب ان يقترحوا، وهنا اتكلم عن الجنرال عون فلماذا لا يقترح ان نخرج من هذه الجمعية اذا كنا لا نستطيع ان نجتمع ونناقش بعض هذه المواضيع".
كذلك، استقبل الرئيس السنيورة السفير خالد زيادة، ثم المدير العام لوزارة البيئة برج هتجيان والمفكر منح الصلح.
الرئيس السنيورة استقبل رئيس مؤسسة "الإمام شمس الدين للحوار"
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس مؤسسة "الإمام شمس الدين للحوار" إبراهيم شمس الدين وبحث معه في الأوضاع العامة والتطورات.
بعد اللقاء تحدث شمس الدين فقال: "لقائي اليوم مع دولة الرئيس السنيورة هو للتشاور معه في بعض القضايا التنموية التي تهم الناس ومجريات الوضع العام، كما تباحثنا في آخر التطورات السياسية, وأنا أحرص على استمرار حصول هذه اللقاءات لكي نبقى مطلعين على سياق عمل الدولة عبر الحكومة اللبنانية".
