Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع وزير الخارجية الاسباني في السرايا
موراتينوس: لا يجب التحدث عن الحروب الآتية بل عن السلام الآتي
الوزير متري:اكدنا حرصنا ان تواصل القوات الدولية مهامها

والا تخضع لأي ابتزاز


أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم مباحثات مع وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس بحضور السفير الأسباني في لبنان ميغيل بنزو بيريا والوفد الأسباني المرافق، فيما حضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية بالوكالة طارق متري ومدير المراسم في رئاسة مجلس الوزراء السفير جيلبير عون والمستشاران محمد شطح ورولا نورالدين.

وبعد اجتماع دام قرابة الساعة ونصف الساعة، عقد موراتينوس ومتري مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الوزير متري بالقول: "استقبلنا الوزير موراتينوس وهو صديق كبير للبنان وعارف بأحوال المنطقة العربية معرفة جيدة وبمشكلاتها وهمومها وقضاياها وهو يأتي إلينا بعد زيارة إلى مصر والمملكة العربية السعودية، ويمضي في لبنان يومين ويغادر بيروت غدا مساء إلى دمشق. كررنا للوزير الصديق موراتينوس تعازينا واعترافنا بما قدمته وتقدمه أسبانيا التي دفعت ثمنا غاليا من دم أبنائها، ستة شهداء من القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، دفاعا عن سيادة لبنان واستقراره وأمن اللبنانيين وخاصة عن أمن مواطنينا في الجنوب العزيز. وأكدنا معا حرصنا على الوصول في التحقيق في هذه الجريمة، متعاونين، إلى آخره ومعرفة من تسبب بهذه الجريمة الإرهابية. وأكدنا معا حرصنا على أن تواصل القوات الدولية عملها وفق المهام التي نص عليها القرار 1701 وأن تعمل على تنفيذ هذا القرار وألا ترضخ لأي تهديد أو ابتزاز. وأكد لنا أن أسبانيا تقف بحزم مع لبنان تنفيذا للمهمات التي اختارت أن تضطلع بها دفاعا عنه. وتحدثنا أيضا في قضايانا المحلية وارتباطها بالأوضاع في المنطقة وبمختلف الاحتمالات والتحديات التي نواجهها في المنطقة، وأكد لنا أن المجتمع الدولي كما الأشقاء العرب يحرصون أشد الحرص على الحفاظ على لبنان أيا كان من أمر الأزمات التي يجتازها".

موراتينوس

أما موراتينوس فقال: "اسمحوا لي أن أعرب عن سروري لعودتي هنا إلى لبنان وإلى كل من يبحث عن الحرية والسعادة وكل من يهزه العنف والأزمات، وبالنسبة لشخص عايش أصدقاءه في لبنان فإنه من المهم لي أن أتواجد معهم في هذا الوقت وهذه الفترة المهمة للمستقبل، وأظن أيضا أن لبنان يتحمل مسؤولياته في هذه الفترة التاريخية وعلى أصدقائه أن يقفوا إلى جانبه، إلى جانب السلطة والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لتقديم الدعم الضروري للوصول إلى الحوار ومستقبل استقرار وأمن لكل الشعب في لبنان والمنطقة. وقد تمكنت اليوم من لقاء الرئيس السنيورة والوزير متري وقد قدما لي موجزا وتقريرا عن الحالة وسأحاول أن ألتقي بكل المسؤولين في هيئة الحوار الوطني لكي نحاول أن نجدا حلا لهذه الأزمة. وأنا مقتنع أن مع هذه الإدارة والرغبة السياسية التي تجمعنا، والتي ظهرت أيضا خلال لقاءات صديقنا وزير الخارجية الفرنسي الذي تمكنت من لقائه والاجتماع به في مطار بيروت، أن نتمكن من مساعدة لبنان للعودة إلى السلام والازدهار. وآمل أن تتمكن أسبانيا التي التزمت التزاما سياسيا قويا من خلال مساهمتها في تعزيز قوات الطوارئ المعززة والتي دفعت ثمنا غاليا من خلال خسارة ستة من جنودها، والذين سأقدم لهم التحية شخصيا غدا باسم الحكومة والشعب في أسبانيا، فإن أسبانيا مستعدة للإعراب عن دعمها والتزامها وتأكيدها التزامها السياسي وتبوء مسؤولياتها ضمن الاتحاد الأوروبي وكجزء من المجتمع الدولي أيضا. ونأمل سويا أن نتمكن من اجتياز التحديات التي تواجه لبنان، هذا البلد العزيز جدا لأسبانيا ولأوروبا أيضا".

مؤتمر صحفي

سئل موراتينوس: ستتوجه غدا إلى دمشق، هل ستتمكن من إنجاز أي شيء خصوصا بعد ما سمعته اليوم من الرئيس السنيورة ومن وزير الخارجية الفرنسي الذي التقيته بالمطار؟

أجاب: لقد آمنت دائما بالحوار وبالتزام كل الأطياف وعندما قمت بزيارة سوريا في وقت لم يقم أي من وزراء الخارجية الأوروبيين بزيارة سوريا، وفي نهاية مهمتي هناك قلت أنني آمن أن تتمكن سوريا من أن تكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة، وسأتوجه إلى دمشق حاملا نفس الرسالة وأعتقد أنه نتوصل إلى التزام كل الأفرقاء في هذا الوقت الحرج للشرق الأوسط وهناك مسألة طارئة إزاء جدية الوضع الذي يواجهه الشرق الأوسط ويستحق ذلك مساهمة إيجابية من جميع الأفرقاء للوصول إلى الاستقرار والسلام في المنطقة. وسأقوم بأقصى ما يمكنني لكي يقوم كل الأطراف بدور إيجابي.

سئل موراتينوس: على أي تغيير تعمدون للوصول إلى حل للأزمة التي نواجهها؟

أجاب: هناك مسؤولية أولا للشعب اللبناني الذي عليه أن يتحمل مسؤولياته وأعرف أن الرئيس السنيورة والمسؤولين اللبنانيين يفعلون ما بوسعهم لإعادة إرساء هذا الحوار وللوصول إلى حكومة اتحاد وطني ومصالحة وطنية، ولكن نعرف أن هناك أيضا إرادة المجتمع الدولي بأكمله لمساعدة الشعب اللبناني للوصول إلى حل وأعتقد أن باستطاعة كل فريق المساهمة ولو بشكل بسيطة. ولأسبانيا دور وافق عليه كل الأطياف وهي قريبة من لبنان ونأمل أن يكون باستطاعتنا المساعدة، سنحاول المساعدة لا نعرف إن كنا سننجح ولكن سنقوم بالمساعدة.

وردا على سؤال قال موراتينوس: إنني أقوم بجهود ديبلوماسية كثيرة واعرف أنه إن كانت هناك تحركات إيجابية أو سلبية، كل شخص يقوم بعمله ويحاول الوصول إلى حلول. سنتحدث مع كل الأطراف وكل من يريد أن يصل على حل وسنستخدم المنطق مع كل السلطات، مع الحكومة مع رئيس الوزراء ومع الجميع، سنتحدث مع الجميع، السؤال ليس مع من تتحدث أكثر أو أقل بل يجب التحدث مع من سيكون بإمكانهم الوصول إلى حلول إيجابية. وهذا ما سنقوم به وأعتقد أن رغبة الجميع هي الوصول إلى أفضل طريقة لإقناع الشعب اللبناني ومسؤولي كافة الأطياف المختلفة أن أمامهم مسؤولية تاريخية نتشارك بها جميعا.

وسئل موراتينوس: لقد حذر وزير الخارجية الفرنسي من حرب، فما تعليقكم؟

فأجاب: أعتقد أن هذا تعبير تم تفسيره أو ترجمته خارج نطاقه. نحن هنا لحل الأزمة اللبنانية، لقد عرفنا حروب كثيرة وعايش لبنان حروبا كثيرة، لا يجب التحدث عن الحروب الآتية بل السلام الآتي، على الأقل هذا ما سأتحدث عنه خلال وجودي وزيارتي للشرق الأوسط.

سئل: هل لديك من اقتراح للبنانيين؟

أجاب: أولا سأستمع إليهم.

سئل: ولكنك فعلت كل شيء قبل مجيئك؟

أجاب: لقد زرت مصر والسعودية وتحادثنا هناك ولكن الآن سنستمع ومن ثم نبحث.

 

مصارد الرئيس السنيورة : بعض ما جاء في
خطاب نصرالله ايجابي ويمكن البناء عليه


علقت مصادر مقربة من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على الخطاب الذي القاه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في مدينة بنت جبيل امس بالقول :

" ان خطاب السيد نصرالله تضمن في بعض مقاطعه بعض الافكار الايجابية التي يمكن تطويرها والبناء عليها "

 

 

تاريخ اليوم: 
29/07/2007