Diaries
مديرية رئاسة الجمهورية وجهت كتابا
للامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء:
لا يستقيم تأسيس نتائج قانونية على مراسيم في الجريدة الرسمية
لم يوقعها الرئيس
الحكومة غير شرعية ووضعها ينسحب على كل الاجتماعات المنعقدة والمداولات والقرارات
وجهت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية الى الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء كتابا أبلغتها فيه انه "لا يستقيم نشر او تأسيس اي نتائج قانونية على نشر مراسيم في الجريدة الرسمية غير موقعة من رئيس الجمهورية"، مجددة التأكيد أن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة "تفتقر الى الشرعية الدستورية والميثاقية، وانسحاب ذلك على الدعوات الى عقد اجتماع لمجلس الوزراء والاجتماعات المنعقدة والمداولات والقرارات والاجراءات المتخذة بنتيجتها، ومنها القرار الذي صدر في 10/2/2007".
نص الكتاب
وفي ما يلي نص كتاب المديرية العامة لرئاسة الجمهورية الى الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء:
"جانب الامانة العامة لمجلس الوزراء
الموضوع: - إيداع رئاسة الجمهورية قرارا واحدا إتخذ في اجتماع 8/2/2007,
- إصدار ونشر مراسيم غير موقعة من قبل فخامة رئيس الجمهورية,
المرجع: - الدستور اللبناني، لا سيما مقدمة الدستور والمواد 49 و53 و56 و64 و95 منه.
- كتابكم رقم 183/م ص تاريخ 8/2/2007,
- كتابكم رقم 190/م ص تاريخ 10/2/2007,
- الجريدة الرسمية, العدد-6- بتاريخ 8/2/2007,
- كتبنا إليكم في موضوع افتقار الحكومة الى الشرعية الدستورية والميثاقية وانسحاب ذلك على الدعوات إلى عقد اجتماع لمجلس الوزراء والاجتماعات المنعقدة والمداولات والقرارات والاجراءات المتخذة بنتيجتها.
بالإشارة الى الموضوع والمرجع أعلاه، وبناء على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، تبادر المديرية العامة لرئاسة الجمهورية الى إبلاغكم موقف فخامة الرئيس التالي:
- يؤكد فخامة الرئيس موقفه المبلغ منكم بموجب كتبنا المدرجة في المرجع أعلاه, ويعتبر القرار الوارد في كتابكم رقم 190/م ص تاريخ 10/2/2007 باطلا بطلانا مطلقا وكأنه لم يكن لصدوره عن هيئة فقدت مقومات السلطة الدستورية إعتبارا من تاريخ 11/11/2006 لمخالفتها الدستور لاسيما الفقرة ي من مقدمة الدستور والمادة 95 منه.
وبالتالي فإن أي دعوة يوجهها الرئيس السنيورة لانعقاد مجلس الوزراء بعد هذا التاريخ لا يصح إسنادها إلى الفقرة 6 من المادة 64 من الدستور كما أن أية إجتماعات أو مداولات أو قرارات أو إجراءات تتخذ بنتيجتها لا يصح إسنادها أو التعامل معها على أساس المادة 56 من الدستور.
- إن فخامة الرئيس تبعا لوضع الحكومة الموصوف أعلاه, قد سبق له أن أكد, وهو يجدد تأكيده أنه أصبح في حل تام من أي مهل أو أصول أو إجراءات يلزمه الدستور بها في معرض تعامله مع مقررات صادرة عن سلطة فيما لو كانت متمتعة بالشرعية الدستورية والميثاقية وقائمة بصورة صحيحة.
لذلك لم يبادر فخامة الرئيس إلى إصدار المراسيم موضوع مراسلتنا هذه ولم يطلب نشرها, كما لم يطلب إعادة النظر بها في ظل حكومة مفتقرة إلى الشرعية الدستورية والميثاقية, وبإنتظار قيام مجلس وزراء على أسس دستورية سليمة.
وعليه لا يستقيم نشر أو تأسيس أي نتائج قانونية على نشر مثل هذه المراسيم في الجريدة الرسمية, كما على أي قرار إتخذ في اجتماع 8/2/2007، أو في أي إجتماع آخر في ضوء ما سبق, كما أن فخامة الرئيس لم يطلع على المواضيع والمستندات موضوع كتابكم رقم 183/م ص تاريخ 8/2/2007".
السنيورة عرض مع سفيري السعودية وأوكرانيا العلاقات الثنائية:
سائرون باتجاه الحل ولا مصلحة لاي فريق ولا للبنان واللبنانيين بالتصعيد
غياب الحريري لا يزيدنا الا إصرارا على وحدة طالما تمسك بها الشهيد
نريد بناء علاقات صحية وصحيحة مع الشقيقة سوريا على أساس الاحترام
أكد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة "اننا سائرون في اتجاه الحل". وقال: "ليس من الحكمة استعمال التصريحات النارية لان ذلك لا يؤدي الى نتيجة ولا يقدمنا خطوة الى الأمام، ونحن مصممون على السير الى الأمام وأنا على ثقة إننا على الطريق الصحيح".
كلام الرئيس السنيورة جاء بعد إجتماع عقده مع سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة في حضور مدير عام مجلس الجنوب هاشم حيدر بحث في المساعدات السعودية لإعادة اعمار قرى الجنوب المتضررة.
وبعد الاجتماع قال الرئيس السنيورة: "تباحثنا في الجهود الخيرة التي قامت فيها المملكة بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز من أجل اعادة الأعمار في لبنان في الجنوب وفي منطقة الضاحية الجنوبية او في مناطق اخرى للقرى التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي ونالت الكثير من الدمار في هذا الشأن، وتباحثنا في ما جرى فيه من إنجاز. وأود هنا أن أبين للبنانيين ما قمنا به حتى الأن من جهود في هذا الصدد، الواقع ان عدد القرى التي تضررت بسبب العدوان الإسرائيلي بلغ تقريبا نحو 335 قرية، والقرى التي تعهدت بها المملكة العربية السعودية بموقف كريم منها هي تقريبا 101 قرية وهي تمثل ثلث عدد القرى، ولكن أيضا تمثل تقريبا نصف الكلفة المقدرة لعمليات الإعمار، والذي قمنا به من خلال الهيئة العليا للاغاثة وبشكل اساسي من خلال الدعم السعودي، نحن الان عالجنا ما يتعلق 241 قرية حتى الان وصرفت الشيكات، يبقى حتما في ظل هذه القرى هناك عدد من الوحدات السكنية في كل قرية التي لم يجر البت بها نتيجة انها لم تستكمل اوراقها او فيما يتعلق عدد الابنية التي كانت قائمة عليها، ولكن الذي جرى حتى الان هو يعالج تقريبا هو حوالي 55 الف وحدة سكنية، بالنسبة الى المملكة العربية السعودية العدد الذي تعهدت به اكثر من مئة قرية، والقرى التي جرى البت بشانها حتى الان بالنسبة الى السعودية هي 85 قرية من اصل 101، والمبالغ التي دفعت حتى الان في هذه القرى من قبل السعودية ما يزيد عن 80 مليون دولار، هذه المبالغ دفعت للمستحقين على سبيل المساعدة في عملية اعادة الاعمار، الى جانب هذا الموضوع فالمملكة حريصة جدا على ان يصار الى انشاء في عدد كبير من هذه القرى مبنى يخلد ليس فقط الجهد التي تبذله المملكة وهذا امر مشكور وانا اقول هذا باسم جميع اللبنانيين، بل انه ايضا يفسح المجال في كل هذه القرى بان يكون هناك مبنى عام يحتوى على عدد من الانشطة التي تحتاجها القرية المعنية ويكون فيها ايضا مكان لانشاء مكتبة عامة في هذه القرى وتكون هذه المكتبات متواصلة مع العالم وبانها ليست فقط تحتوي على كتب بل ان تكون على علاقة مع العالم من خلال الاتصال عبر خدمة الانترنت، والقصد من ذلك هو ان ننقل المعرفة والعلم الى كل قرية من هذه القرى وهذا امر تحرص عليه المملكة لتقديمه، وحرصت اليوم على تبيان هذه الاعداد التي تظهر الاسهام الكبير، ونكن للمملكة كل التقدير على ما قامت به من جهود في شتى الاصعدة ان كان في الاعمار او العمل الوطني من اجل معالجة الكثير من الامور التي نمر بها حاليا، فنحن نكن للملكة وعاهلها كل التقدير".
سئل: على الصعيد السياسي هل هناك من بوادر لحل الازمة السياسية؟
أجاب: "يجب ان لا نصل الى نقطة نفقد فيها الأمل، بل على العكس اعتقد ان لدينا كل الأمل والإصرار، واعتقد اننا ونحن على بعد يومين من الذكرى السنوية الأليمة التي تعرض لها لبنان والمجتمع اللبناني والأمة العربية الى هذا الفقدان الكبير لشهيدنا الكبير رفيق الحريري، هذا لا يزيدنا الا إصرارا على وحدة اللبنانيين التي طالما تمسك بها الرئيس رفيق الحريري، وعلى إيجاد الحلول المستقبلية الحقيقية من اجل معالجة شتى وجهات النظر المختلفة في هذا الصدد وهي قليلة اذا ما قارناها بما يجتمع عليه اللبنانيون، فعلينا ان نبني على ما نجتمع عليه، وان ننظر الى الفروقات لإيجاد حل يطمئن له الجميع، ولذلك انا من المؤمنين اننا سائرون في اتجاه الحل، ولكن علينا دائما ان نعطي الجهد اللازم وان نبتعد، عما يفرق وعما يشنج وليس من الحكمة استعمال التصريحات النارية لان ذلك لا يؤدي الى نتيجة ولا يقدمنا خطوة الى الأمام، ونحن مصممون على السير الى الأمام، وأنا على ثقة اننا على الطريق الصحيح".
سئل: كيف تنظر الى مهمة ألامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في سوريا، وهل في امكانيه تحقيق خرق في الجدار السوري؟
اجاب: "انا في هذا الشان على تواصل مع موسى، ولكن لست ادري ماذا حصل من نتائج، ونأمل دائما الخير، ونحن دائما قلنا وما زلنا نقول باننا نريد ان نبني علاقات صحية وصحيحة مع الشقيقة سوريا وليس هناك من مصلحة لا للبنان ولا سوريا ان لا نكون على علاقات جيدة، وكما ذكرنا مئات المرات بان هذه العلاقة يجب ان تكون مبنية دائما على الاحترام المتبادل وعلى القضايا الاساسية والتي يشعر اللبنانيون انهم حريصون عليها ان كان ذلك بالنسبة الى سيادتهم وحرياتهم في لبنان ام بالنسبة الى إنتمائهم العربي والتزامهم بها،ام كان يتعلق بموضوع المحكمة ذات الطابع الدولي، وساكون على اتصال مع موسى لمعرفة كل جديد في هذا الشان".
سئل: هل سيصار الى عقد لقاء في مكة على غرار اللقاء الفلسطيني؟
اجاب: "كل واحد منا يستطيع ان يتنبأ وان يتكلم باي شيء، وانا لست على علم باي مسالة من هذا النوع، ولذلك ليس من المفيد الكلام في هذا الشان".
سئل: ما هو تعليقك على ضبط شاحنة الاسلحة التابعة ل"حزب الله"؟
اجاب: "اعتقد ان وزير الدفاع قال ان الموضوع اصبح الان في عهدة الجيش، والجيش هو الذي يحمي البلاد تجاه استمرار أي اعتداء اسرائيلي ضد لبنان، لذلك هذا الامر هو من مسؤولية الجيش اللبناني".
سئل: بعد ذكرى 14 شباط هل تتوقع أي تصعيد؟
اجاب: "انا قلت مرات عديدة ليس هناك من مصلحة اطلاقا لاي فريق ولا للبنان ولا للبنانيين بالتصعيد، والتصعيد جربناه، وبالتالي اكتشفنا انه لا يؤدي الى أي نتيجة على الاطلاق بل على العكس من ذلك فهو يؤدي الى مزيد من التوتر والابتعاد عن الحل الذي في النهاية هو لمصلحة اللبنانين".
السفير الاوكراني
كما التقى الرئيس السنيورة سفير اوكرانيا في لبنان بوريس زارتشوك وعرض معه العلاقات الثنائية.
وكان الرئيس السنيورة استقبل رئيس مجلس ادراة شركة طيران عبر المتوسط فادي صعب وعرض معه أوضاع الشركة.
السنيورة استقبل السفير المصري ووفد الحركة اللبنانية الديمقراطية
وترأس اجتماعا وزاريا لإطلاق البرنامج الإصلاحي لمؤتمر باريس 3
بدء بتنفيذ هذه المشاريع الاجتماعية خصوصا للفئات الأكثر تهميشا
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اجتماعا وزاريا حضره وزراء: الداخلية والبلديات حسن السبع، المال جهاد أزعور، الاقتصاد سامي حداد، التربية والتعليم العالي خالد قباني، الشؤون الاجتماعية نائلة معوض ورئيس مجلس الإنماء والإعمار سمير الجسر والمستشار محمد شطح.
وخصص الاجتماع لإطلاق اللجنة الاجتماعية التي ستتولى تنفيذ الشق الاجتماعي من البرنامج الإصلاحي لمؤتمر باريس 3. وجرى الاتفاق على البدء بتنفيذ هذه المشاريع الاجتماعية خاصة لجهة الفئات الأكثر تهميشا في المجتمع ولا سيما المعوقين.
وقد ركز الرئيس السنيورة خلال الاجتماع على الأهمية التي توليها الحكومة للشأن الاجتماعي وتنفيذ البرنامج الإصلاحي وإعطاء الأولوية له.
وحث الوزراء المجتمعين على ضرورة الإسراع في تنفيذ البرامج الاجتماعية القطاعية التي وضعت في إطار التحضير لمؤتمر باريس 3، وأعلم الحضور بالاتصالات التي يقوم بها هو ووزارة المالية للإسراع في الحصول على الدعم المخصص لهذه القطاعات.
وقد تم تأليف فريق عمل من مختلف الإدارات المعنية للتنسيق فيما بينها والإسراع في تنفيذ هذه البرامج. وسيتم خلال الأسابيع المقبلة عرض الخطوات الأولية والتي ستهتم بموضوع المعوقين وتوسيع شبكات الأمان الصحي والاجتماعي لهم.
السفير المصري
وكان الرئيس السنيورة استقبل السفير المصري في لبنان حسين ضرار وعرض معه التطورات والأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
تامر
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من الحركة اللبنانية الديمقراطية برئاسة جاك تامر الذي أوضح أن "البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول عناوين الورقة الإصلاحية للحكومة، وقد قدمنا مقترحاتنا على هذا الصعيد ونحن مستعدون لمناقشتها. كما أكدنا على أهمية مؤتمر باريس 3 وضرورة إنجاحه من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد. كما أننا اليوم نقف عشية الاحتفال بالذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن نطلب بهذه المناسبة من كل اللبنانيين المشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة، ونتوجه للمعارضة أيضا وندعوها للمشاركة في هذه المناسبة لأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يكن لفئة في لبنان دون أخرى بل كان لكل لبنان، ووفاء بالجميل لهذا الرجل الوطني الكبير لا بد من أن يشارك الجميع في إحياء ذكراه".
