Diaries
الرئيس السنيورة استقبل براميرتس وبلمار وترأس اجتماعا اقتصاديا
السفير خوجه أمل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في اسرع وقت ممكن
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في السراي الكبير قبل ظهر اليوم، السفير السعودي عبد العزيز خوجه وعرض معه مجمل الاوضاع وخصوصا الاتصالات الجارية لايجاد حل لانتخاب رئيس للجمهورية.
بعد الاجتماع، قال السفير خوجه في دردشة مع الصحافيين وردا على سؤال عن جلسة الاثنين: "نحن في انتظار حصول الجلسة ويتم الاتفاق ويصار الى انتخاب رئيس للجمهورية، فهذا هو املنا وامل العالم اجمع، نحن نأمل ان يحصل ذلك، فانتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن الا ان يتم لان لبنان واللبنانيين بحاجة ماسة الى مثل هذا الانتخاب".
وعن امكان وجود تحرك عربي ضاغط لحصول الانتخاب، أجاب: "ان التحرك العربي قائم ونحن نتصل بجميع الافرقاء".
ولم يشأ السفير خوجه التعليق على تفويض المعارضة للعماد ميشال عون التفاوض مع الاكثرية، وقال: "نحن لا نتدخل في ذلك، واذا كان هناك من ضرورة للقاء العماد عون نحن نلتقي الجميع". وشدد على "ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة لكي يستقر البلد ويكون له رئيس وبعد ذلك لكل حادث حديث".
اجتماع اقتصادي
من جهة ثانية ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا اقتصاديا تنسيقيا حضره وزير المال جهاد ازعور ووزير الاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تم خلاله البحث في التنسيق المالي والاقتصادي في المؤسسات العامة.
براميرتس وبلمار
وعند الاولى من بعد الظهر استقبل الرئيس السنيورة رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيرج براميرتس مع رئيس اللجنة الجديد والمدعي العام في المحكمة الدولية دانيال بلمار في حضور المستشارين محمد شطح ورولا نور الدين وجرى عرض لمسار المحكمة الدولية.
وفد برلماني عراقي
كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا عراقيا برئاسة الشيخ وثاب شاكر، في حضور السفير العراقي جواد الحائري.
بعد الاجتماع قال شاكر: "بحثنا مع الرئيس السنيورة في موضوع المحتجزين العراقيين في لبنان، وهناك بشرى سارة لهم بانه سيتم اطلاق سراح المعتقلين الذين لهم مخالفات بسيطة كالدخول غير الشرعي ومخالفة الاقامة. وسيتم النظر في وضع وجود العراقيين غير القانوني واعطائهم فترة زمنية لتسوية امورهم".
وردا على سؤال عما اذا كانت الحكومة العراقية ستخصص مبالغ للعراقيين الموجودين في لبنان، اجاب: "هناك مبالغ معينة من البرلمان والدولة العراقية للعراقيين الموجودين في لبنان".
الرئيس السنيورة التقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية
ولش: ندعم الأكثرية وقراراتها والحكومة الشرعية ومؤسساتها
نحن ضد أي عنف ولبنان لا يجب ان يكون ساحة لأي نزاع اقليمي
لا يوجد أي مبرر شرعي للتأخير والمماطلة في انتخاب الرئيس
وعلى من يحاول من الخارج أن يعرقل أو يتدخل أن يتوقف فورا
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط دايفيد ولش، في حضور القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بيل غرانت والوفد الأميركي المرافق، فيما حضر عن الجانب اللبناني المستشاران محمد شطح ورولا نور الدين.
بعد اجتماع دام ساعة وربع الساعة، قال ولش: "لقد التقيت للتو الرئيس السنيورة، وبادرت على الفور إلى تقديم تعازي الحارة إليه وإلى عائلة اللواء فرانسوا الحاج، فهذا الرجل وطني وبطل. لقد أرسلت إلى هنا من قبل رئيس الولايات المتحدة ووزيرة الخارجية لأعبر عن الدعم الأميركي أولا للشعب اللبناني، كما ندعم بقوة الأكثرية المنتخبة ديموقراطيا والحكومة الشرعية ومؤسساتها بما فيها الجيش اللبناني. الولايات المتحدة تحترم مؤسسات الحكومة وتدعم لبنانا ديمقراطيا وحرا. في الوضع الراهن الذي يمر به لبنان، نحن سندعم أولئك الذين يمثلون الشرعية وسندعم الحكومة والرئيس السنيورة، ونقدر أداءه في هذه الظروف الصعبة وسندعم الأكثرية النيابية، ونعتبر أن الحل لمشاكل لبنان يمكنه أن يأتي فقط من اللبنانيين وحدهم. نحن لا نسعى الى حل محدد إنما نسعى الى أي أمر يخدم مصلحة اللبنانيين جميعا. نحن ضد أي عنف أو تهديد وهذا هو موقف المجتمع الدولي، فهناك اعتقاد مشترك بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصا بعدما انقضت المهلة الدستورية للانتخاب. مجلس الأمن كرر دعواته أكثر من مرة لانتخابات وفقا للأطر الدستورية، وهذا ما يعكس الاعتقاد المشترك بأن لبنان يجب ألا يكون ساحة لأي نزاع إقليمي".
أضاف: "إن الولايات المتحدة تدعو الأطراف كافة وكل من يدعم بصدق لبنان وقضيته وسيادته، أن يعمل الآن من أجل انتخاب رئيس للجمهورية وأن يحظى بإجماع اللبنانيين. في حال حصول ذلك فإن الحوار سيتعزز. هناك العديد من التحديات التي تواجه لبنان وهي تستدعي حكومة فاعلة ودستورية بكل مؤسساتها الكثير من الأمور هي على المحك، فالذين يحتلون مواقع المسؤولية في لبنان اليوم عليهم الاضطلاع بمسؤولياتهم. نحن نعتبر أن العمل الشاق للوصول على توافق حول المرشح قد تم، ولذلك لا بد من إتمام العملية ولا نشعر بان هناك أي مبرر شرعي لمزيد من التأخير والمماطلة".
سئل: من عنيت في أحد تصريحاتك بفرقاء يعرقلون إتمام العملية، داخليا وخارجيا؟
أجاب: "إنه ليس من واجبي أن أحدد من يعرقل، نعلم من هم المسؤولون وعليهم أن يأخذوا القرار اللازم الآن لانتخاب رئيس. كما أننا نعلم أولئك الذين يشجعون إتمام هذه العملية. أما الذين يتدخلون فعليهم أن ينظروا إلى الوضع ويدركوا المخاطر الكبرى التي يواجهها البلد في حال لم يتم الانتخاب، وعليهم العمل بقوة على إتمام هذه العملية الآن".
سئل: من هم هؤلاء؟
أجاب: "أعتقد أنه يمكنكم أن تستنتجوا بأنفسكم حول من يساعد ومن يعطل هذه العملية".
سئل: هل لديكم أي استراتيجية جديدة لتسريع حصول الانتخابات؟
أجاب: "هذه القرارات يجب أن يتخذها اللبنانيون أنفسهم، ونحن نعتبر أن هناك دعما دوليا واسعا لذلك، هناك أصدقاء للبنان يمدونكم بالمساعدة لرؤية هذه العملية تتحقق، لكن لا يمكننا اتخاذ القرار عن الشعب اللبناني، فالقرار يعود لكم".
سئل: وماذا لو كان القرار خارج لبنان؟
أجاب: "لا يجب أن يكون القرار خارج لبنان، إنه قرار لبنان، وعلى كل من يحاول من خارج لبنان أن يعرقل هذه العملية أو أن يتدخل فيها أن يتوقف فورا".
سئل: ولكن كيف؟
أجاب: "عليهم أن يتوقفوا، يعلمون تماما كيف يشجعون هذه العملية إن أرادوا، ونحن صوت المشجعين لذلك ومعنا آخرون".
سئل: هل تشجعون انتخاب رئيس بالنصف زائدا واحد؟
أجاب: "نحن ندعم الأكثرية وقراراتها".
