Diaries
الرئيس السنيورة رعى توقيع اتفاقية بين وزارة المال وصندوق النقد العربي
والتقى مستشار القذافي وتابع التحضيرات للالعاب الفرنكوفونية لسنة 2009
الوزير أزعور: هاجسنا بقاء لبنان قادرا على الاستفادة من الظروف رغم الأوضاع
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، اجتماعا حضره وزير الثقافة طارق متري ومدير اللجنة العليا للألعاب الفرنكوفونية التي ستجري في بيروت 2009 آلان بدارو والمستشار الثقافي للجنة المحامي الكسندر نجار والمستشار القانوني المحامي وهيب ططر. واطلع الرئيس السنيورة من أعضاء اللجنة على التحضيرات التي تقوم بها اللجان التنفيذية للألعاب الفرنكوفونية التي ستجري في بيروت في أيلول 2009.
والتقى الرئيس السنيورة مستشار الرئيس الليبي السيد محمد عرفة، وبحث معه في الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
توقيع اتفاقية
من ناحية ثانية، رعى الرئيس السنيورة توقيع اتفاقية بين وزارة المال وصندوق النقد العربي وهي جزء من مساهمة الصندوق في مؤتمر باريس 3. وقع عن الجانب اللبناني وزير المالية جهاد ازعور وعن الصندوق رئيس مجلس الادارة المدير العام الدكتور جاسم المناعي.
وفي المناسبة قال الرئيس السنيورة: "نحن نشكر صندوق النقد العربي على ما يقوم به، من تقديم للتسهيلات الائتمانية للدولة اللبنانية وللقطاع الخاص، ونشكره أيضا على توفير هذا التمويل الذي ورغم الآماد القصيرة فهو بأسعار تنافسية وجيدة بالنسبة للقطاع الخاص وللدولة اللبنانية. كما نشكر ما يقوم به الصندوق لدعم لبنان ولتوفير كل دعائم الثقة للاقتصاد اللبناني".
بدوره، شكر المناعي كلا من الرئيس السنيورة ووزيري المال والاقتصاد، وقال: "انتهز هذه الفرصة لأؤكد موقف الصندوق تجاه البلاد العربية لا سيما بالنسبة للبنان، ونحن مستمرون بتقديم الدعم ان على صعيد القروض او على صعيد تسهيلات برنامج تمويل التجارة العربية الى القطاع الخاص في لبنان. والتوقيع اليوم وفر خمسة قروض للاصلاحات الاقتصادية في لبنان. ونحن دربنا حتى الان اكثر من 250 شخصا من الكوادر البشرية اللبنانية التي تعمل في القطاع المالي والنقدي. وأهنئكم لان الاقتصاد اللبناني رغم الأوضاع السياسية الصعبة التي يمر بها البلد فإن وضعه جيد، وقد لمسنا تحسنا. ونتمنى ان يحمل العام المقبل كل الخير وان يزداد النمو الاقتصادي بشكل واضح، والمستثمرون العرب هم على استعداد ان يزيدوا استثماراتهم في لبنان وتقديم كل الدعم اللازم له".
من جهته، قال وزير المال: "وقعنا اليوم مع صندوق النقد العربي جزءا من مساهمة الصندوق في مؤتمر باريس 3، فوقعت وزارة المال اتفاقية بمبلغ 37 مليون دولار ومصرف لبنان بقيمة 48 مليون دولار. والتوقيع اليوم يكمل حوالى ال4 مليارات دولار وقعها لبنان بعد مؤتمر باريس 3، وهي موزعة على ثلاثة أجزاء الأول لدعم الموازنة، والثاني لدعم عملية النهوض الاقتصادي من خلال تمويل القطاع الخاص، والأخير هو لدعم المشاريع المائية. والاتفاقية التي وقعت اليوم مهمة لانها تواكب عملية الاصلاح التي بدأنا بها رغم الظروف الصعبة التي مرت في العام 2007، حيث تمكنت الحكومة من القيام بجزء أساسي من الاصلاح".
اضاف: "من هنا استطعنا في سنة صعبة سياسيا وأمنيا الحفاظ ليس فقط على الاستقرار بل أيضا المباشرة في عملية تحسين الوضع المالي، وقد رأينا كيف أن الوضع المالي في الأشهر ال11 الاولى من العام الحالي أفضل بكثير من وضع العام الماضي. فقد انخفض العجز وتحسنت الأرقام المالية للدولة اللبنانية. وسنتلقى خلال الأسبوعين المقبلين أول دفعة من المساهمة الفرنسية بحوالى 222 مليون دولار، وكذلك الدفعة الأولى من مساهمة الاتحاد الاوروبي بعد أن تمت الموافقة على الاتفاقيتين. وكل الاتفاقيات تؤكد دور الحكومة في المحافظة على الاستقرار وعلى عمل المؤسسات، وهاجسنا أن يبقى لبنان رغم الظروف قادرا على الاستفادة من الظروف حتى لو كانت الأوضاع السياسية لا تساعد".
الرئيس السنيورة استقبل العماد سليمان
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في مكتبه في السراي الكبير قائد الجيش العماد ميشال سليمان, وكان بحث في الاوضاع العامة في البلاد من مختلف جوانبها.
المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء:استمرار التصعيد
حتى في ظل الخلاف السياسي الكبير لا يخدم مصلحة العامة
صدر عن المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء البيان التالي: دأبت قوى سياسية معروفة، ووسائل إعلام تابعة لها وعلى ما يبدو بتوجيه من مرجعياتها وطوال الأيام الماضية، على شن حملة عنيفة وشخصية تخطت كل الاصول والأعراف والتقاليد باتجاه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والحكومة ككل وبأوصاف ونعوت واتهامات وافتراءات لم تتوقف عند أي حد .
إن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء يلفت عناية تلك المرجعيات التي تعرف نفسها، إن الاستمرار في هذا التصعيد والهجوم والافتراء حتى في ظل الخلاف السياسي الكبير، لا يخدم المصلحة العامة، وحتماً لن يكون في مصلحة هذه المرجعيات .
