Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة استقبل سفير السعودية مهنئا بنجاح باريس -3
واتصل بالأمين العام لجامعة الدول العربية لإطلاعه على التطورات
 خوجة:الأحداث الأخيرة غير حضارية ولا تعكس حقيقة لبنان المتميز
على اللبنانيين إيجاد الحل ويجب الا يفرض عليهم اي شيء من الخارج
هرموش دعا الى إطلاق موقوفي الجماعة في البقاع الغربي والعرقوب

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية وفدا من الجماعة الاسلامية ضم النائب السابق أسعد هرموش وعماد الحوت وحسين حمادة.

بعد الاجتماع قال هرموش: "نقلنا الى الرئيس السنيورة التهاني بنجاح مؤتمر باريس -3 والكسب السياسي والاقتصادي الذي تحقق للبنان من جراء هذا الجهد الذي بذل على أعلى المستويات السياسية والدولية، وتمنينا ان ينقل شكرنا وتقديرنا لكل اولئك الذين وقفوا بجانب لبنان في محنته في هذا الظرف التاريخي العصيب، وثبت ان التوجه نحو عقد هذا المؤتمر كان في الاتجاه الصحيح إذ لم تترتب على لبنان اي تبعات سياسية او ارتهانا لقراره الوطني. كانت مساعدات شقيقة وصديقة، ولاول مرة يجري هذا الاكتتاب الكبير بهذا الحجم الذي أكد مرة ثانية الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري الحاضر الاكبر في هذا المؤتمر والذي أكد انه ما زال يخدم لبنان وشعبه من عليائه. كذلك لم يكن ارتهانا للملف الاقتصادي والسياسي للدور الفرنسي والاميركي كما يقولون. الشكر وكل الشكر للاخوة العرب وخصوصا المملكة العربية السعودية واصدقاء لبنان وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك".

أضاف: "نقلنا الى دولته الواقع المأزوم الذي تعيشه ساحتنا الاسلامية والوطنية من جراء تداعيات يومي الثلثاء والخميس الاسودين اللذين شهدتهما العاصمة التي عصمت المقاومة ولبنان. لا يمكن الا ان نقول بان مساحة العاصمة تمتد اليوم لتشمل كل الوطن وكل الامة ونحن نعلن اننا جزء من هذه العاصمة الطيبة المباركة ونرفض الافتئات على دورها والتعرض لابنائها واحيائها الآمنة وخصوصا اهلنا الكرام في الطريق الجديدة".

وتابع: "نقلنا كذلك الى الرئيس السنيورة ان الحدود للانقسام الطائفي والمذهبي الذي لطالما حذرنا منه ودعونا الى تفاديه والى ان نصل بحالة المقاومة الى حالة اجماع وطني شامل وليس الى حالة توظيف سياسي في الداخل او تسخير طائفي او مذهبي. ان هذه الحالة تعرضت في الاسبوع الماضي لهجمة جديدة في البقاع الغربي والعرقوب حيث سمعتم عن مداهمة لاحد مواقع العمل المقاوم الذي يعود الى الجماعة الاسلامية، وهؤلاء الشباب الذين أوقفوا وأهينوا وتعرضت كراماتهم وظروفهم لافتئات كبير بدلا من ان يبارك لهم ويشد على أيديهم ونقف بجانبهم، للاسف انهم لا زالوا قيد التوقيف منذ ما يزيد عن اسبوع، في حين ان هناك كلاما كبيرا يملأ الاجواء ان هذا الفريق يملك آلاف الصواريخ وهذا الفريق يملك كذلك الاسلحة المتقدمة ولا احد يتعرض له. لماذا يريدون توظيف ورقة المقاومة كذلك مذهبيا وطائفيا؟ جئنا نطالب الرئيس السنيورة بالايعاز الى الاجهزة الامنية والقضائية لاطلاق هؤلاء الموقوفين على ذمة التحقيق فورا لانهم كانوا يدافعون عن لبنان وشعبه وباسم مقاومة شعب لبنان إبان العدوان الاسرائيلي الغاشم في تموز الماضي. نقول هذا الكلام بالفم الملآن وليسمع القاصي والداني اننا نرفض ان يكون هناك صيف وشتاء فوق سقف واحد. المطلوب ان يتعامل الجميع بسواسية وعندئذ نحفظ لبنان ومسيرة الاستقرار والمسيرة الوطنية من الانقسام والشرذمة. مطلوب ان نتخلى جميعنا عن هذه الحالة من التوتير المذهبي والطائفي والسياسي والمطلوب ان ننسحب من كل الساحات والشوارع لنعود الى طاولة الحوار طاولة المؤسسات الشرعية والوطنية والى ان نكون جميعا تحت سقف القانون، نعيش في كنف مؤسساتنا الشرعية والدستورية".

السفير خوجة

ثم استقبل الرئيس السنيورة سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز الخوجة وعرض معه الاوضاع ونتائج مؤتمر باريس -3.
بعد الاجتماع قال السفير الخوجة: "أتيت اليوم لاهنىء الرئيس السنيورة بالنجاح الكبير الذي حققه لبنان في مؤتمر باريس -3 والدعم الدولي الذي حظي به لبنان في هذا المؤتمر، واعتقد ان هذا المؤتمر هو من أهم المؤتمرات التي حظي بها لبنان بهذا الدعم الدولي الكبير، وهذا ايمان من جميع دول العالم بان لبنان يشكل أهمية كبرى في المنطقة وفي العالم وان العالم كله يريد استقرار هذا البلد، وهذا ما نأمله من هذه المساعي التي تجري هنا وهناك والاتصالات التي تتم لايجاد صيغة لتوافق جميع اللبنانيين والجلوس مرة اخرى مع بعضهم البعض".

سئل: اين اصبحت هذه المساعي وقد رأينا أعمال شغب يومي الثلثاء والخميس وكان ذلك مشروع فتنة؟

اجاب: "ما جرى شيء محزن وهو غير حضاري وغير انساني ولا يعكس حقيقة ما نعرفه عن هذا البلد الحضاري المتميز. أرجو الا يتكرر هذا الامر على الاطلاق، ونرى أنه آن الاوان لأن ينتهي جميع الافرقاء في لبنان من هذا الامر".

سئل: اين اصبحت الاتصالات السعودية - الايرانية؟

اجاب: "نحن على اتصال وعلاقة مع العالم كله، وايران دولة اقليمية كبيرة ولها وضعها في المنطقة واتصالاتنا مع بعضنا البعض مستمرة، وبالتالي من الطبيعي ان يطرح للنقاش الموضوع اللبناني، فلبنان جزء من هذه المنطقة وما يدور ايضا في لبنان من صراع ينعكس على المنطقة ايضا واي شيء يحصل في اي دولة من دول المنطقة يؤثر على بقية الدول بصورة او بأخرى، لذلك نحن حرصاء على ان ننسق مع جميع الاطراف سواء في المنطقة العربية او في دول الجوار الاقليمية، وربما تأتي فكرة من هنا او من هناك ومن خلالها نتوصل الى مسعى جيد وحميد. نحن نعتقد ان هذه المشكلة اولا لبنانية - لبنانية ويجب ان تحل بين اللبنانيين، ويجب الا يفرض عليهم اي شيء من الخارج او ان يأتي رأي آخر من الخارج. على اللبنانيين أنفسهم ان يجدوا الحل لانفسهم إذ من الصعب جدا على أي دولة من الدول ان تأتي بحل جاهز ومطبوخ ونقول يا اخواني اللبنانيين تعالوا وطبقوا هذا الحل. نحن نريد من اخواننا في لبنان ان يجتمعوا مع بعضهم البعض وقد آن الاوان الى ذلك فقد وصلت الامور الى ذروتها. تعالوا نتفق ونجد حلا ينقذ البلد من المآزق التي وصل اليها، وعندئذ يستفيد البلد من دعم العالم كله له. الآن كل العالم يدعم لبنان فلنستفد من هذا الدعم ونخرج لبنان من هذا المأزق الحرج ليعود مرة أخرى الى الحياة بصورة طبيعية وليستفد كدولة سياحية عظيمة يمكن ان تستفيد منها كل دول الجوار".

من جهة أخرى، اتصل الرئيس السنيورة بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لإطلاعه على التطورات ومناقشة الاوضاع.

 

الرئيس السنيورة يتابع قضية البالونات الاسرائيلية

تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة طوال اليوم المعلومات التي تتابعت عن بالونات ملونة اطلقتها قوات الاحتلال باتجاه الاراضي اللبنانية تبين ان مواطنين اصيبوا بالاعياء عند الاقتراب منها وقد اجريت الاتصالات اللازمة بين قيادة الجيش وقيادة قوات الطواريء الدولية التي كلفت وحدة ايطالية اخذ عينات من هذه البالونات ومحتوياتها لفحصها ومعرفة محتوياتها والتي يفترض ان تظهر نتائج فحوصاتها غدا تمهيدا لاتخاذ الخطوات القانونية اللازمة.

 

السنيورة يتصل بالعساف والمناعي والحمد لمتابعة نتائج باريس 3

تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم اتصالاته في اطار متابعة نتائج مؤتمر باريس 3 وقد اتصل لهذه الغاية بكل من : وزير المالية في المملكة العربية السعودية الدكتور ابراهيم العساف ، رئيس مجلس ادارة المدير العام للصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي الدكتور عبد اللطيف الحمد ، رئيس مجلس ا دارة مدير عام صندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي .

 

تاريخ اليوم: 
27/01/2007