Diaries
GMT 07:43
مقررات مجلس الوزراء: تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري تخصيص جلستين للبحث في خطة النهوض بقطاع الكهرباء والضمان الاجتماعي وطنية- 3/5/2006 (سياسة) اصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء اليوم مقررات الجلسة التي عقدت بعد ظهر امس برئاسة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة وفي غياب الوزراء فوزي صلوخ، الياس المر، جو سركيس ويعقوب الصراف. وجاء فيها: - الموافقة على طلب وزارة العدل تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية المستقلة في جريمة اغتيال دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. - الموافقة على طلب وزارة الصناعة مشروع عقد مصالحة بشأن اعداد دراسات تسويق وتصريف الصناعات اللبنانية في الاسواق العالمية. - الموافقة على عرض وزارة الطاقة والمياه موضوع التنقيب عن النفط. - الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى الترخيص لأشخاص بتملك حقوق عينية عقارية في بعض المناطق اللبنانية. - الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج. - استكمال البحث بالخطة الاصلاحية للنهوض بقطاع الكهرباء في جلسة تخصص للموضوع. - متابعة ملف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في جلسة تخصص للموضوع. - الموافقة على استرداد المرسوم الرقم 14011 تاريخ 18/1/2005 المتعلق باحالة مشروع قانون تعديل بعض مواد قانون تنظيم المديرية العامة للامن العام.
GMT 11:35
هدى السنيورة زارت وعقيلات سياسيين تجمع "أم النور" في سهيلة وطنية - 3/5/2006 (متفرقات) زارت عقيلة رئيس الحكومة السيدة هدى السنيورة ترافقها عقيلة وزير الداخلية والبلديات بالوكالة السيدة رولا أحمد فتفت وعقيلة وزير الاقتصاد السيدة حنان سامي حداد وعقيلة النائب عاطف مجدلاني السيدة غلاديس، تجمع "أم النور" لتأهيل المدمنين على المخدرات في منطقة سهيلة حيث كان في استقبالها النائب البطريركي العام لأبرشية صربا المارونية المطران غي بولس نجيم والمديرة العامة للتجمع السيدة منى اليازجي واعضاء الهيئة الادارية وحشد من سيدات المجتمع. وجال الحضور على اقسام المركز وتعرفوا على سبل تأهيل المدمنين الذين عرضوا شهادات حية عن وضعهم. ثم ألقى المطران نجيم كلمة رحب فيها بالضيوف، عارضا لرسالة التجمع الانسانية ونشاطاته، متمنيا أن تعم المناطق كافة. وشكر للدولة مساعدتها من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة، مشددا على ضرورة مواظبة الدولة على الاستمرار في دعم النشاطات الانسانية. وختم اللقاء بمأدبة غداء أقامها التجمع للضيوف.
GMT 15:05
(مصحح) الرئيس السنيورة استقبل مساعد رايس ووكيل أنان لشؤون الأمن وطنية - 3/5/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون السياسة الأمنية الدكتور جون هيلون، في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان، حيث جرى عرض للعلاقات الثنائية. فانيس ثم استقبل الرئيس السنيورة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن ديفيد فانيس، في حضور الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ميرفت التلاوي، وجرى عرض لأنشطة الأمم المتحدة في لبنان.
GMT 18:53
الرئيس السنيورة اطلق مسابقة سنوية احياء لذكرى الشهيد فليحان: ستبقى ذكراه عابقة في قلوب محبيه الذين مثل لهم الإنسان المكافح لا يمكن ان نغير لبنان ان لم ننهج منهاج الحكم الرشيد الوزير ازعور:المبادرة التي نطلقها شعلة للمستقبل لمد اليد إلى شباب المستقبل النائب تويني:الحكم الصالح هو الطريق لتمكين جيل جديد للحلول محل أجيالنا يسما فليحان :اختار بارادته الحرة المساهمة بما امتلك من خبرات في نهوض لبنان وطنيةـ3/5/2006(سياسة) أطلق رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم في معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي العمل في مؤسسة باسل فليحان ومشروعها الأول حول المسابقة السنوية الأولى لتقديم دراسة عن الحكم الصالح في القطاع العام، إحياءً لذكرى الشهيد الراحل، وقد شارك في إطلاق المؤسسة وزير المالية الدكتور جهاد أزعور والنائب الأستاذ غسان تويني وزوجة الشهيد رئيسة مؤسسة باسل فليحان السيدة يسمى فليحان، في حضور وزير الاتصالات مروان حمادة ، النائب السابق الدكتور غطاس خوري، ممثل قائد الجيش العميد الإداري اسكندر متى، السفير البريطاني جيمس وات، ممثل الاتحاد الأوروبي في لبنان باتريك رينو، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتورة منى همام، مدير مكتب البنك الدولي في لبنان الدكتور عمر رزاز، والدة الشهيد فليحان السيدة رضا فليحان، ورئيسة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي السيدة لميا مبيض وعدد من أصدقاء الشهيد والإعلاميين. النائب تويني بعد النشيد الوطني، ألقى النائب تويني كلمة اعتبر فيها "أن مؤسسة باسل فليحان هي ظاهرة ولدتها المآساة، وأن اهتمامكم بهذه المؤسسة وحضوركم هو دليل على أن هذا الشعب يرفض أن يموت وهو يعتبر أن استشهاد شهدائنا هو شهادات لإرادة الحياة وتصميمنا على التغلب على الموت، وقال:" تمتاز مؤسسة الشهيد باسل فليحان بأنها بدل من أن تحيي ذكرى العزيز الشهيد باسل بشيء من الرومنسية انتقلت إلى الحقل الذي كان هو أحد رواده، أي تأهيل الشباب اللبناني كي يتغلبوا على الأزمات التي جعلتنا قابلين في فترة أن نكون مستعمرين أو شبه مستعمرين." أضاف : "إن الحكم الصالح هو الطريق لتمكين جيل جديد للحلول محل أجيالنا السابقة التي ربما لم تفشل ولكن الزمن تغلب عليها. إن المؤسسة تنوي كما ستخبرنا رئيستها يسما فليحان بأن تشجع على الإبداع والخلق والروح العلمية، تلك الرسالة التي توخاها الشهيد فليحان خلال المرحلة الأولى من حياته وهي التدريس لأن الحياة هي مدرسة مستمرة وأعتقد أن نجاحات باسل الكبرى كانت في حقل تأهيل وصناعة جيل من الاقتصاديين والعارفين بأسرار الاقتصاد وآفاقه بأن يتولوا مسؤوليات جيلهم في تقدمهم". ولفت إلى "أن محررا من النهار عاد بالأمس من كردستان العراقية ولعل أهم ما سمعته منه أن كردستان ملأى بشباب لبنانيين لم أخجل أنهم تركوا لبنان وذهبوا إلى هناك ولكن فرحت أنهم في كل حقل يساهمون في بناء هذا البلد الجديد تلك هي عبقرية اللبنانيين أنهم ينجحون في الخارج أكثر مما ينجحون في لبنان". ودعا النائب تويني إلى تهيئة المناخ والبيئة الصالحة لينجح اللبنانيون في لبنان، فحيث ما نذهب نجد لبنانيين على رأس مؤسسات دولية او عاملين فيها أو منتجين وهذه النجاحات نريدها أن تعود، ولكننا نريدها أن تعود إلى مناخ لا يرميها في الإحباط واليأس بل يضعها في أرض صالحة لتعهد النبتة الصالحة التي يزرعها الشباب في أرض الوطن. وقال:" إن الحكم الصالح ليس علما بل هو تأهيل يجمع بين أخلاقيات الحكم والمثالية في سبيل الوطن والمعرفة وحرية بلوغها، الحرية الأكاديمية التي هي قضية كبرى مطروحة اليوم في بلاد عريقة بالحرية كأميركا مثلاً هي طريقنا للتقدم والنجاح في بلوغ الحكم الصالح، فالحرية ثالوث مقدس أوله حرية المعرفة وبلوغها وتقبلها والجهر بها ثم تأتي حرية الفكر والتعبير. إذا نحن هنا في رحاب حقل الحرية والمعرفة وأن انتقال المعرفة من جيل إلى جيل وتوظيفها في الحياة تلك مهمة شاقة بل رسالة كبيرة." الوزير ازعور ثم ألقى الوزير أزعور كلمة قال فيها:"من الصعب أن أتكلم بعد عميد الكلمة الأستاذ غسان تويني ولكن أود ان اعرض بكلمات موجزة أهمية هذه المبادرة التي هي ليست فقط تكريم لذكرى الشهيد الراحل الوزير باسل فليحان إنما هي استمرار للشعلة التي انطلقت منذ حوالي أكثر من عشر سنوات لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني الذي ساهم به الشهيد إلى جانب دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيوة في إطلاق ورشة الإصلاح والتطوير في وزارة المالية بإشراف ورعاية وعناية القائد الوطني والاقتصادي الكبير دولة الرئيس الشهيد المغفور له رفيق الحريري الذي هو باني الاقتصاد اللبناني الجديد من خلال طموح ورؤية وعزم وعمل وتضحية. وكان للشهيد باسل فليحان مساهمة كبيرة في وزارة المالية ثم إلى جانب دولة الرئيس رفيق الحريري وبعدها في وزارة الاقتصاد، وقد أرادت وزارة المالية أن تكرم هذا العمل بتسمية المعهد المالي باسم " معهد الشهيد باسل فليحان المالي والاقتصادي " نظرا لمساهمته في إعادة إطلاق ورشة الإصلاح الاقتصادي والمالي والاجتماعي في لبنان، فالروح التي انطلقت منذ نهاية الحرب لم تكن فقط لإعادة بناء الاقتصاد في لبنان إنما كانت لإعادة انطلاق الأسس الاجتماعية والاقتصادية ليصبح الإنسان هدفا أساسيا تسعى الدولة لتحقيق حياة كريمة له وهذا كان طموح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشاركه فيه الكثيرون ومنهم الوزير باسل فليحان. إن المبادرة التي نطلقها اليوم هي شعلة للمستقبل لمد اليد إلى شباب المستقبل حتى يقوموا ليس من خلال العمل فقط بل أيضا من خلال البحث والعمل العلمي الجدي في صناعة المستقبل فكريا وعمليا وهو أيضاً بناء المستقبل على أسس علمية كما كان يؤمن الوزير الشهيد باسل فليحان، هذا العمل سيتيح الفرصة أمام الشاب اللبناني للتفكير بمستقبلهم وبمستقبل لبنان والتركيز على احد المبادئ الأساسية التي يجب أن تبنى عليها الدولة والعمل العام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، فبالحكم الرشيد تبنى الدولة الصالحة التي تسهم في خلق وطن مميز هو لبنان وجميع الذين يساهمون في هذه المبادرة يؤمنون بهذا الفكر الإصلاحي التطويري الذي انطلق ويجب أن يستمر وكما قال الأستاذ تويني انه إيمان بلبنان أنه بلد لن يموت ولن تموت فيه الكلمة والحرية بل هو شعلة للفكر وللتغيير السلمي الديمقراطي الحقيقي. ومن هنا ينطلق العمل لإعطاء دور للمتميزين للمساهمة في التطوير العلمي والمساهمة أيضا من خلال البحث العلمي لقيادة عملية التغيير في لبنان." اضاف "إن شهادة الشهيد دولة الرئيس رفيق الحريري هي الشعلة التي انارت الدرب لبناء لبنان المستقبل وأنارت الطريق أمام كل الذين عاونوه وشاركوا معه وكان هو القائد الأول بالروح وبالفكر وبالعزم وبالتضحية لبناء مستقبل للبنان ولمواطنيه ليس فقط من الناحية الاقتصادية إنما من ناحية بناء مجتمع مميز يكون للانسان اللبناني فيه عنوانا مميزا". السفير البريطاني وتحدث السفير البريطاني جيمس وات عن مآثر الشهيد فليحان مثنيا على مناقبيته وحسه القيادي والفكري متمنيا "أن تتابع المؤسسة التي تحمل اسمه نهجه ورؤيته وفكره حتى يتاح للشباب اللبناني الاستفادة من هذه القيم التي حملها الشهيد طيلة حياته". يسما فليحان وألقت السيدة يسما فليحان كلمة لفتت فيها الى "انه وفقا لطريقته وتفكيره ونهجه نعلن عن باكورة مبادرتنا لتشجيع الشباب اللبناني ودعم أفكارهم وتطلعاتهم إيمانا منا بأن بلدنا بحاجة إلى كل أبنائه وطاقاتهم وبأن المواطنية هي التزام صادق بقضايا الوطن وهمومه وعمل يومي مبادر وشجاع لصناعة مستقبل أفضل. وقالت:"إن جمعية باسل فليحان التي بادرت إلى تأسيسها ولاقت دعما مشكورا من المحبين والأصدقاء اتخذت من التنمية الشاملة موضوعا أساسيا لها انسجاما مع فكر باسل ونهجه. وكما اختار بإرادته الحرة ان يساهم بكل ما امتلك من علم وخبرات في نهوض لبنان وتطوره فإننا نسعى الى ارساء هذه القناعة وتعميمها في اوساط الشباب من خلال مبادرات خلاقة تكفل ايجاد الفرص المؤاتية لمقاربة طموحاتهم في وطنهم والمساهمة في الحد من التفكير لهجرة العقول والطاقات". أضافت:"انطلاقا من حمل رسالة زوجي باسل فاني أدعو صراحة إلى صياغة استراتيجية وطنية شاملة تكون معادلتها الاساسية ان مصيرنا ومصير بلادنا هو ما نقرره نحن ونعمل من أجله من خلال فكر متطور ونهج واضح يحدد المنطلقات والأهداف. وهذا ما يتطلب بالدرجة الأولى الإقلاع عن التفكير السلبي وتسليم قضايانا بالجملة والمفرق إلى الخارج ليضع لنا الحلول التي يناسبه وتناسب مصالحه أو يضعنا في حال انتظار وشلل فنفقد مبادئنا وقيمتنا ونفقد بالتالي الرابط الأساسي للمواطنية الصحيحة والشباب اللبناني المتعلم والمثقف يجب ان يتولى دورا أساسيا في صناعة مستقبله ومستقبل بلده ويتوجب علينا جميعا العمل جميعا مع هؤلاء الشباب لتثبيت ايمانهم بوطنهم وبحاجته الى عقولهم ومواهبهم ونقطة البداية لذلك وجود فرص العمل المناسبة في القطاعين العام والخاص وتنمية فكر وطني شامل بأن افضل الحلول لمشاكلنا هي ما نصنعه بأيدينا. ووفق هذه القناعة الراسخة لدينا فان جميعة باسل فليحان سوف تعنى بمواضيع عدة سبق لها وشكلت محورا لاهتمامات باسل" الرئيس السنيورة والقى الرئيس السنيورة كلمة جاء فيها:"في مثل هذه الأيام منذ 13 سنة جاء باسل فليحان إلى لبنان مستطلعا ما هي المجالات والإمكانيات والجدوى من المجيء إلى لبنان. وكانت المرة الأولى التي أتعرف عليها على الشهيد باسل فليحان ولو أنني كنت أعرف والداه. حقيقة إنني لم أبذل جهدا كبيرا حتى أستطيع أن أقنعه في أن يبقى في لبنان وخوض غمار تجربة فيها كثير من الشقاء والعسل المر، ولكنها أيضا تجربة فيها الكثير من الرضا والقناعة التي تتأتى نتيجة شعور الانسان أنه يعمل ويساهم في اعادة بناء بلد خربه أعداؤه الذين لم يرضوا أن يكون للبنانيين مستقبلاً يساهمون في تغيير أسلوب وطريقة عهد تتلاءم مع التحولات التي بقي لبنان لفترة طويلة بعيدا عن إمكانية التكييف معها وبالتالي خسرنا فيها فرص عديدة وكثيرة بسبب ما تحملناه في تلك الفترة." لقد خاض الشهيد باسل معي هذه التجربة التي استمرت قرابة 12 سنة تجربة المعين وكان ساعدي الأيمن طيلة 5 سنوات ونصف منذ منتصف العام 1993 حتى قرابة نهاية العام 1998 تلك الفترة كان باسل يعمل على جبهات مختلفة من أجل إعادة بناء الاقتصاد ومن خلال وزارة المالية أيضا وهو عكف آنذاك على إدارة عملية التغيير في وزارة المالية حيث نفذ العديد من البرامج وأشرف عليها. وكانت تلك خطوة على طريق طويل في عملية التغيير في ما يسمى بالانطباع من قبل اللبنانيين وعلاقتهم بالإدارة اللبنانية وبوزارة المالية على وجه التحديد، كما شارك باسل معي في العمل على تأسيس المعهد الذي نحن فيه والذي نعتز أن نسميه معهد باسل فليحان. ثم انطلق الشهيد إلى المرحلة التي خضناها وكانت صعبة بطريقة أخرى عام 1999 ولغاية العام 2000 بحيث عملنا على رد السهام التي كانت توجه إلينا ظلما وعدوانا ومع ذلك كان باسل نعم الزميل واستمرت العلاقة المبنية على صداقة عميقة في ما بيننا والتي لم تنقطع أيضا عندما حالت الظروف لأسباب ليس مسؤولا عنها في انه لم يستمر وزيرا للاقتصاد بل لاعتبارات لم يكن لباسل دورا فيها والتي حالت دون أن يسمى وزيرا للاقتصاد في الحكومة الثانية لدولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري العام 2003." اضاف الرئيس السنيورة "باسل فليحان مثل على مدى السنوات الماضية رمزا للبنانيين والشباب وكان يعتبر مثالاً لأي مسؤول لبناني بأن شابا في مقتبل الشباب استطاع ان يصل الى ما وصل إليه ، قد يقول قائل ان الظروف خدمته ، ربما الظرف ساعده ولكن أكثر من ذلك كان مستعدا ليتسلم المسؤولية عندما أتت الظروف. فقد عمل على تطوير كفاءاته وقدراته وأعطى بذلك مثلاً لكل اللبنانيين. وعندما أقول ذلك أعني بان هناك ربما لدى العديد من الشباب في لبنان نظرة تقول "كانه يكفيك أن تأتيك واسطة أو ظرف أو فرصة لتصل إلى مسؤولية معينة،" لنقلها بصراحة بأن هذه القيم ربما هي التي سادت خلال الحرب . لقد آن الأوان أن نعيد النظر في كثير من القيم التي سادت خلال الحرب ، لاشك أن الفرص تخدم وأن الظروف تخدم وأن بعض الأوضاع الخاصة تخدم ولكن الذي يخدم هو إرادة الإنسان وعمله وجهده واعداده لنفسه ، باسل فليحان كان من أولئك الشباب الذين اعدوا أنفسهم وكان حاضرا لتولي المسؤولية وهو عندما تولى المسؤولية في كل المواقع التي تسلمها كان دائما مفاجئا لكل من عرفه في مستوى أدائه وعمله وإخلاصه ووطنيته. باسل فليحان غاب عنا جسدا ولكن ستبقى ذكراه عابقة في قلوب محبيه وستبقى في ضمير اللبنانيين والشباب الذين مثل لهم باسل مثال الإنسان المكافح والمحب لوطنه والراغب في التغيير والإصلاح والنهوض. باسل هو ذلك الشاب الذي إن نفتقده اليوم فإننا نتعزى بأولاده وزوجته وذكراه بأعماله، والمؤسسة التي نعلن عن إطلاقها اليوم تتناول مواضيع في غاية الأهمية عمل من أجلها باسل وهي تعتبر جوهر الإصلاح والحكم الرشيد الصالح." وقال الرئيس السنيورة "لا يمكن أن نغير في لبنان إن لم ننهج منهاج الحكم الرشيد لان العمل في الشأن العام يتطلب فعليا إيمانا بالحكم الرشيد وممارسة حقيقية له، باسل فليحان ستبقى في ضميرنا.
