كتلة المستقبل عزت أهالي الضحايا اللبنانيين والاجانب بسقوط الطائرة الأثيوبية

توقفت كتلة المستقبل بحزن وألم شديدين أمام هول كارثة سقوط الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الأثيوبية مع ركابها في البحر. ونوهت بالتعامل المسؤول والسريع للمسؤولين وللمعنيين في الإدارات والأجهزة الحكومية في مواجهة الكارثة وتداعياتها.
عقدت كتلة نواب "المستقبل" اجتماعها الاسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة استهلته بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا سقوط الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الأثيوبية.
بعد الاجتماع اعلن النائب عاصم عراجي المقررات الاتية:
أولا:توقفت الكتلة بحزن وألم شديدين أمام هول كارثة سقوط الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الأثيوبية مع ركابها في البحر. وإزاء عظم هذه الفاجعة يتوجه أعضاء الكتلة بالتعزية القلبية الحارة إلى اللبنانيين عموما والى أهالي الضحايا من لبنانيين وأجانب الذين حلت بهم هذه المأساة، وما تعنيه بالنسبة لهم من خسارات وعذابات شديدة راجين من الله تعالى أن يسكن الضحايا فسيح جناته وأن يلهم عائلاتهم وذويهم الصبر والسلوان وان يتم سريعا كشف مصير المفقودين. إن هذه الكارثة التي أصابت الركاب وعائلاتهم تدفعنا لدعوة جميع اللبنانيين إلى مزيد من الوحدة والتماسك والابتعاد عن كل ما يفرقهم ويباعد بينهم ولا سيما إزاء ما يواجهونه من قضايا ومسائل وتحديات تفرضها الأوضاع التي تعصف بهذه المنطقة من العالم. فتحدي الموت الذي حل بضحايا الكارثة لم ولا يفرق بين لبناني وآخر، فاللبنانيون في الحقيقة يواجهون كمواطنين في وطن واحد القضايا والتحديات ذاتها مما يستدعي تضامنهم وتوحدهم إزاءها، كما هم متضامنون الآن في خضم هذا الحادث الجلل الذي ظهروا فيه على حقيقة ما هم عليه فعلا كجسم واحد في مواجهة القدر المأساوي لأولئك الضحايا. في هذا المجال تنوه الكتلة بالتعامل المسؤول والسريع للمسؤولين وللمعنيين في الإدارات والأجهزة الحكومية في مواجهة الكارثة وتداعياتها، وهو الأمر الذي يدل على عمق الوعي والمعرفة للمهام الملقاة عليهم جميعا، وترى الكتلة إن هذا الأداء يؤكد مرة جديدة أن لا بديل عن الدولة ومؤسساتها القادرة، مما يضع على عاتق الجميع مسؤولية حماية هذا الخيار ودعمه. كما تدعو الكتلة اللبنانيين إلى التحلي بالصبر وانتظار نتائج التحقيقات التي ستجري لتحديد أسباب وملابسات ومسؤوليات هذه الكارثة".
ثانيا:ناقشت الكتلة القضايا والمواضيع المثارة على الساحة الداخلية ومنها موضوع تعديل الدستور لجهة تخفيض سن الاقتراع وتخفيضه إلى سن ال18 المطروح أمام الهيئة العامة لمجلس النواب والذي حظي بتوافق عام حوله انطلاقا من وجوب أن يترافق مع إفساح المجال بشكل جدي وعملي أمام اللبنانيين المقيمين خارج لبنان للمشاركة بالاقتراع في أماكن إقامتهم بدءا من دورة انتخاب المجلس النيابي القادم في العام 2013. ولقد رأت الكتلة أن الفترة الماضية حفلت بإثارة العديد من القضايا الوطنية الهامة دفعة واحدة وهي إذ ترى، ضرورة استمرار الدفع الجدي باتجاه الإصلاح والتطوير، فإنها ترى أيضا ضرورة تهيئة الظروف الملائمة بما في ذلك أوسع إجماع ممكن لطرح المسائل الوطنية الهامة وشريطة أن يتلاءم ذلك مع إعداد الأجواء اللازمة واختيار التوقيت الصحيح لطرح الخطوات التي من الممكن التدرج في تحقيقها بما يحافظ على الوحدة الوطنية ويعزز الطمأنينة والثقة لديهم، نظرا لان الوحدة الوطنية والعيش المشترك يشكلان الحصن الحصين الذي يحمي اللبنانيين في خضم الظروف العالمية المعقدة والإقليمية الصعبة والداخلية الحساسة.
ثالثا:تكرر الكتلة مطالبتها الحكومة بإنجاز كل الخطوات الضرورية لإجراء الانتخابات البلدية في موعدها القانوني، ضمانا لتداول السلطة، واحتراما للاستحقاقات في مواعيدها.
رابعا:توقفت الكتلة أمام الكلام الصادر عن رئيس حكومة العدو الإسرائيلي والمتضمن نيته استقدام مليون مهاجر جديد إلى ارض فلسطين، وكل ذلك في ظل الأنباء والمؤشرات الواضحة عن تراجع في فرص انطلاق أية مباحثات جديدة وجدية نحو التسوية السلمية في المنطقة. إن ما تحمله المواقف الإسرائيلية المتصاعدة والمتعنتة الرافضة للحلول السلمية، تزيد من احتمالات التوتر في المنطقة وتطرح احتمالات سلبية متعددة لا يمكن مواجهتها إلا بوحدة الموقف ووحدة الصف العربي. وعلى ذلك ترى الكتلة أن المخاطر الناتجة عن الممارسات الاستيطانية الإسرائيلية الآيلة للتهويد والتصعيد كبيرة وخطيرة جدا وتتطلب من لبنان واللبنانيين قدرا عاليا من الدراية والتحصن بالوحدة الوطنية والتماسك والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى زعزعة الصف الداخلي وكذلك المبادرة إلى بذل جهود مضاعفة مع جميع الأشقاء العرب لتعزيز العمل العربي المشترك".
