Diaries
GMT 12:47
الرئيس السنيورة عرض مع الرئيس لحود هاتفيا اجواء المنتدى الاقتصادي والتقى عباس وزيليك ورئيس المؤتمر الاسلامي ومؤسس "دافوس" وتحدث في ندوتين: لبنان أصغر الدول العربية مساحة الا ان أثره على العالم العربي كبير ونحن مقتنعون بان تجربته ستعزز التوجه نحو الديموقراطية في هذا العالم عملت الحكومة خلال 9 اشهر لتحقيق اصلاحات سياسية واقتصادية تحظى بقبول واسع والنقاش الدائر حول سياساتها أساسي ونحن على ثقة بأن هذه المسألة جيدة الاصلاح الاقتصادي الحقيقي الذي يرفع مستوى الفاعلية وينزع السلطة الاقتصادية من يد الاحتكار الحكومي ويوزعها يساعد لا شك في التقدم على مسار الديموقراطية منطقتنا لن تنعم بالسلام في ظل الاحتلال الاسرائيلي لأراض سورية ولبنانية ولا تبرير لاضاعة المزيد من الوقت بدون التوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية وطنية - شرم الشيخ - 21/5/2006 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "لبنان أحد أصغر الدول العربية مساحة، الا ان أثره على العالم العربي كبير. ونحن مقتنعون بان تجربة لبنان ستعزز التوجه نحو الديموقراطية في العالم العربي. ومن الواضح أنه لا يجب ولا يمكن تقليد التجربة اللبنانية، فلا يوجد بلدان مماثلان. الا انه يمكن لبنان أن يشكل موضوع وحي للعرب الذين يريدون مزيدا من المشاركة ومن الديموقراطية ومستقبلا أفضل". واكد ان "منطقتنا لن تنعم لا بالاستقرار ولا بالسلام في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأراض سورية ولبنانية الذي لا يزال يشكل مشكلة كبيرة وملحة، ولا تبرير لاضاعة المزيد من الوقت بدون التوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية التي تشكل محور النزاع بين اسرائيل، من جهة، والعالمين العربي والاسلامي، من جهة أخرى. وقد أتى الاحتلال الاميركي البريطاني للعراق ليزيد من مشاعر الاهانة والظلم من اسباب عدم الاستقرار والتهديد لمصير 25 مليون عراقي". مواقف الرئيس السنيورة جاءت في ندوتين اليوم: الاولى جمعته مع السيناتور الجمهوري كوردن سميث ورئيس مجموعة التخطيط الاستراتيجي سانديب والسيكار ومدير مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية عبد المنعم سعيد علي والقانونية منى ذوالفكار، في قاعة وادي النيل في مقر المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط الذي يعقد في شرم الشيخ في حلقة نقاش بعنوان: "ما هي الديموقراطية العربية"، قال فيها: "اسمحوا لي أولا أن أتوجه بالشكر الى منظمي هذا الحدث لاختيارهم موضوع الديموقراطية في العالم العربي، لكونه موضوعا أساسيا في هذه المرحلة. أتمنى أن يعزز هذا الحوار فهمنا الى نظرة منطقتنا للسعي العام للديموقراطية، وللمنحى المستقبلي الذي قد يسلكه تطور الديموقراطية في المنطقة في الفترة المقبلة. سأعرض عليكم، في هذا السياق، بعض الأفكار: أولا، اسمحوا لي أن أتطرق الى عنوان الجلسة: "ما هي الديموقراطية العربية؟" من وجهة نظري، لا وجود للديموقراطية العربية. يمكننا التكلم على " وضع الديموقراطية في العالم العربي" أو عن "نظرة المجتمعات العربية للديموقراطية"، الا أن مصطلح "الديموقراطية العربية" يعني أن هناك نوعا من الديموقراطية يمكن وصفه بالعربي أو أن وضع الديموقراطية (أو النظرة اليها) في الدول العربية واحد. من وجهتي نظري، كلا الافتراضان خطأ. فالموضوع لا يتعلق بالألفاظ. ثانيا، يمكن اي مراقب للعالم العربي، والعرب خصوصا، أن يرى تنوعا كبيرا يسود الدول العربية في ما يتعلق بتاريخهم السياسي والتنظيم الاجتماعي ودرجة الانفتاح نحو بقية العالم. من الواضح أن الدول العربية تتجه عموما نحو مزيد من المشاركة والحرية السياسية والديموقراطية، الا أن نقاط الانطلاق مختلفة، وبالتالي المسارات مختلفة. ان هذا التنوع أساسي لادراك أفضل لهذا الموضوع. ولا يقل أهمية موضوع تبديد أي فكرة مفادها اختلاف مفهوم الشباب العربي أو الشعب العربي للحرية والديموقراطية عن مفهومهما لدى بقية دول العالم. وأنا مؤمن تماما بأن المبادىء الأساسية والرغبة في الحرية والديموقراطية هي أساسا نفسها في كل مكان. قد تتخذ ألوانا أو نكهات مختلفة الا أنها جوهريا نفسها. قد تختلف بالطبع التقاليد الاجتماعية والقيم المعنوية والدينية بين مكان وآخر، الا أنها لا تتعارض مع المبادىء الأساسية للديموقراطية أو مع رغبة الانسان الطبيعية في عدم التعرض للاضطهاد أو لحرمانه حقوقه". وسأل: "هل تحرز الدول العربية تقدما في اتجاه الديموقراطية؟ اعتقد أن الجواب الموجز ايجابي على رغم ان مسار التقدم هذا ليس موحدا. يمكننا رؤية التقدم في محاور أساسية أربعة لنظام ديموقراطي فاعل: أولا، يتم تنظيم عدد أكبر من الدورات الانتخابية. طبعا قد تكون العملية الانتخابية في بعض الحالات تمثيلية، وقد كانت أحيانا كذلك. الا أنه أصبح للضغط في العديد من الدول لتنظيم انتخابات حقيقية تكون تمثيلية بحق، أكان على الصعيد المحلي أو الوطني اصبح هذا الضغط مؤثرا. كما أن دلالة الخيارات أصبحت أكبر. ثانيا، لقد أصبح الشعب العربي أكثر اطلاعا من ذي قبل. ومن الواضح أن الاختيار يحتم توافر المعلومات وعدم الحصول عليها عبر القنوات الحكومية فقط. لقد اضطلعت التكنولوجيا في مجال الاتصالات بدور أساسي في الحؤول دون تمكن الحكومات من منع رياح التغيير عبر حجب المعلومات عن الناس ولا تزال تضطلع بهذا الدور. وهذا المسار لا يمكن ايقافه. أما العامل الثالث فنشوء مجتمع مدني في معظم أنحاء العالم العربي، مما يؤمن قوة أساسية في وجه استغلال الحكومات للنظام أو حتى في وجه استغلال الحكومات نفسها من قبل بعض المحظيين. باختصار، لقد أصبح من الصعب والمكلف جدا على الحكومات كم أفواه المجتمع المدني. أما العامل الرابع الذي يدفع الديموقراطية قدما في الدول العربية فهوالاصلاح الاقتصادي والتحرر (الاقتصادي) الذي اطلقه العديد من الدول حاليا. فالاصلاح الاقتصادي الحقيقي الذي يرفع مستوى الفاعلية وينزع السلطة الاقتصادية من يد الاحتكار الحكومي أو الخاص ويوزعها، يساعد لا شك في التقدم على مسار الديموقراطية. يتم التركيز عادة على أثر الاصلاح السياسي على النمو الاقتصادي، وقد أظهر عدد من الدراسات أن الأداء الاقتصادي والظروف المعيشية تأثرت بفعل المعوقات السياسية والمؤسساتية في مناطق عدة من العالم العربي. وأنا أعتقد ان الأثر بالاتجاه المعاكس لا يقل حجما. فالقيود والتحريفات الاقتصادية تضعف الديموقراطية. لذا أتمنى أن نتمكن من التكلم عن ترابط فاعل بين مساحة أكبر من الديموقراطية وحجم أكبر من الاصلاح الاقتصادي في العالم العربي". واضاف: "من الخطأ تجاهل أثر الاضطراب الذي يسود المنطقة والقضايا والمسائل الوطنية التي حددت بموجبها السياسة العربية، اضافة الى الرأي العام العربي وهمومه، على تطور الديموقراطية في العالم العربي". القضية الفلسطينية وتابع: "لقد احتلت القضية الفلسطينية موقعا أساسيا في العديد من المسائل التي تؤثر تأثيرا أساسيا على المسار الديموقراطي وعلى النمو في العالم العربي. أولا: لقد وضعت أنحاء عدة من الوطن العربي نفسيا في حال حرب وفي نزاع وجودي دفع، لفترة زمنية طويلة، بعدد من الاهداف الوطنية المهمة الاخرى الى التراجع في سلم الاولويات . ثانيا: غالبا ما استخدمت الحكومات هذا النزاع المشروع للتهرب من الضغوط الهادفة لتطبيق الاصلاح السياسي. وكما يصور، في معظم الاحيان خلال الحرب، اعتبر الكلام عن الديموقراطية خيانة أو في أحسن الاحيان غير مناسب. وقد حاربت بعض الحكومات المطالبة بالاصلاح متذرعة بأن "أعداء الأمة" يقفون وراءها. ثالثا: لقد ادى هذا الوضع الاقليمي غير المستقر دورا في عمليات الانقلاب العسكري التي تميزت بها الحياة السياسية في عدد من دول المنطقة خصوصا في الخمسينات والستينات وجزء من السبعينات. مما شكل من دون أي شك عنصرا معوقا للتطور السياسي والديموقراطي في المنطقة ككل. رابعا: ساهم الفشل في معالجة المسألة الفلسطينية بطريقة عادلة وشاملة في بروز سياسات وايديولوجيات متطرفة هي بطبيعتها مناهضة للديموقراطية. هل للمجتمع الدولي دور في المساعدة على دفع المسار الديموقراطي قدما في العالم العربي؟ ان الجواب ايجابي بالطبع وذلك أولا، عبر العمل الجدي والفاعل لوضع حد للنزاع الفلسطيني- الاسرائيلي والعربي-الاسرائيلي بطريقة عادلة وشاملة ودائمة. ولا يجب التقليل من أهمية هذه المسألة الاساسية في ما يتعلق بقضية الديموقراطية. ويمكن الغرب أن يساعد أيضا عبر عدم دفع قضية الديموقراطية من الخارج أو عدم اظهار هذا الدفع. اذ ان الحكومات تميل الى مقاومة هذا النوع من الضغوط لأسباب واضحة، الا أن الكلفة الأهم تكمن في مقاومة الشعب لما ينظر اليه على انه تدخل اجنبي وقح. فالحكمة السائدة في العالم العربي تقضي أنه لا يمكن فرض الديموقراطية عبر فوهة السلاح. وغالبا ما يقدم العراق مثالا صارخا في هذا السياق. يجب أن تبنى الديموقراطية في الداخل كما يجب ارساء جو أفضل. فالديموقراطيات الناجحة في العالم العربي ستشكل نوعا من العدوى الايجابية التي تعجز عن تأمينها الديموقراطيات البعيدة". تجربة لبنان وقال: "كما سبق لي أن ذكرت، تسلك كل دولة عربية مسارا خاصا بها في مجال الاصلاح السياسي. ففي ما يتعلق بلبنان وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، نزل أكثر من مليون لبناني الى طرقات بيروت مطالبين بالحرية وساعين الى مزيد من الديموقراطية الفاعلة والحقيقية. وقد تم تنظيم انتخابات نيابية حرة للمرة الاولى منذ عقود وتم تشكيل حكومة حرة. وقد عملت الحكومة خلال الاشهر التسعة المنصرمة على تحقيق اصلاحات سياسية واقتصادية تحظى بقاعدة قبول واسعة. والنقاش الدائر حول السياسات الحكومية أساسي ونحن مقتنعون بأن هذه المسألة جيدة وان كانت تعني ان اتخاذ القرارات من قبل الحكومة سيتطلب مزيدا من الوقت والنقاش. ولفت الى ان "لبنان أحد أصغر الدول العربية مساحة. الا ان أثره على العالم العربي كبير. ونحن مقتنعون بان تجربة لبنان ستعزز التوجه نحو الديموقراطية في العالم العربي. من الواضح أنه لا يجب ولا يمكن تقليد التجربة اللبنانية، فلا يوجد بلدان مماثلان.الا انه يمكن لبنان أن يشكل موضوع وحي للعرب الذين يريدون مزيدا من المشاركة ومن الديموقراطية ومستقبلا أفضل". ندوة "تعزيز الحوار والتعاون" والقى الرئيس السنيوة مداخلة في الندوة الثانية التي شارك فيها اليوم في المنتدى الاقتصادي العالمي وهي بعنوان "تعزيز الحوار والتعاون"، وشارك فيها رؤسا وزراء: ماليزيا عبدالله احمد بدوي وتركيا رجب طيب اردوغان ومصر الدكتور احمد نظيف. وقال الرئيس السنيورة: "اسمحوا لي أن أطلعكم على بعض الملاحظات الخاصة بمسألة تعزيز الحوار والتعاون، وهي مسألة أساسية جدا في هذا المؤتمر الذي يهدف في ذاته الى تعزيز الحوار والتعاون. 1-الواقع أنه في عالم اليوم لا وجود لدولة معزولة. وهذا أمر متعارف عليه أكان من قبل صانعي القرار أو من قبل العالم ككل. وقد تنامى الترابط الدولي لبعض الوقت. الا ان هذا الترابط كان خلال الاعوام الاخيرة قويا في عدد من المجالات الحساسة. وهذا الامر ينطبق في مجال قدرة الدول على حماية مواطنيها من المخاطر الحديثة بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل والارهاب العابر للحدود. ويشكل الترابط الاقتصادي مثالا آخر. فالترابط الاقتصادي لا يتعلق بشكل حصري أو أساسي بالتجارة الدولية. فقد اصبحت أسواق رؤوس الاموال العالمية ومشكلة تبييض الاموال وحقوق الملكية الفكرية مسائل محورية في العلاقات الاقتصادية والمالية التي تربط دول العالم اليوم. ويمكننا الانتقال الى مجالات أخرى كالبيئة مثلاً حيث يكون وضع ومستقبل احدى الدول مرتبط بشكل وثيق بما تقوم به الدول الاخرى. الا ان النقطة التي اريد التطرق اليها واضحة. فقد تنامت خلال الاعوام الاخيرة الحاجة الى ادارة وعمل دولي جماعي. وقد اتسع حجم تجارة السلع الدولية العامة،اذا اردنا استخدام مصطلح اقتصادي، في شكل محدد، كما ان التحديات أصبحت أكبر. 2-وقد تنامت شبكة الآليات وأطر العمل المؤسساتي التي تشكل نظام الحكم الدولي، بما في ذلك منظومة الامم المتحدة والمؤسسات الدولية المالية والقانونية والمعاهدات والمعايير الدولية، اضافة الى كل سبل الحوار الدولي بشكل ملموس خلال الاعوام الاخيرة. الا انه، من وجهة نظري، لم تبلغ فاعلية الحكم الدولي المستوى المطلوب، لا بل أن الصدع قد اصبح اكثر عمقا. 3-من اجل تعزيز فاعلية نظام الحكم والتعاون الدولي، علينا أن نقوم بعقلنة عمل هذه المنظمات الدولية والاقليمية. و هيكلية عمل منتديات الحوار التي عليها أن تعكس المشاركة الديموقراطية في عملية صنع القرار التي ستؤدي الى حلول قابلة للتطبيق للمشكلات المطروحة. في هذا المجال، يشكل التسلح النووي مثالا صارخا، اضافة الى اصلاح نظام منظمة الامم المتحدة الذي تم التطرق اليه مطولا والذي يشكل مسألة أساسية أخرى". واضاف: "أما في ما يتعلق بمسائل التعاون، فان مجالات التعاون الاهم تشمل القضايا الامنية والاقتصادية، في الحقيقة انها قضايا مترابطة اذ أن مستوى أمن أفضل يؤمن جوا مناسبا أكثر للنمو الاقتصادي، بالتالي فان التقدم الاقتصادي يشكل ضمانة لكبح الميل للشعور السائد باليأس الذي يسمح للمتطرفين بالمس بالاستقرار. وفي هذا، تشكل القيم الهادفة الى انشاء قاعدة للحوار، البعد الثالث للموضوع، اذ ستكون نقطة الانطلاق تجنب التعميم وفهم أفضل للمشكلات المطروحة واعتماد مقاربات تهدف الى تمكين المعتدلين وتكبح الميل الى التطرف. فالادراك المشترك أن الجميع يتشاركون في المعاناة من المحن في العالم وان العولمة أصبحت فاعلة لدرجة انه لا يمكن اي دولة ان تعتبر نفسها محصنة ضد المشكلات يشكل حجر اساس لحجم أكبر من التعاون المثمر". وتابع: "في بالحديث عن منطقتنا، يمكننا الاشارة الى النقاط الآتية: -في المجال الاقتصادي، لقد حقق العديد من الدول العربية اصلاحات هيكلية أساسية في وقت ما زال فيه على بعض الدول العربية الاخرى العمل جاهدة الى تطبيق المزيد من الاصلاحات لتتكيف بشكل أفضل مع التطورات العالمية، علما أن تجاوب الاسواق العالمية مع حاجات الشعوب العربية وتطلعاتها بطيء. ونحن جميعا على يقين أن بعض المسائل لا تزال عالقة منذ اعوام وتنتظر الاتفاق حولها في المستقبل. كما أنه لا يتم ايلاء الانتباه المطلوب لبعض المسائل الاساسية الاخرى، خصوصا تلك المتعلقة بالمعايير والاجراءات الوقائية الخاصة بالزراعة والصناعة والتكنولوجيا الجديدة في الدول النامية. -الحال مماثلة في ما يتعلق بالتعاون في مجال الامن اذ اننا نفتقد مشاورات استراتيجية بناءة. واننا في المنطقة نعاني المحنة الفلسطينية المستمرة منذ العام 1948. انها المشكلة الاكبر في منطقة الشرق الاوسط. فمن دون حل عادل وشامل لهذه المشكلة لن تنعم منطقتنا لا بالاستقرار ولا بالسلام. في هذا السياق، ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأراض سورية ولبنانية لا يزال يشكل مشكلة كبيرة وملحة، ولا تبرير لاضاعة المزيد من الوقت بدون التوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية التي تشكل محور النزاع بين اسرائيل من جهة والعالمين العربي والاسلامي من جهة أخرى. وقد أتى الاحتلال الاميركي البريطاني للعراق ليزيد من مشاعر الاهانة والظلم ومن اسباب عدم الاستقرار والتهديد لمصير 25 مليون عراقي. ان كل هذه الاسباب تؤدي الى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار وتشجع المتطرفين المحليين والدينيين وتعوق احقاق الديموقراطية". وقال: "تشهد أوروبا وأميركا خصوصا مشاعر متنامية من الخوف من الاسلام، لا يعود سببها لأحداث 11 ايلول فقط. وتشكل الصعوبات التي تواجهها تركيا في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي برهانا على تغير الشروط تجاه الاسلام والمسلمين. في هذا الاطار، نحن في حاجة الى أكثر من منتدى لنصدر الشكاوى اذ اننا في حاجة الى التفاهم والتعاون من الحكومات ومؤسسات الحوار والمؤسسات الليبيرالية التي تتمتع بالخبرات في اوروبا واميركا". واضاف: "أنا هنا لم اقصد أن اقول ان المجتمع الدولي لم يأت بأي عمل. فمجلس الامن في الامم المتحدة اقر بالفعل خلال العام الماضي والسنة الحالية عددا من القرارات تتعلق بالوضع في لبنان، بما في ذلك قرارت متعلقة بعملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبتعزيز استقلال لبنان والاستقرار والديموقراطية فيه. كما أن المنظمات الدولية ابدت ارادتها في تأمين الدعم للبنان في عملية تطبيق البرنامج الاصلاحي. الا ان الوضع الامني في منطقتنا مقلق جدا، خصوصا في ظل تزايد التوتر من جراء الملف النووي الايراني وتأزم الوضع في العراق وانعدام التقدم على المسار الفلسطيني. لذا، يجب القيام بعمل ما عبر الحوار والتعاون لمعالجة الجراح في فلسطين والعراق ولايجاد أفق جديدة بهدف التقدم نحو تحقيق اهداف الألفية في منطقتنا وفي الجوار القريب والبعيد". اتصال بالرئيس لحود وكان رئيس مجلس الوزراء اجرى من مقر المؤتمر اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية العماد اميل لحود عرضا خلاله اجواء المؤتمر واهميته و"اهمية ان يكون لبنان مقرا لمؤتمرات كهذه ومقدار الفرص التي يضيعها لبنان في تأخره عن باقي دول العالم ودول المنطقة في هذا المجال". رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي والتقى الرئيس السنيورة في القاعة رقم 3 في مركز المؤتمر رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي اكمال الدين اسامة اوغلو، وعرض معه شؤون المنظمة والتطورات الاخيرة في لبنان وخصوصا نتائج الحوار الوطني في لبنان، اضافة الى الاوضاع الاقليمية وما يهم العالم الاسلامي في اطار المؤتمر. مؤسس منتدى دافوس كما التقى في القاعة رقم 2 في المؤتمر مؤسس منتدى دافوس كلاوس شواب وكان بحث في اهمية المنتدى خصوصا في اجتماعه في شرم الشيخ لا سيما لما يحمله من مواضيع تهم المجتمعات والاجيال المقبلة. مع عباس والتقى الرئيس السنيورة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس "ابو مازن" وبحث معه في اوضاع لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية- الفلسطينية. وابرز عباس "اهمية" افتتاح ممثلية لمنظمة التحرير في بيروت. مع نائب وزيرة الخارجية الاميركية والتقى ايضا نائب وزيرة الخارجية الاميركية روبرت زيليك وعرض معه التطورات في المنطقة والاستعدادات التي يقوم بها لبنان لاستئناف الحوار ومناقشة خطة الاصلاح الاقتصادي. لقاءان مرتقبان ومن المقرر ان يلتقي رئيس مجلس الوزراء الرئيس المصري حسني مبارك والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. الوصول وكان الرئيس السنيورة قد وصل الى مطار شرم الشيخ في التاسعة الا ربعا صباح اليوم على متن طائرة خاصة يرافقه وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون والمستشارون: السفير محمد شطح ورولى نور الدين والدكتور عارف العبد ومدير المراسم في رئاسة مجلس الوزراء السفير رامز دمشقية. واستقبله في المطار وزير السياحة المصري هاني جرانة ووزير الخارجية فوزي صلوخ وسفير لبنان في القاهرة عبد اللطيف مملوك والسفيرة في سويسرا انعام عسيران.
GMT 19:01
الرئيس السنيورة بعد لقائه الرئيس المصري وامين عام الجامعة العربية: ندعو الى تشكيل 20 لجنة اذا اقتضى الامر لتحديد الحدود مع سوريا عندما تصبح الامور جاهزة من المفيد القيام بوساطة عربية بين لبنان وسوريا ليس هناك من مبرر لاستمرار وجود السلاح مع الفلسطينيين خارج المخيمات اتعامل مع الرئيس لحود بالطريقة التي يحددها الدستور واحترم ذلك الى اخر الحدود وطنية-21/5/2006(سياسة) دعا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى تشكيل "20 لجنة في ذات الوقت لو اقتضى الامر، من اجل تحديد الحدود بين لبنان وسوريا في كل المناطق ومن ضمنها مزراع شبعا". واعتبر الرئيس السنيورة انه "لم يستجد اي شيء جديد على مستوى العلاقات مع دمشق", وقال: "انه عندما تصبح الامور جاهزة فمن المفيد القيام بوساطة عربية بين لبنان وسوريا", معلنا انه "ملتزم بعلاقته مع رئيس الجمهورية بأحكام الدستور". جاء كلام الرئيس السنيورة اثر اجتماع له مع الرئيس المصري حسني مبارك دام ساعة وعشر دقائق، في حضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ومدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان, اضافة الى مستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولى نور الدين. بعد اللقاء عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "الواقع انه كان نهارا حافلا منذ هذا الصباح عندما اتيت الى شرم الشيخ للمشاركة في هذا المنتدى الهام, وقد حضرت اجتماعين من هذا البرنامج, وكانت مناسبة للالتقاء والرد على الكثير من الاسئلة والمواضيع، وكانت مناسبة طيبة جدا لي بأن التقي مع سيادة الرئيس حسني مبارك لاطلاعه على مجمل التطورات الجارية من وجهة نظرنا في المنطقة وفي لبنان, والاستماع الى وجهة نظره في هذا الصدد, وكان لقاء طيبا ومفيدا وان شاء الله نحن نتابع التواصل مع سيادة الرئيس وهو دائما كان اخا كبير, وجمهورية مصر العربية كانت دائما تقف الى جانب لبنان وتدافع عنه في شتى الامور, وهذا ما لمسته اليوم بالشكل الذي كنت وما زلت المسه خلال لقاءاتي بالرئيس مبارك". سئل: ما هي ابرز النقاط التي تم بحثها مع الرئيس مبارك خصوصا وان الرئيس مبارك كان التقى الرئيس لحود؟ اجاب: طبيعي ان الرئيس مبارك كان اجتمع مع فخامة الرئيس لحود، وايضا كانت مناسبة لاستعراض الاوضاع في المنطقة وبالتالي من الجانب اللبناني وماذا يجري على الصعيد اللبناني ولا سيما في ما يتعلق بالتحرشات التي تقوم بها بعض العناصر الفلسطينية, وهي مخالفة لراي منظمة التحرير الفلسطينية التي عبرت بوضوح عن تاييدها للموقف اللبناني الحازم، لجهة ان ليس هناك على الاطلاق من مبرر لاستمرار وجود السلاح مع العناصر الفلسطينية خارج المخيمات، وهو ما تم التوافق عليه لدى هيئة الحوار الوطني في لبنان، وهو ما كان تم التوافق عليه سابقا في الحكومة اللبنانية واكدته بعد ذلك، بان ليس هناك من مبرر لاستمرار وجود السلاح الفلسطيني, وعلى الرغم من ذلك فقد تعرض المواطنون اللبنانيون وتعرض ايضا بعض الموظفين في الجيش اللبناني وبعض عناصر الجيش اللبناني وقد استشهد مؤخرا منذ ثلاثة ايام احد العناصر اللبنانية نتيجة اطلاق النار عليه بشكل استفزازي من قبل تلك العناصر. سئل: ماذا عن العلاقات السورية اللبنانية؟ اجاب : ليس هناك من احر جديد, نحن اطلقنا مواقفنا منذ زمن وهي شديدة الوضوح وبالتالس ليس هناك من امر جديد في هذا الصدد. سئل: أليس من تحريك لمهمة الوزير عمر سليمان بين دمشق وبيروت؟ اجاب: ليس هناك من جديد على الاطلاق في هذا الصدد. سئل : ماذا عن القرار 1680؟ اجاب : لم نسمع جديدا في هذا الصدد, قرار مجلس الامن صدر وهو يتبنى ما تم اعتماده من قبل هيئة الحوار الوطني ولا سيما لدعم اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا, ونحن نقول بان هذه مسالة يتم التوافق عليها بين الطرفين, وايضا بالنسبة لموضوع تحديد الحدود بين لبنان وسوريا, لان هذه المسألة لم يجر حلها على مدى عقود طويلة، وهناك حاجة لان يصار الى بت هذا الامر لا سيما واننا نسمع وبشكل متزايد في هذه الفترة ان هناك امور خلافا لما يمكن ان يحصل بين بلدين جارين, بانه بين حين واخر يصار الى دخول عناصر من الهجانة السورية او بعض المزارعين السوريين ويضعون سواتر ترابية داخل الاراضي اللبنانية لعدة كليومترات داخل الاراضي اللبنانية وبشكل غير مبرر. سئل : هل من تطور بالنسبة لترسيم الحدود مع سوريا؟ اجاب: نحن نقول بان ترسيم الحدود على كل الاراضي اللبنانية امر يجب ان يتم, ونستطيع بدل تأليف لجنة واحدة ان نؤلف 20 لجنة وفي ذات الوقت نكون نحدد الحدود في منطقة مزارع شبعا, ونحن قلنا اكثر من مرة ان مزارع شبعا هي ارض لبنانية باعتبارنا نحن نقول انها ارض لبنانية وبقول الاخوة السوريين انها لبنانية ولكنهم يقفون عند ذلك الحد, ولا يخطون الخطوة اللازمة لجهة القيام بوضع المستندات وتقديم المستندات اللازمة الى الامم المتحدة لماذا؟ لان الامم المتحدة باعتبارها ان هذه الاراضي هي ارض سورية, وبالتالي حتى يصار الى اعتبارها لبنانية وثبيت لبنانيتها هناك خطوات يجب ان تتخذ, وهذا الامر من خلال المستندات التي يجب ان يصار الى تزويدها الى الامم المتحدة, وفي هذا الموضوع هناك من يقول بأن عملية تحديد الحدود في منطقة مزارع شبعا وهي ارض لا تتعدى مساحتها 42 كيلومترا مربعا, وبالتالي كيف يمكن ان يحصل ذلك وتلك الارض هي واقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي, نحن نقول انه من التقنيات الموجودة ولا يجب ان يهزا احد من ذكاء احد, مع التقنيات الحديثة يمكن ان يصار الى وضع تحديد دقيق ونسبة صحته تقاس بالستنمترات على الخرائط، وليس هناك من داع للنزول على الارض والذهاب الى منطقة مزارع شبعا المحتلة ووضع العلامات على الارض, يمكن ان نؤجل وضع العلامات على الارض شهرا او شهرين او سنة او سنتين الى ان تنسحب اسرائيل من تلك الاراضي, نحن نقول ان هذه الخطوة هامة لماذا؟ لانها تؤدي الى اعتبار ان تلك الارض لبنانية وبالتالي تصبح خاضعة للقرار425 الصادر عن مجلس الامن, نحن نقول بان كل ارض عربية تنسحب منها اسرائيل هو مكسب عربي, وبالتالي هذه الارض هي ارض لبنانية عندما تنسحب منها اسرائيل يكون ذلك مكسبا للبنان ومكسبا لسوريا ولكل العرب, اما ابقاء الوضع على حاله فأن هذا المر سيؤدي الى استمرار الاحتلال, وعندما يستمر الاحتلال ايضا يستمر الوضع في لبنان عل حاله ولا يأخذ لبنان الخطوات الايلة مع عملية التوافق داخل لبنان على استراتيجية معقولة للدفاع وقادر لبنان ان يتحملها للدفاع عن لبنان, وبالتالي هذا الامر يؤدي الى عدم سيطرة الدولة اللبنانية على كافة الاراضي اللبنانية , نحن نقول انه في نهاية الامر يجب ان تكون الدولة اللبنانية هي صاحبة السلطة الوحيدة الموجودة على الاراضي اللبنانية, هذا هو ما نسعى اليه ونحن نقول بأننا قادرون اذا ما توفرت النيات الطيبة ان نقوم بوضع 20 لجنة بما فيها لجنة شبعا لوضع عملية التحديد, علينا ان نبادر الى هذا الامر, ولا نبقي الامور معلقة, وبالتالي يبقى الوضع على حاله ولذلك تبقى حالة عدم الإستقرار في لبنان في هذا الصدد. سئل: ألا تعتقدون أن الوساطة العربية هي السبيل الوحيد لحل الإشكالات بين لبنان وسوريا؟ أجاب: نحن نقول دائما بأن هناك دورا يجب أن يصار الي القيام به في هذا الصدد, وإن شاء الله عندما تصبح الأمور جاهزة, لذلك أعتقد أنه من المفيد القيام به. سئل: هل هناك إمكانية قيام حالة من الهدوء بين الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية إميل لحود؟ أجاب: بالنسبة لنا موقفنا في هذا الشأن شديدد الوضوح, نحن قلنا راينا في أكثر من مناسبة, والآن العلاقة بين الرئيس لحود وبيني هي علاقة يحددها الدستور, وأنا ألتزم بها الى آخر الحدود, وأعتقد أن هناك أمورا عديدة تتطلب استمرار التعاون بيننا, من أجل تحقيق مصالح لبنان والمواطنين, وأنا حريص على القيام بها, وإن شاء الله الأمور تمشي في هذا المسار. سئل: هل يمكن أن يكون الهدوء حتى انتهاء مهلة الرئيس لحود؟ أجاب: هذا الموضوع أيضا نظر اليه في مؤتمر الحوار, وأتخذت المواقف المحدة في هذا الشأن, ولكن بالنسبة لي كرئيس للحكومة, أنا أتعامل مع فخامة الرئيس لحود بالطريقة التي يحددها الدستور, وأنا ألتزم وأحترم الى آخر الحدود في ذلك. موسى وكان الرئيس السنيورة التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى, الذي قال على الأثر: "سعدت بلقاء الرئيس السنيورة وطبعا الحديث دار حول لبنان, وكذلك الحوار واستمرار التحرك وبالطبع نحن نأمل خيرا إن شاء الله, في ما يتعلق بملف العلاقات اللبنانية السورية, والملفات الأخرى المرتبطة بها". سئل: ما هو تعليقكم على إطلاق النار على الجيش اللبناني في البقاع والذي أدى الى استشهاد أحد العسكريين. أجاب: لا بد من وضع حد لكل الأمور التي تؤدي الى توتر, أو في زيادة التوتر ومنها معالجة المشاكل التي تقع, وأعتقد أن هناك مساحة للمساعي السياسية الإيجابية العربية لمعالجة كل المشاكل التي قامت وتقوم. سئل: هل من جديد بالنسبة الى العلاقات اللبنانية السورية, وزيارة الرئيس السنيورة الى دمشق؟ أجاب لا جديد في هذا الشان ولا استطيع ان أعطيك الآن أي معلومات إضافية, في الوقت الحالي في هذا الأمر. وعند الساعة السابعة وعشر دقائق من مساء اليوم عاد الرئيس السنيورة والوفد المرافق الى بيروت.
