Diaries
GMT 12:39
الرئيس السنيورة تسلم التقرير السنوي للهيئة العليا للتأديب واستقبل وفد البطاركة الكاثوليك ورئيس الرقابة على المصارف السفير بوكين: ندعو الطرفين الى مراعاة احكام الشرعية الدولية ليسود السلام والطمأنينة على "الخط الازرق" بين لبنان واسرائيل الجارودي: تمنيت تحييد القطاع المصرفي من التجاذبات السياسية لانه العمود الفقري للاقتصاد ومول الدولة بأكثر من 32 مليار دولار هرموش باسم زوجات القضاة الشهداء:طلبنا ان يدرج في جدول الحوار بند جريمة اغتيال القضاة ووضع آلية للقبض على الجناة او تسليمهم وطنية - 29/5/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، السفير الروسي سيرغي بوكين الذي قال بعد اللقاء:"تشرفت بلقاء دولة الرئيس، وتبادلنا الآراء حول أخر التطورات في لبنان، كما تناولنا بعض المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية. وعبرت عن أسفي الشديد لكل ما حصل من أحداث مؤسفة على "الخط الأزرق" بين لبنان وإسرائيل. وأود ان أرحب باتفاق وقف النار. ان روسيا دائما تدعو الطرفين الى إبداء كل الحذر واليقظة على الخط الأزرق لأننا ضد أي هجمات او ضربات متبادلة بين الطرفين. ونحن ندعو الطرفين الى مراعاة كل أحكام الشرعية الدولية ليسود السلام والطمأنية عل الخط الأزرق بين الدولتين. وفد مجلس البطاركة الكاثوليك كما استقبل وفدا من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان برئاسة النائب البطريركي العام للموارنة المطران رولان ابو جوده الذي قال على الأثر: "دعونا الرئيس السنيورة الى حفل تنصيب تمثال البابا يوحنا بولس الثاني الراحل في ساحة كنيسة مار الياس القنطاري. وهذه الساحة عائدة الى بلدية بيروت، وقد وضعها رئيس البلدية بالتصرف لتنصيب هذا التمثال الأحد المقبل الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، وفاء للراحل الكبير الذي أحب لبنان وحمله بكل جوارحه". "بيت التمويل العربي" والتقى رئيس مجلس الوزراء نائب المدير العام ل"بيت التمويل العربي" الدكتور جميل الجارودي الذي قال بعد اللقاء: "عرضت الأوضاع الاقتصادية العامة في البلاد ونشاط الصيرفة الإسلامية في لبنان والعالم المنتشرة في أكثر من 70 دولة وحجم موجوداتها يتراوح بين 300 إلى 400 مليار دولار. كما عرضنا المشاكل التي تواجه هذه الصيرفة في لبنان وتمنيت على الرئيس السنيورة الإيعاز الى الجهات المختصة بالاسراع في استكمال إصدار القوانين المتعلقة بها لا سيما ان هذه الصيرفة تأتي حلا ضروريا للعديد من مؤسسات لبنان التي تعاني كثيرا من وضعها المالي. كما تمنيت تحييد القطاع المصرفي اللبناني من التجاذبات السياسية بعدما اثبت انه العمود الفقري للاقتصاد الوطني. وكان الممول الأساسي لاحتياجات الدولة والقطاع الخاص بما يزيد عن 32 مليار دولار. وأبديت رفضي للانتقادات التي وجهت اخيرا الى المصارف والتي أوحت انها جنت أرباحا قياسية جراء إقراضها الدولة اموالا، مع العلم ان أرباح القطاع المصرفي اللبناني هي الاقل بين دول المنطقة والدول الأوروبية، اذ يبلغ معدل ارباح القطاع من 9 الى 10 في المئة على الأموال الخاصة، في حين ان معدل الربح لدى المصارف العربية يصل إلى 16 في المئة في مقابل زهاء 22 في المئة للمصارف الأوروبية". زوجات القضاة الشهداء كما التقى الرئيس السنيورة زوجات القضاة الشهداء الاربعة، السيدات: بهيجة الصلح عثمان أرملة القاضي حسن عثمان، منى شهاب أرملة القاضي عماد شهاب، سوزان قبرصلي أرملة القاضي عاصم ابو ضاهر، غادة جنبلاط أرملة القاضي وليد هرموش. بعد اللقاء قالت السيدة هرموش: "اجتمعنا مع الرئيس السنيورة عشية الذكرى السابعة لاغتيال القضاة الاربعة في صيدا، هذه الجريمة التي حصلت منذ سبعة اعوام، نحن نعتبرها مجزرة لانها حصلت في داخل قاعة محكمة الجنايات في صيدا، والجناة حتى اليوم لم يتم القبض عليهم على رغم انهم معروفون. وتمحور اللقاء اليوم حول مطلبين، المطلب الثاني متتم للاول وهو ايلاء مقتل القضاة الاربعة الاهتمام الذي يتناسب مع حجم هذه الجريمة، وكما تعلمون ان هناك جلسات حوار وقد تم تحديد الجلسة المقبلة في 8 حزيران وهو يصادف ذكرى استشهاد القضاة. ويمكن ان القيم على ادارة الحوار لم ينتبه ان هذا اليوم يصادف ذكرى استشهاد اربعة قضاة وحتى الآن لم يتم القبض على الجناة. لقد اعتبره يوما عاديا وعين فيه جلسة للحوار، نحن لا نطلب تعليق الحوار في هذا اليوم بل بالعكس، نحن نريد ان يتحاور اللبنانيون ويصلوا الى نتيجة من هذا الحوار ولكن لا يكفينا ان يتوقف المتحاورون دقيقة صمت استنكارا، نحن طلبنا من دولة الرئيس ان يكون على جدول أعمال طاولة الحوار بند يتناول جريمة اغتيال القضاة ووضع آلية للقبض على الجناة او تسليمهم. ووعدنا دولته بالاهتمام بهذا الموضوع أسوة بباقي الجرائم والقضايا التي يهتم بها ونحن نأمل باكتشاف الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة والقبض عليهم وهي باكورة الجرائم التي ارتكبت. وأملنا اكتشاف باقي الجرائم ويصبح لدينا أمل في تحقيق لبنان الذي ضحى من اجله الكثير من الشهداء". سئلت: بماذا وعدك الرئيس السنيورة؟ اجابت:" لقد وعدنا بمتابعة الموضوع في اسرع وقت، ونحن نؤكد ان أي لبناني لا يرضى بالوضع القائم بالنسبة الى جريمة. نحن مر علينا سبعة اعوام من المعاناة على رغم ان الجناة معروفون من الجميع". لقاءات وكان رئيس مجلس الوزراء استقبل وفدا من الهيئة العليا للتأديب برئاسة نقولا الضيعة وعضوية رهيف الايوبي وعلي فقيه. بعد اللقاء، اوضح الضيعة ان "اللقاء كان لمناسبة تقديم التقرير السنوي، وجرى عرض لأهم مشاكل الإدارة وأخذنا بتوجيهاته اللازمة في هذا الصدد". كما التقى رئيس لجنة الرقابة على المصارف وليد علم الدين واطلع منه على سير العمل في اللجنة.
GMT 14:53
الرئيس السنيورة عرض مع بيدرسن الوضع في الجنوب وطنية - 29/5/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي، ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن الذي قال بعد اللقاء: "كان لنا لقاء جيد، ناقشنا خلاله الوضع الحرج في الجنوب واهمية المحافظة على الهدوء، ومسؤولية الحكومة اللبنانية في هذا الاطار للحفاظ على هذا الهدوء. كذلك ناقشنا مسؤولية الجانب الاسرائيلي لاحترام وقف اطلاق النار". وردا على سؤال عما اذا كان يحمل أي رسالة من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، قال: "رسالة الامين العام هي ضرورة تحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية والحفاظ على الهدوء في الجنوب".
GMT 16:55
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من نواب الشمال والنائب نقولا فتوش وترأس اجتماعا وزاريا تحضيرا للمفاوضات بشأن اتفاقية التجارة مع تركيا وفد جمعية تجار الأبنية طالبه بالسعي لإنجاح الحوار الوطني وطنية - 29/5/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وفدا من جمعية منشئي وتجار الأبنية في لبنان برئاسة إيلي صوما الذي أوضح أن الوفد طالب الرئيس السنيورة بالسعي لإنجاح الحوار الوطني الدائر والذي، إن لم يستكمل، سيتسبب بكارثة كبرى في البلد. فقطاع البناء اليوم لا يعمل سوى بعشرة بالمائة من طاقاته فقط، وهذا يعني أنه إذا ساد الهدوء السياسي فإننا سنستطيع هذا العام أن نحقق استثمارات بـ15 مليار دولار خلال هذا الصيف، وهذه الاستثمارات لا يمكن أن تكون بدون استقرار سياسي في البلد. كما أن هناك عدة مواضيع عالقة في الإدارة مثل موضوع التراخيص التي تتطلب وقتا طويلا لإنجازها مما يتسبب بمشاكل للاستثمارات، في حين أنه لا يجوز اليوم أن نجعل الاستثمارات الكبرى غير قادرة على النجاح بسبب موضوع الإدارة، علينا أن نشجع الاستثمارات عبر تصميم الإدارة على إنهاء كل المشاكل العالقة. وقد طالبنا الرئيس السنيورة السير بمؤتمر بيروت 1 وبذل كل الجهود والمساعي في هذا الاتجاه، لا سيما بعدما رأينا النتائج الهامة جدا لمؤتمري باريس 1 و2 وكيف حسنا من الوضع الاقتصادي في البلد، واليوم أمامنا فرصة كبيرة، إذا تعاون السياسيون فيما بينهم، لإنجاح بيروت 1 الذي سينعكس إيجابا على جميع القطاعات في البلد. ونحن كقطاع بناء، هناك ستون مهنة متعلقة بنا، وبالتالي إذا انتعش قطاع البناء فهناك عدة قطاعات أخرى ستنتعش مثل القطاع الصناعي والتجاري ومعامل الحديد والخشب وباقي المعامل، وكل ذلك متعلق بلجنة الحوار الوطني، وإذا استمر هذا الحوار بنفس الوتيرة التي نراها اليوم فإننا نسير نحو الكارثة". اجتماع وزاري بعد ذلك ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا حضره وزيرا الاقتصاد سامي حداد والزراعة طلال الساحلي إلى جانب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي عبود ورئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة غازي قريطم ورئيس الهيئات الاقتصادية عدنان قصار. بعد الاجتماع أوضح الوزير حداد أن البحث تركز حول تحضير ملف التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا. نواب الشمال ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من نواب الشمال وبحث معهم شؤونا إنمائية. كما استقبل الرئيس السنيورة النائب نقولا فتوش.
GMT 17:38
الرئيس السنيورة:ينبغي ان يكون هناك وحدانية في حفظ الامن وحمل السلاح نتقدم في الحوار الذي ستناقش الاستراتيجية الدفاعية من خلال صبرنا وتفهمنا السلاح الفلسطيني يتطلب تعاونا من قبل الاشقاء السوريين ومن خلال العمل العربي وطنية- 29/5/2006(سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة انه يمكن ان نتقدم في جلسات الحوار الوطني التي ستناقش وتبحث الاستراتيجية الدفاعية من خلال صبرنا وتفهمنا, وايضا وضوح رأينا في المحصلة, وقال في خلال حوار مع راديو سوا من واشنطن عبر الهاتف ليل الاحد انه يجب ان يكون هناك امر واضح بحيث ينبغي ان يكون هناك وحدانية في حفظ الامن وحمل السلاح في لبنان وهو للدولة اللبنانية, فالدولة كاي دولة في العالم هي التي تحفظ امن مواطنيها وهي التي تؤمن هذه الامور لكي يطمئن جميع المواطنين. وبالنسبة لموضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات اعلن رئيس مجلس الوزراء ان هذا الامر يتطلب جهدا وتعاونا من قبل الاشقاء السوريين ومن خلال العمل العربي المشترك حتى نصل الى وضع حد نهائي لهذا الامر, فلا يمكن الاستمرار في ان يبادر البعض لسبب او لاخر بتوتير الاجواء وبالتالي عبر وضع الاوضاع الامنية في لبنان على مسار خطر لا يستطيع ان يتحمله اللبنانيون. وحول التصعيد الاخير في الجنوب كرر السنيورة التاكيد ان هناك ضرورة للعمل من قبل الجميع على المساعدة من اجل حل المشكلة الحقيقية وهي استمرار الاحتلال من قبل اسرائيل لاراض لبنانية في منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا حتى نستطيع ان نحقق نهاية لدورة العنف. وفي ما يلي نص الحوار: سئل:في ضوء التطورات الامنية التي جرت في الجنوب اللبناني, هل يؤدي هذا التصعيد من جديد الى جعل لبنان ساحة مفتوحة؟ جواب:اولا يجب ان نبدأ بالمشكلة الاساس بان اسرائيل ما زالت تحتل جزءا من لبنان يتمثل بمزارع شبعا وما زالت ايضا تحتجز حرية عدد من اللبنانيين وهي تخترق الاجواء اللبنانية بين الحين والاخر وهذه الامور طبيعي من الاشياء التي توتر الاجواء. واريد ان اؤكد مرة ثانية بأن هناك ضرورة للعمل من قبل الجميع على المساعدة من اجل حل المشكلة الحقيقية وهي استمرار الاحتلال من قبل اسرائيل لاراض لبنانية في منطقة شبعا وتلال كفرشوبا حتى نستطيع ان نحقق نهاية لدورة العنف, وهذا هو الطريق الصحيح للتوصل الى تمكين الدولة اللبنانية من ان تبسط نفوذها على كامل اراضيها, وعندها تكون صاحبة السلطة الوحيدة على الاراضي اللبنانية. ان موقف لبنان واضح من موضوع وجود السلاح الفلسطين خارج المخيمات, فلبنان من خلال ما قررته الحكومة ومن خلال مؤتمر الحوار الوطني حسم هذا الامر بشكل واضح بأنه لا وجود للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ويجب ان ينتهي خلال ستة اشهر, وبالطبع فأن الدولة اللبنانية هي التي يجب ان تكون مسؤولة عن حماية جميع اللبنانيين في لبنان وجميع القاطنين على الارضي اللبناني. واقول اننا نتابع التحقيقات في ظروف الاعتداء الذي جرى في مدينة صيدا وادى الى استشهاد اخوين لبنانيين من آل المجذوب, كما اننا نتابع مع قيادة الطوارىء الدولية وقيادة الجيش اللبناني لمعرفة ظروف اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية بغية وضع حد نهائي لها. كما اننا نقوم بدراسة كل الامور لنرى كيف نقيم الوضع مع كل الاطراف الدولية والصديقة في هذا الصدد حتى نحدد حول ما اذا كان هناك من امكانية لتقديم شكوى عاجلة الى الامم المتحدة في شأن العدوان الاسرائيلي المتمادي على السيادة اللبنانية. سئل : ذكرت دولة الرئيس عن الالية الدولية من اجل لجم التصعيد وانهاء الاحتلال كما عن تكليف الحوار الوطني للحكومة اللبنانية معالجة موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولكن تبقى الاليات التنفيذية وذكرت عن مهلة ستة اشهر, هل يمكن التوصل الى توافق عام حول كيفية التنفيذ؟ اجاب : لا شك ان ما توصلنا اليه هو امر في غاية الاهمية, صحيح انه لم ينتقل بعد الى حيز التنفيذ وهذا يتطلب جهدا لبنانيا وتعاوما من جميع الاطراف اللبنانيين وتعاونا عربيا ايضا من اجل الضغط على تلك المنظمات الفلسطينية, لاننا نحن حريصون على ان نحل امورنا وهذه القضايا والمسائل مع المنظمات الفلسطينية عبر الحوار ولا نريد ان نصل الى عملية صدام بيننا وبين الفلسطينيين, هم اخوان لنا, ضيوف موجودون في لبنان ولكن عليهم واجب اساسي هو في احترام السيادة اللبنانية وان يكونوا خاضعين للقوانين اللبنانية مثلهم مثل بقية جميع الاشخاص المقيمين على الارض اللبنانية, وبالتالي هذا الامر يتطلب جهدا استثنائيا عربيا وبالذات ايضا من خلال الاشقاء السوريين الذين لهم صلات اساسية وداعمة للمنظمات الفلسطينية ولا سيما منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ومنظمة فتح - الانتفاضة وهما يتلقيات كل الدعم من شتى انواعه من قبل الشقيقة سوريا وهذا امر يتطلب جهدا وتعاونا من قبل الاشقاء السوريين ومن خلال العمل المشترك حتى نصل الى وضع حد نهائي لهذا الامر, لا يمكن الاستمرار في ان يبادر البعض لسبب او لاخر بتوتير الاجواء وبالتالي عبر وضع الاوضاع الامنية في لبنان على مسار خطر لا يستطيع ان يتحمله اللبنانيون. سئل : دولة الرئيس, ماذا عن الاسترتيجية الدافاعية للبنان التي سيناقشها مؤتمر الحوار الوطني, هل سيتم برأيكم التوصل الى اجماع عليها؟ اجاب : اعتقد ان هذا الامر هو من اهم المسائل التي يجب ان تبحث والتي سيصار الى بحثها على طاولة الحوار, واعتقد انه يمكن لنا ان نتقدم من خلال صبرنا وتفهمنا, وايضا وضوح راينا في المحصلة يجب ان يكون هناك امر واضح في انه ينبغي ان يكون هناك وحدانية في حفظ الامن وحمل السلاح في لبنان وهو للدولة اللبنانية, فالدولة كاي دولة في العالم هي التي تحفظ امن مواطنيها وهي التي تؤمن هذه الامور لكي يطمئن جميع المواطنين. وكذلك في لبنان, فالدولة اللبنانية عليها واجب ان تؤمن الامن والاستقرار وحماية اللبنانيين وهذا امر يجب ان نتوصل اليه من خلال حوار هادىء معمق يستطيع ان يوصلنا الى ما ينبغي ان نكون عليه, هذا امر قد يأخذ وقتا, ويجب ان يكون لدينا الصبر والحكمة والمعرفة والوضوح في الهدف لكي نصل اليه ولا نزيح عنه قيد انملة.
