Diaries
GMT 13:05
الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع السفير الفرنسي ومع وفد برلماني ألماني وطنية-12/10/2006(سياسة) إستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، التاسعة والنصف من قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومي، السفير الفرنسي برنار ايمييه وعرض معه التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين. وتم البحث في التحضيرات لعقد مؤتمر بيروت -1 لدعم الاقتصاد اللبناني. وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة وفدا برلمانيا ألمانيا من حزب الخضر، ضم النائبين فريتز كون وبيرجي مونتاك، وتم عرض الأوضاع في لبنان ودور القوات الألمانية في إطار قوات الطوارىء الدولية.
GMT 13:09
مجلس الوزراء أقر في جلسته العادية مشروع التشكيلات الديبلوماسية رئيس الجمهورية: المؤامرة على لبنان كبيرة ويجب أن يتحد الجميع المهم وضع الشخص الكفوء في المكان المناسب وألا سنقع في المطبات الرئيس السنيورة: الحكومة باقية ما دامت تتمتع بثقة مجلس النواب الوزير صلوخ: مشروعا التشكيلات والترفيع راعيا التوازن والالتزام الوزير العريضي: الاقتصاد يتأثر إيجابا بتراجع حدة الخطاب السياسي وطنية- 12/10/2006 (سياسة) عقد مجلس الوزراء جلسة عادية، الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في المقر الموقت للمجلس الاقتصادي والاجتماعي برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض ووزير الاتصالات مروان حماده. وأقر المجلس التشكيلات الديبلوماسية التي كانت الموضوع الأبرز على جدول الأعمال ومحور الخلوة التي سبقت الجلسة بين الرئيسين لحود والسنيورة، والتي استمرت قرابة النصف ساعة، وشارك في جانب منها وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ. وشملت التشكيلات 59 سفيرا من ضمنهم 18 رفعوا من الفئة الثانية الى الفئة الأولى. ومن بين السفراء المقترحين، سبعة من خارج الملاك (5 سنة، علوي واحد وأرمني واحد). مواقف قبل الجلسة وقال الرئيس لحود قبل الجلسة: "لفتني ما اطلعت عليه صباحا عن خبراء أميركيين وعراقيين من جامعة "جون هوبكنز بلومبرغ" أعدوا دراسة أكاديمية أكدوا فيها أنه منذ بداية الحرب العراقية وحتى الآن سقط أكثر من 660 ألف قتيل. وهنا أسأل: هل هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي كانوا يتغنون به مع بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان، وقالوا ان لبنان هو أول دولة ستدخل ضمن هذا الشرق الأوسط؟ لذلك أقول ان هناك مؤامرة كبيرة على لبنان، وأطلب من جميع اللبنانيين وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر فيها، أن يكونوا موحدين ومتضامنين أن يسمحوا لكل الشرائح اللبنانية بالمشاركة في القرار، هذا هو المطلوب، لأنني أؤكد أن المؤامرة ما زالت مستمرة". أضاف: "سمعنا منذ يومين مسؤولين أميركيين واسرائيليين يقولون إن اسرائيل خسرت الحرب فعلا، لكن يمكنها أن تعود وتربحها بالسياسة والديبلوماسية، يقولون ذلك علنا، لذلك يجب ألا نقع في شرك المؤامرة، يجب أن نكون موحدين ويدا واحدة، لأن ذلك مصدر قوتنا، ولنكف عن التفتيش عن القضايا الشخصية لأنها هي التي تجلب الخراب للبنان". سئل: هل ستبحثون في التشكيلات الديبلوماسية اليوم؟ أجاب: "إن شاء الله سنفعل، وكما أقول في كل مرة ما يهمنا هو أن يوضع الشخص الكفوء في المكان المناسب، المهم في كل هذه التشكيلات ان يبقى الشخص المناسب في المكان المناسب، لانه إذا لم يحصل هذا الامر فسنقع مجددا في المطبات الماضية، وإذا أتى أحدهم بشخص يخصه ولم يكن على مستوى المسؤولية فسيكون عبئا على من أتى به، وإذا أتى بشخص لا يعرفه لكنه كفوء "يبيض له وجهه". لذلك نقول اختاروا افضل الاشخاص وان شاء الله خيرا اليوم". سئل: لكن عدد المطروحين من خارج الملاك يرتفع؟ أجاب: "منذ بداية العهد، قلت لماذا تريدون المجيء بأشخاص من خارج الملاك ما دام هناك أشخاص في الملاك، خصوصا ان من هو داخل الملاك يكون قد أمضى نحو ثلاثين عاما، ومن المؤكد أنه يتمتع بخبرة ودراية اكثر ممن هو جديد، ولو كان شخصية مرموقة، ولكن لم يعمل في هذا المجال قبلا. ولكن كما ابلغوني من وزارة الخارجية لا يوجد من مذهب معين في الفئة الاولى وعلى هذا الاساس هم مضطرون للمجيء باشخاص من خارج الملاك. قلت لهم اذا لم يكن هناك من الفئة الاولى لا امانع من اختيار اشخاص من خارج الملاك، ولكن الا يكون تعيينه لكي يصبح "زلمة احدهم" انما ان يكون لكل لبنان وهذا هو المهم". سئل: هل من عقد امام التشكيلات الديبلوماسية؟ اجاب:"سنبحث هذا الامر داخل الجلسة وان شاء الله خيرا". من جهته، سئل الرئيس السنيورة عن إمكان إنهاء التشكيلات الديبلوماسية في جلسة اليوم، فاكتفى بالقول: "إن شاء الله خيرا". ولدى سؤال وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي عن الموضوع قال: "لا أعرف ولم اتدخل في الموضوع". بدوره، قال وزير التنمية الادارية جان اوغاسابيان:"هناك ثلاثة اسماء يتم النقاش حولها". أما وزير الصحة العامة جواد خليفة، ولدى سؤاله عما اذا كانت العيدية التي تحدث عنها الرئيس نبيه بري هو لقاء يجمع الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله والنائب سعد الحريري فقال: "العيدية تتعدى ذلك الى حد الاعلان عن امر هام والتواصل مستمر بين الجهتين بشكل عام". الرئيس السنيورة انتهت الجلسة قرابة الأولى بعد الظهر، وصرح الرئيس السنيورة لدى المغادرة ردا على سؤال عن "عيدية" الرئيس بري وما اذا كانت زيارة سوريا: "لا داعي للكلام على الموضوع، عندما يحصل شيء تعرفونه". وعن رضاه على التشكيلات الديبلوماسية، أجاب: "عندما يتخذ قرار، يكون هو الصحيح". وحول اعتراض الوزير محمد الصفدي، أوضح "أن مجلس الوزراء اتخذ القرار واستمع الى كل وجهات النظر، وهذا القرار هو قرار الحكومة، وبالتالي هؤلاء الناس الذين سننتدبهم لتمثيلنا، ونحن نثق به، سيذهبون الى الدول، وان شاء الله يكون هناك تفعيل للسياسة الخارجية، وبالتالي كل الآراء التي تكون قد جرت داخل قاعات مجلس الوزراء تعتبر آراء ومداولات". وهل سيأكل الرئيس برازق على العيد، قال: "كل يوم أكل برازق وتمر". وعن عيدية الرئيس بري أجاب: "انا أتشوق لذلك". وهل استوت الأرضية لحصول لقاء كهذا، أجاب: "موقفي منذ سنة وثلاثة أشهر واضح، ولم يتغير شعرة واحدة، يمكنكم العودة الى كل كلماتي لتروا انني ما زلت منسجما مع كل موقف أتخذته". وسئل: هل حصل امتصاص لأي شيء مسبق قد يحصل مع "حزب الله"؟ أجاب: "ليس لي اي خصومة مع أحد، ليس عندي اي مشكلة". وعن إمكان عقد طاولة حوار، قال: "ليس لدي مشكلة". وأعرب عن احترامه لكل لآراء، "وأكرر واقول ان هذه الحكومة باقية باقية باقية ما دامت متمتعة بثقة مجلس النواب". وعن تثبيت وزير الداخلية والبلديات بالوكالة أحمد فتفت، قال: "اعرف انه يجب ان يكون اللقاء بين رئيسي الجمهورية والوزارة، هو حكر عليهما وحدهما". وسئل عن الكلام الحميم بينه وبين الرئيس لحود فأجاب: "الاختلاف في الرأي لا يفسد الود". وعن التشكيلات القضائية، قال: "وصلتني ولم أطلع عليها". مداخلة الوزير صلوخ وكانت وزعت المداخلة الآتية للوزير صلوخ خلال الجلسة: "إيمانا مني بالمسؤولية الملقاة على عاتقي، وبضرورة إعادة تنشيط الأداء الديبلوماسي لبعثاتنا في الخارج، وبعد الاتصالات الحثيثة التي أدت الى ايجاد الحل المناسب لكل مسألة، انطلاقا من المقاصد الطيبة والثوابت الوطنية الصادقة، يشرفني ان أعرض على مقام مجلسكم الكريم مشروعي التشكيلات الديبلوماسية والترفيع من الفئة الثانية الى الفئة الاولى في السلك الخارجي في ملاك وزارة الخارجية والمغتربين. انه مشروع واسع ومتكامل يتضمن مناقلات من البعثات في الخارج الى الادارة المركزية بعد انقضاء المهل القانونية لبقاء رؤساء البعثات في الخارج، وكذلك من الادارة المركزية الى الخارج بعد انقضاء الفترة القانونية لعمل السفراء في الادارة المركزية، كما يتضمن مناقلات سفراء من الخارج من بعثة الى اخرى، إما بسبب مرور فترة العمل في البعث المعمول بها قانونا وعرفا واما بسبب مقتضيات العمل. لقد راعى المشروع المعروض، الى أقصى درجة، معايير الأهلية والكفاءة والأقدمية والتوازن الدقيق المعمول به في السلك الخارجي، وقد اقتضت الضرورة الاستعانة بعناصر من خارج الملاك، تم اختيارهم على أسس الكفاءة والخبرة والاقتناع التام بقدرتهم على تولي المهام التي ستوكل اليهم بجدارة واستحقاق. بالطبع هذا لا يلغي حقيقة كفاءة وأهلية السفراء من داخل ملاك السلك الخارجية والذين اثبتوا ذلك طوال تاريخهم الوظيفي. إنني إذ آمل ان يقترن هذان المشروعان بموافقة مجلسكم الكريم، ولا سيما أنهما ينطبقان كليا على القواعد المعمول بها والمبنية على الدستور والقوانين، ويراعيان المعايير الدقيقة التي درج مجلسنا على العمل بهديها وهي: التوازن والكفاءة والالتزام الوطني والأخلاقي، أعرب عن ثقتي بأن مجلسكم الكريم، لن يبخل علي مستقبلا، وعساه قريبا، بدعم مشاريع تطوير وزارة الخارجية والمغتربين، والسلك الخارجي خصوصا، لنصل بهما الى المستوى اللائق والأداء الراقي الذي نطمع اليه جميعا". المعلومات الرسمية وبعد الجلسة، أدلى وزير الاعلام غازي العريضي بالمعلومات الرسمية الآتية: "عقد مجلس الوزراء جلسة عادية في 12/10/2006 في مقره الموقت - مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي. حضر فخامة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، وترأس الجلسة التي حضرها ايضا دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم الوزير مروان حماده والوزيرة نايلة معوض. ناقش مجلس الوزراء الاوضاع العامة في البلاد وجدول اعماله وبنودا طارئة، فأقر معظمها ولا سيما منها التشكيلات الديبلوماسية". حوار سئل: هل اعتمدت المحاصصة كما قال الوزير محمد الصفدي؟ أجاب: "ليست عملية محاصصة، واقع وزارة الخارجية معروف منذ سنوات، وهذا هو الموجود. كما شرح معالي وزير الخارجية، وكما هو معروف في جميع الوزارات، ثمة نقص كبير في عدد السفراء الذين ينتمون الى الطائفة السنية الكريمة، ولو كان العدد كاملا وبالتالي متوازنا مع عدد السفراء الذين ينتمون الى الطوائف اللبنانية الاخرى، لما كان لجوء الى تعيين أحد من خارج الملاك، ولهذا السبب، الذين عينوا خارج الملاك هم من الطائفة السنية الكريمة، ولم يعين أحد من طوائف أخرى إلا من الطائفة الأرمنية حيث لا سفير لهذه الطائفة، ومن الطائفة العلوية الكريمة حيث كان هناك سفير ولم يعد موجودا اليوم. لذلك المسألة ليست مسألة محاصصة، بمعنى أنه ما دمنا قد عينا لهذه الطائفة من خارج الملاك فلنأت أيضا بطوائف أخرى من خارج الملاك، وبالتالي كل واحد منا، يطرح ما يريد وتفتح هذه الشهوات على مواقع في السلك الخارجي. ليس هذا هو المعيار الذي اعتمد. وبالتالي كان ثمة اتفاق على هذه المسألة، ربما يكون للجميع ملاحظات، وربما يكون لجميع الوزراء بكل انتماءاتهم تمنيات بأن يكون هذا السفير هنا وذاك السفير هناك، وان يكون هذا الموقع لهذه الطائفة والموقع الآخر لطائفة أخرى في عملية المداولة والمداورة في هذا الموضوع. آسف لقول هذا الكلام، ولكن في النهاية هناك تشكيلات ديبلوماسية منتظرة منذ فترة طويلة. والكل يشكو هذا الفراغ وهذا الغياب اللبناني في منتديات دولية اساسية في أصعب مرحلة يعيشها لبنان. قد نكون جميعا تنازلنا عن ملاحظاتنا، وقد نكون جميعا تنازلنا عن طلبات أو تمنيات، المهم ان يكون العمل لمصلحة لبنان والديبلوماسية اللبنانية، وأن يبدأ تفعيل هذا العمل منذ ان يتسلم هؤلاء السفراء مهماتهم بعد موافقة الدول المعنية على تعيينهم، وان نعود الى عمل ديبلوماسية وسياسة خارجية اكثر فاعلية وقوة، بحسن حضور هؤلاء السفراء في أماكن وجودهم". وردا على سؤال قال: "أعتقد أنكم تلاحظون، ويلاحظ جميع اللبنانيين تراجعا في الفترة الاخيرة في حدة الخطاب السياسي والتشنج السياسي في البلاد. وهذا الامر مفيد ومهم جدا وينعكس ايجابا على كل الحياة السياسية وحتى على الدورة الاقتصادية في البلاد. يجب ألا ننسى ان اللبنانيين عاشوا لأيام في الأسابيع الاخيرة، حالة قلق، سواء في الخارج او في الداخل. وكان الكثيرون يتصرفون كأنهم ينتظرون شيئا ما في الأيام المقبلة بعد نهاية هذا الشهر الفضيل وحلول العيد. كل من يريد أن يسمم وأن يوحي هذا الشيء ترك بصمة في هذا المجال. لا اعتقد ان ذلك يعود بالمصلحة على لبنان، خصوصا على المستويين الاقتصادي والمالي. إن جو التهدئة والتبريد والحوار الايجابي لا يعني أننا اتفقنا على كل شيء، ففي إمكاننا ان نختلف كما كنا نقول دائما، ولكن من الواجب ان نعبر باتفاق سياسي هادىء وبمصطلحات سياسية نحترم فيها بعضنا بعضا، ونترك أثرا في عقول الناس على مستوى الأفكار والطروحات التي نحاول استقطاب الناس حولها. لا يمكن استقطاب الناس حول شتيمة او اتهام او خطاب سياسي منحدر الى مستوى متدن، يثير الغرائز والطائفية والمذهبية والنعرات والعناصر الشخصية في تعاملنا مع بعضنا. يمكن ان نختلف وان يبقى خلافنا في الموقع الكبير من حيث التعابير والمصطلحات التي نستخدمها، فنبقي الحياة السياسية غنية، وتبقى اللعبة السياسية كبيرة، والسياسيون اللبنانيون كبارا، واعتقد ان هذا ما نطمح اليه ونريده جميعا". وأضاف: "مفاجآت دولة الرئيس بري ايجابية، هذه ملاحظة ذكية من دولة الرئيس. فلنعد جميعا أيام هذا الشهر المبارك الذي تفصلنا عن العيد في نوع من التشوق الى هذه العيدية المباركة من دولة الرئيس بري، وهو لم يعودنا الا ان يعيد اللبنانيين بالخير والبركة، وكل ما يقوم به من حركة يحمل الخير والبركة للبنان. فلننتظر نهاية هذا الشهر الفضيل". سئل: ما هي العيدية التي وعد بها؟ أجاب: "لا اعتقد ان ثمة شيئا في هذا الاتجاه الآن. دولة الرئيس نبيه بري يدير بحكمة ودراية وحرص متناه، كل هذه الاتصالات بين الاطراف السياسيين اللبنانيين، ولكن أعود وأكرر ان المسؤولية لا تقع على دولة الرئيس فقط. بمعنى آخر، يجب ألا نكبر الأمور ونتطلع الى ايام مقبلة سوف يعطينا الرئيس نبيه بري فيها الأشياء الكبيرة والثمينة والايجابية، ونحن نتفرج ولا نقوم بجهد ولا نتفاعل مع هذه الايجابيات التي تأتي منه او من زيارته للمملكة العربية السعودية واللقاءات التي عقدها. وكما أعلن هو والمسؤولون السعوديون، لا يريدون الا الخير للبنان وكل اللبنانيين. لذلك لنترك هذه المسألة بين يدي الرئيس بري الأمينتين، وبالتالي اذا تعاونا جميعا اعتقد اننا نستطيع ان نصل الى تفاهمات حول كثير من هذه الامور عندما نتطلع الى مصلحتنا الوطنية اللبنانية". سئل: هل بحث مجلس الوزراء في الأمور الداخلية ونسي قرية الغجر؟ أجاب: "ابدا. لا. أنتم تتابعون هذا الموضوع وكلنا معنيون بهذه المسألة. وسبق أن ذكرنا ان قيادة الجيش تتابع الموضوع مع اليونيفيل وستقدم لنا نتائج الاتصالات التي تجرى. وأعتقد أنه كما اعلن على لسان جميع المسؤولين، من قيادة الجيش ودولة الرئيس الى معالي وزير الدفاع، هناك تقدم كبير على هذا الصعيد، ولبنان مصر على تكريس سيادته على أرضه بالكامل". سئل: تكلمت في البداية عن جو تهدئة وايجابية. هل سنشهد حوارا بين السرايا الحكومية وقصر بعبدا؟ اي هل ستنشط هذه العلاقة مجددا؟ أجاب: "اقول بكل صراحة أنتم تعلمون وجميع اللبنانيين يعلمون ان دولة الرئيس فؤاد السنيورة تصرف كرجل دولة بكل معنى، ويحترم كل المسؤوليات. اللقاء بينه وبين فخامة الرئيس لم يكن من خلال الخلوة التي عقدت. وأنتم تعرفون تماما انه زار قصر بعبدا منذ ايام والتقى فخامة الرئيس وهذه ليست الزيارة الاولى ولن تكون الاخيرة في سياق متابعة كل الامور. وفي 12 تموز أيضا كان يلتقي رئيس الجمهورية صباحا قبل حصول التطورات التي أدت الى الحرب. التواصل دائم ومستمر والتشاور بينه وبين فخامة الرئيس دائم ومستمر حول القضايا التي تصل الى نقاط لا بد من بحث مباشر فيها مع فخامة الرئيس. اليوم كان لا بد من غربلة بعض الأمور في اللحظات الاخيرة فقط، لان بعض الملاحظات طرحت وانتهى الموضوع امس قبل منتصف الليل على بعض المسائل المتعلقة بالتشكيلات الديبلوماسية. واليوم صباحا كان ثمة ملاحظات لا بد من التشاور فيها قبل ان تطرح على طاولة مجلس الوزراء. ابدا لم يتغير شيء، وكان هناك أمور اخرى اجرائية لا بد من بتها، المؤتمر الذي عقد في استوكهولم ليس فيه أسرار، وقد أعلن عن المبالغ التي تم الاتفاق عليها. ثمة قسم كبير من هذه المبالغ تم توزيعه من قبل الدول المانحة، وتم تحديد وجهة صرفها، ويبقى مبلغ بحدود 140 مليون دولار من بعض الدول الاوروبية لم تحدد وجهة صرفها حتى الآن. لقد طلب الاوروبيون ان يكون ثمة فريق لبناني وفريق اوروبي للاتفاق على وجهة الصرف، وطبعا ستكون في الجنوب بالنسبة للموضوع ونتائج الحرب الاسرائيلية على لبنان. لذلك كان التشاور حول من يمكن ان يتولى هذه المهام، لان هذه المسألة اجرائية يمكن ان يتخذ قرارا فيها دولة الرئيس ايضا بكل احترام لطبيعة العمل. كان التشاور بينه وبين فخامة الرئيس، وأبلغنا في مجلس الوزراء دون الدخول في التفاصيل عن هذه المسألة. إذا الخلوة لم تكن فقط لمناقشة مسألة التشكيلات الديبلوماسية التي أقرت كما هي مثلما ذكرت".
GMT 13:50
الرئيس السنيورة في حديث الى صحيفة "الواشنطن بوست ": الولايات المتحدة صديقة للبنان وساعدته لكن ليس بما يكفي على الاميركيين السعي لكسب ثقة العالمين العربي والاسلامي لايجاد حل للقضية الفلسطينية واخراج اسرائيل من لبنان وسوريا وطنية - 12/10/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان الولايات المتحدة الاميركية صديقة للبنان وهي ساعدته لكن ليس بما يكفي". وقال: "أود ان يقوم الاميركيون بشيء لكسب ثقة العالم العربي والاسلامي بحل المشكلات الاساسية بخاصة مسألة الصراع العربي - الاسرائيلي واخراج اسرائيل من لبنان وسوريا". أضاف: "نحن نريد تغيير النهج الذي تتبعه الادارة الاميركية، ونعبر عن شعورنا بالمرارة". وأوضح انه "في حال تعرض لبنان لاجتياح جديد، فإن من واجبات الجيش اللبناني الدفاع عن لبنان". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث الى صحيفة "الواشنطن بوست" تنشره اليوم، وفي ما يأتي نصه: سئل: دولة الرئيس، لاحظنا في الولايات المتحدة أنه أصبح من النادر وجود أخبار عن لبنان في الإعلام مؤخرا. ما رأيك بذلك؟ وكيف تقيم الوضع في لبنان بعد انقضاء شهرين على وقف إطلاق النار؟ هل أنت متفائل أو متشائم حيال الوضع؟ أجاب: "المشكلة تكمن في الإعلام. فأنتم توقفتم عن ذكر لبنان في الإعلام لأنه لا توجد أخبار سيئة، ولا تنقلون الأخبار الجيدة. وإن لم يكن هناك أخبار جديدة، لا تتحدثون عن لبنان. أنتم تنقلون الأخبار السيئة فقط ولكن حاليا ليس هناك أخبار سيئة، لذا لا حاجة ليهتم العالم بنا. إذا، المشكلة في الإعلام وليس فينا نحن. ما زال الوضع اليوم مقلقا وهناك الكثير من الأمور التي يجب التعامل معها. ما زالت هناك مسائل عالقة، فليس هناك وقف إطلاق نار بل مجرد وقف للأعمال العدائية، وما زالت إسرائيل تقوم بأعمال عدائية مثل الانتهاكات الجوية وتحتل جزءا من أراضينا. ونحن نأمل أن يعمل الأمين العام للأمم المتحدة على حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن". سئل: أتعني بذلك قرية الغجر؟ أجاب: "هذه المسألة أصبحت في مرحلة النقاش الأخيرة، سنرى ما سيحصل. ويجب أن نعرف إن سلمت إسرائيل خرائط الألغام فعليا الى الأمم المتحدة وينبغي أن نكتشف إن كان هناك أي انتهاكات للخط الأزرق. لقد وصلنا إلى المرحلة الأخيرة الآن. هذه هي الأمور الأساسية. سئل: كم مرة تنتهك إسرائيل أجواء لبنان؟ أجاب: "يوميا". سئل: كيف يهدد ذلك وقف الأعمال العدائية؟ أجاب: "دعني أجيب بهذه الطريقة: أنا مستعد لقبول ما يقبله أي بلد يتمتع بالسيادة". سئل: ما معنى ذلك؟ أجاب: "هل سيكون ذلك مقبولا؟ هل ستقبل الولايات المتحدة أن تخترق روسيا أجواءها؟ إن وافقت على ذلك، حينها سأوافق أنا كذلك. هل ستسمح فرنسا بأن تخترق روسيا أو اليابان أو الصين أو أي دولة أخرى أجواءها؟ لم تتوقعون مني القبول بأمر ترفضه 195 دولة أخرى؟" سئل: ما يمكن أن يفعله لبنان للرد على هذه الانتهاكات؟ أجاب: "هذا موضوع مهم. إذا تركنا أي دولة تقوم بكل ما تريده، سيتحول العالم إلى غابة. إن أردت أن نعود إلى قانون الغاب، حسنا، لم لا؟ لكن لا نريد أن يطلب منا التصرف وفقا لقواعد معينة ومن ثم يحكم علينا وفقا لقانون الغاب. أنا أتحدث هنا عن سياسة الكيل بمكيالين". سئل: هل سيطلق الجيش النار على إسرائيل في حال خرقت الخط الأزرق؟ أجاب: "نعم وهذا واجبنا في حال اجتاحت إسرائيل لبنان. نحن نقول إن هذه المسألة تعالج بالطرق الديبلوماسية. وفي الأصل، هذا غير مسموح به بموجب اتفاق الهدنة". سئل: إلى متى ستنتظرون حتى تضعوا حدا لهذه الانتهاكات؟ أجاب: "أنت تسألني إلى متى سأتنازل عن حقوقنا. لن أتنازل عنها أبدا". سئل: كم من الوقت ستعطون للجهود الديبلوماسية؟ أجاب: "هذا أمر مرتبط بالقرار 1701. طلب منا تطبيق هذا القرار فوافقنا بالإجماع على ذلك. لكن إسرائيل لا تحترم القرار 1701". سئل: لم لا تطلق القوات اللبنانية المسلحة النار الآن؟ أجاب: "حسنا، سنبدأ القتال. سيعني ذلك أن الولايات المتحدة والأسرة الدولية بأكملها غير قادرين على فعل شيء. كلا، نحن نريد أن يحترم الجميع التزاماتهم". سئل: أتظن أن المسألة ستحل عسكريا أو ديبلوماسيا؟ أجاب: "أظن أنها ستحل ديبلوماسيا". سئل: لكن ذلك لا يقود إلى وقف إطلاق نار؟ أجاب: "أظن ذلك، لكن ليس لدي أي دليل". سئل: ماذا عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين؟ هل تجري أي مفاوضات بهذا الشأن؟ أجاب: "لا فكرة لدي على الإطلاق. إن المسألة في يد الأمين العام، لقد تحدثت إليه عبر الهاتف وأخبرته بالوضع. أصبحت هذه مسؤولية الأمين العام وأنا عرضت عليه لعب دور ضمن قدرتنا في هذه المسألة. وطلبت منه الاتصال بنا إن كان يعتبر أنه يمكننا مساعدته، وإلا فلن أتدخل في هذه القضية". سئل: هل الجنديان في لبنان؟ أجاب: "لا أعلم. ليس لدي أي معلومات عنهما". سئل: أود العودة إلى مسألة وقف إطلاق النار والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. لا أريد القول إنكم ستردون عسكريا إن استمر الوضع على حاله، هل هذا ما تعنيه بقولك سابقا؟ أجاب: "قلت إنه من واجب الجيش اللبناني الدفاع عن لبنان. هذا ما عليه فعله. حاليا، نحن نستعمل كافة الوسائل الديبلوماسية لحل المشكلة وهذا ما يجب فعله". سئل: أهناك خطر بأن يقول "حزب الله" إن الجيش اللبناني و"اليونيفيل" لا يحميان الحدود الجنوبية للبنان، لذا علينا التدخل للدفاع عن الحدود؟ أيمكن ذلك؟ أجاب: "كانت الانتهاكات الجوية موجودة عندما كان "حزب الله" في الجنوب. احتلت إسرائيل أجزاء من لبنان مؤخرا وتمكنا من إخراجها بفضل جهود الحكومة اللبنانية والجهود الديبلوماسية. لكن ما زالت إسرائيل تنتهك الأجواء اللبنانية، ونحن نقول للأمين العام ولكل من نتصل به إنه توجد مشكلة لا بد من حلها، وهذا الواجب يقع على عاتق الأمم المتحدة والأسرة الدولية من أجل وقف هذه الانتهاكات". سئل: كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل خلال فترة الحرب بكل وضوح. ما هو برأيك وضع الولايات المتحدة وإدارة الرئيس بوش في المنطقة في الوقت الحالي؟ أجاب: "الولايات المتحدة دولة صديقة لإسرائيل ولا يمكن لأحد إنكار ذلك. والولايات المتحدة دولة صديقة للبنان كذلك. ونحن نعتبر أنها ساعدت لبنان لكن ليس بما يكفي". سئل: لماذا؟ أجاب: "هناك بعض القيود ولا أريد التحدث عن التبريرات. أنا أظن أن قضيتنا محقة وعلى الولايات المتحدة مساعدة لبنان. لكني ما زلت أعتبر أن علاقاتنا مع الولايات المتحدة هي علاقات ودية ويمكن القيام بالمزيد لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي، ولبنان بشكل خاص". سئل: هل تثق بالولايات المتحدة؟ أجاب: "أود أن يقوم الأميركيون بشيء ليكسبوا ثقة العالم العربي والعالم الإسلامي. أنا أعتبر أن العالمين العربي والإسلامي وصلا إلى مفترق طرق، ونأمل أن يتجها نحو حل المشاكل وإلى وضع حيث يشعر الجميع بأننا نحاول حل النزاع العربي - الإسرائيلي والمشكلة الفلسطينية وإخراج إسرائيل من لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وحل مشكلة المهجرين. حينها يمكننا القول إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب القضايا المحقة وتحاول تحسين صورتها لدى العالمين العربي والإسلامي. عند هذا المفترق، سيؤدي حل المشاكل إلى التسامح والانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وإلى التخلي عن أفكار صدام الحضارات والصدام بين الديانتين الإسلامية والمسيحية. وخلاف ذلك يعني أننا سنفشل من جديد وسيمهد ذلك الطريق أمام المزيد من التطرف والتعصب في العالم العربي". سئل: ألا تظن أننا تخطينا تلك المرحلة، وأن الغضب والتعصب ازدادا؟ أجاب: "صحيح أن العالم العربي يشعر بالغضب لكن أتعني بذلك أنها نهاية العالم؟". سئل: كلا لكن ألم نتخط تلك المرحلة؟ أجاب: "بلى، إلى حد ما. حان الأوان لفرصة أخرى. أؤمن بالشعب الأميركي". سئل: هل تؤمن بهذه الإدارة؟ أجاب: "أظن أن الإدارة الأميركية تلعب دورا مهما وأن الرئيس بوش قادر على فعل المزيد. حان الوقت لذلك لأن اللحظات التاريخية تتطلب رجالا عظماء، ويمكن للرئيس بوش أن يكون من ضمن هؤلاء الرجال خلال الفترة المتبقية من رئاسته". سئل: هل تشعر بالغضب والمرارة لأن هذه الإدارة دعمت الحرب على لبنان؟ أجاب: "لن أحقق شيئا لو اتخذت هذا الموقف. ما الفائدة من ذلك؟ لا شيء سوى المزيد من الاحتكاك مع الولايات المتحدة. نحن نريد تغيير النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة، ونعبر عن آرائنا وشعورنا بالمرارة لكن ليس بطريقة تعزز هذا الشعور لدينا. نريد تحقيق النتائج، نحن مؤمنون بقضيتنا ومتمسكون بها ولسنا مستعدين للتغيير لأننا نريد حماية كل هؤلاء الأشخاص المحرومين الذين قضوا سنوات طويلة في ظروف بائسة. هذا رأيي وأنا أنظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي فقط. لكني انظر إلى الماضي لاستنتاج الدروس". سئل: ما الذي تغير برأيك في وضع "حزب الله" قبل الحرب وبعدها؟ أجاب: "رغم أنها مسألة مثيرة للجدل، أظن أن أغلب اللبنانيين يدعمون الدولة. جرب اللبنانيون كل أنواع الحلول للحصول على حماية المجموعات الدينية والأحزاب لكن ذلك لم يعطهم لقمة الخبز التي يحتاجونها ولم يحسن ظروفهم أو وضعهم السياسي. لقد أدت الحرب إلى تعزيز إيمان الناس بدولتهم، وكان إرسال الجيش إلى الجنوب خطوة مهمة وتاريخية. وأصبحت النقاط السبع واضحة لدى الرأي العام الذي يريد تطبيقها". سئل: أتشعر بالقلق حيال رغبة الجنرال ميشال عون و"حزب الله" في إسقاط الحكومة؟ أجاب: "كلا. يحق للجميع التفكير بما يريدونه لكن لا بد من العودة إلى مبادىء الديموقراطية. ونعتبر أن رغبتهم في إسقاط الحكومة حق مشروع لدى المعارضة كما يحق للطرف الآخر الدفاع عن نفسه وإثبات خطئهم. لننظر إلى ما حققته هذه الحكومة، قامت بعمل مهم ليس من وجهة نظري وحدها بل من وجهة نظر اللبنانيين والعرب والعالم. فلنتذكر ما حصل خلال الحرب، فقد تمكنت الحكومة من الحفاظ على وحدة اللبنانيين تحت ظروف صعبة للغاية، وأبقينا أعضاء الحكومة متحدين معا رغم توتر الأجواء. أعلنا النقاط السبع في مؤتمر روما وحصلنا على دعم العالم. كان هناك مشروع قرار سيفرض على لبنان، فرفضناه واتخذنا موقفا صارما وعدلنا القرار على أساس النقاط السبع. تمكنت الحكومة من وقف الأعمال العدائية وأجبرنا إسرائيل على الانسحاب وأرسلنا الجيش إلى الجنوب. حصلنا على دعم الدول الشقيقة والصديقة، صحيح أننا نحتاج المزيد لكننا قمنا بعمل رائع. يحق للجميع التعبير عن آرائهم الخاصة وأنا أحترم ذلك، لكني أحترم موقفي وأعضاء البرلمان الذين أعطونا ثقتهم". سئل: إذا، لن يتم تشكيل حكومة وحدة؟ أجاب: "كلا. الحكومة ليست منبرا للحوار، يوجد منابر أخرى. الحكومة هي السلطة التنفيذية، إنهم يقولون إنهم يريدون منع الحكومة من اتخاذ القرارات، يريدون أن تسيطر الأقلية على الأغلبية". سئل: إذا، لا تظنهم سينجحون؟ أجاب: "كلا، لكني أحترم آراءهم فأنا رجل ديموقراطي". سئل: رغم القرار 1701، ما زالت هناك مشكلتا الرئاسة وسلاح "حزب الله". كيف ستحل هاتان المشكلتان في المستقبل؟ أجاب: "لا بد من القيام بذلك عبر الحوار المستمر ومواجهة المشاكل بحذر. انتشر الجيش في الجنوب ليبقى وليس للمغادرة بعد فترة، وهو يتعامل مع مواطنين لبنانيين. مقاتلو "حزب الله" مواطنون لبنانيون وليسوا لصوصا بل دافعوا عن لبنان. لكن الجيش اللبناني ذاهب للحفاظ على النظام والقانون ولن تكون أي منطقة محظورة عليه. سيتمكن الجيش من دخول كل المناطق وستصادر كل الأسلحة التي سيجدها". سئل: هل يصادر الجيش سلاح "حزب الله"؟ أجاب: "لا أحبذ التحدث عن هذه المسألة". سئل: لم؟ أجاب: "أعتبر ما قاله وزير الدفاع الياس المر كافيا". سئل: هل يصادرون الأسلحة بالقوة؟ أجاب: "أنا أؤمن بمقولة الكلام اللطيف والمواقف الحازمة".
GMT 16:00
رئيس الحكومة عرض مع رئيس البنك الاوروبي للاستثمار المساعدات للبنان وتلقى رسالة تضامن ودعم من الأمين العام للمجالس الاقتصادية العالمية وطنية -12/10/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير الأمين العام للمجالس الاقتصادية والاجتماعية العالمية بيرتران دو روفليه، يرافقه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللبناني روجيه نسناس. وتحدث دو روفليه بعد اللقاء، فقال: "لقد التقينا للتو الرئيس السنيورة الذي نقلت له رسالة تعاطف ودعم للمجتمع المدني اللبناني من قبل منظمتنا العالمية. والمجالس الاقتصادية والاجتماعية هي مؤسسات أنشئت من أجل جمع مختلف المسؤولين عن النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في بلادنا، من أجل البناء والتطوير والتهدئة من الصراعات. واليوم هذه المؤسسات تبدو ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وهذه المجالس العالمية أكدت للمجلس اللبناني أنها متضامنة تماما مع المؤسسات اللبنانية وجهود المجتمع اللبناني من أجل إعادة الإعمار والتطور". وأضاف: "ليس فقط المجتمع الدولي لديه ما يقدمه للبنان، بل هذا المجتمع الدولي ينتظر أشياء من لبنان، ينتظر الكثير. فطالما أن لبنان موحد وفي تطور فهو في أحسن أحواله، ونحن بحاجة لأن يكون لبنان نموذجا في كل المنطقة وحتى خارجها". من جهته، قال نسناس: "نحن نشكر جميع هذه المشاعر الداعمة للبنان والتي أكدتموها في مؤتمركم الذي عقد في شهر أيلول الماضي في سيول. وأنا أشكركم شخصيا لمجيئكم إلى لبنان باسم المجالس العالمية للتعبير لحكومتنا عن دعمكم وقراركم لتجييش المجالس الاقتصادية والاجتماعية العالمية لمساعدة لبنان والمساهمة في إعادة إعماره". البنك الأوروبي للاستثمار بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة رئيس البنك الأوروبي للاستثمار فيليب مايستاد في حضور وزيري الاقتصاد سامي حداد والمالية جهاد أزعور وسفير بلجيكا ستيفان دو لوكير ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر. وجرى عرض للمساعدات التي قدمها البنك الأوروبي للبنان وتلك التي سيقدمها مستقبلا، في إطار دعمه لإعادة الإعمار وبرنامج الإصلاح الاقتصادي.
GMT 17:59
رئيس وزراء الدانمارك يبلغ الرئيس السنيورةاعتذاره عن الفيلم المسيء الى الاسلام: الدانمارك ستفتح في لبنان سفارة وتشارك في مؤتمر دعم لبنان وفي القوة البحرية وطنية 12/10/2006(سياسة)تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا من رئيس وزراء الدانمارك اندرس فوج راسموسين الذي ابلغه اعتذاره عن شريط الفيديو الذي اعدته مجموعة من الشباب الدانماركي وفيه اساءة للرسول (صلعم) وللاسلام. وقد ابلغ راسموسين الرئيس السنيورة ان من اعد الفيلم لا يمثل الدانمارك ويسيء الى موقفها من الاسلام والمسلمين. كما ابلغه ايضاً ان الدانمارك ستشارك في اطار قوات الطواريءالدولية بسفينتين الى جانب المانيا وغيرها من الدول التي ستتولى مراقبة المياه الدولية اللبنانية، كما ان الدانمارك اتخذت قرارا اليوم بفتح سفارة كاملة لها في لبنان وهي حريصة على تفعيل علاقاتها مع لبنان لدعمه ولذلك فهي ستشارك بفعالية في المؤتمر الدولي لدعم لبنان المزمع انعقاده قبل نهاية السنة .
