Diaries
GMT 16:59
الرئيس السنيورة يتصل بالرئيس مبارك واردوغان ويتلقى اتصالات من رايس وبرهم صالح ويتبلغ بمساعدات من دول متعددة وطنية- (سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري حسني مبارك وضعه فيه في تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان وفي اجواء المساعي والاتصالات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية مع الدول الصديقة والشقيقة للتوصل الى وقف لاطلاق النار . الرئيس مبارك ابلغ الرئيس السنيورة دعم مصر ووقوفها الى جانب لبنان في هذه المحنة وقيامها بكل ما يمكن من اتصالات على كل المستويات من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار . رايس كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية كوندوليسا رايس، وكان استعراض لاخر تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان، وقد كرر الرئيس السنيورة دعوته لوقف شامل لاطلاق النار. وقد عرض رئيس مجلس الوزراء للوزيرة الامريكية، اهمية العمل على وضع حل متكامل، على ان يتضمن ذلك وقف شامل لاطلاق النار وانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتحرير الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وتسليم خرائط الالغام التي زرعتها اسرائيل في الاراضي اللبنانية، تمهيدا لبسط سلطة الحكومة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية. كما شرح الرئيس السنيورة للوزيرة الامريكية، مدى فداحة العدوان وتأثيره على المدنيين وتدهور احوالهم الاجتماعية والاقتصادية بسبب النزوح والاصابات التي يتعرضون لها جراء العدوان . اردوغان كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا برئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان واستمع منه لاخر المعلومات والمعطيات المتوفرة عنده لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان ووضعه في صورة تطور العدوان على لبنان والاجواء السياسية والدبلوماسية للوصول الى وقف لاطلاق النار وقد طالبه بان تسعى تركيا لمساعدة لبنان بكل ما تملك من امكانيات وعلاقات وقد اكد الرئيس اردوغان على ان تركيا لن توفر جهدا دون ذلك . برهم صالح كما تلقى الرئيس السينورة اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الحكومة العراقية برهم صالح الذي ابلغ الرئيس السينورة دعم العراق للبنان في مواجهة هذا العدوان الاسرائيلي ودعم الحكومة العراقية للبنان في كل ما يطلب ونقل الى الرئيس السينورة تحيات رئيس الوزراء العراقي نور المالكي وقرار الحكومة العراقية بمساعدة اولية للبنان بمبلغ 35 مليون دولار امريكي . مساعدات كما تبلغ الرئيس السنيورة قرار عدة دول مساعدة لبنان بمبالغ نقدية لمواجهة اثار العدوان هي على الشكل التالي : 15 مليون دولار من الكويت، التي كانت اعلنت في وقت سابق عن مساعدات عينية وغذائية ب 20 مليون دولار . البنك الاسلامي للتنمية، مبلغ 2 مليون دولار . اسبانيا ، مبلغ 3 مليون يورو .
GMT 12:07
الرئيس السنيورة استقبل وفد الامم المتحدة والموفد الالماني وبيدرسن وتلاوي واتصل برئيس وزراء وطلب منه مساعدة لبنان في التوصل الى وقف فوري للنار إيغلند: قتل الأطفال يجب أن يتوقف وكذلك القصف الإسرائيلي للمدنيين جاهزون للبحث مع اسرائيل في ممرات آمنة لعبور قوافلنا للمساعدة في الإغاثة فيتيغ: اهم أولوية اليوم هي تهدئة الوضع الخطير وايجاد ظروف لوقف العنف وطنية - 23/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، الموفد الخاص للحكومة الألمانية ولوزارة الخارجية الألمانية السفير الدكتور بيتر فيتيغ يرافقه السفير الألماني في لبنان ماريوس هاس. وبعد لقاء دام ساعة وربع اساعة، قال فيتيغ في تصريح مقتضب: "إن حكومتي الألمانية أرسلتني إلى هنا مبعوثا خاصا للتعبير عن التضامن والتعاطف مع لبنان ومع الشعب اللبناني. نحن نشعر بقوة مع ضحايا الوضع الإنساني المتدهور، وخسارة العديد من الأرواح من كل الأطراف. ألمانيا منحت حتى الآن خمسة ملايين دولار في إطار المساعدات الإنسانية لرفع الوضع الإنساني المتدهور. وأنا هنا لرؤية ماذا يمكن أن نفعل أكثر. ومن المهم لكل الأطراف اليوم أن يقوموا بكل ما هو ممكن لحماية الشعب المدني ولجم انتهاك القانون الدولي الإنساني. إن أهم أولوية للقضية اليوم هي تهدئة الوضع الخطير. علينا ايجاد ظروف لوقف العنف وإطار عمل سياسي لحل واستقرار دائمين ومناسبين. إن ألمانيا تقف خلف لبنان وحكومته ونحن مهتمون بإرساء لبنان مستقر ومستقل وديموقراطي. نحن ندعم حكومة لبنان تحت قيادة الرئيس السنيورة". وفد الأمم المتحدة بعد ذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا ضم وفد الأمم المتحدة الذي يزور لبنان برئاسة مساعد الأمين العام لشؤون الإغاثة إيان إيغلند، في حضور وزراء الدفاع الوطني الياس المر، الداخلية والبلديات بالوكالة أحمد فتفت، الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي، الصحة العامة محمد جواد خليفة، المال جهاد أزعور والطاقة والمياه محمد فنيش، بالإضافة إلى الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان منى همام. وبعد الاجتماع، قال إيغلند: "لقد عقدنا اجتماع عمل مع الرئيس السنيورة وأعضاء حكومته، بحيث أعربت عن تعازي الأمين العام للأمم المتحدة وكل المنظمة لشعب لبنان للمعاناة العارمة التي يعيشها الشعب المدني وخسائر الأبرياء. لقد ناقشنا كيف يمكن أن نصل إلى عملية جادة وفاعلة من أجل المدنيين على الأرض وبشكل فوري. ففي الساعات الثماني والأربعين المقبلة، آمل أن نصل إلى رؤية أول قافلة صغيرة تسير على الطرقات في جو من الأمان مؤمن من الجيش الدفاع الإسرائيلي وباقي الفرق المسلحة الأخرى. وسيتفعل ذلك خلال الأسابيع المقبلة بحيث يكون هناك أكثر من مئة شاحنة ستكون مشتركة في هذه العملية. وفي كل الأحوال، لا بد من العمل من أجل تضميد الجراح وذلك لا يكون إلا بالعمل السياسي. قتل الأطفال يجب أن يتوقف وكذلك القصف الإسرائيلي للمدنيين والبنى التحتية، وكذلك على حزب الله أن يوقف إطلاق الصواريخ اليومية على شمال إسرائيل، فبذلك فقط يمكن أن نصبح فاعلين في عملياتنا". واضاف: "اليوم رأيت الدمار في ضاحية الجنوبية لبيروت الجنوبية، وقد أثرت في كثيرا وكيف أن مباني سكنية بكاملها قد سويت بالأرض، ووجدت بقايا كتب مدرسية وهي إحدى الأمثلة على معاناة الأطفال المدنيين. نحن ندعو إلى وقف فوري للاعتداءات ونأمل أن يتم ذلك. وكذلك نعمل من أجل تأمين ممرات إنسانية ليس فقط إلى لبنان بل داخل لبنان أيضا. الحكومة الإسرائيلية قالت اليوم أنها خصصت عددا من الممرات البحرية، وسيكون هناك أيضا ممرات جوية. وهذه أنباء جيدة لنا. لكن هذا ليس كافيا لنا لإدخال المساعدات إلى البلد، بل لا بد من إمكان لتوزيعها من أجل رفع المعاناة عن الشعب". سئل: هل من ضمانات إسرائيلية بعدم التعرض لهذه الشاحنات؟ أجاب: "من المهم أن يكون واضحا أننا حتى الآن تمكنا من الحصول على ضمانات للممرات البحرية في اتجاه لبنان وربما الجوية، وهذا تطور إيجابي تلقيناه اليوم من القدس. ولكننا لم نحصل بعد على ممرات معلنة للدخول والخروج من الشاطىء وإلى داخل البلد. هناك الآن من هو موجود في القدس وجاهزون للبحث مع الجانب الإسرائيلي للتوصل إلى ممرات آمنة حتى تتمكن قوافلنا من العبور والمساعدة في اعمال الإغاثة. الوقت أساسي جدا وهناك أشخاص جرحى يموتون في المستشفيات لأن المساعدات الكافية لا تصل إليهم. نأمل أن نصل الى خرق سريع لهذا الوضع. ونأمل ألا يحاصر الشعب المدني اللبناني ولا سيما في الجنوب داخل النيران بعد ذلك". بيدرسن كما استقبل الرئيس السنيورة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن وعرض معه التطورات. تلاوي وفي الإطار نفسه، استقبل الرئيس السنيورة الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ميرفت تلاوي وعرض معها التطورات. اتصال برئيس وزراء باكستان من ناحية ثانية، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس وزراء باكستان شوكت عزيز عرض له تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان والمساعي المبذولة لمعالجة الوضع، وطلب منه مساعدة لبنان في التوصل الى وقف فوري للنار.
GMT 11:27
الرئيس السنيورة نوه في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" بموقف البطريرك صفير: لا حلول عسكرية ونريد حلولا دائمة لا مجتزأة وموقتة تكرر حال القلق واللااستقرار نتمسك بحقوقنا في استعادة اسرانا وارضنا ولا نريد العودة الى ما قبل 12 تموز وطنية - 23/7/2006 (سياسة) نوه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في حديث الى برنامج" المجالس بالامانات" من اذاعة "صوت لبنان" بكلام البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في عظة الاحد، وقال: "عودنا البطريرك على انه من اهم دعاة الوحدة بين اللبنانيين، وهو مع رؤساء الطوائف ويعملون على ذلك. الجميع يدرك اهمية الدعوة الى تعزيز الصف الواحد بين اللبنانيين". وقال: "اوجه تحية كبرى الى البطريرك الذي تجثم مصاعب كبرى ليكون الى جانب الشعب، واعتقد انه لن يدخر جهدا على الاطلاق ليدفع اللبنانيين في اتجاه الوحدة. واقول للبنانيين: انها شدة نمر به وابتلانا بها العدو الاسرائيلي وهو يحاول انتهاز اي فرصة ليوقع في ما بينهم. وعلينا ان نبذل كل جهدنا لنحتضن بعضنا بعضا ونتخطى خلافاتنا الصغيرة. الأهمية يجب ان تعطى لكيفية مواجهة عدونا على الجبهات شتى، فنؤمن للنازحين ظروفا معيشية افضل ونتحمل ونتعاون مع بعضنا البعض حتى تنجلي. و في الوقت نفسه، علينا ان نسير على مسارت اخرى واولها وقف النار. والحلول التي يجب ان نرسم معالمها هي: اولا: التمسك بحقوقنا لجهة تحرير ارضنا المحتلة واستعادة اسرانا. يجب ان يكون واضحا ان اللبنانيين، بعد كل ما جرى، لا يريدون العودة الى ما كان عليه الحال في 12 تموز. يجب ان نؤكد ان الدولة يجب ان تعود لتكون السلطة الوحيدة في لبنان ولا تنافسها في ذلك اي سلطة اخرى. الدولة هي التي تحمي اللبنانيين. وعلينا ان نؤكد عودة الدولة لكي تؤمن الدفاع عن لبنان وترسم سياستها الدفاعية وتؤمن كل العوامل التي توفر السيادة للبنان. وهذا لا يعني اننا نخرج عن تضامننا وانتمائنا العربي لبنان عبر نفسه عشرات المرات انه ملتزم موقفه العربي. واتفاق الهدنة يبقى ساري المفعول". سئل: هل الحكومة مجتمعة متفقة على صيغة لحل شامل ودائم؟ هل نحن امام وقف نار دائم؟ اجاب:" لبنان استنزف مدى الاعوام الماضية ودفع اثمانا باهظة، على الرغم من ذلك فهو يقول انا جزء من الأمة العربية واتحمل، ومستمرون على اساس ان يضمن الا يكون هناك اعتداء من اي جهة كانت. وهناك الوحدة بين اللبنانيين. هذه المواضيع محور حوار جدي جرى ويجري بين اعضاء الحكومة. مع العلم انني ومنذ بداية الهجوم العسكري حصلت لقاءات متكررة واتفقت مع الرئيس بري انه سيكون محور تنسيق الكامل بيني وبينه وهو سيتولى الامر بينه وبين الاخوة في حزب الله لان التواصل المباشر صعب بسبب الظرفو الامنية. انا والرئيس بري واحد في التواصل مع حزب الله حتى نتمكن من الوصول الى نتائج". ولدى سؤاله عن اجواء جلسة مجلس الوزراء امس قال: "جلسة مفيدة جدا، حصل خلالها تبادل للافكار، وحتى الآن ليس من مشروع جاهز مقدم او اعددناه. هناك عناصر للتوصل الى حلول شاملة. نحن لسنا مع حلول مجتزأة وموقتة تكرر حال القلق واللااستقرار. نحن نؤيد حلولا دائمة بما خص لبنان وليس الخروج عن الاجماع العربي". وعن اشكالية الدعوات في مؤتمر روما، قال: "لم توجه دعوة بالمعنى المتعارف عليه، انما اتصالات شفهية من خلال بعض السفراء ورئيس الوزراء الايطالي. والمؤتمر في ذاته لتنسيق المساعدات الانسانية والنظر في المساعدات الدولية مع امكان بحث امور سياسية. ما زلنا نتابع ما ستكون عليه لائحة الحضور. واتوقع ان تنجلي الامور بين اليوم والغد". وعن امكان دعوة اسرائيل الى حضور المؤتمر، قال: "دعوة اسرائيل لدس السم بالدسم . ومجلس الوزراء صدر عنه كلام انه ليس من الوارد دعوتها. وعلى افتراض تمت دعوتها فان لبنان لن يحضر". علينا اعادة الاعتبارالى الدولة سئل: من يحكم لبنان اليوم؟ ومن يأمر اليوم في لبنان ؟ اجاب:" الامر يجب ان يكون للدولة اللبنانية، وهذ ما يجب ان نصل اليه. مدى 30 عاما، كان لدى اللبنانيين معنى لان تكون دولة ضعيفة. اللبنانيون بممارساتهم السياسية مدى اعوام كل ما واحد منهم هال التراب على الدولة. الآن علينا ان نعيد الاعتبار الى الدولة العادلة والقادرة التي تعيد الحريات وتلتزم الدستور وتخضع للمحاسبة. هذا مسار سنسير فيه لنعيد الاعتبار الى هذا النوع من الدولة". سئل: كيف ستفرض الدولة؟ وهل سيخوض الجيش المعركة؟ اجاب:" الجيش ينزل بأمر من مجلس الوزراء واي خربطة ستؤدي الى خربطة في التنفيذ وتعود الامور الى ما كانت عليه. اننا نمر بفترة في منتهى الصعوبة ولا يمكن تخطيها الا عبر رفع لواء الوحدة في ما بيننا". وعن زيارة رايس وماذا تحمل الى المنطقة، اكد ان "لا حلول يمكن ان تتم عبر الاساليب العسكرية". واذ نفى معرفته بما تحمله الوزيرة رايس، قال: "عندما تأتي الى لبنان نستمع الى تحمله ونأمل حصول تطور في تفكير الادارة الاميركية الذي يؤدي الى اعتماد الحلول الحقيقية والدائمة لحل القضية الفلسطينية والتي هي محورية واساسية في العالم العربي".
