Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 17:35

مصحح الرئيس السنيورة أجرى محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي في السرايا الكبيرة الوزير بلازيه: إعلان مجلس الأمن أمس سمح بالتحدث عن وضع حد للعنف القوة الدولية ستسمح بنشر الجيش اللبناني في الجنوب للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لا بد من اتفاق سياسي ومفاوضات تشترك فيها كل العناصر الفاعلة في المنطقة وطنية - 31/7/2006 (سياسة) عقدت في الثانية والربع من بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، محادثات لبنانية - فرنسية بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازيه في حضور وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ والسفير الفرنسي في لبنان برنارد إيمييه والوفد الفرنسي المرافق، تم خلالها عرض آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمشروع الفرنسي لوقف إطلاق النار. استمرت المحادثات حتى الرابعة والربع، تخللتها مأدبة غداء أقامها الرئيس السنيورة على شرف ضيفه، وحضرها عدد من الوزراء اللبنانيين. مؤتمر صحافي بعدها، عقد الوزير دوست بلازيه مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "كنت في اجتماع مع رئيس الوزراء والوزراء، وكانت لدينا أمور كثيرة نقولها، وقد استضافوني على الغداء. لقد قدمت إلى الحكومة اللبنانية، ومن خلالها إلى الشعب اللبناني تعازي باسم الحكومة الفرنسية لمأساة قانا، ونحن نفهم تماما ونفكر كثيرا بألم أسر الضحايا وخصوصا الأطفال، وهم كانوا ضحايا بريئة. مأساة قانا هذه تجعلني أقول أنه كان من المفروض أن يسمع صوت فرنسا، لأن فرنسا تطالب منذ أيام عدة بوضع حد للمواجهات العسكرية. وأمس، في إعلان صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سمح هذا النص بأن نتحدث للمرة الأولى عن وضع حد للعنف، وهذه الإشارة الإيجابية الأولى بهذا الصدد. كنا بطبيعة الحال، نفضل لو قيل بوضع حد فوري للعنف، وذلك يسمح بتفادي تكرار المآسي ووقوع ضحايا مدنية إضافية. منذ هذا الصباح، أجريت اتصالات مع عدد من الشخصيات السياسية بينت لي كم أن التقارب كبير في وجهات النظر بين الحكومة اللبنانية والخطة الفرنسية. ويبقى أن هناك تقدما يجب أن يتحقق في المستقبل، ولكن ثمة تقدم تحقق حتى الآن. هناك مواضيع يجب أن تعالج في وقت لاحق، وسوف أعود لمعالجتها ومناقشتها مع رئيس الوزراء لأن لدي اجتماعا آخر معه بعد انتهاء هذا اللقاء مع الصحافيين. من الواضح إذا لفرنسا الجدول الزمني الدبلوماسي، ومن الواضح لنا أن الاتفاق السياسي هو الذي سوف يسمح بالتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وهذا هو الشرط لتشارك فرنسا بالقوة الدولية تحت راية الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان. وهذه القوة الدولية سوف تسمح بنشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان، بعض شركائنا معنا في هذا الخط للتوصل إلى اتفاق سياسي. وبالنسبة إلينا من الأهمية في مكان أن نضع الحكومة اللبنانية في صميم كل ذلك، الحكومة الإسرائيلية أيضا طبعا، ولكن قبل كل شيء الحكومة اللبنانية، لأن الخطة الفرنسية ترتكز على سيادة لبنان واستقلاله وحريته، وهذا كان دائما موقف فرنسا منذ البداية. لقد بينا كل ذلك مرارا في سياستنا في المنطقة. إن الاتفاق بين مختلف الأطراف، وهذا ما أشار إليه رئيس الجمهورية الفرنسية في المقابلة الصحافية التي صدرت الأربعاء الماضي. إن هذا الاتفاق يكون بين إسرائيل ولبنان و"حزب الله" من جهة، وكذلك إسرائيل ولبنان والمجتمع الدولي من جهة أخرى. وفرنسا كانت دائما تعتقد أنه من المستحيل أن يكون هناك حل عسكري فقط، وإن الدرب هو درب الديبلوماسية ليس إلا، وإذا تعين علينا أن نذهب ونعود مرارا فسوف نفعل ذلك، وسوف نستمر في شد خيوط الديبلوماسية إن كان ذلك ضروريا. هذا أملنا وهذه رغبتنا للتوصل إلى حل سريع. وأود أن أضيف أن رحلتي، إلى جانب بعدها السياسي والديبلوماسي، حملت بعدا إنسانيا آخر، ولقد حطت أول طائرة محملة بالمساعدات الفرنسية الإنسانية للنازحين اللبنانيين بفعل قوة القصف. وكنت طلبت الأحد الماضي من رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يعاد فتح المطار اللبناني، وإنني أرى بكل تأثر وسرور أن طائرة فرنسية كانت أول طائرة أوروبية حطت على المدرج هذا الصباح. لقد عبر رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك عن رغبته في أن تكون فرنسا أول دولة مساهمة وأكثرها سخاء في مساعدة الشعب للبناني، وقد أرسل مساعدة قيمتها 25 مليون دولار. وبواسطة جسر جوي وبحري، نقلنا مئة ألف عبوة غذائية، إضافة إلى أطنان من الأدوية و40 مولدا كهربائيا خصوصا للمنشآت الصحية لكي تستمر بالعمل رغم تدمير المحطات الكهربائية. ونقلنا، أيضا، تجهيزات لتوفير مياه الشرب، وكذلك الفرش للنوم والنظم الجراحية للأطفال. وإنني أشكر كل الذين قاموا بسخاء وكفاءة وتفان ملحوظين العمل من أجل المحرومين والضعفاء مثل النساء والأطفال والمسنين لكي يتمكنوا من الحصول على المساعدة التي يحتاجونها. وبهذا، فإن الحاجات هائلة والجهود يجب أن تستمر إلى أن يعود الجميع إلى منازلهم. ولهذا، فإنه من الملح والضروري أن نستمر في الطلب إلى السلطات الإسرائيلية لكي توفر ممرات إنسانية آمنة، وكذلك لتسمح للمنظمات غير الحكومية بنقل هذه المساعدات. وأغتنم هذه الفرصة لأوجه الشكر إلى هذه المنظمات. فرنسا سوف تستأجر قريبا "سفينة من أجل لبنان"، وهذا ما سيكون عليه اسمها، وهي حاملة حاويات سوف تنطلق من مرسيليا إلى لبنان حينما تكون جاهزة، وهي ستكون محملة بمنح من الشركات الخاصة والمواطنين الفرنسيين والتجمعات المحلية من بلديات وأقضية ومحافظات، وكل هذه العملية سوف تكون برعاية وزارة الخارجية الفرنسية". حوار سئل: تحدثتم عن جدول زمني فرنسي لوقف إطلاق النار، فهل يتضمن العشرة أيام التي طلبتها إسرائيل لإنهاء مهمتها في لبنان؟ وهل ستسمح إسرائيل بتوصيل المساعدات الإنسانية؟ أجاب: "بالنسبة إلى وقف إطلاق النار، فإننا نعتقد، ولقد قلت ذلك في روما، وأربعة أخماس المشاركين في اجتماع روما أيدوني في ذلك، أنه يجب التوصل إلى اتفاق ما لوقف فوري للعنف، ولسوء الحظ هذا لم يرد في البيان الرئاسي الختامي لمؤتمر روما. ولكن صحيح أننا نفكر اليوم بضرورة التوصل إلى وقف فوري للأعمال العسكرية، ولن يكون وقفا دائما لإطلاق النار بلا اتفاق سياسي، ولقد تحدثت مرات عدة عن الاتفاق السياسي هذا الصباح، وعناصره هي أولا إطلاق سراح السجناء اللبنانيين والإسرائيليين والتطبيق الكامل لاتفاق الطائف وبسط سيطرة السلطة والحكومة في لبنان على مجمل أراضي لبنان وحل مشكلة مزارع شبعا عن طريق ترسيم الحدود، وحتى موقتا وضع هذه المنطقة تحت ولاية الأمم المتحدة والتركيز، والتأكيد على سيادة لبنان وسيادة إسرائيل. وأخيرا، وهذا جزء من الخطة، إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار بعد أن يتم الاتفاق بين كل الأطراف المعنية. والقوة الدولية ممكنة فقط بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهذا بدوره ممكن فقط بعدما يتم التوقف عن العمليات العسكرية. انظروا إلى ما جرى في قانا أمس. أما بالنسبة إلى نقل المساعدات الإنسانية، فكما في كل عملية من هذا النوع، هناك مراحل ثلاث، أولا: مرحلة التقييم، وهي المرحلة الجارية حاليا خصوصا بالنسبة إلى النازحين الذين انتقلوا من منازلهم، وأيضا، الذين يعانون أمراضا مزمنة. ثانيا: الممرات الإنسانية لنقل هذه المساعدة. ثالثا: نقل هذه المساعدة وتوزيعها، ومن الواضح أن توزيع هذه المساعدات اليوم ليس مؤمنا بعد، هذا ما قاله لنا برنامج الأمم المتحدة للأغذية ونقلته لنا، أيضا، منظمة اليونيسيف". سئل: هل هناك ضمانات إسرائيلية لوقف الاعتداءات الجوية بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار؟ أجاب: "بالنسبة إلينا من المهم أن يكون أي اتفاق يتم التوصل إليه مقبولا من كل الأطراف، وبالتأكيد من الجانب الإسرائيلي، وإلا لن يكون اتفاقا، وهذا يمر ليس فقط عبر اتفاق سياسي، وإنما حين يطبق هذا الاتفاق السياسي ونصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وننتقل إلى قوة دولية، نحن من جهتنا جاهزون للمشاركة فيها، وتكون مهمتهما الأساسية مراقبة وقف إطلاق النار من كل الأطراف". سئل: ما سبب إطالة اللقاء مع الرئيس السنيورة، وما قولكم حول التوافق بالآراء الذي توصلت إليه الحكومة اللبنانية؟ أجاب: "لقد أعدت التأكيد للرئيس السنيورة أهمية الوحدة الوطنية التي نلمسها خلف خطة الحكومة اللبنانية هذه، وهذا الأمر ضروري لفعالية العمل ومصداقيته على الصعيد الدولي. أما على صعيد لقاءاتي فهناك تقدم يتحقق في هذه اللقاءات، ولا يزال هناك مزيدا من المجال لتحقيق التقدم، ولكنني ألاحظ أن هناك التقاء كبيرا في وجهات النظر بين الموقف اللبناني الذي هو ثمرة التوافق والخطة الفرنسية. هذا الصباح التقيت على التوالي وزير الخارجية والرئيس نبيه بري والرئيس السنيورة، وكذلك عددا من الوزراء على طاولة الغداء، وهم يمثلون مختلف أطياف الحياة السياسية اللبنانية أي كل الذين سوف يشاركون في التوصل إلى اتفاق". سئل: طالبتم بالإفراج الفوري عن الأسيرين الإسرائيليين، فيما هناك أسرى لبنانيون في السجون الإسرائيلية منذ عشرات السنين، لماذا لا تطالبون بالإفراج عنهم؟ أجاب: "كما تعلمون طالبنا بالإفراج من دون شروط عن الأسيرين الإسرائيليين اللذين تم أسرهما في 12 تموز، ولكننا ذكرنا في الحل الذي اقترحته فرنسا على مجلس الأمن عن ضرورة حل مسألة السجناء اللبنانيين الموجودين حاليا في السجون الإسرائيلية". سئل: هل التقيت بوزيري "حزب الله" في الحكومة اللبنانية اليوم. واليوم سيزور لبنان نظيركم الإيراني، فكيف يمكنه أن يساعد في الحل؟ أجاب: "إنها المرة الثانية التي أزور فيها بيروت والتقيت مرات عدة مع أعضاء الحكومة. وصباح اليوم، كان على الفطور وزير العمل طراد حمادة من "حزب الله"، وقد تحدث بطريقة مهمة جدا. أما في ما يتعلق بموضوع إيران فهي دولة كبيرة، ولديها دور مهم جدا في المنطقة. لدينا نقاش مع إيران في ما يتعلق بملفها النووي، وكانت لدينا اقتراحات بتحويل هذه الطاقة إلى خدمات مدنية، وإذا كان الرد الإيراني سلبيا فهناك احتمال للجوء إلى عقوبات يفرضها عليها مجلس الأمن الدولي. وإلى جانب هذا الملف النووي، فإنني أعتقد أنه من المهم أن نناقش مع السلطات الإيرانية الموضوع الذي يهمنا اليوم، لأن لهذه الدولة دورا فعالا لا يمكن التغاضي عنه في هذه المنطقة، وهي حضارة كبيرة كانت لها دائما أدوارا مهمة، وعلينا أن ندخلها في دائرة الثقة للمجتمع الدولي، وهذا هو أحد حلول أزمات هذه المنطقة". سئل: هل ستلتقون الوزير الإيراني؟ أجاب: "في هذا الوقت، هناك العديد من وزراء الخارجية الغربيين الذي يتحدثون مع نظرائهم بما فيهم الإيراني، وأنا شخصيا تحدثت معه هاتفيا في أكثر من مناسبة، وهذا أمر طبيعي". سئل: بالأمس، أعلن الرئيسان بري والسنيورة أنه لا يمكن التفاوض إلا بعد وقف فوري لإطلاق النار، فهل غيرا اليوم في موقفهما؟ أجاب: "أتفهم جيدا أنه بعد حصول مأساة كمجزرة قانا، لا يمكن أن يكون الجواب إلا بطلب وقف الاعتداءات، ولكن المهم هو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأعتقد أن أي لبناني وأي لبنانية، وحتى أي إسرائيلي، لا يبحث عن غير ذلك، وللتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لا بد من اتفاق سياسي، ولهذا لا بد من مفاوضات تشترك فيها كل العناصر الفاعلة في المنطقة". سئل: هل بحثتم ذلك مع الجانب الإسرائيلي؟ أجاب: "بالتأكيد نعم". سئل: ما الذي غير الموقف الفرنسي اليوم مع العلم أنه في البداية ظل صامتا أو أيد الهجوم على لبنان؟ أجاب: "لا يمكنكم أن تقولوا ذلك، وهذا أمر مخطىء. لقد أدنا ما فعله "حزب الله"، ولكننا أدنا أيضا رد الفعل المبالغ فيه الذي صدر عن الحكومة الإسرائيلية على مجمل الأراضي اللبنانية. قلنا في أكثر من مرة أن قصف لبنان كان أمرا غير مقبول، وأن ما يهمنا هو حماية سيادة لبنان وحريته واستقلاله. لقد أتيت إلى هنا مع رئيس الوزراء الفرنسي الذي حضر فورا إلى لبنان بعد بضعة أيام قليلة من بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية، ولكننا قلنا أيضا أن لإسرائيل الحق أيضا بأن تنعم بالأمن، وهذا لا يمنع أن نقول، من هنا، إننا نريد وقفا فوريا لإطلاق النار.

GMT 12:42

الرئيس السنيورة استقبل الرئيس ميقاتي والسفير العراقي وعرض الاوضاع هاتفيا مع رئيسي الوزراء التركي والبريطاني وطنية- 31/7/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الحادية عشرة والربع قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية الرئيس ميقاتي وعرض معه المستجدات. بعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي: "تشرفت بلقاء الرئيس السنيورة الذي أطلعني على التطورات الأخيرة منذ مؤتمر روما حتى صباح اليوم، وأكدت خلال هذا اللقاء التأييد والتضامن مع دولة الرئيس السنيورة، واضعا نفسي في تصرف الحكومة ودولته لأي أمر في هذه المرحلة، ونأمل ان تكون الساعات المقبلة ساعات خير للبنان، حيث المطلب الأساسي كما تعلمون هو وقف فوري لاطلاق النار، ومن ثم خطة الحكومة هو ان يكون هذا الوقف لإطلاق النار دائما ومستقرا لما فيه المصلحة اللبنانية، وان يبقى مستقرا بكل ما للكلمة من معنى ضمن الخطة التي تقدمت بها الحكومة". سئل: هل تعتقد ان المساعي التي يقوم بها دولة الرئيس تطمئن؟ أجاب: "لأكون صريحا، الأمور كما نعلم وكما كانت في الأيام العشرين الماضية لا تطمئن. ان لبنان في انتظاره الكثير من الملفات الصعبة، ولكن ما يهمنا هو وقف إطلاق النار، ونأمل ان تحمل الساعات المقبلة وقف إطلاق النار فوريا وعلى كل الأراضي اللبنانية وان تتجاوب إسرائيل مع قرارات مجلس الأمن عند صدورها". سئل: هل تعتقد ان المشروع الفرنسي المقدم الى مجلس الأمن سيكون له فرصة للنجاح؟ أجاب: "الرئيس السنيورة ينتظر لقاء وزير الخارجية الفرنسي، وكما اعتقد انه يحمل في جعبته نوعا من تسوية مقبولة من الجانب الأميركي والفرنسي". عائلة الهراوي واستقبل الرئيس السنيورة عقيلة الرئيس الراحل الياس الهراوي السيدة منى الهراوي مع وفد من عائلة الهراوي شكره على مواساته بفقدان الرئيس الهراوي. جمعية الصناعيين كما التقى وفدا من جمعية الصناعيين برئاسة نائب الرئيس وجيه البزري في حضور وزير الصناعة بيار الجميل، وجرى عرض للأوضاع الراهنة والمشاكل الذي يعانيها القطاع. بعد الاجتماع قال الوزير الجميل: "أطلعنا الرئيس السنيورة على أجواء القطاع الصناعي وأبلغناه استنكارنا لمجزرة قانا وتضامن الصناعيين مع الرئيس السنيورة والحكومة في الظروف الصعبة التي يمر بها البلد اليوم، وشرح الوفد واقع حال الصناعيين والمأساة التي يتعرض لها القطاع الصناعي والمشاكل المترتبة عليه، ووضع الوفد امكاناته في تصرف الحكومة، وجمعية الصناعيين حريصة على اللبنانيين وعلى القطاع الصناعي، ونحن كوزارة نثني على هذه الخطوة الجبارة التي تقوم بها الجمعية، وكنا انشأنا معا هيئة طوارىء لإحصاء المصانع المتضررة والأضرار المباشرة وغير المباشرة التي تكبدها هذا القطاع من جراء هذه الحرب المدمرة، وقد طرح الوفد عدة أسئلة، وأعطاهم الرئيس السنيورة ما يكفي من الإرادة والصمود، والجمعية أكدت أن تكون الدولة هي الضامن الوحيد للوضع في لبنان". بدوره قال البزري: "أكدنا للرئيس السنيورة أنه إذا كنا أوفياء لدم الشهداء فعلينا جميعا ان ننسى خلافاتنا السياسية ايا تكن ونقف وراء حكومتنا ودولتنا لان لا خلاص لنا سوى بالموقف الموحد، ونحن وضعنا أنفسنا بتصرف دولة الرئيس والحكومة وشرحنا ما نواجهه من مشاكل وخصوصا بسبب التدمير الذي يتعرض له القطاع الصناعي من قبل إسرائيل، وابلغنا دولته ان هناك شللا في القطاع الصناعي بنسبة 95 في المئة بسبب الظروف الراهنة والقصف الإسرائيلي وعلى كل الصعد، وواجبنا الوقوف موقف صمود تجاه ما نتعرض له، ولكن يجب ان نرى ضوءا في نهاية الطريق، ونريد ان نعرف هل هناك حل نهائي ودولة ستقوم من جديد وتكون مرجعا للجميع؟ وقد تمنى علينا الرئيس السنيورة دفع رواتب العمال، وأبلغنا ذلك الى الصناعيين واعتقد انهم سيلبون ذلك هذا الشهر ولا اعرف إذا كان باستطاعتهم دفع الرواتب الشهر المقبل، ونحن نؤيد مواقف الرئيسين بري والسنيورة". الهيئات الاقتصادية كما استقبل وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا لدولة الرئيس هي للتعبير له عن دعمنا لمواقفه الوطنية على كل الصعد وأهمها المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لان الوقت اليوم ليس للديبلوماسية ولا للكلام. اما بالنسبة الى الحادث المروع الذي حصل امس فقد عاد العدو الى ارتكاب مجزرة قانا الثانية التي ذهب ضحيتها أطفال ونساء وعجزة وهي تمثل قمة الهمجية الإسرائيلية. وما هذه المجزرة سوى دليل ساطع على استمرار إسرائيل في نهجها الذي لا يخلف سوى الموت والدمار. إننا كهيئات اقتصادية نؤكد ضرورة وقف إطلاق النار الفوري قبل البحث في المشاكل السياسية. ونعلن تضامن الهيئات الاقتصادية الكامل والتام مع أهلنا على كل الأراضي اللبنانية. ونؤكد ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين وانه ما من قوة على وجه الأرض يمكن ان تنال من صمودنا ما دمنا موحدين، وإسرائيل لن تتمكن من زرع الفرقة في لبنان مهما واصلت حربها المدمرة. إننا بسواعد أهلنا وعزمهم وغيرتهم سنعاود بناء ما تهدم، ولنا كل الثقة بأن إخواننا وأشقاءنا وأصدقاءنا في العالم العربي وفي كل أنحاء العالم سيمدون لنا يد المساعدة والعون". السفير العراقي واستقبل الرئيس السنيورة السفير العراقي جواد الحائري وجرى عرض لآخر المستجدات في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان. والتقى الرئيس السنيورة المدير العام لدار الأيتام الإسلامية محمد بركات واطلع منه على أوضاع المؤسسة. اتصالات على صعيد آخر، تلقى الرئيس السنيورة في ساعة متأخرة من ليل أمس اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان أعرب فيه عن استنكاره للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قانا، وأبدى أردوغان تضامنه مع شعب لبنان. وأطلعه الرئيس السنيورة على أجواء الاتصالات التي يجريها من أجل وقف إطلاق النار. كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بعد ان كانا تحادثا خلال نهار أمس، وأطلعه بلير على الجهود التي قام بها توصلا الى وقف لإطلاق النار.

تاريخ اليوم: 
31/07/2006