Diaries
GMT 11:24
الرئيس السنيورة يشارك في الملتقى الاقتصادي التركي - العربي في اسطنبول مترئسا وفدا يضم 30 شخصية اقتصادية ومصرفية من القطاعين العام والخاص وطنية - 3/6/2006 (سياسة) يشارك رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة في الملتقى الاقتصادي التركي - العربي الثاني مترئسا وفدا موسعا من القطاعين العام والخاص. ويضم الوفد وقوامه زهاء 30 شخصا، وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد، رئيس جمعية مصارف لبنان فرنسوا باسيل، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم، إضافة إلى مصرفيين وصناعيين ومسؤولين عاملين في التطوير العقاري والزراعة والسياحة. وينعقد الملتقى في اسطنبول يومي الخميس والجمعة المقبلين، برعاية رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وحضوره، وبمشاركة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وأوضح بيان لمجموعة "الاقتصاد والاعمال"، ان الملتقى يستقطب في دورته الثانية نحو 400 مشارك من 19 بلدا عربيا وأجنبيا، في ظل مشاركة حكومية واسعة. فمن العراق يشارك نائب رئيس الوزراء برهام صالح على رأس وفد موسع يضم وزراء الأعمار وإعادة الأعمار بيان دهيزة والتجارة عبد الفلاح السوداني والتخطيط علي بابان، إضافة إلى وزراء سابقين ومسؤولين ورجال أعمال. كما يشارك من لبنان وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد، ومن السودان وزير الدولة للتجارة الخارجية جورج نيومبي. ومن اليمن نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي د. يحيى المتوكل. كذلك، يستقطب الملتقى الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية (DEIK)، مشاركة تركية واسعة يتقدمها وزراء المال والنفط والدولة للشؤون الاقتصادية والدولة لشؤون التجارة الخارجية، إضافة إلى قادة الشركات التركية الكبرى العاملة في قطاعات المال والاستثمار والتجارة والصناعة والمقاولات. ولفت البيان الى "ان هذه المشاركة الواسعة من رجال الأعمال الأتراك ونظرائهم العرب، تشكل فرصة للحوار واستعراض فرص التعاون وإقامة المشاريع المشتركة في ظل النمو المطرد الذي تشهده العلاقات العربية التركية. ويساعد في ذلك الفوائض المالية العربية من جهة، والتوسع الذي يشهده الاقتصاد التركي في ظل سياسة إصلاحية طموحة توفر الكثير من الفرص أمام الاستثمارت الخارجية من جهة أخرى". ويتناول الملتقى الذي ينعقد على مدى يومين، عددا من المحاور أهمها: فرص الاستثمار في تركيا، الرؤية المستقبلية لتطوير العلاقات، الروابط بين الأسواق المالية، الحاجات النفطية التركية ومشاريع خطوط الربط مع البلدان العربية. ويتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيسا مجلس الوزراء التركي واللبناني، الامين العام للجامعة العربية، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي برهام صالح، إلى رئيس لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية رونا يركالي والمدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي. كما يتحدث عدد من المسؤولين العرب والأتراك بينهم: الوزير حداد، نائب وزير التخطيط في اليمن الدكتور يحيى المتوكل، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية التركية كورشاد توزمان، وزير المالية التركي كمال اوناكيتان، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية علي باباجان، وزير الطاقة حلمي غولير، رئيس هيئة الخصخصة التابعة لرئاسة الوزراء التركية متين كلجي. ويتخلل الملتقى حوار مفتوح مع رئيس مجلس الوزراء التركي. ومن القطاع الخاص العربي، يتحدث كل من: الرئيس التنفيذي لشركة "شعاع كابيتال" إياد الدوجي، رئيس العمليات التنفيذي في بورصة دبي العالمية ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص الدكتور على السليمان، الامين العام لجمعية مصارف لبنان الدكتور مكرم صادر، نائب المدير العام لبيت التمويل الكويتي محمد سليمان العمر ورئيس شركة الكابلات السعودية خالد علي رضا. وترعى الملتقى شركات عربية وتركية هي: سما دبي، تنميات 2050، الكابلات السعودية، شعاع كابيتال، إش إنفستمنت، بنك دبي، مجموعة إنكا التركية، مجموعة داروما للاستثمار، بورصة دبي العالمية المحدودة، المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، تفيروم التركية ودلتا للبترول.
GMT 16:26
مصحح واحد /الرئيس السنيورة في حديث مطول ل صالون السبت عبر " صوت لبنان ": بقدر ما نرفض أن يعتدي أي شخص على حرية وكرامة الآخربقدر ما ندين كليا ما جرى في الشارع إذا كانت ردة الفعل منظمة فهي مرفوضة ولكن اذا كانت ردة فعل عفوية فإن ذلك يعني أن هناك حالة احتقان وهذه الحالة يجب أن تعالج الحكومة لم تلغ عيد التحرير ولا العطلة لانها لم تكن موجودة لقد كرسنا عيد التحرير وعممنا للاحتفال به لنتذكر الشهداء خطة الحكومة الاصلاحية ستوزع على الوزراء والمواطنين في الاسبوع المقبل وتوضع على الموقع الالكتروني لكي يطلع الناس عليها مؤتمر دعم لبنان لن يعقد قبل ان نقطع شوطا في الاصلاح والمجتمع الدولي لن يساعدنا قبل ان نساعد انفسنا كرامة كل عامل سوري من كرامتي وانا لا يمكن ان اسمح ان يتم التعدي على أي عامل سوري اميل الى الظن وان كنت لا اجزم بانه لن يكون هناك اختراقات في تقرير برامرتز لكن الله يعلم علينا ان ننظر الى ان يصدر التقرير بعد ايام وطنية ـ 3 ـ 6 ـ 2006 ( سياسة) قال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم: "إذا تعدى أي برنامج على أي من الناس فإن قانون الإعلام موجود لمعالجة الأمر بما يقتضيه، وبقدر ما نرفض أن يعتدي أي شخص على حرية وكرامة الآخر بقدر ما ندين كليا ما جرى في الشارع، فهذا تعد على حرمة القانون وحرمة الآمنين وخلق حالة من التوتر غير المقبولة ". وقال: "قد يتساءل المرء، هل كانت ردة فعل منظمة أو عفوية، إذا كانت ردة فعل منظمة فعلا فهي مرفوضة ولكن الأخوة في حزب الله يقولون أنها ردة فعل عفوية، فإن ذلك يعني أن هناك حالة احتقان وهذه الحالة يجب أن تعالج". وعن الانتقادات التي توجه للحكومة والقول انها الغت عبد التحرير قال الرئيس السنيورة : "التحرير حصل سنة 2000 وقد كان بعض المنتقدين في السلطة لماذا لم يحولوه الى يوم عطلة ؟ نحن الذين كرسنا عيد التحرير وقد اصدرت تعميما بذلك. لكن خففنا ايام العطل التي كانت 24 يوما بتوافق مع الجميع في مجلس الوزراء ولم نلغ عيد التحرير لكن نحن لا نريد ان يصبح عيد التحرير يوم عطلة للذهاب الى البحر بل للاحتفال به في المدارس لكي نتذكر الشهداء والجهد الذي بذلته المقاومة في هذا اليوم " وقال الرئيس السنيورة "ان خطة الحكومة الاصلاحية قد تم الانتهاء من صياغتها وستوزع على الوزراء والمواطنين في الاسبوع المقبل وتوضع على الموقع الالكتروني لكي يطلع الناس عليها" . وقال "ان مؤتمر دعم لبنان لن يعقد قبل ان نقطع شوطا في الاصلاح والمجتمع الدولي لن يساعدنا قبل ان نساعد انفسنا". وعن تقرير القاضي برامرتز قال: "اميل الى الظن وان كنت لا اجزم بانه لن يكون هناك اختراقات في هذا التقرير لكن الله يعلم علينا ان ننتظر الى ان يصدر التقرير بعد ايام" . ورحب الرئيس السنيورة باي مسعى عربي لتحسين العلاقة مع سوريا وقال "الزيارة كان يجب ان تتم في نيسان لماذا كان التأخير؟" وقال: "قيل لي انه حدثت اشكالات تجاه بعض العمال السوريين، انا اقول ان كرامة كل عامل سوري من كرامتي انا لا يمكن ان اسمح ان يتم التعدي على أي عامل سوري". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث اجرته معه اليوم الزميلة وردة الزامل لبرنامجها "صالون السبت" الذي بث مباشرة من مكتبه في السراي الكبير وفيما يلي وقائعه : الرئيس السنيورة افتتح الحديث بالقول : "نتمنى للبنانيين عطلة نهاية أسبوع طيبة خالية من أي إشكالات كالتي سبقت ولا بد من تبريد النفوس. لا شك أن هناك مسائل عديدة تشغل اللبنانيين وأحداثا جرت في الفترة الماضية. هذا الأسبوع شهدنا ذكرى أليمة على نفس اللبنانيين ولبنان، ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي وكذلك ذكرى استشهاد سمير قصير وهذا يفتح لنا ذكريات أليمة، فعلى مدى سنوات طويلة كان لبنان يشهد عمليات اغتيال سياسي لكثير من خيرة أبنائه، بدأت أولا مع اغتيال المغفور له رياض الصلح، ثم شهدنا جملة من الاغتيالات الأخرى منها الرئيس كرامي ثم محاولة اغتيال الرئيس سليم الحص واغتيال المفتي حسن خالد وكانت ذروة هذه الاغتيالات اغتيال الرئيس رينيه معوض وقبله بشير الجميل، ثم رفيق الحريري وباسل فليحان. كل هذه ذكريات أليمة لكنها يجب أن تمدنا بقوة وعزيمة على أننا يجب ألا نعود إلى الوراء بل ننظر إلى الأمام لنؤسس لبنان الجديد الذي نريده لبنان الحرية والديمقراطية. أنا قلت بالأمس أنه لا عودة إلى الوراء، نعم يجب ألا تكون هناك عودة إلى الوراء، نحن الآن في مرحلة انتقالية وتأسيسية في آن معاًً، مرحلة انتقالية بعد 30 سنة من العذابات التي تعرض لها اللبنانيون ولبنان في استقلاله وسيادته وحرياته، نحن الآن نريد أن نعبر هذه المرحلة ونؤسس لمرحلة جديدة، مرحلة يتعزز فيها استقلال وسيادة لبنان ونحاول أن نبني فيها مؤسساتنا الحامية لكل اللبنانيين وتؤكد حقيقة على نظامنا الديمقراطي وفصل السلطات وعلى استقلالية القضاء والقدرة على المحاسبة لأداء الحكومة في المجلس النيابي، وهذا يتطلب التأكيد على الفصل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، ويتطلب التأكيد على الحريات، وما بدأت به الحكومة لجهة إعادة الاعتبار للقانون الجمعيات، رغم انه يعود للعهد العثماني لكنه كان آنذاك متقدما وعدنا لتنفيذه وهو متقدم ويؤكد على الحريات. وأكدنا على بداية تأسيسية جديدة لنظام الانتخابات والتي استطاعت الهيئة التي شكلها مجلس الوزراء وتعهدت بها الحكومة بعد ثقة المجلس النيابي، وهذه الهيئة اجتمعت واستطاعت أن تخرج بمشروع لقانون انتخابات جديد بغض النظر عن آراء الكثرين في هذا المجال وهذا أمر طبيعي ويجب أن نشجع عليه لأنه يعكس حيوية ودينامكية البلد. فهذه كلها أمور تعكس هذه المرحلة الجديدة الانتقالية التي نمر بها، وعلينا أن نتعلم أن هذا البلد مستقل وعلينا أن نجلس سوية وليس هناك من بديل آخر لأن يجلس اللبنانيون مع بعضهم ويعالجوا أمورهم بحكمة ودراية وفهم لموقف الآخر واستعداد لقبوله، وليس بالخروج إلى الشارع ومحاولة إثارة التوترات التي قد تؤدي الى تصرفات غير مقبولة. علينا أن نعود إلى هذه الأسس التي لا بديل للبنانيين عنها وهذا الأمر سيأخذنا إلى مرحلة من التأسيس ومن ثم إعادة بناء المؤسسات الدستورية بشكل سريع ومعالجة المسائل والقضايا التي تراكمت على مدى السنوات الثلاثين الماضية، ومنها يعود لفترة أطول من ذلك، ربما ظروفنا لم تسمح عندها بمعالجة هذه المسائل والتصدي لها بالطريقة التي ينبغي، لكن لم يعد بالإمكان أن نغفلها أو نتغافل عنها بطريقة أو بأخرى". سئل: أنت تركز دائما على أن لا عودة إلى الوراء لكن بالمقابل هناك من يعود إلى الوراء ويفتح صفحات أليمة من عمر لبنان وعمر الحرب اللبنانية. ففي ذكرى رشيد كرامي نسمع شعار "لن ننسى ولن نسامح" وحتى أنهم لم يسامحوك في الخطابات وعادوا إلى قضية عدم التعطيل في عيد التحرير؟ أجاب: "لماذا يقولون هذا الكلام، كانوا في السلطة والتحرير جرى في العام 2000، فلماذا لم يتم اعتماده عطلة قبل اليوم، هذا الأمر لم يحدث ومن سنة 2000 حتى الآن لم تكن هناك عطلة رسمية لعيد التحرير، ولم يعتمد هذا اليوم يوم عطلة. ما فعلته أنا تماما أننا وجدنا أنه على مدى السنوات أصبح لدينا 24 يوم عطلة في البلد وهذا أمر غير مقبول ولا مسموح به ولا مسبوق في بلدان العالم، واتخذنا خطوة بتخفيض العطل إلى 14 يوما وجرى ذلك بموافقة جميع أعضاء مجلس الوزراء وهذه خطوة جيدة إن بلدنا بحاجة إلى تعزيز الإنتاج والتقليل من العطلات، كما أنه لم يكن هناك يوم عطلة في السابق في عيد التحرير حتى نأتي ونلغيه، وغني عن القول أهمية هذا العيد. أنا شديد الحرص على أن لا تصبح ذكرى يوم التحرير يوم عطلة، هو يوم للذكرى ولنجتمع سويا ونحاول إعلاء شأنه من خلال احتفالاتنا وليس من خلال عطلة نذهب فيها للسباحة أو تمضية اليوم في الطبيعة، لذلك عممت على كل الإدارات وتأثر بها القطاع الخاص، بالتأكيد على الاحتفال بهذا اليوم وأن يكون بالنسبة لجميع مدارسنا والجامعات يوم تخصص فيه ساعة لتذكر هذا اليوم وتذكر شهداءنا ونضالاتنا التي حققناها وانتهت بهذا الانتصار الهام الذي حصل والذي لم يكن ليحصل لولا تضحيات المقاومة ولولا أيضاً تضحيات ومشاركة جميع اللبنانيين، أعتقد أن ما فعلناه هو تأكيد على هذا اليوم ورفع للوائه من خلال أن يكون مادة في المدارسة والمؤسسات وإظهار لهذا اليوم عبر رفع الأعلام، وإلا سيتساءل أولادنا فيما بعد ما هو هذا اليوم غير أنه يوم عطلة لا يربطهم أي شيء به. ما فعلناه هو عمل إيجابي وترسيخي لهذا اليوم." سئل: نحن ننتظر اليوم الذي نحتفل به بالتحرير الكامل لمزارع شبعا. أجاب: "ما زالت هناك في لبنان أرض محتلة هي مزارع شبعا وينبغي كما ذكرنا أكثر من مرة أن علينا أن نثبت لبنانيتها ليس فقط لدينا بل أيضا لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهي المكان الصالح لإثبات ذلك، والعمل على تحرير هذه الأرض من الاحتلال الإسرائيلي تأكيد على رجوعها إلى كنف الوطن". سئل: ما هي قراءتك للواقع السياسي اللبناني اليوم؟ أجاب: "بدون شك نحن نخرج من مرحلة مظلمة وهناك الكثير من الأمور ربما تبدو عصية على التقويم والإصلاح لكن علينا أن نعتاد على هذه المرحلة ونسعى للتغلب على هذه المصاعب. وهناك أولويات لعدد كبير من القضايا التي يتم التركيز عليها أولها التأكيد على وحدة اللبنانيين وعلى استقلال وسيادة البلد والتأكيد على تحرير الأجزاء الباقية من الاحتلال الإسرائيلي وعلى عودة المؤسسات وفصل السلطات. على مدى السنوات الماضية كان هناك نوع من التهاون بشأنها أو أن الظروف لم تسمح لنا لإظهار أهميتها، لذلك لا بد أن نبني اقتصادا قادرا على أن يوفر فرص عمل جديدة لعشرات الألوف من الشباب الذين سينضمون إلى سوق العمل ونؤكد على النمو وكيفية معالجة المشاكل الاقتصادية ومشكلة الدين العام الذي تراكم على مدى كل هذه السنوات. الحكومة أنجزت خطوات عديدة وضمن ظروف في منتهى الصعوبة نتيجة أن الفترة الانتقالية فيها مصاعب، كما أي بلد في العالم يمر بما مررنا به في هذه الثلاثين سنة الماضية، فالناس اعتادوا على شيء أصبح من الصعب عليهم أن يغادروه أو أن يتخلوا عنه، فالتأقلم صعب، هذا أمر يجب أن ندركه ولا نتوتر إزاءه وعلينا محاولة أن نتعامل معه بحكمة وروية حتى نستطيع أن نصل إلى نتيجة. سنرى في هذه الأمور التي نسير بها معالم تقدم عديدة أهمها أن اللبنانيين عندما يجتمعون سوية ويجلسوا بدون أي وصاية من أي أحد يستطيعون أن يعالجوا أمورهم، ولذلك شهدنا وشهد العالم العربي والعالم وأكدا وثمنا ما قمنا به في جلسات الحوار التي استطعنا أن نتوصل فيها إلى مسلمات أساسية. سيقول قائل لكن ما من شيء منها قد نفذ، ولكن يجب ألا نقلل من أهمية التوافق، ربما بعض الظروف تمنع من تحقيق ما اتفق عليه لكن هذا لا يقلل على الإطلاق من أهمية ما اتفقنا عليه ولكن الأهمية أنه سيكون هناك نقاط ارتكاز في عملية التقدم إلى الأمام. كل اللبنانيين يعرفون ما توصلنا إليه، فقد توصلنا إلى أمر أساسي في موضوع التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمحاكمة في محكمة ذات طابع دولي وهذا ما كان موضوع خلاف، وهذا شيء أساسي لأننا فصلناه عن مسألة العلاقة مع سوريا التي كان يظن في فترة من الفترات أنها متلازمة مع موضوع التحقيق، والآن المحكمة أصبح لها آلية وهذه الآلية مستمرة بغض النظر عن رأي زيد أو عمرو من الناس وهذا أمر في منتهى الأهمية للسير في وضع العلاقة بين لبنان وسوريا على الطريق الصحيح وبشكل صحي بحيث يكون هناك احترام حقيقي لاستقلال وسيادة كل بلد ويكون هناك تعاون حقيقي ومثمر بين البلدين، وهذا كان البند الثاني في الحوار، كذلك بالنسبة للعلاقة مع الفلسطينيين وموضوع مزارع شبعا وتثبيت لبنانيتها. مجرد الحديث والتوافق مهمين". سئل: ما هي الإمكانيات اللبنانية المتاحة لتخطي انعكاسات الصراعات الإقليمية والدولية على لبنان ومحاولة إعادته إلى الساحة؟ أجاب: "اللبنانيون دفعوا ثمنا غاليا بالنسبة لدخول أو انكشاف الساحة اللبنانية على الصراعات الدولية وبالتالي هذا أمر يجب أن نكون حذرين جميعا منه كي لا نقع بفخه لأن المتخاصمين في الخارج يتمنون أن يجدوا ساحة تكون مفتوحة ويستطيعون تبادل التقاذف بطريقة أو بأخرى فيما بينهم. لذلك هذا أمر يبدأ ويأخذ مداه أيضا في التواصل مع الأشقاء والأصدقاء. وقد حرصت في جميع لقاءاتي مع المسؤولين والأشقاء العرب أن أؤكد أن لبنان لا يستطيع أن يصبح مرة ثانية ساحة لصراعات الآخرين ولا أن يكون كرة في ملاعب الآخرين". سئل: ولكن هناك محاولات فكيف نواجهها؟ أجاب: "يجب أن يكون واضحا أن هذه المحاولات ستستمر في أي حال من الأحوال، المتخاصمون في الخارج يتمنون أن يجدوا دائما ساحات لصراعاتهم وأنا قلت هذا الأمر لكل المسؤولين الأجانب وللرئيس بوش والسيدة رايس وأيضا لطوني بلير وغيرهم، وسمعت كلاما منهم في هذا الأمر. نحن يجب أن نغلق هذه الأبواب وأن لا تشكل اختلافا. هذا أمر طبيعي نحن مجتمع فيه تنوع يجب أن نحترمه ونحترم آراءه، بالتالي لا يجب أن يصل الاختلاف إلى انقسام لأن الاختلاف هو أمر طبيعي ومن حسنة لبنان ولا يجب أن نفتح البلاد على رياح". سئل: ولكن في الليلتين الماضيتين كانت البلاد مفتوحة على الرياح، فإذا بسبب برنامج كاريكاتوري ساخر جرى ما جرى، فما تقييمك؟ أجاب: "أولا أنا لم أشاهد البرنامج، ولكن يجب أن نضع مبادئ نسير على أساسها ونقوم الاعوجاج على هذه الأسس. نحن بلد يجب أن يحترم الحريات وهذه ميزة لبنان الأساسية، ومنها حرية الكلمة والقول والتعبير، هذه أمور يجب أن نقدسها، لكن يجب أن نعرف أن حرية التعبير عندما تمس حريات الأخرين تصبح أمرا غير مقبولا. أنا لم أشاهد البرنامج، ولكن هذا البرنامج وبرامج أخرى لا عد لها وحصر، وبرامج أخرى في الإذاعات وغير ذلك لم توفر أحدا بل تطاولت أكثر بكثير. ردة فعلنا كانت دائما بهدوء والاستماع للاخرين، وحين كان الأمر بحاجة للرد كنا نرد. ربما كان هناك نوع من التطاول على شخصية السيد حسن نصر الله وأنا شخصيا أكن له الكثير الكثير من الاحترام، وهو قائد من القادة الأساسيين في لبنان وكان له دور أساسي في تحقيق انتصار هام، ليس فقط لبنانيا بل هو انتصار عربي حقيقي ولم نر خلال العقود الماضية هذه الانتصارات الحقيقية على العدوان الإسرائيلي بقدر ما شهدناه في لبنان. هذا أمر يجب أن نعترف به للمقاومة وأن لا نغفل حق اللبنانيين الذي هم حموا المقاومة وكانوا المياه التي سبحت بها المقاومة واستطاعت أن تحقق هذا الانتصار. ونحن نقول أنه حين يكون هناك في برنامج ما تعد على شخصيات من هذا النوع فهذا أمر غير مقبول لكن هذا الأمر لا يعالج في الشارع". سئل: هل أصبح الشارع مشاع للتخريب حتى أن أحد نواب حزب الله تحدث وهدد؟ أجاب: "إذا تعدى أي برنامج على أي من الناس فإن قانون الإعلام موجود لمعالجة الأمر بما يقتضيه، فكيف تقول أنك ضد اعتداء معين وتمارس اعتداء على أناس لا علاقة لهم بالموضوع، لماذا نزلت الى الشارع حتى تكسر وتهدد وتحاول أن تخلق حالة قلق ورعب عند الناس. بقدر ما نرفض أن يعتدي أي شخص على حرية وكرامة الآخر بقدر ما ندين كليا ما جرى في الشارع، فهذا تعد على حرمة القانون وحرمة الآمنين وخلق حالة من التوتر غير المقبولة". سئل: أين انضباط حزب الله الذي نراه في المظاهرات التي بنظمها؟ أجاب: "قد يتساءل المرء، هل كانت ردة فعل منظمة أو عفوية، إذا كانت ردة فعل منظمة فعلا فهي مرفوضة والأخوة في حزب الله، وزملائي الوزراء ومن خلال الاتصالات ليلة الحادث الذين كنت على تواصل معهم ومع كل الفرقاء دقيقة بدقيقة ومع الأخوة في حزب الله حتى نعالج هذه المشكلة، ولكن الأخوة يقولون أنها ردة فعل عفوية، فإن ذلك يعني أن هناك حالة احتقان وهذه الحالة يجب أن تعالج". سئل: البعض تذكر بهذه الحادثة حوادث 5 شباط؟ أجاب: "الأمران متشابهان والأمر مرفوض تماما وأذكر أني في 5 شباط نزلت مباشرة لمحاولة تطويق الحادث لأن الأمر مرفوض وكل مواطن القانون يسمح له أن يعبر عن رأيه ولكن دون أن يمس كرامة وحريات الآخرين ويؤدي إلى حالة تعد". سئل: هل هناك من حاول تشويه صورة حزب الله وهل يعيد حزب الله حساباته؟ أجاب: "هذا يشكل درسا للحكومة لنقيم ما جرى وكل من يرتكب أي خلل يجب أن يحاسب وفي الوقت نفسه يشكل درسا للأخوة في حزب الله لكي يعيدوا مراجعة ردود الفعل هذه، فهناك حالة احتقان وحالات توتر شديد دفعت البعض للتصرف بهذه الطريقة، وهذه الأمور يجب أن تعالج. ونحن نؤكد مرة أخرى أن فكرة النزول إلى الشارع كلما حدث أي أمر، هذا أمر مرفوض. سئل: ولكن هناك إجراءات يجب أن تتخذ لتلافي تكرار ما جرى وأين موقع الدولة؟ هل الوضع هش إلى هذه الدرجة والنار تحت الرماد؟ أجاب: "لا أريد أن أستعمل عبارة النار تحت الرماد ولكن هناك نوع من التخاذل من قبل بعض القيادات ولا أعني فقط حزب الله بل هذا التخاذل موجود عند جميع الفرقاء". سئل: أين الدولة هنا؟ أجاب: "هناك نوع من رفض لاستعادة الدولة لدورها ومواقعها. فكل اللبنانيين يعرفون أننا مررنا في مرحلة كانت فيها الدولة موجودة اسما وليس فعلا، وهذا الأمر كان أيام الحروب والاحتلال الإسرائيلي ثم فترة الوجود السوري حيث كانت الأمور تدار بالريموت كونترول. الدولة الآن تعود ولدي كل الثقة بأن هذا الأمر هو عملية متنامية وتراكمية، ولا أحد يعتقدن بأن هذه العملية سحرية لا سيما أننا نلجأ إلى اعتماد نظامنا الديمقراطي ومن خلال الحوار، نحن نخرج من مرحلة لندخل في أخرى". سئل: هل لهذه الدرجة من الصعب أن تحكموا؟ أجاب: "هناك اختلاف في عدد من الأمور وهذا أمر صحيح لكننا نتقدم كل يوم خطوة". سئل: إنها خطوة إلى الأمام ولكن مقابل كم خطوة إلى الوراء؟ أجاب: "هذا أمر صحيح. صحيح أن هناك بعض الأمور التي نتراجع فيها ولكن هذا يعكس الحيوية الموجودة في البلد، تقدم وتراجع". سئل: ما هو سبب التراجع؟ أجاب: "يجب أن يكون لدينا مبدأ أنه يجب أن نتوافق جميعا على عودة الدولة وليس أن نحكي بها ونمارس عكسها. علينا أن نتوافق أن الدولة يجب أن تكون صاحبة السلطة الوحيدة في البلد وليس هذا يرضى وذاك لا يرضى". سئل: من الذي لا يرضى؟ من يعرقل مسيرة الدولة؟ أجاب: "هناك منطق عند اللبناني شهدته على مدى الفترات الماضية بأن الكل يقول بالإصلاح والتغيير ولكن كل واحد يقول ليبدأ به الآخرون، ولكن لا، الإصلاح يجب أن يكون عند الجميع، ونتيجة هذا المنطق لم نستطع طوال السنوات الماضية أن نحقق شيئا. هذا الأمر يأتي عن طريق الجهد، ومرة بعد مرة يحصل التقدم. أنا أقول أن عودة الدولة هو أمر يجب أن يكون همنا جميعا، هناك أماكن حصل فيها تقدم، مثل موضوع الأمن، فقد مررنا بفترات كان فيها الأمن يدار من الأخوة السوريين وكانت أجهزنا الأمنية تتلقى التعليمات، الآن اعتادت الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني أن التعليمات نابعة من لبنان ومن السلطة السياسية في لبنان ويجب عليهم أن ينفذوا وينسقوا فيما بينهم وهذا أمر لم يعتادوا عليه، ولكننا نشهد اليوم عمليا وحقيقيا تقدما على الصعيد الأمني وعلى صعيد الجيش والتعاون مع قوى الأمن الداخلي والأمن العام، وهذا يشهد فيه أشقاؤنا وأصدقاؤنا والخبراء الذين يأتون ويروا كم أن البلد يتقدم ولا يتأخر، ولكن لا يظنن أحد أن العملية سهلة". سئل: ولكن هناك من يرفض التقدم إلى الأمام؟ أجاب: "هناك من يطالب بأن تعود الدولة إلى الوراء ولكن هذا جزء من الحياة الديمقراطية ولكن هذا الأمر يحل من خلال الحوار، وعلى المواطن ألا يبقى مجرد مشاهد، ليس من خلال النزول إلى الشارع بل لا بد من إشراك المواطن". سئل: ولكن هناك مشاهد تجعل المواطن يشعر بانقسام، والبطريرك قال من فرنسا أننا أمام معسكرين، معسكر سوري إيراني وآخر أوروبي أميركي، وحتى بعد ما حصل بعد الحلقة التلفزيونية وجدنا أنه تم استدعاء مخرج البرنامج من قبل الأمن العام أي عودة التعاطي الأمني مع الإعلام؟ أجاب: "هذا الأمر أوقف مباشرة، وقد اتصل بي وزير الإعلام غازي العريضي وأعطيت التعليمات مباشرة". سئل: ولكن لماذا حصل هذا الأمر أصلا؟ أجاب: "ربما هذا على طريقة العادة القديمة على الأمور، فهناك قانون في البلد ويجب ان نحترمه، المجلس الوطني للاعلام هو الذي يجب أن ينظر في الموضوع وقد اجتمع بالأمس". سئل: ولكن المجلس الوطني للاعلام خرج برأي وأصدر حكما متحيزا قبل حتى الإطلاع على الحلقة فباسم من ينطق المجلس خصوصا وأن وزير الإعلام لديه رأي آخر ويقول المرجعية عندي؟ أجاب: "هناك حالة من عدم انضباط، البلد فيه مجموعة من الآراء علينا أن نتفهمها وبالتالي البعض يتصرف بموجب قناعاتهم السابقة. أنا أعتقد أن هذه القضية تحل مع المجلس الوطني للاعلام ومع الوزير وتعالج بهذه الطريقة وليس عن طريق الأمن العام. هذا الموضوع أنهي بمجرد أن صدر". سئل: رأي المجلس الوطني أم رأي الوزير؟ من يفصل؟ أجاب: "في الجلسة القادمة لمجلس الوزراء سيصار إلى تناول هذا الأمر بعد أن تكون قد هدأت النفوس ونستطيع أن نعالج الوضع والتصرف بشكل حكيم، وأنا سأحاول أن أقف على رأي الوزير ورأي المجلس الوطني للاعلام ونوجد صيغة توافقية حتى نؤكد على حرية الإعلام في لبنان وحرية الكلمة والتعبير ولكن في نفس الوقت احترام الآخرين وحرياتهم وشخصياتهم لأنه لا يجوز أن نمس بكرامة أي مواطن". سئل: ولكن كردة فعل أولية لرئيس المجلس الوطني للاعلام البعض لاحظ أنه متحيز؟ أجاب: "هذا الأمر بحاجة إلى حالة تعود، حرصنا الشديد على التوصل على مواقف موحدة من قبل الجميع والأمر يحتاج إلى بعض التفهم بالتالي لا يجب أن نيأس من هذا الأمر ولا محاولة تؤدي على اتخاذ مواقف متطرفة، لا التطرف ينفع ولا المواقف اليائسة تنفع، علينا أن نخرج من هذه الأمور، نحن محكومون بالتوافق والجلوس سوية وبالتالي علينا تفهم أفكار غيرنا والتعامل معها بقبول لموقف الآخر، القصة ليست لا بالقوة ولا بالعنتريات ولا بالنزول إلى الشارع ولا بمحاولة التهديد أو خلق حالة توتر". سئل: وماذا عن الكلام الطائفي، والرئيس كرامي الذي يقول أن السنة هم أهل المقاومة؟ أجاب: "أنا سني وفخور بأني سني لكني لا أدعي أني أهل المقاومة وبقية الناس ليسوا كذلك. كل لبناني أينما كان في أقصى الشمال في جرود كسروان وفي أي منطقة من لبنان كان حاميا ومدافعا عن المقاومة ولا أحد يمكنه أن يزايد على أحد لا بطائفة ولا بمذهب ولا أحد لبناني أكثر من الآخر. انتهينا من موضوع المزايدات وقصة فحص الدم.
GMT 16:26
الرئيس السنيورة " 2 " سئل: هل ما زلت تفحص دمك؟ أجاب: لا، أنا خاضع لهذه العملية ولا أخضع الآخرين لها. سئل: نصل على أحداث الجنوب الأسبوع الماضي، فهل التداخل بين السلاح الفلسطيني وسلاح المقاومة مفتعل؟ وماذا عن التعاطي اللبناني مستقبلا في حال تكرار ما جرى وإسرائيل تهدد بيروت؟ أجاب: بداية نحن ندين ونستنكر ما جرى في عملية الاغتيال وهي ما زالت موضع تحقيق، والذي استند إليه في عملية الرد بإطلاق الصواريخ، نقول له أن أرض لبنان ليست أرضا سائبة وغير مقبول على الإطلاق أن يهدد كل شخص الأمن والاستقرار في لبنان " فيركب " صاروخين ويرسلهما على أي مكان. هذا الأمر ليس مقبولا على الإطلاق من اللبنانيين ولا يحقق هدفا. وأنا أقول أنه لو أن السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات يقربنا عشرة سنتمترات باتجاه تحرير فلسطين، لكنت قمت أنا بهذه العملية، لكن هذا السلاح لا يقربنا ولا حتى ميليمتر واحد. واليوم من المفارقة أنه لم يدع أحد بأنه قام بهذه العملية، فمن قام بذلك هل الأشباح؟ هذا الأمر غير مقبول ومطلوب من كل الفرقاء الموجودين أن يعطوننا تفسيرا لما جرى. سئل: لغاية الآن كرئيس حكومة ما هو التفسير الذي حصلت عليه؟ أجاب: في كل ما جرى التحقيق جار ومن السابق لأوانه أن ندلي ببعض المعلومات، أما بالنسبة لموضوع الصواريخ فقد بلغت من الأمم المتحدة أنه حدث إطلاق صواريخ ونحن كنا نتابع من اللحظة الأولى وجرى الرد على مركزين من مراكز الجبهة الشعبية القيادة العامة. وعملنا على موضوع التهدئة حتى حققنا تقدما هاما جدا، وحوالي الساعة الثالثة بعد الظهر تصدر طلقات قنص باتجاه المواقع الإسرائيلية ليس معروف حتى الآن مصدرها. سئل: من يستبيح هذه المنطقة وحزب الله يقول أنه يضبط الوضع ويسيطر على الأمر؟ أجاب: هذا الأمر أدى إلى ردة فعل إسرائيلية جديدة وسعينا كل السعي لوقف إطلاق النار، هناك دمار كبير لحق بعدد كبير من المواقع اللبنانية نتيجة هذا الهجوم الذي شنته إسرائيل وهو هجوم مدان ومرفوض ولبنان تقدم برسالة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة يدين هذا العمل، ولكن علينا أن نعلم أولا لماذا جرى ما جرى. هذه أسئلة يجب أن نكون حريصين على إيجاد الإجابات لها ونحن لم نتلق حتى الآن أي إجابات بعد، ولكننا لا زلنا نتعاون مع الأخوة في حزب الله ومع قوات اليونيفيل الموجودة في الجنوب حتى نوقف هذه العمليات ونمنع تكرارها. سئل: أنت تقول أنه إن لم يتم الانسحاب من شبعا فإن احتمالات التدهور مستمرة؟ أجاب: هذا الأمر واضح في تفكيرنا ونحن قلنا أمام اللبنانيين وقبل أن نذهب ونزور أحد في العالم نقول بماذا سنتكلم، موقفنا الواضح والصريح بأن لنا أرض محتلة ونريد أن تنسحب منها إسرائيل، لأنه طالما استمرت إسرائيل في احتلالها فإن حق لبنان وحق اللبنانيين أن يرفضوا ويقاوموا هذا الاحتلال واستمراره. وبالتالي انسحاب إسرائيل يمهد حقيقة لعودة الدولة اللبنانية لبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية ولا يكون هناك أي سلاح غير سلاح الشرعية اللبنانية، لأن الدولة هي التي تحمي اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم واقتصادهم والاستقرار بشكل عام. إن تحرير شبعا يجب أن يكون همنا جميعا ونتعاون سوية به ويجب أن نتعاون لكي نحمي لبنان فهذا الأمر أمر طبيعي وهو موضوع على طاولة الحوار حتى نؤسس لاستراتيجية تكون مقبولة منا جميعا فمهما طال الحديث ومهما تعددت الاجتماعات يجب أن لا نصل إلى نقطة نيأس فيها ونتوتر ونقول أن هذا تضييع للوقت ومماطلة بالعكس كل يوم نحن نعتاد أن نجلس مع بعضنا البعض ونتكلم سوية هو أمر جيد. سئل: اعتبر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنور رجا أن السلاح الفلسطيني هو ضمن الاستراتيجية الدفاعية، فكيف سيتم التعاطي مع السلاح الفلسطيني وهل صحيح أنه مرتبط بالعلاقة مع سوريا؟ أجاب: القضية الفلسطينية مأساة وهذا أمر نشأنا عليه منذ أن كنا أطفالا، وهذه القضية تحفر في ضمائر كل العرب وكل المسلمين والمسيحيين في العالم، وأنا حريص على القضية وعلى أن تكون هناك علاقة تضامن بين اللبنانيين والفلسطينيين، ولكن ليسمح لنا الأخوان مع كل احترامي هذا الأمر أمر لبناني. نحن حريصون على أن تكون بيننا وبين الفلسطينيين علاقات جيدة وأن لا يسودها توتر ولا عودة مرة ثانية لهذا الفتور في العلاقات بيننا، لبنان يستطيع أن يعمل كثيرا وهو يعمل للقضية الفلسطينية ويستطيع في مجالات عديدة أن يقدم الكثير حتى أكثر من غيره. أنا مثلا بكل تواضع في جميع الأماكن التي زرتها تحدثت عن القضية الفلسطينية وأهمية معالجتها أكثر مما تحدثت عن لبنان، لأني أعتبر أن هذه قضيتي وأدافع عنها وحين أفعل ذلك أحل مشاكل تؤثر على لبنان وعلى كل البلاد العربية. سئل: بعض الكلام لأنور رجا ألا يستحق التحقيق أحيانا أو مذكرات جلب؟ أجاب: أولا لقد اتخذت مواقف واضحة في هذا الأمر ثم انتقلت هذه الأمور على طاولة الحوار. والمتحاورون في هيئة الحوار الوطني اتخذوا مواقف واضحة في ما خص الموضوع الفلسطيني والعلاقة معهم وبما يتعلق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها. سئل: ماذا لو مرت الستة أشهر المحددة لسحب السلاح الفلسطيني؟ أجاب: نحن نكون قناعات أساسية داخل المجتمع اللبناني وهناك إجماع تمثل بموقف الحكومة وموقف هيئة الحوار التي تمثل جميع القوى الممثلة بالمجلس النيابي، والحكومة عادت وأكدت هذا الموقف لكننا لا نعمل فقط في خانة الإجماع اللبناني، فنحن نعلم في الوقت نفسه أن هذه القضية عربية يجب أن يشارك فيها العرب وأنا ابقي المسؤولين العرب على بينة يوميا في كل أمر من الأمور التي لها علاقة بالفلسطينيين أو حتى بالعلاقة مع سوريا. هذا واجبي وأنا أقول انه في العمل السياسي يجب على المرء أن يتسم بالحكمة والتروي ويكسب مواقع تدريجية حتى يحقق النتيجة التي يريدها. نحن نضع الرؤساء العرب ورئيس القمة العربية الرئيس عمر البشير وأمين عام الجامعة العربية على بينة مما يجري، وقبل أيام قليلة كان آخر خطاب أرسلته إلى الرؤساء العرب وجمعت السفراء العرب ووضعتهم في أجواء ما يجري حتى يكونوا على بينة. فنحن اللبنانيون واقعون تحت ظلامة وليس هكذا تقاد الأمور. سئل: ذكرت قبل يومين أن ضبط السلاح الفلسطيني في المخيمات يحتاج إلى تعاون سوريا، فماذا عن الدور السوري في هذا الموضوع وهل سيكون فشل مقررات الحوار على أبواب المخيمات؟ أجاب: نحن نحاول أن نجزىء موضوع السلاح الفلسطيني، نحن اليوم نتعاطى في موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وهو موجود من قبل فصيلين من فصائل المنظمات الفلسطينية، من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وفتح الانتفاضة، وكانت هناك أحداث جرت أكثر من مرة آخرها حادثة ينطا. وقد عبرنا عن موقفنا بكل وضوح تجاه الفلسطينيين وتجاه الأخوة العرب بأن هناك تعد سافر على لبنان ونحن نقول حتى هذه اللحظة وتشاركنا في ذلك منظمة التحرير وبقية الفصائل الفلسطينية وجميع العرب، لم نسمع بأي مسؤول عربي يطلب منا أن نغض النظر عن السلاح الفلسطنيني خارج المخيمات أو أنه سلاح مشروع، بالعكس الكل يقدر ويثمن ويوافق على موقف لبنان بأن هذا الأمر يجب أن يحل. طبيعي نسمع بعض المواقف التي ربما تتحول إلى مساع ويجب أن ندفع بهذا الاتجاه، وهذين الفصيلين المسلحين معروف أن مراكزهما الرئيسية موجودة في دمشق وأنا أعتقد أن هناك دور يمكن أن تلعبه القيادة السورية في التأكيد والمساعدة على أن نجد لهذا الموضوع حلا. هناك توافق من قبل اللبنانيين جميعا، نحن لا نريد أن نضع اللبنانيين والفلسطينيين في أي مواجهة بل نقول أنه من خلال الحوار والتعاون نجد الحلول، ولا نجد تفسير واحد مقنع للبنانيين يقول بأن هذا السلاح الفلسطيني خارج المخيمات يجب أن يبقى. ثم نأتي للوضع داخل المخيمات، فإن اللبنانيين يعملون بكل قواهم وبشكل غير مسبوق من أجل معالجة جميع المسائل في المخيمات، فمنذ أن تألفت حكومتنا ونحن نسعى لمعالجة الكثير من المسائل بالنسبة لموضوع الأوضاع الحياتية والمعيشية في المخيمات وهناك تحسين في هذا الشأن وتحسن في مستوى العلاقة الإنسانية بيننا وبين الفلسطينيين، وأنا من أول يوم قلت أني لا أريد أن أربط أمرا بأمر آخر لأني أتعامل مع أخ ولا أريد أن أضع شروطاً مسبقة. وهناك خطوة لم يسبق لها أن جرت في لبنان أن قام المسؤولون وجالوا في المخيمات، وأنا دعيت كل دول العالم المانحة أكانت دولا عربية أو أجنبية وأنا أسمع الآن أصداء مرحبة وراغبة بالتعاون من أجل معالجة الظروف الحياتية والإنسانية داخل المخيمات لأنه غير مقبول أن تستمر هذه الأوضاع كما هي عليه. وقد زارتني مسؤولة الأونروا وهذا يؤكد مدى أهمية التعاون وجدواه وكم سيعطي نتائج وأنا واثق أن هذا الموضوع يسير بالطريق الصحيح. ربما لم يحصل تحسن الآن ولكن هناك مسار للأمور ولكن هناك تأكيد حتمي من الأصدقاء والأشقاء على الرغبة بالتعاون وتحسين الظروف الحياتية وعودة ما يسمى الثقة بين الفلسطينيين واللبنانيين، والفلسطينيون لم يشاهدوا من اللبنانيين حتى ما قبل العام 1965 إلا وجه الدولة الأمنية. نحن نعرف أن الفلسطينيين موجودون في لبنان ضيوفا إلى أن يعودوا على بلادهم واللبنانيون متوافقون جميعا على رفض التوطين. ونحن نسمع من معظم المنظمات تقديرا لموقف الحكومة بينما هناك منظمات تحاول أن تعكر الجو العام. ونحن في هذا المجال لا لبس لدينا ورغبتنا بأن نقيم مع الفلسطينيين تعاونا وحوارا ولكن على قاعدة احترام سيادة الدولة واحترام القانون، فأنا لا أستطيع أن أقول للبناني أنت خاضع للقانون والفلسطيني لا، وهناك مناطق محرمة على السلطة اللبنانية. الدولة اللبنانية هي التي تحمي اللبنانيين والمقيمين على أرضها. سئل: جلسة الحوار المقبلة اقتربت، هل نحن في مرحلة الوقت الضائع وكيف ستكون الحوارات بعد كل ما جرى وهل هناك عدم جدوى لمناقشة سلاح حزب الله على طاولة الحوار؟ أجاب: أنا أعتقد أنه على العكس وهذا ليس وقتا ضائعا بل وقت ثمين ويجب أن نستغله، وتجربتنا على مدى أشهر آذار ونيسان وأيار تؤكد أنه قبل جلسات الحوار تحصل بعض التشنجات كمن ينفس الاحتقانات قبل ثم يدخل على الحوار. وأنا أعتبر أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. والقضية قضية وجهات نظر ويجب أن نجلس ونستمع لبعضنا بعضا. ومن يسمع الجلسات التلفزيونية وتسجيل الأهداف في مرامي الآخرين يستنتج ذلك. سئل: هناك مباريات كأس عالم الآن وعرفنا أن رئيس الجمهورية مع البرازيل فأنت مع من؟ أجاب: ربما أتفق أنا وفخامة الرئيس على البرازيل. هناك وجهات نظر متفقة بيننا في العديد من الأمور وهناك أمور نتحدث فيها ونتفق عليها. سئل: ولكن رئيس الجمهورية يقول أن أهم شيء وجود المقاومة ومن يريد نزع سلاحها خائن ومتآمر وأنت تقول أن السلاح يجب أن يكون في يد السلطة اللبنانية حصرا؟ أجاب: أنا لا أسمح لنفسي أن أطلق عبارات التخوين وهذا كلام غير مسموح لأي أحد ولا من فخامة الرئيس. ونحن موقفنا واضح أننا نريد أن نحرر هذه الأرض المحتلة وفي نفس الوقت نريد أن نسترجع سلطة الدولة، إذا كان هذا السلاح لتحرير الأرض وتحررت الأرض فلماذا بقاء هذا السلاح. سئل: حسب صحافة العدو، أنت تنشر المبادرات وأصدرت توضيح لمقالة معاريف الإسرائيلية ولكن ماذا عن توقيت وخلفية وأبعاد مثل هذه الرواية، هل هي بداية إسرائيلية للترويج لفكرة انسحاب ما؟ أجاب: هذا الكلام لا يستحق ثمن الورق الذي كتب عليه لأنه ليس له صحة على الإطلاق. أنا موقفي واضح وعلى رؤوس الأشهاد وقبل أن أجتمع بأي أحد وأمام اللبنانيين وليس لدي ما أخفيه على الإطلاق. نعم نحن نريد أن تنسحب إسرائيل من مزارع شبعا وكل شبر نستطيع أن نحرره من الاحتلال الإسرائيلي هو مكسب لبناني وعربي وسوري وكفانا الضياع بمتاهات الكلام وبالتالي يجب أن تحرر الأرض وهذا الكلام نقلته إلى جميع المسؤولين الذين اجتمعت بهم. وبعد كل ما جرى من إسرائيل هل سنأخذها كمرجع. حتما هدف إسرائيل أن تخرب في لبنان وألا تترك فيه مواقف موحدة فهي تعيش على الخلافات وإذا توحدنا وكان لنا موقف واحد فهذا المقتل الحقيقي لإسرائيل. العرب كان لهم موقف ووافقوا على السير بالسلام مع إسرائيل، ولكن لبنان لن يقدم على توقيع سلام مع إسرائيل إلا بعد أن توقع كل الدول العربية، وهذا لأن لبنان له مصلحة ولا يستطيع أن يأخذ على كاهله أن يقوم بمثل هذه الخطوة بسبب التنوع الذي فيه. فخلافا لما كانت تقوله غولدا مائير انها تعرف ان لبنان هو ثاني دولة توقع السلام انا اقول ان لبنان سيكون آخر دولة وبعد أن تقدم جميع الدول العربية على أن توقع معاهدة سلام على أساس ما اتفق عليه الرؤساء العرب في قمة بيروت عندها يمكن للبنان أن يوقع وقبل ذلك الأمر غير وارد على الإطلاق. سئل: ماذا لو رفض حزب الله الاندماج بالجيش اللبناني فأي مخرج ترى لهذه القضية الخلافية وأين تقف حدود الرعاية الدولية والإقليمية في موضوع هذا السلاح؟ أجاب: الجلسة القادمة للحوار وبعد أن استمعنا إلى وجهة نظر السيد حسن نصر الله والمقاومة في موضوع سلاح المقاومة، الآن ستكون خطوة للاستماع إلى آراء الآخرين بالتالي علينا أن نتمهل. سئل: أليس هناك من سقف زمني للحوار؟ أجاب: لماذا أضع سقفا زمنيا وأنا لست متأكدا أني أستطيع الالتزام به وأحتاج لفترة زمنية أخرى. في كل جلسة من الجلسات يحصل تقدم ولو بسيط أحيانا ولكن التقدم حاصل. وفي كل أمر نسمع دعوات إلى التفاهم والحوار. سئل : سمعنا حزب الله يقول، لا معنى للحوار مع من لا يعتبر اسرائيل عدوا، هل لاحظت على طاولة الحوار ان هناك اسرائيليين على الطاولة ؟؟ اجاب : هذا كلام غير مقبول اسرائيل هي عدو ويجب ان لا نضيع البوصلة ولا نحاول ان نتهم الاخرين ولا نحاول تحقيق مكاسب نحن نحاول التعامل مع مسالة مزارع شبعا حتى نحقق التحرير الكامل. سئل: هل هناك محاولة لابقاء لبنان نقطة عابرة بين المسارات ؟ اجاب : هناك امور تحصل في المنطقة ولها تاثيرات منها ما يجري في فلسطين والعراق وهو غير مقبول منها الاحتلال الامريكي والبريطاني للعراق . كنا نشكومما يجري في العراق فانتهينا الى ما هو اسواء . هناك جوانب ايجابية ، انتخابات وغيرها ولكن الاوضاع هشة في العراق وهناك مجازر وهذا غير مقبول وله تاثيرات واعتقد ان دورا يجب ان يبادر اليه عربيا. سئل: امين عام الجامعةالعربية عمرو موسى تحدث عن زيارات للبنان وسوريا ، اين وصلت المبادرات العربية ؟؟ اجاب : اريد ان اوضح نقطة قبل الجواب، نحن في موضوع ايران النووي موقفنا واضح ومع كل الدول العربية لا نقبل بالمعايير المزدوجة في التعامل مع الدول ولا نقبل في ان يصار الى تبرير وجود السلاح النووي لدى اسرائيل ونحن نطالب بان تكون منطقة الشرق الاوسط منزوعة السلاح النووي ونؤيد توسيع مساحة الحوار وان يكون هناك تجاوبا مزدوجا لنزع الفتيل. لنعد الى موضوع السيد عمر موسى، هذا الامر مشكور، موقفنا واضح بشان العلاقات مع سوريا وفي اخر لقا مع الرئيس الاسد في الخرطوم اثرت مع سيادة الرئيس ان هناك رغبة في الاجتماع به بزيارة سوريا وقد رحب وقال ينبغي ان يصار الى وضع جدول اعمال وقلت له انا حاضر وقد استدعيت الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري وزودته في افكار عن جدول الاعمال ولم اسمع منه بعد ذلك أي شيىء سوى قال لي ان الموضوع ما زال بحاجة الى دراسة. سئل : ربما اطلعت على ما قاله الرئيس بري في السفير عندما قال اسالوا السنيورة عن تردده في زيارة دمشق وللمزيد من التوضيح، احيطت زيارتك الى دمشق بكثير من اللغط وقال الرئيس بري انه ابلغك ان الجماعة بانتظارك نهار الاربعاء في 18 ايار وانك طلبت ارجاء الموعد الى الاثنين الامر الذي اغضب الجانب السوري، وفي التفسيرات انك رفضت التوقيت لانه تزامن مع جلسة مجلس الامن الذي اصدر القرار 1680 وان دمشق كانت تريد ارسال رسالة الى العالم بان قنوات الاتصال مفتوحة، ماذا تقول ؟؟ اجاب : هناك مصلحة مستمرة وعربية ولبنانية وسورية ان يتم الى ازالة الاحتقان بين لبنان وسوريا وليس من مصلحة احد الاستمرار بذلك . عندما اجتمعت بالرئيس بري ابلغني ان الاخوان يرغبون في ان تزور دمشق في بعد يومين فقلت ان هذا الامر غير ممكن واقترحت عليه يوم السبت في 20 ايار او يوم الاثنين بعد ان اعود من شرم الشيخ وخاصة انه قبل ذلك كان عدد من الاجتماعات و اكدت على الاثنين وليس يوم السبت. رد علي الرئيس بري ان الموضوع هو موضع درس ومؤجل اما ان يكون يوم الاربعاء وهو يوم اجتماع مجلس الامن فهذا لم يطرح . لكن يا اخي لما ذا تركنا الامور حتى يبادر غيرنا ويدعو الى مجلس الامن ؟ كان يمكن ان ننفذها في مطلع نيسان عندما عدت من الخرطوم لماذا لم نقم بها ؟ دائما نؤخر الامور ونماطل وبعد ذلك نرميها على الاخرين . سئل : هل تريد حقا زيارة سوريا ؟؟ وهل بيدك اتمام الزيارة ووضع شروطها ؟ اجاب : انا لا اقول مسالة لا اريدها ولا اقدر عليها . هناك مصلحة لبنانية وعربية بان تتم الزيارة ونحن سعينا جهدنا لان نفصل مابين التحقيق والمحاكمة عن العلاقة . دعونا نتوقف على محاضر جلسات الحوار وهي شاهدة على ذلك ، انا الذي اقترحت في هيئة الحوار انني انا الذي اقترحت زيارة سوريا وايدني في ذلك المتحاورون جميعهم .دعونا لا نبحث عن الاعذار والتفسيرات الغير موجودة. انا اعتقد ان هناك مصلحة للبنانيين والسوريين بان نجلس ونتحدث مع بعض، ان ياتوا الينا، ان نذهب اليهم، لا فرق .يجب معالجة الامور بعيدا عن الكلام المنمق. ليس من المصلحة ان نتكلم الكلام الذي يريد الاخر سماعه منا. اريد ان اتكلم بعقلي لاسمع عقلهم حتى نستطيع التفاهم . سئل : وزير الخارجية السوري يسأل عن الوزير صلوخ ؟؟ اجاب : انا الحقيقة قلت لكل الوزاء العلاقة يجب ان تستمر مع كل الوزراء حتى طلبت من الوزارء الاقتصاديين ان يكونوا على تواصل مع زملاءهم وان يكونوا على علاقة مستمرة. نحن وضعنا افكار جدول الاعمال حسب تمني الرئيس الاسد ولكن لم نسمع نتيجة. كما انني وضعت في جدول الاعمال المقترح مسالة تعزيز مناخ جو الثقة . انا اريد ان اعيد جو الثقة بين البلدين . سئل : قلت بفصل العلاقة مع سوريا عن التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري هل هذا قابل للترجمة العملية ؟ اجاب : انا اعتقد من تحليل هاديء وموضوعي انه يجب معالجة هذه المواضيع بروية وحكمة. القول ان البعض لديه موقف مستند ومتاثر عاطفيا وهنا يقصدون الشيخ سعد انا اقول لا هذا غير دقيق . رئيس كتلة المستقبل الشيخ سعد الذي تربطني به علاقة حميمة وقوية جدا وهو رئيس الكتلة التي رشحتني اساساً ، انا اعتقد انه قام بتقدم اساسي بالتاكيد على اهمية عودة العلاقات بين لبنان وسوريا الى المجال الطبيعي الذي يجب ان تكون عليه بغض النظر عن موضوع موضوع التحقيق والمحاكمة لان التحقيق والمحاكمة اصبح ككرة تسير في الاتجاه الذي يجب ان تسير به بمعزل عن مواقفنا بيننا وبين سوريا. سئل : الى اين يتجه ملف العلاقة بين لبنان وسوريا وماذا يريد لبنان من سوريا ؟ اجاب : لبنان وسوريا لا يمكن ان ينفصلا نتيجة علاقة التجاور ، هناك مصالح مشتركة . نحن قلنا لا نريد ان يكون لبنان مقرا او ممرا لاي تامر او أي شيء يضر بسوريا من يمارس عمل ضد سوريا هذا مرفوض ويجب ان تكون علاقتنا جيدة بسوريا ولنا مصلحة مشتركة . هناك موضوع احترام كل بلد لاستقلال وسيادة البلد الاخر اذا كان هناك اخين اذا لم يحرص كل واحد على احترام الاخر لا تكون العلاقة سليمة فكيف اذا كان الامر يتعلق ببلدين متجاورين ؟ اللبنانيون لا يرضون ان يمارس عليهم فوقية ولا اللبنانيين يمكن ان يمارسوا ذات الشيء على سوريا . قبل لي انه حدثت اشكالات تجاه بعض العمال السوريين انا اقول ان كرامة كل عامل سوري من كرامتي انا انا لا يمكن ان اسمح ان يتم التعدي على أي عامل سوري . سئل : لكن ما هو رايك بالرد بالتصويت على مذكرات الجلب السورية، خاصة ان الكتلة الشيعية لم تصوت على الرد ؟ اجاب : لماذا تجملين الشيعة ؟ نواب الرئيس بري البعض منهم صوت على التوصية ، حتى بعض النواب الشيعة صوتوا ..نحن ما نرتضيه لانفسنا نرتضيه للاخرين لنفترض ان لبنان اصدر مذكرة جلب في نائب سوري ؟ ماذا سيكون موقف مجلس الشعب السوري ؟؟ سيرفض بطبيعة الحال ، نحن ذات الشيء . هناك اتفاقيات بين لبنان وسوريا بشان المحاكمة وهناك حصانة نيابية . الى ماذا ادت هذه القضية ؟ لم يكن لها الا الاثر السلبي ، حتى البعض قال ان هذا تحسبا لادانة قد تصدر مستقبلا ..الخ هذين امرين مختلفين جدا، هذا ليس قانون لبناني هذا قانون دولي. ماذا يحدث لا اعرف . سئل : ماذا عن تقرير براميرتز المقبل هل هناك شيء مقبل ؟؟ اجاب : بالنسبة للمحقق لم التقه الا مرة واحدة عندما بدأ عمله والتقيته منذ حوالي عشرة ايام وعمله اجرائي وانا لا ادخل في عمله انا عقلي وقناعتي انه يجب دائما الالتزام بفصل السلطات وعدم التدخل بالقضاء . انا لا اعرف ماهي مكونات هذا التقرير لكن مثلما استشفيت ان تقريره سيكون هناك تقدم أي انه يتقدم في التحقيق ويربط الامور ببعضها البعض ويسيربطريقة علمية ومنهجية اميل الى الظن وان كنت لا اجزم بانه لن يكون هناك اختراقات في هذا التقرير لكن الله يعلم علينا ان ننظر الى ان يصدر التقرير بعد ايام . مؤتمر دعم لبنان وعن مؤتمر دعم لبنان قال الرئيس السنيورة : "هناك مظاهر مشرقة ومعبرة عن حيوية اللبنانيين واعادة الاعتبار للقانون في لبنان والقيام بعمليات اصلاحية حقيقة . الورقة الاصلاحية ظن البعض ان الورقة ورقة ضرائب وهي اقل شيء فيها هو الضرائب، وهذه الضرائب تمس بشكل محدود اصحاب الدخل المحدود لكنها تمس اصحاب الرساميل عبر زيادة الضريبة على فائدة الودائع او بالضريبة على القيمة المضافة لان اغلبية السلع والخدمات التي يستهلكها اصحاب الدخل المحدود معفية من هذه الضريبة . الان هذه الورقة ، كان هناك جوانب اجتماعية تستكمل فيها وان شاء الله ستكون في الاسبوع المقبل بيد جميع الوزراء وجميع اللبنانيين وموجودة على الموقع الالكتروني وبامكان كل لبناني الاطلاع عليها ليناقشها ولكن حق اللبناني الانتقاد ولكن يجب ان تطرح البدائل المتاحة للمعالجة وهناك استكمال في الجانب الاجتماعي من اجل الفئات المهمشة في الشعب من اجل تمكينها اكثر من اجل ان تتعامل مع الظروف الصعبة وهناك بعض العطاءات المناسبة في هذا الموضوع. كل الخبراء الذين زارونا قالوا ان لبنان لا يشكو من قلة الانفاق في الشؤون الاجتماعية والتعليمية بل في مردود الانفاق . حرام علينا ان نجلد نفسنا ، انا عندما كنت في لندن اعطيت مثلا ان المواطن في لبنان عندما يريد ان يجري عملية جراحية فابامكانه ان يجريها خلال اسبوع اما في بريطانيا فان ذلك يلزم سنة أي 365 يوما لكي ينتظر بالدور لاجراء العملية وهم يفتخرون انهم قد قصروا مهلة الانتظار او انهم يطمحون الى ان يكون الانتظار لتسعة اشهر. بالامس شكرني احد اصحاب المؤسسات التي عوضنا عليها في موضوع انفلونزا الطيور فاجبته لا تشكرني ، يجب ان تشكر اللبنانيين لانهم هم الذين دفعوا هذه المبالغ ، أي ان الدولة تحصل عليهم من الضرائب والاستدانة وعلى المواطن التسديد . في موضوع الكهرباء عندما نقول ان العجز السنوي يبلغ 800 مليون دولار سنويا ماذا يعني ذلك ؟ يعني اننا نستدين لكي نحصل هذه المبالغ ! هل من المعقول ان نستمر في هذا الامر ؟ والمواطن يجب ان يعرف هذه الحقيقة يجب علينا ان لا نتاخر بالاصلاح لان الفرصة قد تفوتنا". وقال: "استطعنا أن نحقق تقدماً في التفهم لدى الكثير من الدول في مسعى لبنان بأن يكون هذا الأمر من خلال حوار لبناني يتم بهذا الشكل، فلنخرج من هذه القصة ولا نكون خاضعين لكلام من هنا وهناك، طبيعي العالم يرى بلبنان نموذجاً للتقدم والحرية والديمقراطية والانفتاح والحوار وهذا أمر يؤدي إلى تعزيز الاستقرار ونبذ التطرف والاعتدال في لبنان، وهذه مكاسب عربية وقبل ذلك مكاسب لبنانية وأيضاً هي مكاسب عالمية، وبالتالي من يساعدنا يرى ماذا يمثل هذا البلد، طبيعي الاستقرار مفيد، وأيضاً عودة لبنان إلى المجتمع الدولي أيضاً مفيدة، لكن يجب على اللبنانيين أن يمارسوا، وأنا أقول لا يوجد إمكانية لعقد هذا المؤتمر إذا لم يأخذ لبنان خطوات حقيقية باتجاه القيام بتلك الإصلاحات الهيكلية الضرورية التي هي لمصلحة لبنان، وهذا ليس ناتجاً عن أن الآخرين فرضوا ذلك علينا، أي لبناني يفهم قليلاً بالاقتصاد ويفهم بالإدارة يعرف أن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة، إذاً هذا الأمر بحاجة إلى معالجة، وعندما يبرهن لبنان على أنه جدي ويريد معالجة هذه الأمور سنجد الكثيرين على استعداد لمساعدة لبنان. إن الفرص لا نستطيع أن نضعها في الثلاجة، فإذا نجحنا في استعمالها فيكون ذلك إفادة لنا، لبنان يجب أن يفرض نفسه على العالم، وطالما نحن نظهر على شاشة الرادار الناس تهتم بنا، أما عندما تظهر أشياء أخرى في بلدان أخرى مثلاً تسونامي أو أي قضية، فلا نعود نحن نظهر على الرادار لأنه يتم الاهتمام بأمور أخرى". وسئل: أزمة مجلس القضاء الأعلى إلى أين تتجه؟ أجاب: منذ اليوم الأول وأنا أقول باستقلالية القضاء، وهذا في منتهى الأهمية لأن هذا تعزيز للنظام الديمقراطي وتمكين للسلطة القضائية من أن تسير أعمالها بمعزل عن التأثيرات السياسية، نحن لا نريد أن نأتي بأشخاص يمثلون زيد أو عمر، أنا منذ اليوم الأول قلت بضرورة فصل القضاء، وعندما أتى القضاة إلى عندي منذ نحو 7 أشهر زيارة تهنئة قلت لهم أنا مع استقلالية القضاء وأنا لن أتدخل ولن أسمح لأحد بالتدخل، وهذه آخر مرة أريد أن تأتوا إلى عندي، أما القول بأكثرية وأقلية فهذا مسيء للقضاء وينتقص من قيمة القضاء، القاضي يفصل في نزاعاتنا فهل نحاول عند ذلك أن نقول أنك محسوب على فلان أو فلان؟أنا أرضى بما يرضاه القضاة، أي شيء يريدون أوافق عليه، لماذا؟ لأننا نحن نريد تعزيز المؤسسات، وأنا قلت، دستورياً ليس هم من يعين، لأن التعيين هو بمرسوم عادي يوقعه فخامة الرئيس ورئيس الوزراء. وتم إرسال مشروع قانون إلى مجلس النواب بهذا، وبعد ذلك أنا طرحت، فلنترك رئيس مجلس القضاء الأعلى هو يقترح، وبعد ذلك أتى الأعضاء الحكميين في مجلس القضاء الأعلى اقترحوا، وجرت مخالفة لهذا الرأي. أنا عود وأكرر، ما يرضاه القضاة أنا لن أغير فيه شعرة. وسئل: وماذا عن المجلس الدستوري مع العلم أن رئيس الجمهورية يريد العودة إلى المجلس القديم؟ فأجاب: الدستور والقانون واضح، هناك قانون أرسل إلى مجلس النواب وأقره المجلس وأحيل إلى فخامة الرئيس، وفخامة الرئيس قرر بحقه الدستوري أن يعيده إلى مجلس النواب ونحن نحترم هذا الحق، أعيد إلى المجلس وقام المجلس بدرسه مجدداً وأقره بالأكثرية التي ينص عليها الدستور، إذا لم يعد هناك مجال للاجتهادات، الأمر واضح. وسئل: إن التعيينات بكل أشكالها يتحكم بها المنطق الطائفي والمذهبي؟ فأين أصبحت هذه التعيينات؟ فأجاب: لقد مرت فترة أصبحت فيها سياستنا الخارجية ملحة، وأنا أقول عندما يكون لنا سياسة خارجية فهذا ليس موقفاً معادياً لأحد، ولا موقفاً مجافياً لسوريا، بالعكس، لبنان الحر السيد المستقل، له سياسته الخارجية وله وجود في المحافل الدولية يخدم لبنان ويخدم سوريا ومن يفكر غير ذلك يكون على خطأ. نحن الآن نريد أن ننفض الغبار عن سفاراتنا، مع العلم أن عملية التعيينات تأخذ وقتاً أكثر مما ينبغي ربما لأن هناك تجاذبات طائفية وسياسية. وقيل له حتى في قوى الأمن هناك خلاف؟ فأجاب: هذا الأمر اعتقد أنه جرى تضخيمه. وسئل: يتهمونكم بقمع جديد في الأجهزة الأمنية؟ فأجاب: حتى هذا الكلام الذي سمعته عن وزارة الداخلية، والذي قاله الدكتور خالد حدادة، الذي احترمه، وأنا كنت على تواصل معه هاتفياً، وقلت له: هناك معلومة معينة بأن هناك بيان صادر بعملية الاقتصاص من العمال السوريين، فكيف هذا الكلام، أنا لا يمكن أن أقبل وكذلك الدولة لا يمكن أن تقبل بأن تصبح هناك بيانات تتكلم على الاقتصاص من السوري، وأنا أقول أن السوري مثل اللبناني، وبالتالي أنا قررت على ضرورة التحقيق مع الجاني. وسئل: ماذا عن الأمن من الفضاء وقد تم الحديث عن حرية الحركة والكلفة العالية؟ اجاب: بالنسبة للكلفة العالية نحن نحاول أن يكون نصف المبلغ تقريباً من القطاع الخاص، والكاميرات موضع الحديث عملياً يتم ربطها عبر خطوط الهاتف، وهذا نستطيع تحقيقه في معظم الأمكنة، ولكن هناك أمكنة أخرى عن طريق الساتيلايت وبالتالي الخوف أن يؤدي ذلك إلى دخول إسرائيل على الخط، فالحقيقة أن بذلك هناك مبالغات شديدة، ولكن يجب أن يتم تفهم ذلك وايجاد حلول ويجب تأليف لجنةً متابعة، نحن نريد أن نكون حريصين على أمننا. وسئل: هل هناك خوف على الاستقرار؟ أجاب: أنا لا استعمال كلمة الخوف، ولكنني شديد الحرص، نريد أن نخصص جهداً استثنائياً من قبلنا لجهة تعزيز الاستقرار من خلال السعي لعدم توتير الأجواء، لا نستطيع ترك الأمور، ونشحن النفوس، وتوتر الأجواء وبعد ذلك يقولون لي، لماذا أنت خائف؟ ما معنى ذلك، أن الذي يفعل هكذا يوصل إلى هذا الأمر. أو كيف المعالجة، فنحن نريد من كل الناس الذين يشحنون هذا الأمر، وفي ذلك أن السيد حسن عندما كنا في آخر جلسة للحوار قال لي يجب أن نجلس سوياً ونبتعد عن عملية الشحن، وأنا أؤيد ذلك، وقلت له أن هذا الأمر مهم كثيراً، علينا أن لا نشحن الأجواء، ولا نجعل هنالك طوائف متوترة، ما هذه القصة؟ سئل: ما رأيك بقانون الانتخاب وهل سيكون مدار جدل؟ أجاب: أنا أتوجه بالشكر للهيئة التي ضمت 12 عضواً جلسوا وبينوا أن هناك 12 إنساناً لبنانياً من الكرام والمتنورين والذين لهم باعاً في هذه القضايا، وهم أيضاً على درجة عالية من الاستقلالية، استطاعوا أن يجلسوا ويصلوا إلى شيء، بغض النظر عن الذي توصلوا إليه، هذا الموضوع يدل على أنه إذا كان هنالك 12 شخصاً يستطيعون الجلوس مع بعضهم ويتفقوا، هناك 120 شخصاً يستطيعون أن يتفقوا مع بعضهم، وهناك مليون و200 ألف إنسان، وهناك 4 ملايين يستطيعون الجلوس مع بعضهم ويتفقوا، وأنا نزلت إلى أحد اجتماعاتهم وقلت لهم: اتفقوا، نحن ننتظر ذلك. أما بالنسبة للقانون الذي اقترحته اللجنة، فنحن نرى أن كل شخص من النواب أو كل فريق من الفرقاء يدرس مدى انعكاسه عليه، وأنا أتفهم الأمور، ولكن فلننظر إلى هذا القانون من زاويته الكاملة، ماذا يعني، ممكن أن اللبنانيين يقولون بعد وقت يجب أن نضعه على الرف، هذا حقهم، ولكن هذا المشروع أصبح ملك اللبنانيين وأصبح مادة متقدمة للحوار، وقد أتى بعد أكثر من 120 مشروعاً قدم إلى هذه اللجنة، وقد عقدت الهيئة عشرات الاجتماعات مع كل أصحاب المشاريع وبالتالي هذه هي الحصيلة، هناك تقدم أساسي على صعيد حقوق النائب والمرشح والناخب، وعلى صعيد حقوق المرأة وعلى صعيد الحملات الانتخابية، وأين يصوت الناخب، وإمكانية أن اللبناني مقيم في بيروت ويصوت في الشمال أو الجنوب أو البقاع بإمكانه أن يصوت في بيروت، وذلك يعطي مزيداً من الحرية للناخب أن لا يكون أسيراً لتدخلات من هنا وهناك، وأنا اعتبر أن المشروع الذي أنجز يشكل خطوة حقيقية إلى الأمام من ناحية كل المجالات التي تقدم بها، وهو يقول بأن أي مشروع قانون انتخاب لا يجوز أن يعد قبل أقل من سنة من الانتخابات، إن مشروع الهيئة يتطلب تعديلات دستورية، مثل قانون سن الانتخاب من 21 إلى 18 ستة يلزمه تعديلاً دستورياً، إضافة إلى عدد من الأمور الأخرى، مثل حق المرشح وحق الناخب وأي انتهاك لهذا الحق يصبح وكأنه انتهاك للدستور أيضاً هذه من الأمور الجديدة. إن الخلاف كله كيف يتم تفصيل المناطق، وهو جعل ازدواجية ما بين الدائرة القضاء والدائرة الموسعة لكي تحافظ على الوحدة بين اللبنانيين والعيش المشترك أيضاً، لأنه لا يجوز أن يصل إلى مجلس النواب فئات متأثرين فقط بالانغلاق كل إلى طائفته أو مذهبه. سئل: إن البطريرك صفير يقول لو كان لنا حكم مستقيم ورجال يعوون مسؤولياتهم لكانت حالنا أحسن في لبنان، فكيف أنت تطمئن المواطن القلق على مصيره، المواطن الذي يسمع أن إسرائيل تتهم الحكومة اللبنانية سوريا لها عتب على الحكومة، الجنرال عون يتهم الحكومة، حزب الله يتهم أيضاً الحكومة اللبنانية والمعارضة تتهم الحكومة فكيف نبني دولة ونحمي لبنان ومن يحمي لبنان؟ أجاب: هذا قدر الحكومات، الحكومات غير الصالحة، والحكومات الصالحة، دائماً "يتعبون" بها ويلحقون لها كل المشاكل، وبالتالي حرام أن نظلم أنفسنا ونظام الحكومة، أنا أحاول مثلاً في هذه الحكومة لا بالنسبة لما يسمى جدول الأعمال العادي، بل بالنسبة للسياسات فيما خص قضايا معينة، ونحن فعلياً بحاجة إلى بت أمور السياسات، غداً مثلاً سنجتمع لكي ننظر بسياسة الاستشفاء في لبنان أي السياسة الطبية لأننا نريد أن نعرف كيف نعالج هذا الموضوع لأن هناك خطأ فيه، والوزير يكون هناك خطأ، نحن نريد معالجة بالعمق لكل موضوع من الموضوعات، ونحن نتقدم بقضايا كثيرة، كفى أن نجعل الحكومة مكسر عصا لكل أمر من الأمور، أنا أعتقد أن لا أحد إلاّ وعليه تقصير، وهذه الحكومة يمكن أيضاً أن تنتقد، وأنا أحترم الانتقاد بحق وأحاول أن أصلح مثل هذه الأمور، لكن اتهام الحكومة بكل شيء غلط ولا يجوز. الآن كيف ننظر إلى الأمام، أنا أرى أن ذلك يتم بضرورة الإيمان ببلدنا بعد ربنا، وليس لنا خيار إلا هذا البلد، وإننا نعيش فيه ونحاول كيف نتوافق حتى نستطيع السير إلى الأمام، الطائرة لا تقلع بدولاب واحد بل بكل الدواليب، يجب أن نؤمن بأنفسنا أننا قادرون على مواجهة المشاكل ولو أخذت بعض الوقت. اللبنانيون يجب أن يتعلموا أنهم بلد مستقل ودولة مستقلة، يجب أن يفهم الجميع ذلك ويمارسوه، هم بلد مستقل وليس بلدا عليه وصاية ولا محتلا من إسرائيل، ولا يديره أجانب. بل بلد يعمل لمصلحة نفسه، يسمع ويأخذ نصائح وأفكار ولكن يعود لنفسه ليأخذ القرار المناسب له. سوريا يجب أن تعتاد أن لبنان بلد مستقل وسيد. سئل: لكن في المذكرة التي أتت إلى وليد جنبلاط فيها في "القطر اللبناني"؟ أجاب: هم في سوريا درجوا على ذلك، ولا تعطي هذه الأمور أكثر مما ينبغي لأنهم يسمونها هم الأقطار العربية، الأقطار العربية كلمة عربية فصحى وصحيحة. وسئل: القرار 1559 هدد من اتهم أنه كان وراءه فماذا عن 1680 والرئيس السنيورة؟ أجاب: أنا قرأت مقال السفير السوري في واشنطن وقال أن هذا القرار جاء نتيجة عملي، أولاً هذا غير صحيح، وهذه ليست محاولة للتبرؤ ولا للتهرب، إن هذا القرار هو من صنع الدول الكبرى دول مجلس الأمن، فيا ليتنا نحن أعضاء في مجلس الأمن ونستطيع ممارسة هذا النفوذ على مجلس الأمن. إن هذا القرار أسهمنا به لكن لناحية التخفيف منه بأن تمنينا على هؤلاء السفراء أن لا يتضمن القرار كلمة "حزب الله: وكلمة إيران، ونحن لا نريد أن يستعمل بصيغة: "نطلب من"، حاولوا أن يكون بصيغة " نشجع "، ما هو القرار 1680 هو قرار الحوار، أزيلوا هذه العبارات التي تجعل نوعاً من التوتر، نعم لقد أسهمنا بذلك، ولكن نحن لم نساهم في صناعة القرار 1680، نحن أسهمنا بتدوير الزوايا لتحسين لغته في جعلها أكثر قبولاً، الرئيس الحريري اتهم بالقرار 1559 وهناك من يقول إن هذا الاتهام هو الذي أوصله إلى الاغتيال، طبيعي أنا أقول هذا الكلام وأنا في النهاية لست خجلاً على الإطلاق من الدور الذي قمت به، وأنا لا أنتظر من أحد أن يعطيني شهادات بالوطنية ولا بالعروبة، أنا لدي قناعة بما لدي من قناعات ومن إيمان بالعروبة ولست بحاجة إلى ذرة زيادة من أحد، مقتنع بما لدي وأكتفي بذلك، مقتنع بما فعلته، وأنا في النهاية يحميني إيماني، وتحميني ثقة اللبنانيين، والذي كاتبه الله سبحانه وتعالى لا يستطيع أحد أن يغيره، وأعلم أن ما أصابك كان ليخطئك، وما أخطأك ما كان ليصيبك، نحن لا نخاف أن يكون لدينا علاقة جيدة مع كل بلد عربي وبما في ذلك سوريا. سئل: برأيك أنه لن يمون علينا مجلس الأمن بعلاقة مع إسرائيل أو قرار آخر؟ أجاب: اسمحوا لنا بهذا الأمر، لا مجلس الأمن ولا غير مجلس الأمن، نحن موقفنا في لبنان في موضوع إسرائيل الآتي: نحن لسنا أقل ذرة أو شعرة، لا أريد أن أزايد على الآخرين، ولكن لا أحد يزايد على لبنان بعروبته ولا بموضوع إسرائيل، يجب أن ينتهوا من القصة، و يجب أن لا ننفخ بهذا البوق كل يوم ، انتهينا، هذا هو الموضوع، لبنان ليس له مصلحة على الإطلاق لا الآن ولا في المستقبل من أن يكون هنالك أي نوع من أي 17 أيار، لا 17 أيار ولا غير 17 أيار، لا أحد يكلمنا هذا الأمر، لبنان لن يكون إلا آخر بلد عربي، أي بعد أن يوقع آخر بلد عربي بكل الدول العربية بأي اتفاقية سلام، حتى حسبما تقدم به مؤتمر القمة العربي، عندما يوقع الجميع عند ذلك لبنان يفكر إذا كان يوقع أم لا".
