Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 14:06

الرئيس السنيورة التقى في أنقرة نظيره التركي وزار ضريح أتاتورك: نأمل أن تسهم عمليات الدعم التي يتلقاها لبنان من أشقائه وأصدقائه في التقدم على صعيد معالجة جميع المسائل المطروحة على طاولة الحوار أردوغان: نعلق أهمية كبيرة في الشرق الأوسط على استقرار لبنان وأمنه كشف النقاب عن اغتيال الرئيس الحريري يمنع التوقعات السلبية مستقبلا توقيع اتفاقين للتعاون التربوي واللجنة الاقتصادية اللبنانية-التركية وطنية - انقرة - 7/6/2006 (سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في التاسعة والنصف صباح اليوم إلى مطار أنقرة يرافقه وفد وزاري ضم الوزراء: فوزي صلوخ وخالد قباني وبيار الجميل ورئيس جمعية الصناعيين فادي عبود، والمستشارون: الدكتور رضوان السيد ورلى نور الدين والدكتور عارف العبد. وكان في استقباله على أرض المطار رئيس بعثة الشرف وزير الصحة التركي رجب أكداغ وحاكم أنقرة ورئيس بلديتها والسفراء العرب المعتمدون في تركيا ووزير الاقتصاد سامي حداد الذي كان سبقه الى تركيا وسفير لبنان في أنقرة جورج سيام وسفير تركيا في لبنان عرفان أكار وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية التركية. وتوجه الرئيس السنيورة والوفد المرافق مباشرة إلى ضريح مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك حيث وضع الرئيس السنيورة إكليلا من الزهر وسط مراسم تركية خاصة، ثم دون في سجل الشرف كلمة جاء فيها: "يسرني في هذه الزيارة لضريح الرئيس مصطفى كمال (أتاتورك) أن أعبر عن التقدير لباني تركيا الحديثة، الفخور بشعبه ووطنه، والمحافظ على المصالح العليا والحيوية للشعب التركي. لقد كانت تجربة مصطفى كمال للكثير من شبان العرب والمسلمين قدوة ومثالا للاستقلال والبناء القومي. إن حجم القائد لا يقاس فقط بالمعارك التي انتصر فيها، وبما أنجز في حياته بل إن الإنجاز الحقيقي إنما نحكم عليه من خلال الآفاق التي فتحها، والأثر الذي تركه في تاريخ شعبه والعالم. وبهذا المقياس يظل الرئيس أتاتورك كبيرا وكبيرا جدا في حياته وبعد وفاته. إن أملي أن يظل الجوار التركي- العربي الودود والبناء، وان تظل العلاقات التاريخية التركية- العربية، حافزا على شتى وجوه التعاون والتضامن والتوازن والتكامل". إثر ذلك جال الرئيس السنيورة والوفد المرافق في أرجاء متحف صغير إلى جانب الضريح يعرض لمقتنيات أتاتورك الشخصية وتاريخ تركيا. رئاسة الحكومة التركية ثم انتقل الرئيس السنيورة والوفد المرافق إلى مقر رئاسة الحكومة التركية في وسط أنقرة حيث كان في استقباله في الباحة الخارجية نظيره التركي رجب طيب أردوغان وعدد من الوزراء والمسؤولين الأتراك. وقد أقيم للرئيس السنيورة استقبال رسمي وعزفت الموسيقى النشيدين الوطنيين اللبناني والتركي. إثر ذلك عقدت جلسة مغلقة بين الرئيسين السنيورة وأردوغان ثم عقدت محادثات رسمية بين الوفدين اللبناني والتركي ضمت الوفد الوزاري المرافق للرئيس السنيورة ونظراءهم الأتراك، استمرت نحو ساعتين وأتبعت بتوقيع اتفاق لبرنامج تعاون تربوي بين لبنان وتركيا وقعه الوزيران خالد قباني ونظيره الدكتور حسين تشليك، كما وقع وزير الاقتصاد سامي حداد مع وزير الصحة التركي مذكرة تفاهم للجنة الاقتصادية المشتركة اللبنانية التركية. مؤتمر صحافي ثم عقد الرئيسان السنيورة وأردوغان مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله رئيس الوزراء التركي بالقول: "أرحب أولا بصديقي الرئيس السنيورة والوفد المرافق له، وقبل قليل عقدنا اجتماعا على انفراد وكان اجتماعا شاملا ومثمرا ومفيدا، وفي مباحثاتنا تناولنا القضايا الثنائية بين لبنان وتركيا وخصوصا التطورات التي حصلت في الثلاث سنوات الأخيرة، فالعلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا التي بدأناها مع الرئيس الراحل رفيق الحريري تتطور يوما بعد يوم. وفي العام الماضي كان حجم التبادل التجاري يبلغ 320 مليون دولار وهذا الرقم غير كاف للبلدين، ونحن مستعدون لدفع هذا الرقم إلى أعلى لأن قدرتنا الكاملة تتطلب مستويات أعلى في تجارتنا كما تتطلب تعاونا قويا بيننا. في هذا المجال تتطابق اقتناعاتي وآرائي مع الرئيس السنيورة ونحن سننجح إن شاء الله. أما بخصوص أعمال البنية التحتية والإنشاءات فإن الشركات التركية مع زملائها اللبنانية يقومون بالاستثمار المشترك وكذلك هناك إمكانات أكبر للاستثمار المتبادل بين بلدينا. وأنا مؤمن تماما بأن الشركات التركية يمكنها أن تقوم بأعمال في البنية التحتية والإنشاءات. والحكومة اللبنانية اتخذت الأسبوع الماضي قرارا بمنح التأشيرات للمواطنين الأتراك على الحدود، وهذا القرار يعتبر مجاملة وأشكر الحكومة اللبنانية في هذه المناسبة على هذا القرار باسمي وباسم الشعب التركي. إن استقرار لبنان وأمنه أساسيان في استقرار الشرق الأوسط وأمنه، لذلك نعلق أهمية كبيرة على استقرار لبنان، ونحن كدول المنطقة تقع علينا مسؤوليات كبيرة حول هذا الموضوع. وللوصول إلى حل في منطقة الشرق الأوسط، فإن تركيا قامت بمسؤولياتها حتى الآن وسوف تستمر في ذلك مستقبلا، فعلت ذلك مع صديقها الحميم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اغتيل العام الماضي، ونحن نريد أن يكشف النقاب عن هذا الاغتيال المؤسف. وأنا عرضت آرائي حول هذا الموضوع للرئيس السنيورة وأنا مؤمن تماما بأن كشف النقاب عن اغتيال الرئيس الحريري سيمنع التوقعات السلبية في المستقبل. وأنا أنقل إلى زعماء العالم في مختلف لقاءاتنا حساسية هذا الموضوع. أما على صعيد العلاقات اللبنانية-السورية والعلاقات الإسرائيلية-الفلسطينية، فنحن في تركيا نخطو خطوات مهمة، وما سنقوم به في المستقبل سيساعد على بسط الأمن والاستقرار والرفاهية في المنطقة ككل، ونحن ندرك مسؤوليتنا في هذا المجال. إن مشاكل لبنان لا بد أن تحل داخل لبنان عن طريق الحوار، ولذلك نؤيد الحوار الذي بدأ في شهر آذار الماضي ونتمنى له نتائج إيجابية في المستقبل. وخلال هذه الزيارة تناولنا أيضا القضية الإيرانية والتطورات الحاصلة على الساحة العراقية. ولا شك أن موضوع أسلحة الدمار الشامل والملف النووي مهم للغاية في المنطقة، ولكن في الآونة الأخيرة كانت هناك تطورات إيجابية نأمل أن تصل إلى ما يريح المنطقة. ونحن نبدي آراءنا للمجتمع الدولي قدر الإمكان حول هذا الموضوع، سواء كان لأميركا أو لإيران أو الدول الأوروبية أو الترويكا الأوروبية المتمثلة في فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وكذلك مع الأمم المتحدة، نحن ندرس هذه المواضيع ونتمنى أن تنتهي هذه المسيرة بنتائج إيجابية للوصول إلى حل عالمي. وأكرر مجددا مدى سعادتي بلقاء صديقنا العزيز والوفد المرافق له وأرحب بهم في تركيا". الرئيس السنيورة أما الرئيس السنيورة فقال: "بداية أحب أن أعبر عن امتناني لدعوة الأخ والصديق الرئيس أردوغان لزيارة تركيا ولحضور المنتدى الاقتصادي العربي التركي غدا في اسطنبول. وكانت هذه مناسبة كأنها فجأة أعادتني سنتين إلى الوراء عندما أتيت إلى أنقرة واجتمعت مع الرئيس أردوغان، وكنت آنذاك بصحبة الرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري الذي، كما ذكر الرئيس أردوغان، تعد قضيته قضية أساسية لدينا في لبنان ولدى جميع أصداقائه ومحبيه في العالم ولدى جميع الدول الشقيقة والصديقة في العالم، لأنها تود أن تعرف الحقيقة ومن اغتال الرئيس الشهيد، وبالتالي هذا يؤسس لمزيد من الاستقرار في لبنان. لقد كانت هذه الزيارة مناسبة للبحث في كثير من القضايا والمسائل التي تهم بلدينا، وتطرقنا إلى قضايا تتعلق بلبنان وأخرى تتعلق بالمنطقة وأهمية دعم الاستقرار في لبنان ودعم الحوار بين اللبنانيين، والذي يتقدم كل مرة إلى الأمام، ونأمل أن تسهم عمليات الدعم التي يتلقاها لبنان من أشقائه وأصدقائه في التقدم على صعيد معالجة جميع المسائل التي يجري بحثها على طاولة الحوار، وهذا أمر جيد ومفيد للبنان واللبنانيين. كما كانت مناسبة للبحث في قضايا تتعلق بالمنطقة ولا سيما في أهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية ومعالجة المشاكل التي تواجهها السلطة الفلسطينية في غزة في هذه الآونة. وتطرقنا إلى القضايا المتعلقة بالعراق واهمية الحفاظ على وحدة العراق وتضامن جميع أبنائه وعلى معالجة المشاكل التي يعانيها ولا سيما حمام الدم المستمر فيه. كما كانت مناسبة للبحث في الملف النووي الإيراني وأهمية ألا يكون في منطقة الشرق الأوسط أي سلاح من أسحلة الدمار الشامل مع تمكين الدول المعنية من أن يكون لها إسهامات ودور في التجارب التي تتعلق بالاستفادات السلمية من الطاقة النووية. لقد كانت أيضا المباحثات مثمرة على شتى الصعد، وقد وقعنا اليوم اتفاقين، ونحن أيضا في صدد البحث في اتفاقات أخرى لأن همنا أن نصل إلى مزيد من التعميق للعلاقات اللبنانية التركية، وأيضا العلاقات العربية التركية لأن بيننا تاريخا طويلا وجغرافيا متصلة ومصالح لكلينا، بما يؤدي إلى الاستفادة الحقيقية لكلي البلدين. نحن نعتقد أن الدور الذي تلعبه تركيا ويلعبه الأخ والصديق أردوغان هما من الأهمية بمكان بحيث يؤدي إلى تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وهذا فيه مصلحة أكيدة لجميع دول المنطقة، والدور الذي تلعبه تركيا في هذا الشأن لا بد أنه سيكون دورا محوريا، وأنا على ثقة بأن السيد أردوغان وكذلك تركيا سيكون لبنان دائما في ضميرهما وقلبهما لجهة معالجة جميع المسائل التي يتأثر بها لبنان في المنطقة. وأود أن أنتهز هذه المناسبة لأعبر عن شكري وشكر جميع أعضاء الوفد الذي انضم إلي لهذه الحفاوة البالغة التي تلقيناها من دولة الرئيس اردوغان، وأرجو أن تكون هذه الزيارة فاتحة جديدة من خطوات لتعميق العلاقات، كما أقول أننا نشكركم دولة الرئيس على دعمكم وتفهمكم المستمر للقضايا اللبنانية والعربية بما يؤدي إلى إحلال المزيد من الاستقرار في المنطقة". ورد الرئيس أردوغان بالقول: "أنا مؤمن بأن هذه الزيارة ستساعد على تعميق العلاقات بين بلدينا وتطويرها". حوار سئل الرئيس السنيورة: متى سيصار إلى توقيع اتفاق تجارة حرة بين لبنان وتركيا؟ وهل من جانب آخر هناك وساطة تركية بين لبنان وسوريا؟ أجاب: "بالنسبة الى الموضوع الأول، نحن في حوار مستمر من أجل التوصل إلى اتفاق تجارة حرة. لدينا ظروف في كلا البلدين ونحاول أن نتخطاها من طريق تفهمها ومعالجتها. نحن في نهاية الأمر سنصل إلى توافق من أجل توقيع اتفاق تجارة حرة بين البلدين لأننا نعتبر أن هناك مصلحة أكيدة في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق. هناك بعض الأمور التي علينا أن نحلها، ووجدت في هذا المجال من الصديق الرئيس أردوغان استعدادا طيبا دائما لتفهم أوضاع لبنان الخاصة، وبالتالي مساعدته على تخطيها في هذا الشأن بحيث نستطيع أن نتوصل إلى توقيع مثل هذا الاتفاق. أما في شأن موضوع الوساطة، فأعتقد أن السيد أردوغان هو صديق حميم للبنان كما هو صديق لسوريا في الوقت ذاته، ونعتقد أن ما يجمعه بلبنان وسوريا الكثير الكثير وهو كان دائما يؤدي دورا مهما في تعميق العلاقات بين تركيا وسوريا وبين تركيا ولبنان. نحن في لبنان نقوم بكل ما ينبغي أن يكون من مسعى من أجل إيجاد ونسج علاقات صحية وصحيحة بيننا وبين سوريا التي تربطنا معها علاقات تاريخ وجغرافيا ومصالح وعلاقات مستقبل، وبالتالي حرصنا على أن نقوم بكل الخطوات، ولكن دائما على أساس العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين". سئل: ما هو تعليقك على موضوع قبرص التركية لا سيما بعد الاستفتاء الذي حصل فيها وضرورة رفع المقاطعة عنها؟ أجاب: "لقد تناولنا هذا الموضوع خلال المباحثات المشتركة ونحن نعتقد أن هذه المشكلة في قبرص ينبغي العمل بجد من أجل إيجاد حل عادل وحقيقي لها. وأنا أبديت لدولة الرئيس تعاطفنا مع هذه المشاكل، لكننا نرى أنه ينبغي التوصل إلى حل حقيقي ودائم لها، وأنا على استعداد لبذل كل جهد ممكن في هذا الشأن من أجل التعاون وبما يؤدي إلى حل هذه المشكلة المعقدة التي مضى عليها قرابة الأربعة عقود حتى الآن". نص اتفاق التعاون التربوي في ما يلي نص اتفاق التعاون التربوي بين لبنان وتركيا: "إن حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة جمهورية تركيا المشار إليهما في ما يلي ب"الطرفين"، إذ تحدوهما الرغبة المشتركة في توثيق علاقات الصداقة وتعزيزها بين بلديهما وشعبيهما، وضمن إطار اتفاق التعاون التربوي الموقع بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة جمهورية تركيا في تاريخ 23 حزيران 1959 ووفقا للقوانين والأنظمة السارية المفعول في كل من البلدين، قد اتفقتا على ما يأتي: التعليم العام والتعليم المهني المادة 1- يدعم الطرفان تبادل الخبراء والخبرات في مجال التعليم الابتدائي والثانوي والمهني والتقني بما يتوافق مع اهتماماتهما المشتركة وإمكاناتهما المالية، عبر القنوات الديبلوماسية. المادة 2- يشجع الطرفان التعاون بين مؤسساتهما وسلطاتهما التربوية عبر القنوات الديبلوماسية بغية تحسين معرفة كل منهما بأنظمة وبرامج وتقنيات وأساليب التعليم المعتمدة لدى الطرف الآخر. المادة 3- يتبادل الطرفان وفودا مؤلفة من خبيرين بين المؤسسات التربوية الابتدائية والثانوية والمهنية والتقنية لمدة أسبوع، كما يتبادلان المنشورات العلمية والكتيبات والنشرات الدورية والإحصاءات والمطبوعات والمعلومات حول البرامج التربوية التقنية والمهنية والعامة. المادة 4- يدخل الطرفان في المناهج المدرسية برامج مفصلة عن تاريخ وجغرافيا وأدب كل منهما وتقاليده الاجتماعية لما فيه من فائدة مشتركة للبلدين في اكتشاف وإغناء تراثهما وقيمهما الثقافية المشتركة وبغية توفير معلومات دقيقة في هذه الميادين وتعزيز علاقات الصداقة بينهما. ويعمل الطرفان معا من أجل إظهار الحقائق التاريخية والجغرافية الدقيقة المتعلقة ببلد كل منهما في الكتب المدرسية وكتب الأطلس المستعملة في التعليم الابتدائي والثانوي. المادة 5- يدعم الطرفان نظام التوأمة بين المدارس بغية تحسين العلاقات الودية بين أساتذتها وتلامذتها وعائلاتها وتنمية النشاطات المشتركة بين مدارسها. المادة 6- يشجع الطرفان مشاركة تلامذة التعليم العام والتعليم المهني والتقني في الأنشطة الدولية التي تقام في بلد كل منهما. المادة 7- يتبادل الطرفان نماذج عن كل شهادة ولقب وإجازة وديبلوم تمنحه سلطاتهما المتخصصة بما يتوافق مع الأنظمة السارية المفعول لدى كل منهما. كما يتبادلان المعلومات والنصوص القانونية والمواد الإعلامية في هذا الصدد بغية المساعدة على تحديد شروط معادلة الشهادات ومعاييرها. المادة 8- يعلم كل من الطرفين الطرف الآخر بالمؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية التي ستتم في كل من البلدين في المجالات العلمية والثقافية والتربوية. كما يتبادلان عبر القنوات الديبلوماسية الوثائق التي تنشر إثر النشاطات المذكورة أعلاه. المادة 9- يدعو كل من الطرفين الطرف الآخر إلى مخيمات الشباب والكشاف التي تنظم لديهما ضمن المرحلتين الابتدائية والثانوية. المادة 10- اتفق الطرفان على أن يعين الطرف التركي معلمين من تركيا من أجل تعليم اللغة والثقافة التركية للطلاب الأتراك في المناطق اللبنانية حيث يقيم عدد كبير من الشعب التركي. التعليم العالي المادة 11- يشجع الطرفان ويدعمان التعاون بين جامعات كل من البلدين. المادة 12- يدعم الطرفان تنظيم المحاضرات والمؤتمرات والمعارض حول مواضيع علمية من جانب جامعات كل من البلدين. المادة 13- ينظم الطرفان لقاءات وأنشطة مشتركة بغية إقامة علاقات على المستويين الثقافي والعلمي بين جامعات البلدين. المادة 14- يتبادل الطرفان طلابا وأعضاء من الهيئة التعليمية. المادة 15- يتبادل الطرفان المطبوعات والوثائق المتعلقة ببنية وتنظيم الجامعات لدى كل منهما. المادة 16- يقدم كل من الطرفين الى الطرف الآخر وفق إمكاناته منحا أو مقاعد دراسية طبقا للتشريع النافذ لديهما. يمكن أن تقدم الحكومة التركية الى الحكومة اللبنانية ما مجموعه 14 منحة تتمثل بأربع منح لدراسات الدكتوراه وعشر منح للتعليم العالي. أحكام عامة ومالية المادة 17- لا يستثني هذا البرنامج إمكان القيام بأي نشاطات أو مبادلات ثقافية أخرى يتفق عليها الطرفان في وقت لاحق عبر القنوات الديبلوماسية. المادة 18- تتم كل النشاطات والمبادلات التي يشملها هذا البرنامج عبر القنوات الديبلوماسية ووفقا لتشريعات الطرفين الوطنية. المادة 19- يحيط كل من الطرفين الطرف الآخر علما بخطط السفر والتعرف إلى الأشخاص والفرق والوفود عبر إشعار مسبق بذلك بالقنوات الديبلوماسية قبل شهر على الأقل، بغية تنفيذ النشاطات التي يشملها هذا البرنامج في شكل مناسب. يتم تأكيد تواريخ الوصول والمغادرة قبل أسبوعين على الأقل من تاريخ الوصول. المادة 20- تبلغ طلبات الأبحاث العلمية والزيارات إلى الطرف المضيف قبل شهرين على الأقل من تاريخ الزيارة المقترح عبر القنوات الديبلوماسية. وتتضمن هذه الطلبات سيرة ذاتية موجزة لمقدم الطلب ومدة إقامته وأسماء المؤسسات التي سيزورها. المادة 21- تنفذ كل المشاريع التي يشملها هذا البرنامج ضمن الموارد المالية المتوافرة. المادة 22- ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك، يغطي الطرف المضيف تكاليف مأكل أعضاء البعثات الزائرة ومسكنهم وتنقلاتهم المحلية خلال إقامتهم المحددة في هذا البرنامج. ويغطي الطرف المرسل تكاليف السفر ذهابا وإيابا (إلى مكان إقامة النشاط ومنه) في ما خص الأشخاص والوفود وفرق الفنانين التابعين للوزارات المعنية في البلدين. كما يغطي الرسوم المتوجبة لنقل مواد المعارض والمسرح. المادة 23- إن الزوار في إطار هذا البرنامج سيتكفلون بتكاليف علاجهم الطبي. المادة 24- تقوم لجنة مشتركة سنويا باختيار المرشحين الذين سيستفيدون من المنح ويشارك في اجتماعات اللجنة المشتركة ممثل لسفارة البلد المانح. وتشمل أيضا لائحة المرشحين المختارين أسماء مرشحين احتياطيين. ولا يقبل المرشحون الذين لم ترد أسماؤهم في اللائحة المذكورة أعلاه. ترفق بهذه اللائحة معلومات مفصلة عن المرشحين كتاريخ ولادتهم وعلاماتهم ومعرفتهم باللغات الأجنبية وبرامج دراستهم. يشعر كل طرف الطرف الآخر، ضمن مهلة شهرين حدا أقصى قبل ابتداء السنة الدراسية، عما إذا تمت الموافقة على المرشحين وعلى برامج دراستهم المقترحة، كما يحيطه علما بالمؤسسات التي تم تسجيل المرشحين لديها. لا يجوز للحائزين المنح أن يسافروا إلى البلد المضيف قبل تسلمهم من سفارة البلد المانح تبليغا رسميا بتاريخ المغادرة. المادة 25- يمكن الطرفين حيثما يعتبران ذلك ضروريا الدعوة إلى عقد اجتماعات تشاور وإجراء مشاورات في شأن أحكام هذا البرنامج وتنفيذه. ويحدد الطرفان مكان تلك المشاورات وتاريخها عبر القنوات الديبلوماسية. المادة 26- يوافق الطرفان على هذا البرنامج ويبرمانه وفقا للاجراءات الداخلية اللازمة لديهما. يدخل هذا البرنامج حيز التنفيذ اعتبارا من تاريخ استكمال تبادل المذكرات الديبلوماسية حول تصديقه وإبرامه من كلا الطرفين، ويبقى بعد ذلك ساري المفعول لمدة سنة. يجدد البرنامج لمدة سنة واحدة في كل مرة طالما لم يشعر أحد الطرفين الطرف الآخر بنيته في إنهائه وذلك 90 يوما قبل تاريخ نفاد مدته. وفي حال تم إنهاء هذا الاتفاق، تبقى كل البرامج المعتمدة بموجبه والمتفق عليها صالحة إلى حين إتمام إنجازها".

GMT 17:34

الرئيس السنيورة زار مجلس النواب التركي والتقى الرئيس أرينج وبحث مع السفراء العرب المعتمدين في تركيا التطورات في لبنان وطنية - انقرة - 7/6/2006 (سياسة) واصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته لأنقرة، حيث زار في الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم، مقر مجلس النواب التركي، وكان في استقباله أمام المقر رئيس مجلس النواب بولند أرينج باسمه الشخصي وممثلا رئيس الجمهورية التركية الموجود خارج البلاد، ثم عقد الرئيسان اجتماعا حضره الوفد الوزاري المرافق للرئيس السنيورة وعدد من النواب الأتراك. الرئيس أرينج وخلال الاجتماع، رحب الرئيس أرينج بالرئيس السنيورة قائلا: "نرحب برئيس مجلس وزراء لبنان في برلماننا في تركيا. لبنان وتركيا دولتان صديقتان بينهما علاقات ثنائية جيدة، ونرجو أن تساهم هذه الزيارة في زيادة تطور العلاقات. إن علاقتنا مع البرلمان اللبناني جيدة، وقد زارنا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وكانت مباحثاته معنا جيدة ومثمرة، وتوجد هناك لجنة صداقة تركية لبنانية. زرنا لبنان في العام 2004 ونتوقع زيارة الجانب اللبناني من لجنة الصداقة في المستقبل". الرئيس السنيورة ومن جهته، تحدث رئيس مجلس الوزراء اللبناني فقال: "أود أن أشكركم على استضافتكم لنا، هذه الاستضافة الكريمة في مجلس النواب الذي يعتبر في النظام الديموقراطي مصدر السلطات. يسعدنا أن نحمل إليكم تحيات مجلس نواب لبنان ورئيسه، كما يهمني أن أشير إلى أنه يرافقنا في الوفد وزير الصناعة بيار الجميل الذي هو نائب في البرلمان". وأكد الرئيس السنيورة "أن من مظاهر الديموقراطية التأكيد المستمر على فصل السلطات، الذي هو أساس في النظام الديموقراطي". وقال: "نحن سعداء بوجود لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية التركية، وذلك لتعميق الروابط بين بلدينا". أضاف: "عقدنا هذا الصباح سلسلة اجتماعات مفيدة مع الرئيس رجب طيب اردوغان، كما استضافنا السيد عبد الله غول على الغداء، وكانت الاجتماعات مناسبة مهمة تداولنا فيها عددا من المسائل، ووجهات النظر كانت متطابقة إلى حد بعيد في خصوص العلاقات الثنائية أو الوضع في المنطقة. وأكدنا أهمية التعاون وتطويره لأنه يمس مستقبل المنطقة. إن العلاقات اللبنانية التركية والعربية عميقة الجذور، وهناك مصلحة أكيدة لدى الطرفين لتطويرها لتشمل قضايا عديدة، وقد كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رحمه الله، حريص على تنمية هذه العلاقة، ونحن حرصاء على دفعنا إلى الأمام". ثم دار حوار حول النظامين الانتخابيين في لبنان وتركيا ومشروع قانون الانتخابات الجديد الذي ينوي لبنان نقاشه، وهو يتضمن الدمج بين النظامين الأكثري والنسبي. إثر ذلك، اصطحب الرئيس أرينج الرئيس السنيورة والوفد المرافق له إلى قاعة مجلس النواب الذي كان يعقد جلسة عامة، واستمع الرئيس السنيورة من الرئيس أرينج إلى شرح مفصل عما يدور في الجلسة. وحيا النواب الأتراك الرئيس السنيورة والوفد المرافق بالتصفيق الحار. السفراء العرب كما التقى الرئيس السنيورة في مقر إقامته في فندق الشيراتون السفراء العرب المعتمدين في تركيا، وشرح لهم التطورات المتصلة بالوضع في لبنان والنتائج التي وصل إليها الحوار الوطني وموقف الحكومة من القضايا والمواضيع التي أثيرت أخيرا.

تاريخ اليوم: 
07/06/2006