Diaries
GMT 10:50
الرئيس السنيورة دعا الى تحقيق دولي في "مجزرة غزة": استغاثة الطفلة هديل كفيل بقرع اجراس ضمير العالم وطنية-10/6/2006(سياسة) تعليقاً على المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين على شاطئ غزة أمس, أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم بالتصريح الآتي: "إن المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية يوم أمس على شاطئ غزة بحق السكان المدنيين والتي أدت إلى استشهاد أفراد عائلة بريئة آمنة من آل غالية وقتلت وأصابت أبرياء آخرين، تؤكد مجدداً على أن الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني مستمر من دون أي رادع رغم انه يحصل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي . لقد كان صراخ ونحيب واستغاثة الطفلة الناجية هديل أمام جثث والدها ووالدتها وإخوتها كفيل بقرع أجراس ضمير كل العالم لكي يتحرك لوقف هذه المذبحة المستمرة فهل من يسمع؟". وقال رئيس مجلس الوزراء:" إن استمرار السكوت عن المجازر الإسرائيلية بحق شعبنا في فلسطين هو الذي يسمح لإسرائيل في التمادي في غيها وعدوانها وجرائمها. وحدها وقفة حازمة من المجتمع الدولي كفيلة بوضع حد لهذه المذابح المستمرة على ارض فلسطين. إن كلمات الاستنكار والشجب لا تكفي في مواجهة الهمجية الإسرائيلية المستمرة. إن المطلوب من المجتمعين العربي والدولي وكل الشعوب المحبة للسلام والساعية إلى إحقاق الحق أن تقف موقفاً أكثر حزماً وتشدداً تجاه هذه الجريمة النكراء وغيرها من الجرائم التي تستمر إسرائيل بارتكابها. إني اكرر مناشدتي مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية التحرك لوضع حد لهذه المجازر عبر تحقيق دولي لسوق المجرمين إلى العدالة واتخاذ موقف يلزم إسرائيل وقف مجازرها واستهتارها بالقيم الإنسانية. لذلك أدعو على الفور إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة المدانة التي لا يبررها عقل ولا منطق ولا عرف. لقد كانت نكبة فلسطين ومازالت أساس كل النكبات والأزمات في منطقتنا والتي لن تهدأ ولن يشهد العالم الهدوء من دون معالجتها وإيجاد حل عادل لها . إني إزاء هذه المجزرة الرهيبة أتقدم بأحر التعازي إلى إخواني الفلسطينيين شعباً وقيادة، واغتنمها مناسبة لأناشد إخواني في فلسطين، في قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وقيادة حماس التكاتف والتلاحم وتوحيد صفوفهم وتجاوز خلافاتهم، أمام هذا العدو الغاشم الذي سيحاول استعادة قوته ومبادرته على وقع خلافاتهم وتبايناتهم المرفوضة".
GMT 12:21
الرئيس السنيورة ابرق الى الرئيسين عباس وهنية مستنكرا مجزرة شاطىء غزة وطنية-10/6/2006 (سياسة) أبرق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن والى رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية مستنكرا مجزرة شاطىء غزة. ونصت برقية الرئيس عباس على ما يلي: "بذهول واستنكار شديدين تابعت وقائع المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق الأبرياء والآمنين على شاطئ غزة يوم أمس، مما أسفر عن استشهاد أفراد عائلة من آل غالية إضافة إلى مقتل وجرح أبرياء آخرين من إخواننا الفلسطينيين. إن صراخ واستغاثة الطفلة الناجية هديل أمام جثث والدها ووالدتها وإخوانها، تذكرنا بصور استشهاد الطفل محمد الدرة بين يدي والده. إن هذه المجزرة يجب أن لا تمر من دون عقاب، لذلك يجب أن تتضافر جهودنا من أجل حث المجتمعين العربي والدولي، على ضرورة إجراء تحقيق دولي في هذه المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق إخوتنا في فلسطين. إني في هذه المناسبة المؤلمة تراني مدفوعا إلى دعوة إخواني في فلسطين، لرص الصفوف والتكاتف في وجه هذه الآلة الإسرائيلية المجرمة والحاقدة". باسمي واسم الحكومة اللبنانية أتقدم من الشعب الفلسطيني ومنكم بأحر التعازي لهذه المجزرة البشعة التي تؤكد استمرار اسرائيل في غيها وتجاهلها لأبسط الأعراف الدولية والإنسانية. رحم الله الشهداء الأبرار وأسكنهم فسيح جناته". وجاء في برقية الرئيس هنية ما يلي: "لقد آلمني ما نقلته وسائل الإعلام من وقائع المجزرة البربرية التي ارتكبتها إسرائيل في حق الأبرياء والآمنين من إخوتنا في غزة حيث استشهدت عائلة من آل غالية، إضافة إلى أبرياء آخرين. إن الإجرام الإسرائيلي مستمر، لأنه لا يجد من يردعه في المجتمع الدولي، واني لذلك أدعو إلى أن نتضامن ونضم جهودنا إلى جهود بعض، لحث العالم على إدانة إسرائيل عبر تحقيق دولي لوقف مجازرها بحق الشعب الفلسطيني. إني باسمي وباسم الحكومة اللبنانية أتوجه بأحر التعازي للشعب الفلسطيني ولكم، آملين أن يكون هذا المصاب دافعا للتلاحم والوحدة في وجه الغطرسة الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا وإخواننا الآمنين العزل. رحم الله الشهداء الأبرياء من إخواننا وأعانكم على مواجهة هذه المحنة، واعلموا أننا إلى جانبكم نتألم لأوجاعكم ونحرص معكم على العمل لإحقاق الحق السليب".
