Diaries
GMT 15:46
مصحح) الرئيس السنيورة أجرى في برن محادثات مع رئيس الفرنكوفونية السويسرية: والتقى السفراء العرب المعتمدين في سويسرا وتحدث الى ممثلي وسائل الاعلام: يجب التنبه لعدم الانجرار في تصريحات نارية تؤدي الى توترات لا داعي لها لمست رغبة سويسرية شديدة في التعاون مع لبنان ودعما لمواقفه من التطورات وطنية - برن - 26/6/206 (سياسة) أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أنه لمس من المسؤولين السويسريين رغبة شديدة في التعاون مع لبنان وإفساح المجال لكل الجهود التي تؤدي الى زيادة حجم التعامل الاقتصادي والانساني مع لبنان، مشيرا الى ان سويسرا تدعم مواقف لبنان ازاء التطورات التي تشهدها المنطقة. وردا على سؤال عن المواقف التي اعلنها الرئيس السوري بشار الاسد، أوضح الرئيس السنيورة انه لن يبادر الى التعليق في الوقت الحاضر، مشددا على "ان اللبنانيين يعرفون الامور". ودعا الى "الهدوء والتنبه لعدم الانجرار في تصريحات نارية تؤدي الى توترات لا داعي لها". واصل الرئيس السنيورة زيارته الى برن في سويسرا وأجرى محادثات بعد ظهر اليوم مع رئيس الكونفدارلية السويسرية موريس لوينبرغر في المقر الرئاسي، في حضور وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفيرة اللبنانية في برن انعام عسيران، وتركزت المحادثات على العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة. في وزارة الخارجية وكان الرئيس السنيورة أجرى مباحثات مع وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالميراي في حضور الوزير صلوخ والسفير عسيران، تناولت التطورات في لبنان والمنطقة. وبعد المحادثات التي دامت ساعة، قال الرئيس السنيورة للصحافيين: "كانت جولة محادثات جيدة جدا وعامرة في كل المواضيع مع نائبة رئيس الاتحاد السويري ووزيرة الخارجية السيدة ميشلين كالميراي، وبحثنا في عدد من المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا في شتى المجالات، أكان ذلك في المجال الاقتصادي والتبادل التجاري أم في حقل الاستثمارات وافساح المجالات للاستثمارات اللبنانية في سويسرا والسويسرية في لبنان، الى جانب الدعم الذي تقدمه سويسرا على صعيد التقنيات، ان كان ذلك في موضوع الاعداد لقانون انتخابات جديد او في المواضيع الانسانية في شتى المجالات. ولقد لمست في ذلك رغبة شديدة لدى الوزيرة كالميراي في التعاون مع لبنان وافساح المجال امام شتى الجهود التي تؤدي الى زيادة حجم التعامل الاقتصادي والانساني مع لبنان. كذلك تطرقنا الى موضوع المخيمات الفلسطينية، وكنت قد بعثت برسالة للسيدة كالميراي وبرسائل الى العديد من رؤساء الحكومات في عدد من الدول المانحة من اجل مساعدة لبنان والمخيمات الفلسطينية في تنفيذ عدد من المشاريع بالتعاون مع منظمة الاونروا، وهذا الموضوع يدرس بكل عناية ورغبة في المساعدة، مع التأكيد أن سويسرا كانت تعاون دائما منظمة الاونروا وهي تبحث هذا الامر بشكل جدي، لا سيما انها كانت ولا تزال من كبار الدول المانحة في هذا الصدد". اضاف: "كانت جولة افق ايضا حول الامور الجارية في المنطقة وفي ما يتعلق بموضوع الاعداد لمؤتمر بيروت. وذكرت لها ان لبنان يسير على خط الاعداد لوضع البرنامج الاصلاحي الاقتصادي ليتبناه اللبنانيون بالكامل، وهذه الخطوة ضرورية وحتمية للحصول على دعم الدول الشقيقة والصديقة. وتمنيت عليها درس هذا الامر بعناية حيث يمكن لسويسرا ان تساهم في هذا الشان، الى جانب ما جرى التطرق اليه حول القضايا التي تزخر بها المنطقة العربية والاهتمام الذي تبديه سويسرا بهذه الامور، ولمست منها تعاونا شديدا وتأييدا لمواقف لبنان، واننا في كثير من المواضيع نرى الامر نفسه ونتوافق عليه". سئل: كيف السبيل الى لجم التصريحات النارية قبل جلسة الحوار وبعدها، رغم "ميثاق الشرف" المعلن؟ اجاب: "أنا دائما من الداعين الى الهدوء والتنبه لضرورة عدم الانجرار في تصريحات نارية أو تصريحات تؤدي الى توترات لا داعي لها، واللبنانيون في الوقت الحاضر لا يرحبون بها من اي جهة كانت، ولا سيما أننا وجميع اللبنانيين يجب ان ندرك ان اللبناني العادي يريد ان يؤكد نجاح التطور والنمو الاقتصادي، وهذا النمو الآن مرهون بنجاح فصل الصيف، وبالتالي يجب الا نوجد اجواء تؤدي الى توترات والى استنكاف اشقائنا العرب المصطافين واللبنانيين الذين يعودون الى لبنان وكذلك الاصدقاء في العالم من المجيء الى لبنان نظرا الى ان الاوضاع متوترة. انا ادعو جميع الأفرقاء الى التروي في تصريحاتهم. ليس هناك من داع للتوترات، كما انني على ثقة بان زوار لبنان سيحضرون ويتمتعون بفصل لصيف ويساهمون مساهمة فعلية في تحسين الظروف الاقتصادية في لبنان. اعود واقول ليس بالتوتر تعالج الامور. ليس بالتوتر على الاطلاق. ونحن اثبتنا عندما جلسنا سوية وتباحثنا في عدد من الامور المهمة الاساسية التي يمكن اننا لم نكن نستطيع في وقت مضى ان نتهامس في شأنها، استطعنا ان نجلس سوية ونبحثها في شكل حضاري ومسؤول وتوصلنا الى اتفاقات، ونأمل ان يصار الى ترجمة مااتفقنا عليه كعمل تنفيذي وهو لم يحصل حتى الان. وهذا لا يعني ان ما حصل لم يكن مهما بل مهم جدا ولكن يحتاج الى الى خطوات عملية على الارض وتسهيل من جميع الافرقاء من اجل تنفيذ ما اتفقنا عليه". سئل: الرئيس السوري بشار الاسد في حديث الى صحيفة الحياة يقول انه لمرتين وجهت اليكم الدعوة حتى من دون ان تضعوا جدول اعمال ولكنه لا يعلم لماذا لم تزوروا العاصمة السورية، فهل من تعليق لكم على هذا الكلام؟ اجاب: "في الحقيقة، نمي الي خذا الحديث. وطبيعي ان اللبنانيين يعرفون الامور وان لن بادر بالتعليق على هذا الامر في الوقت الحاض، فسندرس هذا الحديث بكل تمعن. ولكن طبيعي اللبنانيون يعرفون المواقف التي اتخذتها". وسئل: ما هو الدور السويسري في مؤتمر بيروت وما هي الوعود التي تلقيتها؟ اجاب: "الموضوع ما زال موضع درس. الدولة السويسرية تعتمد سياسة الحياد وهي مع التطورات الحاصلة بدأت تأخذ موقفا اكثر مبادرة في كثير من الامور. واعتقد ان هذا الامر سيكون له ان شاء الله انعكاسات ايجابية على علاقة سويسرا بمنطقة الشرق الاوسط. ولبنان اي ان تأخذ مبادرات ولكن هذا الامر متروك حتما للادارة السويسرية لاتخاذ ما تراه مناسبا، علما اننا سنستمر في التواصل الودي. وقد اتفقنا على خطوات عملية من اجل ايجاد الاجواء التي تؤدي الى تعزيز العلاقات وزيادتها بين لبنان وسويسرا وانا على ثقة بان الاجواء ملائمة جدا وهناك حماس حقيقي وجدى تعاطف حقيقية مع لبنان وقضاياه". السفراء العرب واستقبل الرئيس السنيورة في مقر اقامته السفراء العرب المعتمدين في سويسرا وتحدث اليهم عن تطورات الاوضاع في لبنان والاجراءات التي تقوم بها الحكومة لمعالجة الاوضاع من كل النواحي. لقاء مع ممثلي وسائل الاعلام وعقد رئيس مجلس الوزراء لقاء مع عدد من ممثلن وسائل الاعلام في سويسرا وسئل حجم الاستثمارات السويسرية في لبنان فقال: "نحن نرحب بكل الاستثمارات، ولكن الاستثمارات يأخذها اصحابها وهم يتحملون نتائجها. ربما الآن ليس هناك من بنك سويسري مباشر له وجود في لبنان ولكن هناك دائما للبنوك السويسرية ممثليات في لبنان وهي ترى ان هذا الوجود له منافع. ليس من الضرورة ان تدخل ما يسمى بالتبادل التجاري بالمفرق في لبنان، ولكن تدخل باعمال عديدة وتتعامل مع الدولة اللبنانية وهناك عدد من المصارف السويسرية التي تشارك في الاصدارات الدولية والتي يقوم بها لبنان، وبالتالي فان نشاط البنوك السويسرية ليس محدودا على وجود فرع في لبنان، اضافة الى ان هناك استثمارات عديدة المؤسسات السويسرية وهي استثمارات قديمة". سئل: ما هي ابرز معالم الاصلاح الاقتصادي في لبنان وكيف يمكن التعاون مع سويسرا في هذا المجال؟ اجاب: "اعتقد ان لبنان قطع شوطا مهما منذ بداية عام 1993 في تحقيق استعادة النمو بعد اعوام الحرب الطويلة التي عاناها لبنان من دمار وتهجير واحتلات واجتياحات اسرائيلية. وكان لذلك آثار هائلة على الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان وعلى تراكم العجز وتراكم الدين العام، ولبنان خلال هذه الاعوام الماضية لم يكن بمعزل عن التأثيرات التي كانت تحصل في المنطقة بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي والاحتياجات الاسرائيلية، ولبنان برغبته الشديدة في اجراء اصلاحات لكي يعالج ما تراكم من اشكالات لكي يعود الى تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية في شتى المناطق ومعالجة الدين العام والعجز في الموازنة من خلال اعادة ترشيق القطاع العام واعادة الاعتبار الى القطاع الخاص والسير قدما في عمليات التخصيص والاصلاحات الادارية، بما يعزز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، هذه هي المسارات". سئل: هل ما زلتم تعتزمون عقد المؤتمر الدولي هذه السنة؟ أجاب: "ينتج هذا الامر من جهدين نبذلهما في لبنان: أولا الحصول على دعم غالبية اللبنانيين لهذا البرنامج، مما سيحتم على اللبنانيين مزيدا من النشاط خلال الشهرين المقبلين لاطلاق الحوار الضروري والتوصل الى نوع من الاجماع بين اللبنانيين على هذه المسألة. وثانيا اننا نفعل جهودنا في مجال اجراء الاتصالات اللازمة مع الدول الشقيقة والصديقة لتأمين مشاركتها في المؤتمر. وقد لمسنا حجما كبيرا من التعاون واستعدادا من الدول الصديقة للمشاركة، خصوصا من الدول الاوروبية. ان لبنان من وجهة نظر الاوروبيين بلد مهم جدا من ناحية الدور الذي يمكنه الاضطلاع به، وانتم الاعلاميين يمكنكم تفهم هذا الامر اكثر من غيركم. فلبنان كما ترون كان خلال العقود السابقة لاعبا اساسيا بسبب عدد كبير من الاعتبارات، أكان من الناحية التاريخية ام من حيث الموقع ام السياسات المعتمدة. كان لبنان ولا يزال لاعبا فاعلا ويؤدي دورا مهما في تكوين الرأي العام العربي، وهذا ما سيضعه في مركز مهم جدا نظرا الى الدور الذي يمكنه الاضطلاع به بين الغرب والشرق والجهود التي يمكن ويجب بذلها لحل عدد من المسائل العالقة، خصوصا في ما يسمى بصراع الحضارات. ان لبنان يمكنه ان يؤدي دورا اساسيا في ما يسمى الميثاق، وتماما كما هي الحال لديكم في سويسرا بين عدد صغير من المجتمعات، فنحن في لبنان لدينا ميثاق بين عدد كبير من المجتمعات، كما ان لبنان مثال للديموقراطية في المنطقة، مما سيؤدي قطعا الى تضافر الجهود التي يمكن بذلها لوضع حد للنزاع العربي-الاسرائيلي وحل المسالة الفلسطينية، وهذا دور مهم ولسويسرا دور في هذا المجال ايضا".
GMT 18:22
الرئيس السنيورة اختتم زيارته لسويسرا وانتقل الى روما: نمر في مرحلة انتقالية واعادة تأسيس وارساء دولة سيدة حرة نسير قدما لتحقيق أهدافنا الاقتصادية عبر الاصلاح الاقتصادي زيارتنا تأتي في اطار الجهود لبناء لبنان وحصر السلاح بيد الشرعية وطنية- برن ـ 26/6/2006( سياسة) اختتم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته الى سويسرا بلقاء حاشد مع ابناء الجالية اللبنانية في برن , اقيم في مقر اقامته في حضور سفراء عرب واجانب وفاعليات اقتصادية. وحضر اللقاء وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفيرة انعام عسيران واركان السفارة , وقد صافح الرئيس السنيورة ابناء الجالية فردا فردا واطلع على احوالهم واوضاعهم. رجال الاعمال كذلك التقى الرئيس السنيورة في مقر اقامته عددا من رجال الاعمال السويسريين واللبنانيين في برن وممثلي شركات سويسرية ومصارف. افتتح اللقاء رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية السويسرية السيد الياس عطية بكلمة رحب فيها بالرئيس السنيورة والوفد المرافق له وفي مقدمه وزير الخارجية فوزي صلوخ, مشيرا الى ان الهدف من اللقاء هو تقويم العلاقات بين لبنان وسويسرا وضرورة تعزيز التبادل بينهما. ثم تحدث الرئيس السنيورة فأعرب عن سعادته باللقاء وعبر عن صعوبة الاشهر السبعة عشر الماضية بسبب الاحداث التي غيرت جوهريا الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان وقال :" بعد 30 سنة من عدم الاستقرار السياسي بدأت مرحلة جديدة في لبنان تشهدون عليها جميعا . ودعوني اجيب على سؤال يتبادر الى اذهانكم عن سبب زيارتنا الى سويسرا وما انجزناه خلالها , فنحن نمر في مرحلة انتقالية واعادة تأسيس للمستقبل وارساء دولة سيدة حرة عربية وقوية , ولبنان يشهد الان ولادة جديدة وذلك بعد مرور 30 سنة من الغياب عن الساحة الدولية كدولة مستقلة يعيد لبنان بناء علاقاته مع العالم. ان سويسرا دولة صديقة ولنا معها علاقات سياسية وانسانية طويلة الامد وهي تلعب اليوم دورا افعل في العالم , ونحن نسمع اليوم مصطلحات جديدة في سويسرا وهو التضامن غير المنحاز في مقابل ما كنا نسمعه عن عدم الانحياز المنفرد لذلك يمكن لسويسرا ان تلعب دورا افعل في مجال التعاون مع لبنان اقتصاديا وماليا وسياسيا وانسانيا. اضاف الرئيس السنيورة " لقد عقدت اجتماعات عديدة اليوم ومنها مع رئيس الكونفدرالية السويسرية ووزير الخارجية وناقشنا الاهتمامات المتبادلة وتعزيز التبادل التجاري عبر بذل جهود لتفعيل هذا التبادل وتشجيع الاستثمارات والاتفاقات الموقعة أو التي لا تزال قيد البحث، وإنشاء مؤسسات تعنى بالمصالح السويسرية واللبنانية، وكانت سويسرا قد دعمت انضمامنا الى منظمة التجارة الدولية والجهود اللبنانية للوصول الى قانون انتخابات جديد. كذلك تطرقنا الى موضوع المخيمات الفلسطينية في إطار الحملة التي أطلقناها مع الدول الصديقة للتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين عبر حوار مع الفصائل الفلسطينية كافة وتأمين تمثيل دبلوماسي للفلسطينيين في لبنان، والالتزام بموقف الحكومة اللبنانية وما توصل اليه الحوار الوطني بعدم السماح بوجود أي سلاح خارج المخيمات ومن ثم في داخلها. وتطرقنا في محادثات اليوم الى دعم لبنان في المنظمات الدولية والمشاركة في مؤتمر بيروت-1 الذي نعتزم عقده حال الوصول الى إجماع. وزيارتنا تأتي في إطار الجهود الآيلة لبناء لبنان ومنها حصر السلاح بيد السلطة الشرعية. وعلينا إعادة بناء مؤسساتنا الادارية والسياسية بما يتناسب ورياح التغيير التي تعصف بالعالم. لذلك نحن نعمل لترسيخ ديمقراطيتنا واحترام الدستور، خصوصا في مجال فصل السلطات وتعزيز استقلالية القضاء والعودة الى الاحترام الفعلي للكفاءة في التوظيف والشفافية. ان الاصلاح السياسي والاداري ضروري للاصلاح الاقتصادي الذي نسعى اليه وازدهار الاقتصاد، ونحن نسير قدما لتحقيق أهدافنا الاقتصادية وذلك عبر الاصلاح الاقتصادي ومنها الخصخصة وإدارة أفضل وأجواء استثمارية مؤاتية، وعبر التكيف الجمركي ولذلك نحن نطرح موضوع الاصلاح الاقتصادي على اللبنانيين تمهيدا لطلب مساعدة الدول الصديقة والشقيقة لحل مشاكلنا الاقتصادية عبر سياسة اجتماعية تجمع بين الجهود لتخفيف الفقر والقضاء على تهميش بعض الفئات اقتصاديا، ونحن لن نألو جهدا لإعادة بناء اقتصادي قوي ولذلك نحن نطلب منكم دعم جهودنا والمشاركة في إعادة بناء اقتصاد مزدهر. مغادرة سويسرا وعند التاسعة والنصف الثامنة والنصف بتوقيت بيروت غادر الرئيس السنيورة والوفد المرافق سويسرا متوجها الى روما حيث يلتقي غدا رئيس الوزراء الايطالي ويشارك في افتتاح مؤتمر اتحاد المصارف العربية.
