الرئيس السنيورة التقى الرئيس الجميل النسبية جديرة الاهتمام وهي ملائمة لمرحلة اخرى فلا يجوز ان تكون هناك حرية اقتراع في منطقة دون اخرى

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
زاره في مكتبه في بيت الكتائب في الصيفي وبحث معه امورا استراتيجية

استقبل الرئيس أمين الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي رئيس كتلة نواب المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة  وجرى التداول على مدى ساعة في المستجدات الداخلية والإقليمية. الرئيس السنيورة تحدث بعد اللقاء وأعلن ان زيارة الرئيس الجميل تندرج في اطار التشاور المجدي، وعلى أساس العلاقة الاستراتيجية التي تجمع تيار المستقبل والكتائب.

وكانت مناسبة لمناقشة القضايا الداخلية والوضع في المنطقة داعياً الى توظيف امكانات المعارضة لتخطي الصعوبات في الوضعين الداخلي والاقليمي، والأخطاء الصادرة عن الحكومة التي لا تأبه للشأن العام ولا تعير اهتماماً لحماية المال العام.

وردا على سؤال حول قانون الإنتخاب قال الرئيس السنيورة: تطرقنا الى هذا الموضوع الذي يخضع للتشاور بين الحلفاء، مشدداً على الحاجة الى قانون انتخاب يمكن المواطن من ممارسة حقه محررا من كل القيود والضغوطات. وذكر بان تكليف اللجنة المولجة بوضع مشروع النظام الانتخابي برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس صدر بقرار من حكومته عام 2005، الا ان الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان أدت الى تغيير الظروف وقال: ان موضوع النسبيية جدير بالإهتمام  وقد يكون هذا النظام ملائماً لمرحلة اخرى غير المرحلة التي يمر فيها لبنان حالياً لان ظروف ممارسة حق الإنتخاب بحرية غير متاحة، ولا يعقل ان يكون هذا الحق مؤمنا في مكان ومفقوداً في مكان آخر.

ونفى الرئيس السنيورة ردا على سؤال ان يكون قد اقترح تشكيل حكومة حيادية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، كما نفى ان يكون قد تداول مع الرئيس ميقاتي بهذا الشأن. وقال: ان تيار المستقبل انطلق من واقع ان هذه الحكومة حققت بعض الإنجازات،والكثير الكثير من الأخطاء الناتجة عن تصرفات العديد من اعضائها المسكونين بالأحقاد والضغائن وملاحقة الأشباح، مؤكداً ان هذه الحكومة منيت بفشل ذريع وهي لا تؤتمن على ادارة البلاد، ولا على ادارة الإنتخابات التي تستوجب وجود حكومة حيادية  تشرف على ادارة العملية.

ودعا الرئيس السنيورة الاكثرية الى الخروج من حالة الانكار والتجاوب مع فكرة الحكومة الحيادية معدداً الاسباب الموجبة لقيامها وهي وقف التشنج في البلاد ووقف الأداء السيء للحكومة خاصة المعالجات الرديئة للقضايا المعيشية التي تزداد سوءا وحماية المصلحة العامة والمال العام  والتحضير للانتخابات وادارة العملية الانتخابية.

وشدد الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول زيارة جنبلاط الى السعودية على اهمية العلاقات العربية التي تحمي لبنان.

وعن الوضع في سوريا، قال الرئيس السنيورة ان تيار المستقبل معني بما يجري في سوريا فقط من الناحيتين السياسية والإنسانية، مشدداً في المقابل على ان لا مصلحة ولا قدرة ولا اختصاص لتيار المستقبل للتدخل في الشأنِ السوري الداخلي، وقال: نحن عرب ولنا رأي ولا يمكن ان نكون بمعزل عما يجري في المنطقة، لكن مرة أخيرة نحن لا نتدخل لا بتهريب الأشخاص ولا السلاح ولا المقاتلين وهذا امر محسوم. وبالقدر ذاته، نحن حريصون ان نبعد عن لبنان كل المحاولات لإقحامه  واستدراجه الى منزلقات اقليمية.

 

الرئيس الجميلاوضح من جهته ان حزب الكتائب لم يطرح قانون النسبية وان مشروع فؤاد بطرس يلاقي عقبات كبيرة ومن المفيد اعادة البحث بالنظام الانتخابي الأمثل  مؤكداً التنسيق الكامل مع تيار المستقبل والحلفاء للتوصل الى صيغة تضمن التمثيل الصحيح، وقال: نحن وتيار المستقبل وحلفاؤنا على موجة واحدة في هذا الموضوع  توصلا لصيغة قانون موحد، والمعارضة ليست لوحدها في هذا التوجه وهناك افرقاء في الاكثرية يرون رأينا ولا شيء يمنع من حصول تنسيق يجمع العديد من الكتل الى اية فئة انتمت. واعتبر الرئيس الجميل ردا على سؤال ان حكومة حيادية هي ضرورة لإدارة العملية الإنتخابية التي نتمسك بشفافيتها ونزاهتها. ولم يستبعد حصول مفاجآت في مجلس النواب قد يكون لها تأثيرها على توزيع القوى.

تاريخ الخبر: 
25/04/2012