Diaries
GMT 14:09
(*)الرئيس السنيورة شجب الاعتداء على مقامي الامامين الهادي والعسكري: عمل جبان لا يواجه إلا بالاقتصاص من المتآمرين على وحدة الاسلام والمسلمين وطنية - 22/2/2006 (سياسة) أعرب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن إدانته وشجبه الشديدين للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقامي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء اليوم شمالي بغداد، واعتبر "أن هذا العمل الإجرامي إنما يهدف إلى بث الفرقة بين أفراد الشعب الواحد، وشق صفوف المسلمين شيعة وسنة بهدف ضرب وحدة العراق ووحدة الصف الإسلامي". وتابع الرئيس السنيورة: "إن هذا العمل الجبان لا يواجه إلا بالاقتصاص من المجرمين المتآمرين على الإسلام ووحدة المسلمين. إن الأئمة الأطهار رموز للوحدة ورموز للرحمة ومثال باق لجدهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه". وتقدم الرئيس السنيورة بالتعازي من العراقيين حكومة وشعبا سائلا المولى عز وجل "أن يظل العراقيون يدا واحدة من اجل استقرارهم وحريتهم وتماسك وطنهم، في وجه دعاة الفتنة والانقسام".
GMT 16:04
الرئيس السنيورة عرض ووفد المجلس الوطني للاعلام الشأنين السياسي والاعلامي ومحفوظ نقل عنه نصحه القيادات السياسية عدم استعجال الامور في غير أوقاتها: رئيس الحكومة يبحث عن مخارج عاقلة لأزماتنا لان البلد لا يعيش الا بالتسويات وبالتوافق بين اللبنانيين تحل كل المسائل بما فيها مشكلة الرئاسة الاولى حريص على علاقة جيدة مع سوريا و لبنان المستقل السيد أقدر على الدفاع عنها وطنية - 22/2/2006(سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير وفد المجلس الوطني للاعلام برئاسة عبد الهادي محفوظ، وكانت جولة افق تناولت مواضيع وشؤون الساعة. وقال محفوظ بعد اللقاء: "اللقاء مع دولة الرئيس السنيورة مهم جدا لأنك تقع على رجل دولة حقيقي ومعتدل وإصلاحي ويبحث عن المخارج للازمات الحالية اللبنانية على اختلافها، لقد بدأنا اللقاء معه بتذكيره بأنه في أول لقاء للمجلس الوطني للاعلام كان قال بأنه يريد أن يجنب لبنان أن يكون في ممر الأفيال، وقلنا له بأنه وفي كل اللقاءات التي تمت مع المسؤولين والمراجع كان ثمة تأكيد على فكرة الدولة القادرة والعادلة، ولكن في المقابل كنا نلمس نوعا من التصعيد السياسي والتجاذبات الحادة بين مختلف الفرقاء، كما وان البلد يتجه فعلا ليكون في درب الأفيال، وكان للرئيس موقفه الذي يعتبر أن على اللبنانيين جميعا أن يكونوا حريصين أن لا يتحول بلدنا إلى كرة في ملعب الكبار، المهم هو أن المجلس الوطني للاعلام رأى أن في ضرورات التهدئة أن يكون هناك موقف لدولة الرئيس باعتباره يمثل الدولة، ولان الدولة لا يمكن أن تقف على الحياد في موضوع التجاذبات السياسية، هنك ضرورة لموقف يدعو من جانبه إلى التهدئة والى اجتماعات ممكنة قريبة مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة في حضور وزير الإعلام والمجلس الوطني للاعلام، وخوصا ان المجلس الوطني للاعلام وبمبادرة من منظمة الأونيسكو سوف يعمل على إنتاج ميثاق شرف إعلامي أو مدونة سلوك إعلامية، ليس فقط للبنان وإنما للمنطقة العربية ككل، لإمكانية التواصل على قاعدة أفكار مهنية وقيم محددة حتى مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة في الغرب، خصوصا بعد ان برزت الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت إلى النبي، والتي تفترض تحديد ما يمكن ان يقع في دائرة حرية التعبير وما لا يمكن ان يقع في دائرة حرية التعبير". اضاف: "المهم ان دولة الرئيس تناول المسألة الإعلامية وركز على كيفية نقل الحقيقة للناس، لأنه أحيانا في الإعلام يتم افتعال قصة أو حدث مبرر بالدافع المهني، ولكن بقدر ما يفترض احترام الدافع المهني لا بد من مراعاة الاعتبار الوطني، لأنه في أحيان كثيرة افتعال هذا الحدث يكون مضرا بالبلد، إذ ان المهنة في الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة تعطي الكثير من الحقوق ولكن أيضا تسجل على الصحافي والمواطن الكثير من الواجبات والالتزامات، وبالتالي على اللبنانيين ان يتعاملوا مع هذا البلد ليس فقط من مقولة انه بلد حقوق، ولكن أيضا ان عليهم موجبات، فالدولة ملزمة بتقديم الأمن إنما على الموطن أيضا ان يكون ملزما باحترام القانون، ومن هنا أهمية احترام قواعد المهنة الصحافية". وتابع: "وبارك دولة الرئيس سعي المجلس الوطني للاعلام ومنظمة الأونيسكو إلى إنتاج ميثاق شرف إعلامي، ولمسنا كم ان دولة الرئيس هو برغماتي في كيفية التعاطي مع الأزمات، انطلاقا من المقولة التي تقول من استعجل الشيء قبل أوانه قبل بحرمانه، واستشهد بقول هو "أنت قد تكون على خطأ إذ كونك على صواب باكرا"، أي ينصح القيادات السياسية في البلد ان تغلب المصلحة الوطنية وان لا تستعجل حصول الأمور في غير أوقاتها، وهذه المقاربة من جانبه جاءت في معرض إشارته إلى تأزم الوضع حاليا والتأجج الحاصل، خصوصا انه يرى ان الصيغة اللبنانية بحد ذاتها قادرة على إنتاج المخارج والتسويات، فان هذا البلد لا يعيش إلا بالتسويات، وهو يبحث في كل المسائل عن التوافق بما فيه مشكلة الرئاسة الأولى، وهو يعتبر أنه حريص على علاقة عربية لبنانية جيدة وعلى علاقة لبنانية - سورية جيدة، وبأنه لا يفترض ان ينظر إلى العلاقة اللبنانية - السورية من خلال ربطها بشخص معين ومن خلال ربطها مثلا على حد قوله بالرئاسة الأولى، ففي تقديره ان المصلحة القومية تفترض الوقوف وقفة جدية في موضوع العلاقات السورية - اللبنانية، وان لبنان المستقل السيد اقدر على خدمة سوريا والدفاع عنها، ويقول الرئيس السنيورة، انا أدافع عن العلاقة السورية -اللبنانية لأنني رجل عربي وتاريخي ولن أغير موقفي، ويفترض عودة البلدين في كثير من المسائل إلى الوقوف معا". واردف محفوظ: "وفي الشأن الإعلامي يقول الرئيس السنيورة أنه كان قد ناقش هذه المسألة في دمشق عندما التقى المسؤولين هناك، وانه يأخذ في الاعتبار بان العالم قد تغير، وبان الحقيقة ليست بتغير وجهات النظر وإنما بتغير الممارسة، عندئذ ستجد في لبنان الكثير من المتصدرين للدفاع عن سوريا عبر البعد العربي. وتعرض دولة الرئيس إلى مقاربته للاصلاح فهو يعتبر ان المقاربة الإصلاحية يفترض ان تكون شمولية، واستشهد هنا بقول للخليفة عمر بن الخطاب ومآخذه، انه هنا في لبنان لا زال عقلنا بالاقتصاد القديم الصناعات والزراعات والخدمات التقليدية، ومجالاتنا في المنافسة محدودة، من هنا ينطلق عن فكرة البحث عن مصادر عمل جديدة مع الأخذ في الاعتبار التكنولوجيا الحديثة، ولذلك في موضوع الإصلاح وموظفي الفئة الأولى من خارج من هم في خدمة الإدارة، يطرح تصورا جيدا ويأخذ على سبيل المثال تعيين أمين عام المجلس الأعلى للخصخصة، ودعا إلى كل من يملك المؤهلات ان يتقدم بطلب وقد تم تعيين لجنة لذلك وهكذا تم التعيين، وانه يريد إنهاء ولاء الموظفين للسياسيين ارتكازا على معادلة ان الإدارة هي لخدمة الناس وليس الناس في خدمة الإدارة، وهو ينطلق من فكرة إصلاحية من خلال معادلة من عاش مداريا مات سقيما. وفي الموضوع الإصلاحي أيضا وفي مقاربة لتغيير دور لبنان وان يكون مواكبا للتطورات في العالم، شبه لبنان بأنه أشبه ما يكون بدكان يبيع قناني مياه في وسط الصحراء، السؤال بالنسبة له كيف يعود لبنان مركز انطلاق لخدمات مميزة، أي يفترض الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات للدور الجديد للبنان يعطيه مكانه، وعلى هذا اعطى مثلا في موضوع الإعلام وكان دولة الرئيس يريد ان يكون هذا المجال صناعة تهيىء فرص العمل لقطاعات واسعة من الشباب وهو مع فكرة المدينة الإعلامية وتطوير القطاع ليتحول إلى صناعة حقيقية، وبالتالي سوف يدعو إلى ورشة عمل، كما أننا تعرضنا معه إلى موضوع المؤسسات المرئية والمسموعة الفضائية وضرورة أن تحصل على تراخيص استنادا للقانون 382/94. كما تعرضنا أيضا إلى المشاكل التي يعاني منها القانون المرئي والمسموع و ضرورة تخفيف الأعباء التي تقع على عاتق هذا القطاع". وختم قائلا: "المهم أن دولة الرئيس يبحث عن مخارج عاقلة لأزماتنا الحالية، ونأمل أن يتجاوب معه السياسيون خصوصا أن الرأي العام ينطلق من فرضية أن الإعلام ينبغي أن يتحاشى كل دعوة يمكن أن تؤدي إلى تأزم وتأجيج للمشاعر، وليكن شعار الإعلام المرئي والمسموع: لا للحرب الأهلية ونعم للوحدة الوطنية وللوفاق".
GMT 16:09
توضيح للمكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء: المقارنة بين حرفية كلامه وما نقله محفوظ يظهر عدم الدقة وطنية - 22/2/2006 (سياسة) جاءنا من المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة التوضيح الاتي: "ورد على لسان رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ اثر خروجه من الاجتماع مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة ما حرفيته: ... ولمسنا كم ان دولة الرئيس هو برغماتي في كيفية التعاطي مع الأزمات، انطلاقا من المقولة التي تقول من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، واستشهد بقول هو "أنت قد تكون على خطأ إذ كونك على صواب باكرا"، أي ينصح القيادات السياسية في البلد ان تغلب المصلحة الوطنية وان لا تستعجل حصول الأمور في غير أوقاتها، وهذه المقاربة من جانبه جاءت في معرض إشارته إلى تأزم الوضع حاليا والتأجج الحاصل، خصوصا انه يرى ان الصيغة اللبنانية بحد ذاتها قادرة على إنتاج المخارج والتسويات وأن هذا البلد لا يعيش إلا بالتسويات، وهو يبحث في كل المسائل عن التوافق بما فيه مشكلة الرئاسة الأولى... يهم المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة ان يوضح ان هذا الكلام الصادر عن الاستاذ محفوظ وبالطريقة التي جاء فيها، لم ينقل بشكل دقيق، بل تم ايراده في سياق خارج السياق الصحيح، بل انه وبالطريقة التي ورد فيها على لسان الاستاذ محفوظ يعطي انطباعا مغايرا لما قاله الرئيس السنيورة، وهو قال في سياق حديثه عن المهنة الصحافية بالحرف: "يجب الالتزام بقواعد المهنة لكن في ذات الوقت العمل في ما يسمى اعطاء الواجب الوطني حقه واورد مثالا انكليزيا يقول: قد تكون على خطأ بكونك على صواب باكرا. واضاف الرئيس السنيورة: هنا لا اريد ان اتخذ دور الواعظ هناك دور وطني يمكن ان تلعبه وسائل الاعلام، نحن بحاجة اليه والصيغة اللبنانية بحاجة الى تجديد وهي قادرة على ايجاد المخارج فالمخرج في مجلس النواب الذي انهى اعتكاف الوزراء الممثلين لحركة امل وحزب الله لم يكن مرتبا او متفقا عليه فاللبنانيون يجب ان يبحثوا عن المخارج والقضية التي تشغل الناس الان، آمل ان نتوافق عليها. وانا اعتبر انه من المصيبة ان نصل بعد 30 سنة من الوجود السوري في لبنان الى ان سوريا ليس لها في لبنان الا صديق واحد، وانا اعتقد ان العلاقة بين البلدين يجب ان لا تربط بشخص واحد. من هنا فان المقارنة بين حرفية كلام الرئيس السنيورة وبين ما قاله الاستاذ محفوظ، يوضح الاستعمال غير الدقيق الذي جرى إيراده".
GMT 17:42
إضافة) الرئيس السنيورة عرض ووفد المجلس الوطني للاعلام الشأنين السياسي والاعلامي محفوظ نقل عنه نصحه القيادات السياسية عدم استعجال الامور في غير أوقاتها: حريص على علاقة جيدة مع سوريا و لبنان المستقل السيد أقدر على الدفاع عنها رئيس الحكومة يبحث عن مخارج عاقلة لأزماتنا لان البلد لا يعيش الا بالتسويات وبالتوافق بين اللبنانيين تحل كل المسائل بما فيها مشكلة الرئاسة الاولى ..وتوضيح للمكتب الاعلامي: المقارنة بين حرفية الكلام وما نقل تظهر عدم الدقة نقابة المستشفيات والمفوضة العامة لشؤون اللاجئين زارتا السرايا الحكومية وطنية - 22/2/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الحكومية وفد المجلس الوطني للاعلام برئاسة عبد الهادي محفوظ، وكانت جولة افق تناولت مواضيع وشؤون الساعة. وقال محفوظ بعد اللقاء: "اللقاء مع دولة الرئيس السنيورة مهم جدا لأنك تقع على رجل دولة حقيقي ومعتدل وإصلاحي ويبحث عن المخارج للازمات الحالية اللبنانية على اختلافها، لقد بدأنا اللقاء معه بتذكيره بأنه في أول لقاء للمجلس الوطني للاعلام كان قال بأنه يريد أن يجنب لبنان أن يكون في ممر الأفيال، وقلنا له بأنه وفي كل اللقاءات التي تمت مع المسؤولين والمراجع كان ثمة تأكيد على فكرة الدولة القادرة والعادلة، ولكن في المقابل كنا نلمس نوعا من التصعيد السياسي والتجاذبات الحادة بين مختلف الفرقاء، كما وان البلد يتجه فعلا ليكون في درب الأفيال، وكان للرئيس موقفه الذي يعتبر أن على اللبنانيين جميعا أن يكونوا حريصين أن لا يتحول بلدنا إلى كرة في ملعب الكبار، المهم هو أن المجلس الوطني للاعلام رأى أن في ضرورات التهدئة أن يكون هناك موقف لدولة الرئيس باعتباره يمثل الدولة، ولان الدولة لا يمكن أن تقف على الحياد في موضوع التجاذبات السياسية، هنك ضرورة لموقف يدعو من جانبه إلى التهدئة والى اجتماعات ممكنة قريبة مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة في حضور وزير الإعلام والمجلس الوطني للاعلام، وخوصا ان المجلس الوطني للاعلام وبمبادرة من منظمة الأونيسكو سوف يعمل على إنتاج ميثاق شرف إعلامي أو مدونة سلوك إعلامية، ليس فقط للبنان وإنما للمنطقة العربية ككل، لإمكانية التواصل على قاعدة أفكار مهنية وقيم محددة حتى مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة في الغرب، خصوصا بعد ان برزت الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت إلى النبي، والتي تفترض تحديد ما يمكن ان يقع في دائرة حرية التعبير وما لا يمكن ان يقع في دائرة حرية التعبير". اضاف: "المهم ان دولة الرئيس تناول المسألة الإعلامية وركز على كيفية نقل الحقيقة للناس، لأنه أحيانا في الإعلام يتم افتعال قصة أو حدث مبرر بالدافع المهني، ولكن بقدر ما يفترض احترام الدافع المهني لا بد من مراعاة الاعتبار الوطني، لأنه في أحيان كثيرة افتعال هذا الحدث يكون مضرا بالبلد، إذ ان المهنة في الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة تعطي الكثير من الحقوق ولكن أيضا تسجل على الصحافي والمواطن الكثير من الواجبات والالتزامات، وبالتالي على اللبنانيين ان يتعاملوا مع هذا البلد ليس فقط من مقولة انه بلد حقوق، ولكن أيضا ان عليهم موجبات، فالدولة ملزمة بتقديم الأمن إنما على الموطن أيضا ان يكون ملزما باحترام القانون، ومن هنا أهمية احترام قواعد المهنة الصحافية". وتابع: "وبارك دولة الرئيس سعي المجلس الوطني للاعلام ومنظمة الأونيسكو إلى إنتاج ميثاق شرف إعلامي، ولمسنا كم ان دولة الرئيس هو برغماتي في كيفية التعاطي مع الأزمات، انطلاقا من المقولة التي تقول من استعجل الشيء قبل أوانه قبل بحرمانه، واستشهد بقول هو "أنت قد تكون على خطأ إذ كونك على صواب باكرا"، أي ينصح القيادات السياسية في البلد ان تغلب المصلحة الوطنية وان لا تستعجل حصول الأمور في غير أوقاتها، وهذه المقاربة من جانبه جاءت في معرض إشارته إلى تأزم الوضع حاليا والتأجج الحاصل، خصوصا انه يرى ان الصيغة اللبنانية بحد ذاتها قادرة على إنتاج المخارج والتسويات، فان هذا البلد لا يعيش إلا بالتسويات، وهو يبحث في كل المسائل عن التوافق بما فيه مشكلة الرئاسة الأولى، وهو يعتبر أنه حريص على علاقة عربية لبنانية جيدة وعلى علاقة لبنانية - سورية جيدة، وبأنه لا يفترض ان ينظر إلى العلاقة اللبنانية - السورية من خلال ربطها بشخص معين ومن خلال ربطها مثلا على حد قوله بالرئاسة الأولى، ففي تقديره ان المصلحة القومية تفترض الوقوف وقفة جدية في موضوع العلاقات السورية - اللبنانية، وان لبنان المستقل السيد اقدر على خدمة سوريا والدفاع عنها، ويقول الرئيس السنيورة، انا أدافع عن العلاقة السورية -اللبنانية لأنني رجل عربي وتاريخي ولن أغير موقفي، ويفترض عودة البلدين في كثير من المسائل إلى الوقوف معا". واردف محفوظ: "وفي الشأن الإعلامي يقول الرئيس السنيورة أنه كان قد ناقش هذه المسألة في دمشق عندما التقى المسؤولين هناك، وانه يأخذ في الاعتبار بان العالم قد تغير، وبان الحقيقة ليست بتغير وجهات النظر وإنما بتغير الممارسة، عندئذ ستجد في لبنان الكثير من المتصدرين للدفاع عن سوريا عبر البعد العربي. وتعرض دولة الرئيس إلى مقاربته للاصلاح فهو يعتبر ان المقاربة الإصلاحية يفترض ان تكون شمولية، واستشهد هنا بقول للخليفة عمر بن الخطاب ومآخذه، انه هنا في لبنان لا زال عقلنا بالاقتصاد القديم الصناعات والزراعات والخدمات التقليدية، ومجالاتنا في المنافسة محدودة، من هنا ينطلق عن فكرة البحث عن مصادر عمل جديدة مع الأخذ في الاعتبار التكنولوجيا الحديثة، ولذلك في موضوع الإصلاح وموظفي الفئة الأولى من خارج من هم في خدمة الإدارة، يطرح تصورا جيدا ويأخذ على سبيل المثال تعيين أمين عام المجلس الأعلى للخصخصة، ودعا إلى كل من يملك المؤهلات ان يتقدم بطلب وقد تم تعيين لجنة لذلك وهكذا تم التعيين، وانه يريد إنهاء ولاء الموظفين للسياسيين ارتكازا على معادلة ان الإدارة هي لخدمة الناس وليس الناس في خدمة الإدارة، وهو ينطلق من فكرة إصلاحية من خلال معادلة من عاش مداريا مات سقيما. وفي الموضوع الإصلاحي أيضا وفي مقاربة لتغيير دور لبنان وان يكون مواكبا للتطورات في العالم، شبه لبنان بأنه أشبه ما يكون بدكان يبيع قناني مياه في وسط الصحراء، السؤال بالنسبة له كيف يعود لبنان مركز انطلاق لخدمات مميزة، أي يفترض الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات للدور الجديد للبنان يعطيه مكانه، وعلى هذا اعطى مثلا في موضوع الإعلام وكان دولة الرئيس يريد ان يكون هذا المجال صناعة تهيىء فرص العمل لقطاعات واسعة من الشباب وهو مع فكرة المدينة الإعلامية وتطوير القطاع ليتحول إلى صناعة حقيقية، وبالتالي سوف يدعو إلى ورشة عمل، كما أننا تعرضنا معه إلى موضوع المؤسسات المرئية والمسموعة الفضائية وضرورة أن تحصل على تراخيص استنادا للقانون 382/94. كما تعرضنا أيضا إلى المشاكل التي يعاني منها القانون المرئي والمسموع و ضرورة تخفيف الأعباء التي تقع على عاتق هذا القطاع". وختم قائلا: "المهم أن دولة الرئيس يبحث عن مخارج عاقلة لأزماتنا الحالية، ونأمل أن يتجاوب معه السياسيون خصوصا أن الرأي العام ينطلق من فرضية أن الإعلام ينبغي أن يتحاشى كل دعوة يمكن أن تؤدي إلى تأزم وتأجيج للمشاعر، وليكن شعار الإعلام المرئي والمسموع: لا للحرب الأهلية ونعم للوحدة الوطنية وللوفاق". نقابة المستشفيات بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من نقابة المستشفيات في لبنان برئاسة النقيب سليمان هارون الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا مع دولة الرئيس واقع القطاع الاستشفائي وكان هناك اتفاق في الرأي على أن الأمور كما هي عليه الآن، لا يمكن أن تعالج بحلول جزئية. هناك حاجة إلى عملية إصلاح جذرية وبالعمق. وكما انطلقنا في المستشفيات الخاصة بعملية إصلاح من خلال نظام الاعتماد، كذلك الأمر هناك حاجة لعملية إصلاحية خاصة في الصناديق الضامنة. وإذا كان الرئيس السنيورة قال مرة إن "طريق الإصلاح موحشة"، فإن هذا يدل على نوع من المرارة، فبالفعل حين نتحدث عن الإصلاح فإنه إن لم تكن هناك خطة مبرمجة للاصلاح وآلية واضحة مع جدول زمني وأشخاص مستعدون للسير في طريق الإصلاح هذه، فإن الكلام عن الإصلاح يصبح مفرغا من معناه. ونحن حاليا نعاني من التعامل مع الصناديق الضامنة الرسمية، وإذا لم تحصل معالجة بالعمق لطريقة عمل هذه الصناديق وفي مقدمتها الضمان الاجتماعي، لأنه أكبر الصناديق، فإن الأمور ستسير من سيء إلى أسوأ وما نراه من صرخة المواطنين ومعاناتهم ستزيد ولن يكون هناك أي حل بالمعالجات الجزئية الحاصلة". مفوضة اللاجئين بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة المفوضة العامة لشؤون اللاجئين في لبنان كارين أبو زيد التي أوضحت أن "اللقاء مع الرئيس السنيورة كان جيدا جدا على صعيد الاتفاق على تحسين شروط الحياة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأنا متأثرة جدا بحماسة الرئيس السنيورة ونأمل أن نستطيع أن نساعد هؤلاء اللاجئين في لبنان". توضيح للمكتب الاعلامي ولاحقا أصدر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، التوضيح الاتي: "ورد على لسان رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ اثر خروجه من الاجتماع مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة ما حرفيته: ... ولمسنا كم ان دولة الرئيس هو برغماتي في كيفية التعاطي مع الأزمات، انطلاقا من المقولة التي تقول من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، واستشهد بقول هو "أنت قد تكون على خطأ إذ كونك على صواب باكرا"، أي ينصح القيادات السياسية في البلد ان تغلب المصلحة الوطنية وان لا تستعجل حصول الأمور في غير أوقاتها، وهذه المقاربة من جانبه جاءت في معرض إشارته إلى تأزم الوضع حاليا والتأجج الحاصل، خصوصا انه يرى ان الصيغة اللبنانية بحد ذاتها قادرة على إنتاج المخارج والتسويات وأن هذا البلد لا يعيش إلا بالتسويات، وهو يبحث في كل المسائل عن التوافق بما فيه مشكلة الرئاسة الأولى... يهم المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة ان يوضح ان هذا الكلام الصادر عن الاستاذ محفوظ وبالطريقة التي جاء فيها، لم ينقل بشكل دقيق، بل تم ايراده في سياق خارج السياق الصحيح، بل انه وبالطريقة التي ورد فيها على لسان الاستاذ محفوظ يعطي انطباعا مغايرا لما قاله الرئيس السنيورة، وهو قال في سياق حديثه عن المهنة الصحافية بالحرف: "يجب الالتزام بقواعد المهنة لكن في ذات الوقت العمل في ما يسمى اعطاء الواجب الوطني حقه واورد مثالا انكليزيا يقول: قد تكون على خطأ بكونك على صواب باكرا. واضاف الرئيس السنيورة: هنا لا اريد ان اتخذ دور الواعظ هناك دور وطني يمكن ان تلعبه وسائل الاعلام، نحن بحاجة اليه والصيغة اللبنانية بحاجة الى تجديد وهي قادرة على ايجاد المخارج فالمخرج في مجلس النواب الذي انهى اعتكاف الوزراء الممثلين لحركة امل وحزب الله لم يكن مرتبا او متفقا عليه فاللبنانيون يجب ان يبحثوا عن المخارج والقضية التي تشغل الناس الان، آمل ان نتوافق عليها. وانا اعتبر انه من المصيبة ان نصل بعد 30 سنة من الوجود السوري في لبنان الى ان سوريا ليس لها في لبنان الا صديق واحد، وانا اعتقد ان العلاقة بين البلدين يجب ان لا تربط بشخص واحد. من هنا فان المقارنة بين حرفية كلام الرئيس السنيورة وبين ما قاله الاستاذ محفوظ، يوضح الاستعمال غير الدقيق الذي جرى إيراده".
