Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 10:20

الرئيس السنيورة التقى سفير السعودية ووفدا من مجموعة ابو غزالة الدولية وطنية - 13/1/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الكبير، سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجا وعرض معه التطورات ونتائج لقاءاته في السعودية. كذلك، التقى الرئيس السنيورة وفدا من مجموعة طلال ابو غزالة الدولية برئاسة طلال ابو غزالة، اطلعه على مجموعة من الدراسات والاقتراحات اعدتها المجموعة والتي تتوافق مع جهود الحكومة للنهوض الاقتصادي والاجتماعي.

GMT 12:03

(إضافة)الرئيس السنيورة استقبل نائب رئيس الوزراء القطري والوزير صلوخ وعرض مع السفير خوجة نتائج لقاءاته في السعودية والتقى طلال ابو غزالة وطنية - 13/1/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الكبير، سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة، وعرض معه التطورات ونتائج لقاءاته في السعودية. كذلك، التقى الرئيس السنيورة وفدا من مجموعة طلال ابو غزالة الدولية برئاسة طلال ابو غزالة، اطلعه على مجموعة من الدراسات والاقتراحات اعدتها المجموعة والتي تتوافق مع جهود الحكومة للنهوض الاقتصادي والاجتماعي. الوزير عطية ثم استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة القطري عبدالله العطية، الذي اوضح انه نقل تحيات "سمو الامير ورئيس الوزراء القطري الى الرئيس السنيورة، وتناول البحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين". الوزير صلوخ كما استقبل وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وبحث معه آخر التطورات والاتصالات الجارية، وفي الملفات العائدة لوزارة الخارجية. واستأذن الوزير صلوخ رئيس مجلس الوزراء بالسفر في جولة الى بعض الدول الافريقية.

GMT 17:32

الرئيس السنيورة بحث مع وزيري الزراعة والصحة موضوع انفلونزا الطيور ووعد بتخصيص الدعم المالي الطارئ واللازم لاستكمال تجهيز مختبر الفنار الوزير خليفة: رفعنا حالة الحذر وندعو وسائل الاعلام للتعاطي بموضوعية ونطمئن الى توفر كمية كافية من الدواء والجهوزية الطبية على أكمل وجه الوزير الساحلي: أصبحنا جغرافيا في دائرة الخطر ولكن لا إصابات حتى الآن وعلينا الحذر والوقاية لأن الطيور معولمة وتمر بين البلاد من دون تأشيرة وطنية - 13/1/2005 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم في السرايا الكبيرة، على مدى ساعة ونصف الساعة، وزيري الزراعة طلال الساحلي والصحة العامة محمد خليفة. وبعد اللقاء قال الوزير خليفة: "تم اللقاء مع دولة الرئيس للتباحث بموضوع أنفلونزا الطيور، وقد دعا دولته لاجتماع خاص حول هذا الموضوع بين الوزارات المختصة يوم الاثنين المقبل. ولكن نوضح أننا في لبنان رفعنا حالة الحذر نتيجة ما نسمعه عن إصابات وقعت في دول قريبة نوعا ما من لبنان. وبالنسبة للاجراءات التي كانت اتخذتها وزارتا الصحة والزراعة، فهي لا تزال قائمة ولكن قررنا زيادة حجم العناية بالمسألة. وفيما يتعلق بوزارة الصحة، فإننا نحاول توعية المواطنين، وحتى الآن الموضوع الطبي لن يكون كارثيا، ولن يكون بحجم الذعر، ولكن ندعو وسائل الإعلام الى التعاطي مع المسألة بكل موضوعية. هناك إجراءات ستتخذها وزارة الزراعة تتعلق بتربية الطيور في المزارع وفي البيوت، ونحن نطمئن المواطنين إلى أن لدينا كمية كافية من الدواء لعلاج خمسة آلاف مريض في حال وقوع إصابات، والمستشفيات والطاقم الطبي المفترض به أن يقوم بواجباته موجود وعلى أكمل وجه وعلى درجة عالية من الحذر، وطريقة تشخيص المرض بالطرق الحديثة متوفرة في لبنان بشكل عام وفي المستشفيات الحكومية وخصوصا مستشفى بيروت الجامعي والمختبر المركزي. إذا ليست هناك إجراءات اتخذت خارج لبنان أكثر مما فعلنا، ولكن تبقى الوقاية أهم بكثير من العلاج. ونود أن نطمئن إلى أن الإصابات التي حصلت بمرض أنفلونزا الطيور لا تزال في الوقت الحاضر تنتقل من الدواجن إلى المريض بشكل مباشر ولم يحدث حتى الآن أي انتقال من إنسان لإنسان، وهذا يعني أن الخوف ليس كبيرا والحالات يمكن احتواءها. المرض هو مرض جدي. وتناول الأطعمة التي لها علاقة بالدواجن والطيور لا تشكل حتى الساعة أي خطر خصوصا إذا تم طهيها والتعاطي معها بالطرق العادية". وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي إصابة في لبنان، قال: "حتى الآن ليست هناك أي إصابة، ولكن لنكن واقعيين، فنحن ككل الدول الموجودة في العالم والطيور تتنقل بين الدول وكذلك الفيروس ينتقل من دولة إلى أخرى، ولا يجب أن نعطي الموضوع أكثر من حجمه. علينا أن نكون كدولة جديين، والأموال التي طلبت لشراء الأدوية أو بعض المعدات وزيادة الكادر البشري موجودة، وعلينا التعاطي معها ككل الدول في العالم دون أي حالة ذعر في حال وقوع الإصابات التي ستكون - في حال حصلت - محدودة ومسيطر عليها". وزير الزراعة وبدوره قال الوزير الساحلي: "جئنا بطلب من دولة الرئيس لمناقشة موضوع مرض أنفلونزا الطيور. والحقيقة أن وزارة الزارعة منذ عدة أشهر قامت بأعمال وقائية واحترازية كي لا ينتقل المرض إلى لبنان، هناك تعميمات وقرارات عدة صدرت من الوزارات المختصة ومنها الدفاع والبيئة والداخلية للتعاون في شأن الأمور الوقائية المفترض أخذها. نحن في حاجة الى أن نكون على بينة، فالمرض متفش حاليا في المناطق التركية المحاذية لسوريا، وهذا يعني جغرافيا أننا أصبحنا في دائرة الخطر، ولكن حتى هذه اللحظة لم تسجل أي حالة، فضمن إطار عمل وزارة الزراعة هناك 12 فرقة موزعة على كل المناطق تتلقى اتصالات وقد خصصنا أرقام هواتف جديدة وبعدد أكبر حتى تكون في متناول جميع المواطنين في حال حصل نفوق لطيور أو دواجن، حيث يتم أخذ عينات منها، ولدينا مختبر الفنار جاهز لاستقبال هذه العينات وفحصها، وحتى الآن نستقبل يوميا ما بين الخمسين إلى مائة عينة وليس هناك أي دليل على وجود مرض أنفلونزا الطيور. ولكننا نتبع كل الإرشادات التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية ونحن محتاطون للمرحلة القادمة، خصوصا وأن الطيور معولمة منذ زمن وتمر بين البلاد دون تأشيرة دخول. والأساس عمليا هو عدم حصول احتكاك بين الطيور العابرة والطيور التي تربى في الأرياف خصوصا، لا سيما وأن المزارع تقوم بواجبها من حيث اقفالها وعزلها عن أي إمكانية اختلاط مع الطيور العابرة. تبقى الطيور التي تربى بين البيوت وفي الحواضر، وهنا نتمنى على الناس أن يقفلوا على دجاجهم وطيورهم الداجنة التي يربونها ويعزلوها عن أي إمكانية احتكاك مع الطيور الأخرى، خصوصا وأن الطيور يمكن أن تمر في الليل وتنقل العدوى، وبالتالي العلاج المهم هو الوقاية". أضاف: "من جهة أخرى هناك مسألة الصيد، حيث نتمنى على الصيادين ومحبي هواية الصيد أن يأخذوا في الاعتبار مرحلة انتقال الطيور خصوصا مع تحول الطقس في تركيا إلى بارد، وهناك مجموعات كبيرة من الطيور المائية وغيرها التي يمكن أن تحمل المرض وتنتقل إلى لبنان عبر سوريا، والصيادون يعرفون أنواع هذه الطيور، ولذلك لا بد أن تكون لدى الصياد روح وطنية عالية ويكبح جماح رغبته العارمة بالصيد ويستبدل هذه الهواية بأمور أخرى مثل "التيرو" أو غيره لأن صحة المواطن أهم من أي هواية". وتابع: "أما على صعيد المحلات والمتاجر التي تبيع الدواجن في الأحياء، فقد طلبنا من وزارة الداخلية أن تصدر تعميما على البلديات، وأعتقد أنها عممت مشكورة، بأن تهتم بالظروف الصحية التي يفترض أن تتواجد على الأقل في الحالات العادية بغض النظر عن وجود المرض. كل هذه الإجراءات تساعد على وقاية أولية من أي إمكانية لتفشي المرض أو التقاطه". وأردف: "الواضح مما حصل في تركيا، أن المرض ينتقل مباشرة في الأرياف وما بين الأشخاص الذين يعيشون في الحظائر، لذلك يعنينا أن يعرف المواطن اللبناني أن الاقتراب من الطيور البيتية يمكن أن يكون خطرا إن لم تكن مضبوطة لأنها يمكن أن تلتقط العدوى". وختم بالقول: "وعدنا الرئيس السنيورة بتخصيص الدعم المالي الطارئ لأي حاجة للتجهيزات، في حال الضرورة لاستكمال عدة مختبر الفنار، سواء من الفنيين أو المهندسين الزراعيين الذين يفترض أن يساعدوا في عملية الفحص المخبري. كذلك نتعاون في حالات الضرورة مع الجامعة الأمريكية وهي، مشكورة، كانت متفهمة ومتعاونة في هذا الأمر". وردا على سؤال حول دور السلطات الأمنية في ضبط التجارة على الحدود اللبنانية - السورية للدواجن، قال: "في الأصل أصدرنا تعميما وقرارات لها علاقة باستيراد طيور الزينة أو الدواجن، ونحن لسنا في حاجة لأن نستورد الدواجن لأن لبنان يصدرها أصلا، ورغم ذلك أصدرنا قرارا بمنع استيراد الطيور التي يمكن أن تكون محملة بالفيروس حتى نقلل احتمال إصابة أحد به". نقابة الطوبوغرافيين بعد ذلك استقبل رئيس مجلس الوزراء وفدا من نقابة الطوبوغرافيين في لبنان برئاسة رئيس الاتحاد العربي للمساحة النقيب سركيس فدعوس الذي أوضح بعد اللقاء أن الوفد رفع إلى الرئيس السنيورة سلسلة مطالب أبرزها: التعاون مع الطوبوغراف المجاز المنتسب إلى النقابة دون غيره، وعدم قبول أي معاملة منجزة من طوبوغراف غير منتسب إلى النقابة، والعمل على تلزيم الأعمال الطوبوغرافية على حدة وفصلها عن الأعمال الهندسية وسائر الأعمال الفنية، ووضع أسس دقيقة لضمان عمليات الفرز المنوي تنفيذها، ومشاركة النقابة في تصنيف المتعهدين والعمل على ملء المراكز الفنية الشاغرة في الإدارات والمؤسسات العامة المتخصصة والبلديات للاسراع في إنجاز الأعمال الفنية، وتمثيل النقابة في المجلس الأعلى للتنظيم المدني لإبداء وجهة نظرها في كل المشاريع الفنية، بالإضافة إلى إنشاء مجلس أعلى للمساحة تتمثل فيه الإدارات المعنية". وقدم الوفد إلى الرئيس السنيورة درعا تكريمية لشكره على الموافقة على اعتماد مدنية بيروت مركزا دائما للاتحاد العربي للمساحة. أمسية موسيقية وعند الثامنة مساء، رعى الرئيس السنيورة في السرايا، أمسية موسيقية دعت إليها السفارة النمساوية في لبنان لمناسبة الإعلان عن بدء رئاسة فيينا للاتحاد الأوروبي وذلك بمشاركة المعهد العالي للموسيقى برئاسة الدكتور وليد غلمية، في حضور السفير النمساوي جورج موتنر ماركوف وأكثر من ألف مدعو. وقد أحيت الأمسية الأوركسترا السيمفونية الوطنية في لبنان بقيادة قائد الأوركسترا روبير لوربومر حيث عزفت مقطوعات للموسيقي النمساوي الشهير يوهان شتراوس.

تاريخ اليوم: 
13/01/2006