Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 17:42

الرئيس السنيورة استقبل وزير العدل الوزير رزق : همي الحفاظ على المال العام وطنية ـ 14 ـ 1 ـ 2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير وزير العدل شارل رزق الذي قال بعد اللقاء:" هنات الرئيس السنيورة بمناسبة عودته من السفر وقد وضعني في اجواء ما جرى من لقاءات خلال سفره. سئل:ما هي حقيقة ما يجري بينك وبين النائب نقولا فتوش؟ اجاب: لا دولة الرئيس ولا وزير العدل لديهما أي مشكل مع أي شخص كان، وكل ما هنالك ان قرار حكم صدر عن مجلس الشورى يحكم الدولة بان تدفع مبلغا معينا، والدولة تعتبر ان ليس عليها ان تفعل ذلك وقد استأنفت الحكم مثلها مثل أي متقاض يصدر عليه حكما، وبعد ان نستنفد الاجراءات القانونية وطرق المراجعة فان الحكم الاخير يرجع لمجلس الشورى وهو ينفذ، وبانتظار ذلك من حقنا لا بل من وا جبنا وهذا ما يصر دائما عليه دولة الرئيس وانا مهمتي وواجبي كوزير عدل ان افعل ذلك ايضا، وهو الدفاع عن الخزينة العامة لا سيما في مثل هذه الظروف التي يمر فيها لبنان من صعوبات اقتصادية كبيرة , كل ما هنالك نحن استانفنا حكما وعلاقتنا فقط مع المحكمة من خلال محامي الدولة اما كاشخاص ونواب نحن ليس لنا أي علاقة بالنسبة لهذا الموضوع مع أي شخص وعلاقتنا جيدة مع الجميع . وسئل يقال انكم طلبتم رفع الحصانة عن النائب فتوش؟ اجاب: انا كوزير عدل عندي على المكتب ملفات عالقة وفقط حركتها حتى ياخذ القانون مجراه بكل معانيه واصر على ان همنا الوحيد هو المحافظة على الخزينة العامة وعلى المال العام ودولة الرئيس مصر على ذلك وانا ايضا كوزير عدل مصر على ذلك وهنالك تنسيق كامل وانا لا اقوم باي شيء الا بالتنسيق مع دولة الرئيس , من حق الدولة لا بل من واجبها ان تدافع عن خزيبتها وان تستنفد كل طرق المراجعة بالاحكام التي تصدر بحقها.

GMT 18:26

الرئيس السنيورة استقبل ولش والولايات المتحدة جددت دعمها للبنان ولش :على سوريا التعاون الكامل والغير مشروط مع لجنة التحقيق الدولية اذا تابعت سوريا اعاقتها للتحقيق فلن نتردد بان نحول هذا الامر الى مجلس الامن لاصفقات او مساومات تضعف التحقيق وتريح سوريا ونصر على انهاء الاغتيالات السياسية وطنية ـ 14 ـ 1 ـ 2006 (سياسة)جددت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للبنان في إنهاء الممارسات والاغتيالات السياسية بالكامل، الدعم الأمريكي الجديد نقله مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط دافيد ولش بعد لقائه مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير. وشدد ولش على ضرورة أن توقف سوريا إعاقتها للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأن تتعاون بشكل غير مشروط مع لجنة التحقيق الدولية، لافتا إلى أنه إذا تابعت سوريا إعاقتها "فلن نترد في أن نحول هذا الأمر إلى مجلس الأمن من جديد لاتخاذ إجراءات إضافية". استقبل الرئيس السنيورة عند الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم ولش وعقد معه محادثات شارك فيها عن الجانب الأمريكي مستشار البيت الأبيض للأمن القومي إيليوت إبرامز والسفير الأمريكي في لبنان جيفري فيلتمان. وعن الجانب اللبناني حضر مستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نور الدين. وبعد المحادثات التي استمرت حتى السادسة والربع عقد ولش مؤتمرا صحفيا استهله بالقول: "أنا سعيد جدا لعودتي إلى بيروت، وقد كانت لنا، المسؤول في مجلس الأمن القومي إيليوت إبرامز وأنا، فرصة لقاء عدد من الشخصيات المهمة في لبنان اليوم بما فيهم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وكما توقعت من خلال زياراتي العديدة إلى لبنان ومناقشاتي مع رئيس الوزراء، فقد كانت هذه فرصة مهمة ومفيدة للتحدث عن الوضع والتطورات في لبنان وفي أنحاء أخرى من المنطقة وعن أهمية العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة. فقد شددنا، إبرامز وأنا، أمام الرئيس السنيورة على التزام قوي لرئيس الولايات المتحدة تجاه الشعب اللبناني وهذه الحكومة بالذات من خلال ما تنظر إليه الولايات المتحدة كفرصة وفترة لتحولات تاريخية للبنان. إن الولايات المتحدة لها الثقة بأن المحادثات التي تقوم بين اللبنانيين تمثل الوعد بلبنان ديمقراطي موحد وقوي، الذي يؤمن الأمن والأمل والازدهار لكل الشعب اللبناني. إن الشعب المتنوع في لبنان يملك غنى كبيرا من الطاقة والمواهب يمكن أن يبنى عليه مؤسسات حكومية شفافة قابلة للمحاسبة واقتصاد قوي ومستقبل واعد، ونحن الأمريكيون ننظر إليكم بإعجاب. وقد وصف لي رئيس الوزراء الخطوات التي تقوم بها الحكومة لتأمين أجندة أعمال لإصلاحات مؤسساتية واقتصادية وسياسية ونحن ندعم هذا المسار المصمم والعملية التي يديرها لبنان. وبرأينا إن تطبيق هذه الإصلاحات الشاملة ستؤمن للبنان ثقة أكبر وتساهم في دفع دول أخرى بالمشاركة في دعم الاقتصاد للبنان، وإظهار مصداقية وشفافية وقابلية الحكومة للمحاسبة بالنسبة للشعب اللبناني. وقد شاركنا رئيس الوزراء إعجابنا العميق لشجاعة وقوة الشعب اللبناني في تحقيق أمله في دولة ديمقراطية وآمنة بالرغم من الاستفزازات المؤسفة والمتعمدة التي تؤذي وحدة لبنان والتي تأتي من الخارج. وقد قدمت تعازي الحارة لخسارة جبران تويني المأساوية وهو برلماني وصحفي ومدافع عن الحرية. وبالرغم من خسارته فإن أبطال الحرية في لبنان ما زالوا يقفون في المواجهة. هناك آخرون قد شاركوه في المطالبة بالحرية والاستقلال والسيادة الكاملة للبنان. ونحن نصر على دعمنا للبنان في إنهاء الممارسات والاغتيالات السياسية بالكامل التي واجهت هذا البلد منذ زمن طويل. وكما ذكرنا مرارا، وكما أكدت مؤخرا وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، على سوريا أن توقف إعاقتها للتحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري، وعليها أن تتعاون بالكامل، تعاون غير مشروط مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة وهذا أمر مطلوب من قبل الأمم المتحدة ومن قبل قرارات مجلس الأمن. والولايات المتحدة تدعو سوريا أن تتجاوب إيجابيا لطلب لجنة التحقيق. وإذا تابعت سوريا إعاقتها فلن نتردد في أن نحول هذا الأمر إلى مجلس الأمن من جديد لاتخاذ إجراءات إضافية. دعوني أكون واضحا جدا، نحن نقف بقوة مع الشعب اللبناني في رفضنا لأي مساومات أو صفقات تضعف التحقيق أو تريح سوريا من التزاماتها التي تفرضها قرارات مجلس الأمن. ونحن ملتزمون جدا في بحثنا عن العدالة حتى الوصول إلى نهايتها حيثما يؤدي ذلك. ولا الولايات المتحدة، ولا أي أحد من المجتمع الدولي ،لم ولن يقوم بأي صفقات مع سوريا على حساب حرية لبنان. نحن نؤمن بشكل صارم بأن علي سوريا أن توقف أي تدخلات ومن ضمن ذلك استعمال حلفائها المحليين للتدخل في الأمور الداخلية. وإن التزام الولايات المتحدة مع لبنان وشعبه قوي وغير قابل للتفاوض. وزيارتي اليوم لبيروت هي للتأكيد من جديد على الأهمية التي تعلقها الولايات المتحدة على هذا البلد. أسئلة وأجوبة سئل: هل تعتقد أن المبادرة السعودية المصرية كانت تحاول أن تصل إلى نوع من الصفقة؟ أجاب: لا أعتقد أن هذه هي نية أي من السعودية أو مصر أو أحد من المجتمع الدولي. وأعتقد أن الطلبات التي وضعت ضمن قرارات مجلس الأمن كانت واضحة ولا يمكن أن نعود إلى الوراء نهائيا. نحن قلقون ويهمنا كثيرا أن نرى هذا التحقيق يتقدم وأعلم أن هذا أيضا هو رغبة القيادات السعودية والمصرية. وأنا أعرف ذلك بفضل اتصالاتنا المباشرة معهم لتوضيح الأهداف. وكما ذكرت لا يمكن القيام بأي صفقة أو تسوية في هذا الموضوع ولن تكون هناك أي صفقة. سئل: البعض ينظر إلى زيارتكم كتدخل بالوضع اللبناني، والمظاهرات في الخارج تؤكد ذلك، كيف تنظرون إلى هذه المسألة؟ أجاب: لا أعتقد أنه مع كل ما مر به لبنان، لا يمكن لأحد أن يقول بجدية أن الولايات المتحدة تتدخل في السياسية اللبنانية. نحن أصدقاء لهذه الدولة ونحن هنا لمساعدة وحماية لبنان وليس للتدخل فيه. وأعتقد أن سجلاتنا وتاريخنا يشهد على ذلك. ونحن يسرنا دائما أن نسمع ما يقال حتى لو كان فيه اعتراض على سياساتنا لأننا نؤمن بشدة بحرية التعبير حتى لو كان من أشخاص يتعارضون معنا، فهذا حق موجود في بلادنا ونحن يسرنا أن نراه في لبنان ولكن شرط أن يكون بطريقة سلمية. سئل: من ستلتقي من أشخاص آخرين ولماذا لن تلتقي رئيس الجمهورية؟ أجاب: نحن نتوقع أن نجتمع بآخرين هذا المساء، ولكن ليس رئيس الجمهورية، لأننا نؤمن أن المسار الديمقراطي يجب أن ينطلق ويزدهر في لبنان بدون أي تدخل من الخارج بطريقة تحترم إرادة الشعب اللبناني. سئل: ذكرتم أنكم ستلجؤون إلى مجلس الأمن في حال لم تتعاون سوريا مع لجنة التحقيق، فهل هناك من مهلة محددة أمام سوريا؟ أجاب: نحن صابرون في هذا الوقت ولكن التحقيق يتقدم وفقا للسيد ميليس والآن للسيد براميرتس الذي يخلفه. وكما قلت نريد أن نعرف إلى أين سيصل هذا التحقيق بدون إعاقة من أحد، لا من سوريا ولا من أي شخص آخر، والمجلس تسلم تقارير مزعجة جدا عن عدم التعاون السوري. نحن نرى أن سوريا لا تزال مترددة في الإيفاء بمتطلبات قرارات مجلس الأمن، لذلك على هذا المسار أن يستمر ويتقدم، ولا نفهم، إن لم يكن هناك أي ذنب لأحد في سوريا فلماذا لا يبادرون إلى التعاون. سئل: العديد من المعارضين السوريين وهنا في لبنان يطالبون بتغيير النظام في سوريا، فما هو موقف الولايات المتحدة من ذلك؟ أجاب: إنه من الجيد أن نسمع بعض الأصوات التي تخرج من سوريا ومن خارجها عما يحصل في الداخل السوري. ونحن نعتقد أن على سوريا أن تغير سياساتها، فكما قلنا في عدة مناسبات نحن قلقون من تصرفات سوريا التي تسعى إلى عدم الاستقرار ودعمها للإرهاب وتدخلها في لبنان وتلاعبها ببعض الجماعات الفلسطينية، وهذه هموم نتشارك بها مع آخرين أيضا. ونحن نعتقد أن على السوريين أن يغيروا من تصرفاتهم فالوضع صعب جدا في دمشق وهم يزيدون من عزلتهم في الأسرة الدولية بسبب هذا التصرف. سئل: الولايات المتحدة تصر على تنفيذ القرار 1559 فيما هناك البعض في لبنان ممن يعتقد بضرورة الحوار حول هذا القرار. فما هو تعليقكم؟ أجاب: إن متطلبات القرار 1559 مهمة جدا ونؤمن بأنها يجب أن تطبق. هناك عملية جارية للقيام بذلك، فقد نفذت أجزاء من هذا القرار ولكن هناك أجزاء أخرى يجب أن تنفذ. نحن نحترم أن يكون هناك حوار بين اللبنانيين حول التطبيق الكامل للقرار، ولكن شرط ألا تكون هناك أية تسوية على تحقيق هذا الهدف. برقية وكان الرئيس السنيورة تلقى برقية تهنئة بعيد الأضحى المبارك من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) شكره فيها على القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بفتح ممثلية فلسطينية في بيروت والتي تأتي في "إطار جهودكم الحميدة من اجل تعزيز العلاقات بين بلدينا وشعبينا". وقد جاء في البرقية: "أن موقفنا وموقف جميع مؤسساتنا وأطرنا الشرعية والوطنية، ملتزمة التزاماً كاملاً بالتوافق والاتفاق الذي تم بيننا فيما يتعلق بتنظيم وضبط السلاح داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها. وأود هنا أن أؤكد لكم، أن موقفنا هذا قد أبلغناه إلى جميع من يهمهم الأمر من دول عربية وغيرها، وسنواصل طرحه مع جميع المعنيين".

تاريخ اليوم: 
14/01/2006