Diaries
GMT 14:07
(*)الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا للوقاية من انفلونزا الطيور الوزير خليفة: الأدوية متوافرة ولم تشخص اي حالة في لبنان حتى الآن الوزير الساحلي: مطلوب التشدد في منع الصيد والانتباه الى الحمام وطنية - 16/1/2006 (سياسة) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في التاسعة والنصف قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعا وزاريا خصص للبحث في الاجراءات المتخذة لمنع وصول مرض انفلونزا الطيور، وحضره وزراء: الاعلام غازي العريضي، الداخلية والبلديات حسن السبع، الصحة العامة محمد خليفة والزراعة طلال الساحلي، ومستشار الرئيس السنيورة محمد شطح، واعتذر عن عدم الحضور نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني الياس المر. الوزير خليفة بعد الاجتماع قال الوزير خليفة: "الاجتماع كان برئاسة الرئيس السنيورة متابعة لاجتماع يوم الجمعة الماضي، وبحثنا في اتخاذ المزيد من الاجراءات الحمائية من مرض انفلونزا الطوير نظرا الى زيادة حالة التأهب في دول قريبة منا، والمهم هو التزام المواطنين والوزارات المعنية جميعا الوقاية من انتشار المرض. وكررت تأكيد توافر الادوية اللازمة والاجراءات التي يمكن ان تتخذ في المستشفيات او من خلال عمليات تشخيص المرض المتوافرة في عدد من المستشفيات في لبنان، منها مستشفى بيروت الحكومي الجامعي والمختبر المركزي. المرض حتى الان محدود جدا وطريقة انتشاره تتم من خلال التعاطي المباشر مع الطيور، ونحن نشدد على ضرورة التزام الوقاية خصوصا في عملية الصيد، وحصر الطيور في الاماكن المخصصة لها، كما ركزنا على ضرورة زيادة العامل البشري الذي يمكن ان يقوم بالفحوص الضرورية، ونحن مرتاحون الى تعامل وسائل الاعلام مع الموضوع، ونتمنى الا يكون هناك حالات ذعر او مبالغة في الموضوع. وكل ما نطلبه هو ابلاغ وزارة الزراعة باي شيء مشبوه لاجراء الفحوص اللازمة والتأكد من تشخيص الحالات، ونحن في وزارة الصحة اتخذنا كل الاجراءات لطمأنة المواطنين". سئل: هل تستطيع القول ان لا اصابات بالمرض في لبنان حتى الان؟ اجاب: "حتى الآن لم يتم تشخيص اي حالة مرض في لبنان بين الطيور او البشر، وحتى الان لا يوجد انتقال لهذا المرض من انسان الى انسان". الوزير الساحلي بدوره قال الوزير الساحلي: "الاجتماع مع الوزارات المختصة كان ضروريا للاتفاق على مهمات كل وزارة لجهة التنسيق، وحتى الان، بنتيجة كل الفحوص والتحاليل التي اجريت، لم يتبين اي حالة مرض في لبنان او اي دلالة على وجود المرض عندنا، وهذا يطمئننا ويجعلنا نرتاح، والمهم هو الاستمرار في الوقاية واتباع ما يلزم من الارشادات لاتقاء شر هذا المرض، وقد تم الاتفاق على ان تساعدنا وزارة الداخلية عن طريق البلديات لجمع العينات، وستساهم في تدريب هؤلاء لجمع العينات. والامر يتطلب أكثر من ساعة تدريب. كما شددنا على مسألة الملاشات التي يجب أن تعمل ضمن الشروط الصحية الصارمة. كما نطلب ممن يتعاطى الموضوع عبر وسائل الاعلام ان يكون خبيرا في الموضوع وذا خبرة. اما الارشادات فسهلة، ومنها التواصل بين وزارة الزراعة والمواطنين عبر وسائل الاعلام وعرض سبل الوقاية وحصر الطيور في الاماكن المخصصة لها، وهذا اجراء بسيط بالنسبة الى المواطن. وطلبنا من وزير الداخلية إعطاء التوجيهات اللازمة بالنسبة الى الحمام في المدن لانه يمكن ان يشكل خطورة في انتشار المرض بسبب احتكاكه بالطيور العابرة، وسيكون هناك لجنة تمثل كل الوزارات المختصة تجتمع عند الحاجة، ونحن نطلب من الصيادين ان يكونوا مسؤولين وان يأخذوا دورهم الفاعل في المجتمع والتجاوب مع التشدد في منع الصيد دون المساومة، وقد وضع الرئيس السنيورة بتصرفنا مبلغا من المال للضرورة لان هناك حاجات لا تسمح، في انتظار معالجة الروتين الاداري. ونحن نشكره على ذلك". سئل: هناك من لا يتناول لحم الدجاج. فهل هذا هو الحل؟ اجاب: "ليس هذا هو الحل، الحل هو الوقاية من امكان ان ينفذ انفلونزا الطيور الى الاراضي اللبنانية، وذلك عن طريق حصر الطيور في لبنان في اماكنها لكي لا تحتك بها الطيور العابرة. ونحن نشكر اصحاب المزارع على تجاوبهم في الوقاية". سئل: هناك كلام على نفوق بعض الدجاج في مناطق جنوبية؟ اجاب: "نحن نقوم بجمع العينات من كل المناطق للطيور النافقة، ونطمئن المواطن الى ان لا مرض ولا اصابات حتى الان نتيجة الفحوص".
GMT 14:27
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا للوقاية من انفلونزا الطيور الوزير خليفة: الأدوية متوافرة ولم تشخص اي حالة في لبنان حتى الآن الوزير الساحلي: مطلوب التشدد في منع الصيد والانتباه الى الحمام اجتماع في وزارة الزراعة عرض إجراءات حماية المواطن والحيوانات وبلاغ لمحافظة جبل لبنان يقضي بمنع اطلاق طيور الحمام خارج أقفاصها بلدية ميس الجبل تنفي وجود مرض "انفلونزا الطيور" في البلدة: الدجاج نفق بسبب تناوله مواد سامة وضعت لمنع تسلل الفئران وطنية - 16/1/2006 (اقتصاد) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في التاسعة والنصف قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعا وزاريا خصص للبحث في الاجراءات المتخذة لمنع وصول مرض انفلونزا الطيور، وحضره وزراء: الاعلام غازي العريضي، الداخلية والبلديات حسن السبع، الصحة العامة محمد خليفة والزراعة طلال الساحلي، ومستشار الرئيس السنيورة محمد شطح، واعتذر عن عدم الحضور نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني الياس المر. الوزير خليفة بعد الاجتماع قال الوزير خليفة: "الاجتماع كان برئاسة الرئيس السنيورة متابعة لاجتماع يوم الجمعة الماضي، وبحثنا في اتخاذ المزيد من الاجراءات الحمائية من مرض انفلونزا الطوير نظرا الى زيادة حالة التأهب في دول قريبة منا، والمهم هو التزام المواطنين والوزارات المعنية جميعا الوقاية من انتشار المرض. وكررت تأكيد توافر الادوية اللازمة والاجراءات التي يمكن ان تتخذ في المستشفيات او من خلال عمليات تشخيص المرض المتوافرة في عدد من المستشفيات في لبنان، منها مستشفى بيروت الحكومي الجامعي والمختبر المركزي. المرض حتى الان محدود جدا وطريقة انتشاره تتم من خلال التعاطي المباشر مع الطيور، ونحن نشدد على ضرورة التزام الوقاية خصوصا في عملية الصيد، وحصر الطيور في الاماكن المخصصة لها، كما ركزنا على ضرورة زيادة العامل البشري الذي يمكن ان يقوم بالفحوص الضرورية، ونحن مرتاحون الى تعامل وسائل الاعلام مع الموضوع، ونتمنى الا يكون هناك حالات ذعر او مبالغة في الموضوع. وكل ما نطلبه هو ابلاغ وزارة الزراعة باي شيء مشبوه لاجراء الفحوص اللازمة والتأكد من تشخيص الحالات، ونحن في وزارة الصحة اتخذنا كل الاجراءات لطمأنة المواطنين". سئل: هل تستطيع القول ان لا اصابات بالمرض في لبنان حتى الان؟ اجاب: "حتى الآن لم يتم تشخيص اي حالة مرض في لبنان بين الطيور او البشر، وحتى الان لا يوجد انتقال لهذا المرض من انسان الى انسان". الوزير الساحلي بدوره قال الوزير الساحلي: "الاجتماع مع الوزارات المختصة كان ضروريا للاتفاق على مهمات كل وزارة لجهة التنسيق، وحتى الان، بنتيجة كل الفحوص والتحاليل التي اجريت، لم يتبين اي حالة مرض في لبنان او اي دلالة على وجود المرض عندنا، وهذا يطمئننا ويجعلنا نرتاح، والمهم هو الاستمرار في الوقاية واتباع ما يلزم من الارشادات لاتقاء شر هذا المرض، وقد تم الاتفاق على ان تساعدنا وزارة الداخلية عن طريق البلديات لجمع العينات، وستساهم في تدريب هؤلاء لجمع العينات. والامر يتطلب أكثر من ساعة تدريب. كما شددنا على مسألة الملاشات التي يجب أن تعمل ضمن الشروط الصحية الصارمة. كما نطلب ممن يتعاطى الموضوع عبر وسائل الاعلام ان يكون خبيرا في الموضوع وذا خبرة. اما الارشادات فسهلة، ومنها التواصل بين وزارة الزراعة والمواطنين عبر وسائل الاعلام وعرض سبل الوقاية وحصر الطيور في الاماكن المخصصة لها، وهذا اجراء بسيط بالنسبة الى المواطن. وطلبنا من وزير الداخلية إعطاء التوجيهات اللازمة بالنسبة الى الحمام في المدن لانه يمكن ان يشكل خطورة في انتشار المرض بسبب احتكاكه بالطيور العابرة، وسيكون هناك لجنة تمثل كل الوزارات المختصة تجتمع عند الحاجة، ونحن نطلب من الصيادين ان يكونوا مسؤولين وان يأخذوا دورهم الفاعل في المجتمع والتجاوب مع التشدد في منع الصيد دون المساومة، وقد وضع الرئيس السنيورة بتصرفنا مبلغا من المال للضرورة لان هناك حاجات لا تسمح، في انتظار معالجة الروتين الاداري. ونحن نشكره على ذلك". سئل: هناك من لا يتناول لحم الدجاج. فهل هذا هو الحل؟ اجاب: "ليس هذا هو الحل، الحل هو الوقاية من امكان ان ينفذ انفلونزا الطيور الى الاراضي اللبنانية، وذلك عن طريق حصر الطيور في لبنان في اماكنها لكي لا تحتك بها الطيور العابرة. ونحن نشكر اصحاب المزارع على تجاوبهم في الوقاية". سئل: هناك كلام على نفوق بعض الدجاج في مناطق جنوبية؟ اجاب: "نحن نقوم بجمع العينات من كل المناطق للطيور النافقة، ونطمئن المواطن الى ان لا مرض ولا اصابات حتى الان نتيجة الفحوص". وزارة الزراعة الى ذلك ترأس وزير الزراعة اجتماعا للموظفين المعنيين بموضوع الثروة الحيوانية ورؤساء المصالح الإقليمية في وزارة الزراعة، في حضور رئيس نقابة مربي الدواجن جان الهوا وأمين سر النقابة سمير قرطباوي ورئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور زهير برو. وتم خلال الاجتماع عرض الإجراءات المتخذة حتى اليوم في مجال الحماية من خطر وصول أنفلونزا الطيور، وتحقيق هدفين أساسيين: حماية المواطن اللبناني أولا وحماية الثروة الحيوانية ولاسيما قطاع الدواجن من المخاطر. كما تم خلال الاجتماع البحث في جميع الإجراءات الوقائية الآيلة الى تأمين الصحة العامة والصحة لقطاع الحيوانات الداجنة. وعرض الوزير الساحلي خلال الاجتماع ما تم بحثه والاتفاق عليه خلال الاجتماع الوزاري برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اليوم وخلال الأيام الماضية، وتم الاتفاق على تفعيل التنسيق بين الوزارات المعنية وتأمين كل المستلزمات لذلك. منع اطلاق الحمام وأصدر محافظ جبل لبنان بالتكليف انطوان سليمان، اليوم، بلاغا يحمل الرقم 1/2006 يقضي بمنع اطلاق طيور الحمام خارج اقفاصها في المحافظة، تفاديا لانتشار وباء انفلونزا الطيور التي قد تحملها الطيور المهاجرة. وفي ما يلي نص البلاغ: "بما ان لبنان قد أصبح في دائرة الخطر بالنسبة الى مرض انفلونزا الطيور، ومنعا لتفشي هذا الوباء الخطير، الذي أصبح على مشارف حدودنا، وبما ان انتشاره يهدد صحة الانسان ويمثل خطرا يتطور الى جرثوم فعال وخطير يهدد صحة المواطنيين، ولما كان احتمال انتشاره على نطاق واسع يمثل تحديا كبيرا لمكافحته والسيطرة عليه، وحفاظا على صحة المواطنين وسلامتهم، فاننا نذكر مربي الحمام (كشاشي الحمام) في محافظة جبل لبنان بمنع اطلاق طيور الحمام منعا باتا خارج أقفاصها في سماء محافظة جبل لبنان وقفل المزارب عليها منعا لاختلاطها مع الطيور المهاجرة تفاديا لانتشار وباء انفلونزا الطيور التي قد تحملها الطيور المهاجرة والتي تعبر سماء محافظة جبل لبنان بشكل دائم ومستمر ويمكن ان تنقل هذا الوباء باختلاطها مع الحمام المحلق. اننا اذ نعلق أهمية كبرى على التقيد بتنفيذ مضمون هذا البلاغ فورا وتحت طائلة الملاحقة القانونية، وعلى قائمقامي الاقضية وكل بلديات محافظة جبل لبنان ابلاغ المعنيين وجوب التنفيذ الفوري. وتكلف القوى الامنية في محافظة جبل لبنان متابعة تنفيذ هذا البلاغ واتخاذ التدابير القانونية في حق المخالفين". بلدية ميس الجبل وعلي صعيد نفوق عدد من الدجاج في بلدية ميس الجبل، نفى نائب رئيس البلدية عبد المنعم شقير، ما نشر في الصحف اليوم عن وجود لمرض انفلونزا الطيور في البلدة بعد نفق عدد من الدجاج. واوضح "ان سبب نفوق هذه الطيور، وبعد الكشف ميدانيا من قبل لجان كلفها المجلس البلدي، يعود الى تناولها مواد سامة وضعها صاحبها في مستودع للقمح منعا لتسلل الفئران اليها". ودعا شقير وسائل الاعلام الى "توخي الدقة في نشر اخبارها منعا لاي التباس واخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة خصوصا وان بلدية ميس الجبل اتخذت الاجراءات الروتينية وفق توجهات وزارتي الزراعة والصحة".
GMT 14:37
رئيس الحكومة استقبل الهيئة الوطنية لقانون الانتخابات وطلب من وزير العدل الاعتراض على قراري الشورى عن الكسارات وطنية - 16/1/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية اليوم، الجمعية اللبنانية للاتصالات برئاسة حبيب طربيه، وتناول البحث خدمة الانترنت السريع على خطوط الهاتف. كذلك استقبل رئيس الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات النيابية الوزير السابق فؤاد بطرس وامين سر الهيئة الدكتور نواف سلام. وقال بطرس بعد اللقاء: "مع انتهاء المهلة التي كان مجلس الوزراء قد حددها لعمل الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات النيابية، اجتمعت اليوم وامين سر الهيئة الدكتور نواف سلام، الى دولة الرئيس فؤاد السنيورة لنعرض له حصيلة عمل الهيئة وما توصلت اليه من استنتاجات. والواقع انه خلال الاشهر الخمسة المنصرمة عقدت الهيئة 41 اجتماعا لاعضائها، واستمعت الى 121 ممن تقدموا لديها بمشاريع لاصلاح قانون الانتخابات، ونظمت ثماني جلسات حوار شاملة مع مختلف الافرقاء بهذا الشأن. وقد حسمت الهيئة القسم الاكبر من الخيارات المتعلقة بمضمون قانون الانتخابات النيابية. ومن أجل بت الامور المتبقية واستكمال صياغة مشروع القانون واعداد التقرير المطلوب، طالبنا بمهلة إضافية حتى نهاية شهر شباط المقبل. وقد أخذ دولة الرئيس علما بالأمر، وأبدى استعداده لعرضه على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار اللازم". قرارا الشورى في مجال آخر، صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة البيان الآتي: "يهم رئاسة مجلس الوزراء، تعليقا على ما أثير في الايام الاخيرة بشأن القرارين الصادرين عن مجلس شورى الدولة في قضية المقالع والكسارات العائدة لآل فتوش، وما تلا ذلك من تصريحات متبادلة بين وزير العدل شارل رزق والنائبين الياس سكاف ونقولا فتوش، ان توضح ما يأتي: اطلع رئيس مجلس الوزراء من وزيري المال والعدل على قرارين صادرين عن مجلس شورى الدولة يقضيان بالحكم على الدولة بدفع مبالغ كبيرة نتيجة قرار اتخذته حكومة سابقة باقفال بعض المقالع والكسارات. فطلب من وزير العدل اتخاذ ما يلزم من اجراءات قانونية للاعتراض على القرارين المذكورين حرصا على اموال الخزينة العامة واستنفادا لطرق المراجعة التي يتيحها القانون للمتقاضين، بمن فيهم الدولة اللبنانية. وقد اقتصر دور رئيس مجلس الوزراء على هذا الامر. اما بالنسبة الى المسائل الاخرى التي تضمنتها التصريحات المتبادلة، فان رئيس مجلس الوزراء يؤكد ما يأتي: 1- ان دولة الرئيس فؤاد السنيورة عبر في اكثر من مناسبة عن حرصه على استقلالية القضاء وعدم التدخل في القضايا العالقة لديه، تاركا للقضاة ان يبتوا هذه القضايا وفق ما يمليه عليه ضميرهم وواجبهم المهني، وهو يشجب ولا يسمح بالتدخل للتأثير على اقتناعاتهم. 2- ان رئيس مجلس الوزراء سوف يطلب من وزير العدل فور عودته من السفر اطلاعه على ملف طلب رفع الحصانة عن النائب نقولا فتوش لمعرفة ما اذا كان ثمة قرار سابق بشأن الملف المذكور، وهو لا يقبل ان يستخدم طلب رفع الحصانة للضغط على اسادة النواب، ايا كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية".
