Diaries 370
GMT 05:41
* النهار: جنبلاط عاد بأجواء سعودية "ممتازة" وباستعداد لتسهيل قرارات الحوار استقبال البيت الابيض اليوم "رسالة دعم" لفريق 14 آذار السنيورة : لا أراهن على الأميركيين بل على إقناعهم بحقّنا قبيل لقائه ظهر اليوم الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض، قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ل"النهار" في الطائرة التي أقلته الى واشنطن: "اني احمل الى واشنطن ما تحقق في لبنان خلال المدة الاخيرة. وسأبرز أهمية المساعدة في تمكين الدولة اللبنانية على الصعد الاقتصادية والامنية والسياسية من خلال دعم استقلال لبنان وسيادته وتمكينه من استرجاع الاراضي اللبنانية عبر ازالة الاشكالات التي تعترض موضوع مزارع شبعا". وأوضح، رداً على سؤال اذا كان لديه انطباع بان الاميركيين يمكن ان يضغطوا على اسرائيل في موضوع مزارع شبعا: "ان الامر غير مستحيل اذا كانوا سيساعدون في تمكين الحكومة من فرض سلطة الدولة اللبنانية على كل اراضيها". وأعرب عن اعتقاده ان "الباب ليس مقفلاً أمام البحث في هذا الموضوع وخصوصاً انه ليس موضوعاً جديداً وهو قيد البحث مع الاوروبيين والاميركيين". وقال: "لدينا قضية سنطالب بها ولن نيأس، وسأطرق الباب من اجلها للحصول عليها. وهذه ليست معركة صغيرة ولا محدودة في الزمن، ولا أريد ان أبشّر لا بالفشل ولا بالنجاح، كما لا اريد ان اقول اننا جئنا الى الولايات المتحدة وحققنا نتيجة على الفور، انما نحتاج الى الوقت، وعزيمتنا واضحة اننا سنستمر. فنحن اخترنا الطريق الذي لا خيار سواه. وانا اراهن على اظهار حق لبنان واقناع الاميركيين بذلك ولا اراهن على الاميركيين بالذات". وسئل عما سيثيره مع الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان في نيويورك بعد لقاءاته في واشنطن، فقال: "ما نريده من أنان هو ان يقول ماذا تريد الامم المتحدة في موضوع المزارع ليأتي هذا الكلام واضحاً من الأمين العام للمنظمة الدولية، اذ حين كان موفده تيري رود – لارسن في بيروت بحثت معه في الموضوع وشرح له بعض الخبراء من المعاونين كل التفاصيل التي يملكها لبنان وهو أبدى استعداداً مبدئياً للنظر في الموضوع". وعن الموضوع الاقتصادي قال السنيورة "ان تمكين لبنان اقتصادياً مهم لاننا عشنا طويلاً مشدودين الى الماضي ونحاول الآن ان نبني اقتصاداً حديثاً على قاعدة ان يساهم الجميع في ذلك ولا نطلب من الآخرين ان يساعدوا لبنان قبل ان نقوم نحن بواجباتنا. لذلك أحاول ان اقوم بحوارات مع جميع الفئات لكي نصل الى اقتناعات محددة في موضوع الاصلاح". وعلمت "النهار" من مصادر اميركية ان استقبال الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم للرئيس السنيورة والوفد المرافق يحمل رسالة معلنة بهدفين: الاول ان الولايات المتحدة تدعم فريق 14 آذار وما قام به على صعيد استعادة السيادة والاستقلال، وانها تؤمن من خلال الوفد دعم ادارة بوش للمؤسسات اللبنانية وعودة لبنان الى حياته الطبيعية، في حين ان الرسالة الضمنية تحمل تحديا على صعيد استعداد الولايات المتحدة لمساعدة لبنان على كل الصعد الممكنة متى ابدى استعدادا كافيا لمساعدة نفسه والقيام بما يتعين عليه القيام به على صعيد الاصلاحات الضرورية. ونقل مراسل "النهار" في واشنطن هشام ملحم عن الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "تتطلع قدما الى الاجتماع برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة" صباح اليوم بتوقيت واشنطن تمهيدا لاجتماع السنيورة مع الرئيس بوش في البيت الابيض. وستشارك رايس في المحادثات في البيت الابيض التي سيتبعها غداء عمل يضم، الى رايس ايضا، عددا آخر من مستشاري الرئيس الاميركي. واضاف ماكورماك ان رايس "ستشدد" في اجتماعها مع السنيورة "على دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة اللبنانية المستمرة لتحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي"، مشيرا الى ان هذه الاصلاحات "مهمة لمستقبل الشعب اللبناني. وستشدد ايضا على اهمية تطبيق جميع قرارات مجلس الامن الدولي بما فيها القرار 1559". واضاف ان هذه القضايا وغيرها من القضايا التي سيثيرها الرئيس السنيورة ستكون محور النقاش بينه وبين رايس. وكان السنيورة غادر بيروت قبل ظهر امس على متن طائرة خاصة ترافقه زوجته ووفد وزاري ضم وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، ووزير المال جهاد ازعور، ووزير العدل شارل رزق ووزير الاقتصاد سامي حداد، والسفير الاميركي جيفري فيلتمان، ومستشاري رئيس الحكومة محمد شطح ورلى نور الدين وعارف العبد. وكان في استقبال الرئيس السنيورة لدى وصوله الى واشنطن قرابة الحادية عشرة والنصف ليلا بتوقيت بيروت السفراء العرب في واشنطن والقائمة بالاعمال بالوكالة في السفارة اللبنانية كارلا جزار، والمسؤولة عن المراسم في وزارة الخارجية الاميركية. في غضون ذلك ابرزت الزيارة التي قام بها رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط والوزراء مروان حماده وغازي العريضي ونعمة طعمة الى المملكة العربية السعودية احاطة سعودية دقيقة بالحوار اللبناني – اللبناني وتمسكا بايجابياته واستعدادا لبذل كل الجهود اللازمة للمساعدة على تنفيذ القرارات التي اتخذت باجماع المتحاورين. وقالت اوساط واسعة الاطلاع على نتائج هذه الزيارة ل"النهار" ان الزيارة كانت "ممتازة" وسادها تفاهم تام مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز. وطرحت في اللقاء معه القضايا اللبنانية والاقليمية "بكل صفاء وصراحة". واشارت الى ان اهم النقاط التي اثيرت تتمثل في البنود الاربعة التي تم التوصل اليها في جولات الحوار اللبناني وهي نقاط تتقاطع مع كل المناقشات التي كانت تجري مع المملكة. واوضحت المصادر ان السعودية تنظر بايجابية كبيرة الى اجماع المتحاورين اللبنانيين على تشكيل محكمة دولية، في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بعدما حصل نوع من الفصل في هذا الموضوع بين ترك الجريمة للمحكمة الدولية ومعالجة العلاقات اللبنانية السورية، وهذا امر قدم فيه النائب سعد الحريري خطوة كبيرة، ليست مفصولة عن التوجه الذي كانت تعمل عليه السعودية. وفي موضوع مزارع شبعا فان السعودية كانت لحظت سابقا ضرورة اضافة عبارة على الافكار السورية المتعلقة "بترسيم الحدود" وتنص على "ترسيم الحدود بما في ذلك مزارع شبعا". وفي موضوع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها والعلاقات مع سوريا، فان الوساطة السعودية – المصرية وجدت في قرارات المتحاورين مرتكزا مهما لاستمرار هذه الوساطة نحو مخارج ايجابية. واشارت المصادر الى ان جنبلاط والوزراء الثلاثة الذين رافقوه سمعوا تقديرا سعوديا كبيرا للاجماع اللبناني وابداء للرغبة في متابعة المساعي السعودية وتقديم اي مساعدة اضافية علما ان وجوه هذه المساعدة متروكة للسعودية نفسها.
GMT 05:41
- السفير: السنيورة مع بوش اليوم ويطلب <تحرير شبعا> جنبلاط يعود من الرياض: عتب ومصارحة ... فتوافق كتبت "السفير" تقول انه في ظل حالة الاسترخاء التي يعيشها لبنان في انتظار استئناف مؤتمر الحوار في الثامن والعشرين من الجاري، توجهت الانظار الى واشنطن حيث يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي وصل الى واشنطن الليلة الماضية على رأس وفد يضم وزراء الخارجية والمالية والعدل والاقتصاد. وستكون للرئيس السنيورة مروحة واسعة من الاتصالات في واشنطن ونيويورك تشمل كبار المسؤولين في الادارة الاميركية والامم المتحدة. وتتركز المباحثات على الدعم الاميركي والدولي لمؤتمر <بيروت واحد> الذي يسعى لبنان الى عقده في المرحلة المقبلة، اضافة الى قضية الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستنظر في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. واشار الرئيس السنيورة في احاديث صحافية له في نهاية الاسبوع الى انه سيطلب من الرئيس الاميركي الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا، لتمكين الحكومة اللبنانية من بسط سلطتها على جميع الاراضي اللبنانية. وتستمر زيارة السنيورة الى الولايات المتحدة خمسة ايام ينتقل بعدها من واشنطن الى نيويورك للقاء الامين العام للامم المتحدة وسفراء الدول المانحة. جنبلاط في هذه الاثناء، عاد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط من زيارة للمملكة العربية السعودية استقبله خلالها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل. وعلم ان المملكة اكدت لجنبلاط دعمها للنقاط التي تم التوافق عليها على طاولة الحوار في لبنان. وقد توّجت الزيارة بلقاء مطول مساء السبت مع الملك السعودي، ضم جنبلاط والوزراء مروان حماده وغازي العريضي ونعمه طعمه، تخلله شيء من المصارحة والعتب بشأن <المبادرة السعودية> وما حصل من <سوء التفاهم> حولها، حدده جنبلاط بالبند المتعلق بتشكيل لجنة أمنية لبنانية سورية مشتركة>. وأكد جنبلاط ل<السفير> ان التوافق كان تاما حول مسألة فصل التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عن موضوع السلاح خارج المخيمات، وضرورة اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا، وترسيم (أو <تحديد>) مزارع شبعا، وهو ما كان معظمه واردا في <المبادرة السعودية>. ورفض جنبلاط الافصاح عما اذا كان سيترجم ذلك بتحرك سعودي جديد، مؤكدا ان العبرة لبنانيا تبقى في ترجمة ما اتفق عليه على طاولة الحوار. ونفى ان يكون البحث خلال اللقاء تطرق الى موضوع الأزمة الرئاسية، مؤكدا في المقابل موقفه من ضرورة تطبيق ما تم التوافق عليه على طاولة الحوار كمقدمة للبحث في رئاسة الجمهورية. وفي حديث لصحيفة <الوطن> السعودية لوحظ ان جنبلاط خفف من حدة لهجته تجاه سوريا، فيما حافظ على وتيرتها الهجومية حيال ايران. وقال <إن لبنان يريد علاقات دبلوماسية مع دمشق لحسم هويته>. واضاف <نحن لا نطلب من جارنا الرئيسي سوى العلاقات الدبلوماسية وهي الحد الأدنى من حقوقنا>. وشدد على أنه ليس هناك <معاداة لسوريا، وعند ما قبل الشيخ سعد الحريري بفصل التحقيق حول اغتيال الرئيس الحريري عن العلاقات اللبنانية السورية قدم بذلك تضحية كبيرة. فقط نريد علاقات طبيعية مع سوريا>. واعرب جنبلاط عن امله في أن <تتحرك الدول العربية من خلال الجامعة العربية كي تصبح العلاقات بين لبنان وسوريا علاقات طبيعية>، وقال انه <يعتقد أن المملكة العربية السعودية ستتحرك>. ورأى جنبلاط <ان كل المنطقة قلقة وخائفة من المفاعل النووي الإيراني. وإذا ما انتشر السلاح في كل مكان وكل زمان فالتنظيمات السرية المسلحة قد تمتلك سلاحاً نوويا>.
GMT 07:40
الرئيس السنيورة: زيارتي الى اميركا واجتماعي مع الرئيس بوش في 18 نيسان فرصة لنعبر عما تعرض له لبنان في هذا اليوم من اعتداءات اسرائيلية غاشمة قمنا بجهود كبيرة في الحوار لكن لا يزال امامنا اشواط على مسارات الاصلاحات للايمان بأنفسنا ووطننا والاستمرار في السعي لاقناع الآخرين بأحقية مطالبنا وطنية - 18/4/2006 (سياسة) اعتبر رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، خلال رحلته بين بيروت وواشنطن وقبل لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش، وردا على سؤال عما يوجهه الى اللبنانيين في ذكرى قانا في 18 الحالي، انها "ذكرى أليمة على جميع اللبنانيين، فهي ذكرى الاعتداء الغاشم الذي قامت به إسرائيل على لبنان وهجرت فيه مئات الآلاف ودمرت وقتلت واستشهد الكثير، ومنهم من سقطوا في قانا من عشرات اللبنانيين الذين فاضت أرواحهم يومذاك نتيجة هذا الاعتداء الإسرائيلي الغاشم. يذكره اللبنانيون وهم يعاهدون أرواح الشهداء بأنهم مصممون على متابعة المسيرة وصولا إلى تحرر كل الأراضي اللبنانية المحتلة وأنهم لن يفرطوا بذرة تراب من أرض لبنان. نذكر هذه الحادثة الأليمة ونترحم على أرواح الشهداء ونترحم على الذين سقطوا بعد ذلك في الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. ونحن مستمرون في سلك كل طريق يؤدي بنا إلى تحرير الأراضي التي لا تزال محتلة لدينا في لبنان من قبل العدو الإسرائيلي". سئل: هناك بعض الفرقاء في لبنان اخذوا ينتقدون توقيت زيارتك إلى الولايات المتحدة في هذا التاريخ، والرئيس بوش حدد موعد الزيارة في 18 نيسان، فما هو ردك على ذلك؟ أجاب: "أعتقد أنه في 18 نيسان وقعت أحداث عدة، وتعيين الزيارة ليس له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بموضوع يوم الاعتداء الإسرائيلي على قانا، ولكن لنأخذ وجهة نظر المنتقدين ونقول أنه بذلك ستكون لنا فرصة لكي نعبر أيضا لكل المجتمعات بأن هذا هو اليوم الذي تعرض فيه لبنان لاعتداءات إسرائيلية غاشمة أودت بأرواح عديد من اللبنانيين الأبرياء الذين لجأوا إلى أماكن يفترض أنها في مأمن من الاعتداءات الإسرائيلية وأماكن تحت سلطة الأمم المتحدة، وبالتالي هذا مثال ودليل على أن إسرائيل لا تتورع على الإطلاق من الاعتداء حتى على الأماكن التي هي في عهدة الأمم المتحدة. هذه مناسبة لأن نعبر للمجتمعات والفئات التي نزورها حول هذه الذكرى الأليمة وكيف أن إسرائيل لا تزال هي الجلاد وهي المعتدي وهي التي تحتل مناطق لبنانية وأراض عربية، وأن ليس هناك من طريق إلا من خلال التسليم بالحق العربي واللبناني بالتحديد". سئل: كي لا ينسى العالم هذا التاريخ المؤلم من عمر لبنان؟ أجاب: "لن ينسى العالم على الإطلاق أننا أصحاب حق وأننا سنستمر في العمل لإحقاق الحق حتى تحقيق مطالبنا في تحرير الأراضي التي لا تزال اسرائيل تحتلها في لبنان". سئل: قبل اللقاء الاستثنائي والتوقيت الاستثنائي والزيارة الاستثنائية، اليوم موعدك مهم جدا في البيت الأبيض ومن ثم موعد الى مائدة غداء مع الرئيس الأميركي والوفد المرافق وبعض المسؤولين في الإدارة الأميركية، فقبل أن تدخل على هذا الموعد المهم الذي سيحمل إن شاء الله الكثير من الحلول والمساعدة على الحلول في لبنان، ماذا تحمل معك من لبنان وبماذا تأمل أن تعود إلى لبنان؟ أجاب: "هناك العديد من المسائل التي سأحاول أن أطرحها مع الرئيس بوش ومع المسؤولين في الولايات المتحدة وهي تتعلق من جهة بما حققه لبنان في الفترة الماضية اضافة الى تثمين ما قدمته الولايات المتحدة من دعم للبنان، خصوصا في المحافل الدولية وفي القرارات التي صدرت في ما خص المحاكمة والتحقيق الدولي، وكذلك في ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة من دعم لسيادة لبنان واستقلاله وتعزيز نظامه الديموقراطي وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها على كل الأراضي التي تحتلها إسرائيل الآن وتعزيز قدرات السلطة اللبنانية الأمنية وتمكين الدولة اللبنانية من تعزيز قدراتها الاقتصادية بالمشاركة والدعم الذي يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة إلى لبنان لجهة المشاركة في مؤتمر بيروت - 1. اضاف:"وستكون أيضا مناسبة لطرح كل القضايا التي تجول في خاطر وضمير جميع اللبنانيين من أجل إقناع الإدارة الأميركية، ومن خلال الزيارة التي سأقوم بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، سيكون هناك أيضا مجال للبحث في القضايا في المنطقة وأهمية النظر بأن أم المشاكل في منطقتنا العربية وكذلك في البلاد الإسلامية هي المشكلة الفلسطينية، وأم الحلول هي في الولوج من باب معالجة القضية الفلسطينية. لذلك أعتقد أنه من المفيد أن يصار إلى التداول في هذا الخصوص، ومن المفيد البحث في هذا الأمر حتى يؤدي هذا إلى إحقاق الحق العربي والنظر في ما توافق العرب عليه في مؤتمر قمة بيروت عام 2002 لجهة المبادرة العربية التي تقدم بها جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز". سئل: ماذا عن الحقيقة والمحكمة الدولية في لقاءاتك وملفاتك؟ أجاب: "هذا الموضوع سيصار أيضا إلى بحثه مع الأمين العام للأمم المتحدة، لذلك سيكون الوزير شارل رزق في رفقتي للبحث في هذا الموضوع لكي نتفق مع الأمين العام حول كل الإجراءات الواجب اتخاذها وما ينبغي على لبنان اتخاذه لكي يصار إلى وضع اللمسات اللازمة في ما ينبغي أن نسلكه من خطة طريق وصولا إلى إنشاء هذه المحكمة في أسرع وقت ممكن واتخاذ ما ينبغي اتخاذه من إجراءات لتمديد فترة التحقيق لمدة إضافية، خصوصا وأن الفترة التي مدد بها للمحقق الدولي براميرتس تنتهي في منتصف أيار المقبل". وقال:"أود في نهاية اللقاء أن أقول أننا نحن كلبنانيين وكعرب يجب ألا ننظر إلى الأمور على أننا في زيارة واحدة سنحقق كل ما نطلبه ونسعى إليه، يجب أن نضع نصب اعيننا بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، وأننا علينا الاستمرار في جهدنا وعملنا على شتى الأصعدة وفي شتى الحقول، والنضال لا يقتصر فقط على مجال واحد بل يشمل كل الأنشطة التي تسهم في تحقيق هدفنا، يجب أن ننظر إلى الأمور بأنه علينا أن نستمر ونتعاون ونحاول أن نغير وجهة نظر المجتمع الدولي حول قضايانا ومطالبنا ونثبت أحقيتنا، فليس كافيا أن نقتنع نحن بما نحن عليه من حق بل يجب أن نستحق هذا الحق، يجب أن نعمل بجهد حتى نقنع الآخرين. وأعتقد أن هناك إمكانية للعمل مع المجتمع الدولي وإقناعه بأحقية مطالبنا، لكن يجب ألا نيأس على الإطلاق ويستمر السعي ويكون لدينا الإيمان بأنفسنا وبوطننا وبحقنا. أنا أعتقد أن هذا المسار هو الذي يوصل مهما طال الزمان أو قصر، لا يعني إذا طال الزمان أننا يجب أن نيأس، على العكس، يجب أن نزداد صلابة وإيمانا وثقة. لذلك يجب أن نقود كل هذه الجهود على أساس التقدم في المسارات التي توصلنا إلى إحقاق حقنا". سئل: يبدو أن هناك إشارات أن الخارج يريد أن يساعد لبنان ويريد أن يساعد الرئيس فؤاد السنيورة في هذه الرحلة، لكن نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري حين كان يعود من كل رحلة ناجحة كان يحمل هم الداخل، فأنت ما هو هم الداخل الذي تحمله؟ أجاب: "مهما كانت هناك من انتقادات وتجريح فإن لدي إيمان كبير باللبنانيين وبنظامنا الديموقراطي وبحق كل إنسان بأن يسأل ويستعلم، وإن لم يصل إلى ما يقنعه أن ينتقد. وأنا واجبي أن أستمع وأن آخذ بالأفكار الجيدة وأدافع عن وجهة نظري إن لم أقتنع ببعض هذه الأفكار وأن أستمر في هذا المنحى، فطالما أنا في موقعي علي واجب، وإذا كان لي حق في القمر فعلي واجب أمام اللبنانيين أن أصعد إلى القمر حتى أحصل على هذا الحق الذي يطالب به اللبنانيون. فأنا لن أيأس وأنا مصمم فعليا على الاستمرار في هذا المسعى وربنا سبحانه وتعالى سينصف لبنان دائما". واضاف:"واليوم، وبعد فترة الثلاثين عاما من الإشكالات التي عشناها والدمار الذي أحاط بنا والعذابات التي تعرضنا إليها، العالم ينتظر من لبنان ومن اللبنانيين أن يساعدوا أنفسهم، كما يطلب اللبنانيون من الآخرين المساعدة، ويقول أحد القديسين "ان الله الذي خلقك بدونك لا يساعدك بدونك". أنا أعتقد أننا الآن في مرحلة في منتهى الأهمية نطلب من الآخرين أن يساعدوننا ويمكنوا الدولة اللبنانية على شتى الاصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية. وبدون شك ان اللبنانيين قاموا بأشواط وآخرها ما تقدم من جهود على صعيد هيئة الحوار الوطني، هذه أمور جيدة لكن لا يزال أمامنا أشواط أخرى علينا أن نقوم بها على مسارات الإصلاحات، السياسية والاقتصادية والإدارية، وهذا واجبنا ومسؤولية وواجب الجميع ولا يجوز لأحد أن يقول أن هذا ليس من شأني بل من شأن الآخرين. عندما نسأل الكثير من اللبنانيين حول موضوع الإصلاح لا نجد أحدا يقول أنه ضده، لكنه عندما يتناول موضوع الإصلاح يقول أن الإصلاح هو عند الآخرين، كلا الإصلاح هو عند الجميع والجميع يجب أن يشارك. يجب أن نعلم أن هذا الوطن ليس وطن حقوق فقط بل هو وطن واجبات أيضا، لا يمكن أن تكون لدينا حقوق من دون أن نقوم بالواجبات التي علينا. وتابع:"هذه الواجبات يجب ألا توزع إلا حسب مقدور وإمكانات كل فئة من اللبنانيين لكي لا تقول فئة أنها لم تشارك ولم تضحي ولم تقم بجهد من أجل هذا الإنجاز. الجميع يجب أن يشارك، وهذه الورقة الإصلاحية التي قدمناها، أنا مقتنع بما قدمت وسأدافع عنها لكنني أشرع الأبواب والنوافذ أمام كل اقتراح وتعديل حتى أمام نسف كل هذه الورقة ولكن ليكن لدينا بدائل، ولا أن نقابل بالرفض دون تقديم البدائل هذه ظلامة نواجهها للمجتمع اللبناني ولمستقبل لبنان. يجب أن ننتهز هذه الفرصة الجديدة حتى لا يبقى لبنان دولة الفرص الضائعة، نحن لا نريد أن نضيع هذه الفرصة وهي فرصة لا تتكرر. علينا جميعا أن نتعاون ونخلص لهذا البلد ولذاتنا على الأقل. ففي النهاية أولادنا سيكونون في هذا البلد فماذا سنقدم لهم، أي وطن نبنيه لكي يكون أبناؤنا موجودين فيه. أعتقد أنه إذا أمعنا النظر في هذه الأمور نجد أنه فعليا علينا جميعا أن نسهم في هذه الورشة الكبيرة من التغيير والمنفتحة على كل الآراء والاقتراحات حتى نصل إلى ما يتوافق عليه اللبنانيون".
GMT 20:08
الرئيس الاميركي استقبل رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق بحضور الوزيرة رايس الرئيس بوش :الولايات المتحدة تدعم بقوة لبنان دولة حرة سيدة مستقلة لا شك ان لبنان سيكون مثالا لما هو ممكن في منطقة الشرق الاوسط الرئيس السنيورة :الولايات المتحدة ستقف مع لبنان ليبقى حرا وديمقراطيا وموحدا والرئيس بوش اكد حرصه على تقديم الدعم اللازم لان يعقد مؤتمر دعم لبنان اقتصاديا حريصون على ان تكون هناك علاقات جيدة بين لبنان وسوريا ونحن لم ولن نقوم بأي عمل يؤدي الى الاخلال بأمن سوريا واشنطن ـ وطنية 18/4/2006(سياسة) اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش في مؤتمر صحافي مشترك في حديقة البيت الابيض مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان محادثاتنا كانت مهمة جدا وقد قلت للرئيس السنيورة اننا ندعم بقوة لبنان دولة حرة سيدة مستقلة، كما ندعم رغبة الشعب اللبناني بأن تكون لديه حكومة حرة فعلا وتتجاوب مع حاجاته". اما الرئيس السنيورة فقد اعلن "التزام لبنان بالتغيير بطريقة سلمية وديمقراطية ونحن هنا لتلبية توقعات الشعب اللبناني بأن يكون لديه بلد موحد مستقل مزدهر اقتصاديا وانا متأكد ان الرئيس بوش والولايات المتحدة سيقفان مع لبنان ليبقى بلدا حرا وديمقراطيا وموحدا وسيدا " وردا على سؤال قال الرئيس السنيورة "ان موضوع مزارع شبعا تحدثنا بشأنه وينبغي ان نستكمل المباحثات مع الامين العام للامم المتحدة ونحن على تواصل مع الولايات المتحدة ومع اصدقائنا واشقائنا في العالم من اجل تثبيت لبنانية المزارع واستكمال الانسحاب حسب منطوق القرار 425 ". وكان الرئيس السنيورة وصل الى البيت الابيض في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم حيث استقبله الرئيس الامريكي جورج بوش مع الوفد اللبناني المرافق وضم الوزراء فوزي صلوخ وشارل رزق وجهاد ازعور وسامي حداد والمستشارين الدكتور محمد شطح ورولا نور الدين . كما حضر عن الجانب الامريكي وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس التي كانت قد التقت الرئيس السنيورة في مقر اقامته في فندق فور سيزن على مدى نصف ساعة بحضور الوفد المرافق كما تخلل اللقاء خلوة مع الرئيس السنيورة . اثر الاجتماع خرج الرئيسان بوش والسنيورة الى حديقة البيت الابيض حيث عقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الرئيس بوش بالقول : "كان شرف لي أن ألتقي برئيس مجلس وزراء لبنان فؤاد السنيورة في المكتب البيضاوي، لقد كانت لنا محادثات مهمة جدا وقلت للرئيس السنيورة أن الولايات المتحدة تدعم بقوة لبنان دولة حرة سيدة مستقلة. ولقد كانت لنا سعادة كبرى أن نرى ثورة الأرز. ونحن نفهم أن نزول مئات الآلاف من الناس إلى الشارع ليعبروا عن رغبتهم بالحرية تتطلب شجاعة كبرى ونحن ندعم رغبة الشعب اللبناني بأن تكون لديه حكومة تتجاوب مع حاجاته وحكومة حرة فعلا". وأضاف: "لقد تكلمنا حول الحاجة إلى ضرورة إجراء تحقيق شامل حول جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري ونحن نعمل مع المجتمع الدولي لرؤية العدالة تتحقق. كذلك تكلمنا عن التقليد الرائع للبنان لأن يكون مثالا للاعمار والازدهار. بيروت هي إحدى أعظم المدن الدولية، وأنا مقتنع أنه إذا كان لبنان حقا حرا ومستقلا وديموقراطيا فإن بيروت ستستعيد مكانتها ومركزها المالي والثقافي والفني". وتابع قائلا: "لا شك لدي في أن لبنان سيكون مثالا لما هو ممكن في منطقة الشرق الأوسط وأنه بعد الأوقات الصعبة التي عرفها سينهض مجددا، وهذا يظهر أنه من الممكن لشعوب متنوعة في الأديان أن تعيش جنبا إلى جنب وأن هذه الشعوب تستطيع أن تقلب صفحة الماضي وتعيش مع بعضها البعض كما تريد هذه الشعوب نفسها، بسلام وأمل وفرص. وأنا أشكرك يا دولة الرئيس على هذه الزيارة الرائعة وأهلا وسهلا بك هنا في البيت الأبيض". الرئيس السنيورة بدوره قال الرئيس السنيورة: "أود فعلا ان أشكر الرئيس بوش لإعطائنا هذه الفرصة لأن نكون هنا في البيت الأبيض وأن نناقش أمورا تهم الطرفين بين لبنان والولايات المتحدة ومسائل تتعلق بالتطور الحاصل في لبنان خلال السبعة عشر أو الثمانية عشر شهرا المنصرمة، حيث كان لبنان يشهد تغيرات جذرية، ولبنان كان ملتزما بالتغيير بطريقة سلمية وديموقراطية وفي نفس الوقت أن نكون هنا لتلبية توقعات الشعب في أن يكون لديه بلد موحد مستقلاً وفي نفس الوقت مزدهر اقتصاديا وأضاف: "هذه هي الأمور التي ناقشتها مع الرئيس بوش وأنا فعلا أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الرئيس بوش والولايات المتحدة لدعمها لبنان خلال الفترات السابقة وفي كل القرارات التي اتخذت منذ اغتيال الرئيس الحريري. الولايات المتحدة قدمت دعماً عظيما للبنان وأنا متأكد فعلا من أن الرئيس بوش والولايات المتحدة ستقف مع لبنان ليبقى بلدا حرا وديموقراطيا وموحدا وسيدا، والولايات المتحدة لديها أهمية كبرى على هذا الصعيد سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر. لذلك أود مرة أخرى أن أعبر عن جزيل شكري للرئيس بوش والولايات المتحدة". غداء ومؤتمر صحافي وبعد غداء اقامه الرئيس بوش على شرف الرئيس السنيورة بحضور الوفد المرافق عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحفيا فيما يلي نصه: سئل:إسرائيل قالت اليوم أنه للتخلي عن وزارع شبعا يجب على لبنان أن يثبت لبنانية هذه المزارع وينشر قوات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية فما ردكم على ذلك؟ أجاب: نحن في لبنان نعتقد بأن مزراع شبعا لبنانية وسنقوم بكل ما ينبغي أن يعمل مع الأمم المتحدة وأيضا مع الشقيقة سوريا من أجل تثيبت لبنانية مزارع شبعا وأعتقد أنه مع إقرار هذا الأمر فإنه تنطبق على مزارع شبعا أحكام قرار مجلس الأمن رقم 425 وبالتالي يتوجب على إسرائيل الانسحاب من هذه الأراضي المحتلة حسب منطوق القرار 425 و426. سئل: هل لمستم من الرئيس بوش أن هناك استعدادا للبحث في الانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا؟ أجاب: إن هذا الموضوع تحدثنا بشأنه وينبغي أن نستكمل المباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة ونحن على تواصل مع الولايات المتحدة ومع أصدقائنا وأشقائنا في العالم من أجل تثبيت لبنانية مزارع شبعا وبالتالي استكمال الانسحاب حسب منطوق القرار 425. سئل: فيما يتعلق بالحوار اللبناني، الإدارة الأمريكية تقول أن نتائج هذا الحوار ستكون مجدية فقط إذا ما توصلت إلى حصيلة تجريد حزب الله وتستبعد النفوذ السوري من لبنان. فهل أنت تعتقد أن هذه هي النتائج التي سيتوصل إليها الحوار؟ أجاب: أعتقد أن الحوار الذي تحقق في لبنان ربما كان الكثيرون يشككون في إمكانية التوصل إلى ما حققناه وهذا إنجاز كبير ويعبر عن رغبة اللبنانيين وإيمانهم بأن هناك إمكانية لبحث الأمور الصعبة والدقيقة ويمكن التوصل من خلال حوار هادئ ومنفتح إلى تقبل الآخر ولذلك نعتقد أن الأمور التي حققناها كانت هامة جدا وهي مواضيع لم يكن أحد يتصور أو يأمل بأن يصار إلى بحثها حتى بينه وبين نفسه. ولكن قطعنا شوطا هاما في هذا الشأن وأعتقد أن هناك أمرين ما زالا على الطاولة للبحث وهما موضوع الرئاسة وموضوع سلاح حزب الله والمقصود من ذلك هو أن نتوصل من خلال هذا الحوار إلى تفاهم فيما بيننا وذلك في ضوء ما نتوصل إليه. سئل: هل تضعنا في أجواء المواضيع التي بحثتها مع الرئيس بوش، ماذا طلبت منه وماذا كان رده؟ أجاب: أنا أود هنا أن أتقدم بالشكر من الرئيس بوش والإدارة الأمريكية على هذه الفرصة التي مكنتنا من أن نبحث مع الرئيس بوش ومعاونيه ما جرى خلال الأشهر الماضية وما تحقق من إنجازات على صعيد الحكومة وماذا تحقق في موضوع الحوار وماذا بقي من أمور. وكانت مناسبة للرئيس بوش ليعبر عن تقديره للحكومة وعن دعمه للبنان، لبنان البلد السيد الحر المستقل المبني على احترام حقوق الإنسان، هذه القواعد التي نرى أن هناك كثيرا من القيم التي نتشارك نحن ومواطني الولايات المتحدة الأمريكية وتربطنا أيضا علاقات من عدد كبير من المهاجرين اللبنانيين الذين قدموا إلى الولايات المتحدة وشاركوا في نهضتها وكانوا أيضا من المواطنين الصالحين في الولايات المتحدة. هناك تقدير كبير لما حدث في لبنان وهناك أيضا تأكيد على استمرار الولايات المتحدة في دعم لبنان بهذا الشأن. سئل: هل هناك مقايضة بين نزع سلاح حزب الله مقابل الضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من مزارع شبعا؟ أجاب: نحن لا نسير بموضوع المقايضة، بل نقول أننا نريد أن نحرر ما تبقى لنا من أرض محتلة وحسب ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة وكذلك نقول بأننا نود أن نتوصل من خلال الحوار إلى التوافق على استراتيجية حول كيفية الدفاع عن لبنان وهذا الأمر من القضايا الموجودة على الطاولة للبحث. كما نقول واللبنانيون يقولون بأن هناك أمرا أساسيا يجب أن نتوصل إليه وهو وحدانية السلطة في لبنان أي أنه لا سلاح خارج سلاح الدولة اللبنانية ولا سلطة خارج سلطة الدولة اللبنانية. فبالتالي نحن نسير بالتوازي بين هذه المسارات حتى نتوصل إلى التوافق بشأن موضوع كيفية حماية لبنان ووضع استراتيجية لذلك وأن نتوصل إلى تحرير الأرض المحتلة التي ما زالت تحتلها إسرائيل ونصل إلى تمكين الدولة اللنبانية من أن تكون هي الوحيدة المسيطرة على شتى الأراضي اللبنانية وأن لا يكون هناك أي جزء من أي نوع كان لأننا نريد أن نبني الدولة القادرة على أن تطمئن اللبناني في يومه وفي غده وأن تطمئنه على مصيره ومستقبله. سئل: ألا تعتقدون أن استقرار لبنان يحتاج إلى تسوية أمريكية-إيرانية وأمريكية-سورية؟ أجاب: نحن عبرنا في مراحل عديدة بأننا في لبنان بلد صغير في حجمه كبير بطموح أبنائه ولا نريد أن نكون في يوم من الأيام كرة في ملاعب الآخرين أو أن يصبح لبنان ملعبا للآخرين وطموحاتهم، ولذلك نحن ساعون جهدنا لكي نتعاون فيما بيننا ونتوصل إلى أن نحمي لبنان ونمنع عليه أن يصل إلى هذا الامر. سئل: ستتوجه إلى الأمم المتحدة لبحث التحقيقات في اغتيال رئيس الوزراء السابق الحريري. فهل تعتقد أن الإدارة الأمريكية توافق على مسألة المحكمة الدولية وهل تقتربون من معرفة عدد من المتهمين في هذه القضية المهمة؟ أجاب: نحن نعبر منذ زمن طويل بأننا من الذين يؤمنون بفصل السلطات ولذلك فإنني لا أتدخل في مجريات التحقيق. نحن حريصون على أن يكون هناك تحقيق يوصلنا إلى الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، نحن نريد أن نعرف من قتل وخطط ودبر هذه الجريمة الكبرى لاغتيال الرئيس الحريري ورفاقه، ولذلك نحن نثمن الدور الذي قامت به الولايات المتحدة وأصدقاؤنا وأشقاؤنا أيضا من أجل التوصل إلتى إقرار هذه القرارات التي أكدت إجراء التحقيق الدولي الحيادي وعلى إقرار إنشاء المحكمة الدولية والولايات المتحدة كانت من الدول التي أكدت وما زالت تؤكد ونحن حريصون على أن يصار إلى استعجال إقرار إنشاء المحكمة بأسرع وقت ممكن حتى تسهل العملية وأن يصار إلى اتخاذ كل ما يلزم لكي يستمر التحقيق حتى نصل إلى الحقيقة الكاملة. سئل: ما كان رد الرئيس بوش على الوثائق التي حملتموها حول تأكيد لبنانية مزارع شبعا خصوصا وأن الموقف الأمريكي يقول أن جميع الخرائط السابقة تبين أن المزارع سورية وليست لبنانية، هل لديكم شيء يدفع بالأمم المتحدة والولايات المتحدة لتغيير هذا الموقف المعروف؟ أجاب: نحن نؤكد إيماننا واعتقادنا الجازم حول لبنانية مزارع شبعا ولدينا ما يثبت ذلك ليس فقط موضوع الخرائط بل هناك العديد من الإثباتات على مدى العقود الماضية التي تبين أن السيادة على تلك الأراضي كانت سيادة لبنانية. نحن نريد أن نثبت لبنانية مزارع شبعا ونذهب إلى الأمم المتحدة ونطلب من سيادة الأمين العام ان يبين لنا حقيقة ماذا تريد الأمم المتحدة من مستندات حتى نزودها بها ومن يوقع هذه المستندات هل هو لبنان فقط أم لبنان وسوريا. وبالتالي هذا ما نود أن نسمعه من الأمين العام للأمم المتحدة بكلام واضح في هذا الشأن حتى يصار إلى إقرار وإثبات لبنانية مزارع شبعا. سئل: ماذا بالنسبة لموضوع مؤتمر دعم لبنان هل لمستم دعما أمريكيا؟ أجاب: لمسنا حرصا من الرئيس بوش على دعم لبنان في شتى الحقول السياسية والأمنية من خلال تمكين الأجهزة الأمنية في لبنان ودعم الجيش بالتجهيزات والتدريب ومن خلال دعم ما يقوم به لبنان في عملية الإصلاح وبرنامج الإصلاح الذي نقوم بالتداول والحوار بشأنه وسيستمر هذا الحوار حتى نتوصل إلى توافق يتبناه اللبنانيون والولايات المتحدة ملتزمة وأكد الرئيس بوش أنه حريص على تقديم كل الدعم اللازم لأن يعقد المؤتمر لدعم لبنان اقتصاديا وتشارك فيه الولايات المتحدة وأشقاء وأصدقاء لبنان في العالم وهذا أمر سيكون خطوة أساسية للسير بالتوازي مع ما يقوم به لبنان واللبنانيون من جهد بينهم لاعتماد الإصلاحات اللازمة التي تضع الاقتصاد اللبناني على المسار الصحيح وتضعه في القرن الـ21 وتمكنه من استعمال موارده البشرية والمادية بشكل سليم وبالتالي تحقيق نمو عالي وجيد ومستدام بما يمكن لبنان من خلق فرص العمل التي نحتاجها لعشرات الألوف من اللبنانيين الذين ينضمون إلى سوق العمل. سئل: هل ناقشت مع الرئيس بوش الاتصالات الجارية مع السوريين بالنسبة زيارتكم المرتقبة الى سوريا او الضغوط السورية المستمرة الموجهة بشكل مباشر او غير مباشر ضدكم وضد لبنان؟ اجاب: لقد ذكرت أننا نحاول جهدنا لبناء علاقة جيدة جدا مع جارتنا سوريا والتي يجمعنا بها تاريخ عريق ومصالح ومستقبل. ونحن حريصون للغاية على إبقاء علاقات ودية وصحية مبنية على الاحترام المتبادل والندية. سئل: ولكن لا زالت هناك مشاكل؟ أجاب: نعم وأعتقد أننا عبرنا عن وجهات نظرنا بأنه من المهم جدا أن نبحث الأمور بشكل مباشر والاستفادة من تجارب الماضي ولحل القضايا عبر القنوات الديبلوماسية وليس عبر المخابرات. إنها تجربة لا نود تكرارها وهي ليست في مصلحة كلا البلدين، هذا أمر علينا مناقشته مع السوريين ونأمل من الدول الشقيقة أن تساعدنا لمصحلة الجميع وأن تكون لنا علاقات جيدة بين لبنان وسوريا. سئل: ما هو انعكاس هذه الزيارة على زيارتكم والمباحثات مع سوريا؟ أجاب: لقد تلقينا من الولايات المتحدة موقفا حازما وجازما بدعم استقلال لبنان وسيادته واستعدادا طيبا من أجل تقديم المساعدة على شتى الصعد السياسية والأمنية في تلك الحدود فيما يختص بتمكين الحكومة اللبنانية من تحقيق النمو الاقتصادي عبر تلك الإصلاحات وعبر المشاركة في مؤتمر بيروت. لا أجد أن هناك أمرا متداخلا بين ما تحدثنا به اليوم وبين موضوع العلاقات بيننا وبين سوريا. أعود وأكرر نحن حريصون أن تكون هناك علاقات جيدة بين لبنان وسوريا بحيث تقوم على عدم التدخل بالشؤون الداخلية لكل طرف وحرصنا على أن يكون هناك تعاون مستمر بيننا وبين سوريا. نحن نقول كما قال الرئيس الشهيد "لبنان لا يحكم ضد سوريا"، ونحن لم نقم ولن نقوم بأي عمل يؤدي إلى الإخلال بأمن سوريا وليست هذه مهمتنا على الإطلاق، كما أننا نقول بأن لبنان لا يحكم من سوريا وأعتقد أن هناك حالة من التعود التي ينبغي أن تسود للاعتراف بأن لبنان هو بلد مستقل ويجب أن يعامل على هذا الأساس. السفير السعودي الرئيس السنيورة استقبل اثر عودته الى مقر اقامته السفير السعودي في الولايات المتحدة تركي الفيصل ثم ووزير الطاقة الامريكي السابق سبانسر ابراهم ثم السناتور تشاك هاغل.
