الرئيس السنيورة : سيكتب التاريخ ان وسام الحسن اول ضابط لبناني يحقق هذه الكمية من الانجازات على المجرمين والارهابيين والجواسيس

لمناسبة مرور سنة على استشهاد اللواء وسام الحسن ادلى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي: سيسجل التاريخ ان اول ضابط لبناني حقق انجازات متقدمة في مواجهة المجرمين والارهابيين والعملاء والجواسيس هو اللواء وسام الحسن الذي استشهد دفاعا عن فكرة الدولة القادرة والعادلة ودفاعاً عن المواطن وحقه في الامن والأمان والحماية، وهو الذي انطلق مع رفاقه الابطال في قوى الامن الداخلي و شعبة المعلومات من نقطة الصفر على صعيد امتلاك المقدرة الأمنية العالمية الحديثة الى مرتبة النجاح والتفوق في فترة زمنية قصيرة جدا استطاع فيها ان يؤسس لبناء مؤسسة وان يراكم خبرات ونجاحات لم يسبق لجهاز امني لبناني ان حققها.
وقال الرئيس السنيورة: اني اقول هذا الكلام لأنني عايشت تلك التجربة الاليمة والصعبة منذ العام 2005 حين كانت يد الارهاب و التخريب تزرع القتل والرعب والدمار في شوارع بيروت والمناطق اللبنانية من خلال العبوات والمتفجرات المتنقلة وتنفذ الاغتيالات من دون ان يكون بالإمكان القبض على المجرمين والقتلة.
أضاف الرئيس السنيورة: يومها كان القرار ضروريا رغم الظروف الصعبة، ولذلك اتخذ القرار في ان نبني قدراتنا الامنية و نطورها في مواجهة كل المخاطر والصعوبات وان نضع كل الامكانيات المتوافرة في تصرف قيادة قوى الأمن الداخلي واللواء اشرف ريفي ورفاقه الابطال في قوى الامن الداخلي وتم اختيار وسام الحسن لكي يتولى هذه المهمة الشاقة.
لقد نجح وسام الحسن ورفاقه وفي سرعة قياسية في الانتقال في البلاد من حالة العمى الامني الى تسجيل اول نجاحات بعد ان كان قد اسُتهدف الضابط الشجاع سمير شحادة عام 2006 لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة.
وقال الرئيس السنيورة: لقد كان المجرمون يسرحون ويمرحون في شوارع بيروت ومناطق لبنان كافة من دون رقيب او اية قدرة على ردعهم او اعتراضهم، الى ان بدأ وسام واخوانه في تحقيق النجاحات والبدء بالإمساك بالخيوط. فكان الانجاز الاول والنجاح الكبير الذي تحقق بالكشف عن ملابسات جريمة عين علق الارهابية وهي الخطوة التي كانت فاصلا بين مرحلتين مرحلة العجز ومرحلة الانجاز، وحيث بدأ عمل الخبير في الاتصالات الضابط البطل وسام عيد بالتقدم على مسارات النجاح حين كُشفت الصلة بين مجموعة فتح الاسلام الارهابية واجهزة مخابرات النظام السوري وبعد ان كان قد كشف الشهيد البطل وسام عيد الخيوط التي أدت إلى الكشف عن عصابة المجرمين التي اغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وهكذا بدأت مسيرة الإنجاز الوطني والأمني الكبير.
أضاف الرئيس السنيورة: ان التاريخ سيكتب بأحرف من ذهب انجازات الشهيد وسام الحسن ورفاقه الأبطال الذين اثبتوا ان لبنان الذي يسمى ضعيفا يمكن ان يكون قويا، وان الدولة العاجزة بامكانها ان تكون دولة قادرة، وان الاجهزة الامنية اللبنانية قادرة عندما تتوفر الإرادة والعزيمة والامكانات، ان تكون اجهزة تحفظ الامن وتكشف المجرمين والارهابيين والجواسيس وعملاء اسرائيل في لبنان ولدى حزب الله وفي سوريا وان تسهم ويشكل فعلي وعملي في ردع تلك الاعمال الارهابية ومن وراءها.
وسيكتب التاريخ ايضا، ان وسام الحسن هو الذي كشف للعالم اجمع المخطط الاجرامي الخطير الذي وضعته عصابة المملوك سماحة.
وختم قائلاً: ايها الشهيد البطل، نم قرير العين اخوانك ورفاقك في قوى الامن والاجهزة الامنية وفي شعبة المعلومات سوف يتابعون مسيرتك النضالية والوطنية والمهنية وهم على الدرب سائرون.
في المقابل فإنّ المجرمين والقتلة سوف ينتقلون من ورطة الى ورطة ومن فضيحة الى فضيحة، بعد كل جريمة او دسيسة او عمل ارهابي. فالأبطال الذين بدأت انجازاتهم بكشف جريمة عين علق تابعوا اعمالهم الباهرة على الصعيد الأمني ونجحوا مؤخرا في كشف جريمة التفجيرين الارهابيين على مسجدي التقوى والسلام في طرابلس والمجرم هو ذاته والمخطط هو ذاته وساعة الحساب اتية لا ريب فيها والله يمهل ولا يهمل.
