كتلة المستقبل : مسؤولية الجيش ان يوقف القتال في كل ارجاء طرابلس بحزم وعدل وشفافية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
الرئيس السنيورة اطلعهم على مضامين اجتماعاته مع الرئيسين سليمان وبري والبطريرك الراعي

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الساعة الثانية من بعد الظهر في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خالد زهرمان وفي ما يلي نصه:

اولاً:اطلع الرئيس السنيورة اعضاء الكتلة على مضامين الاجتماعات التي جرت مع الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري وغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث تركز البحث على ضرورة التمسك بالثوابت والاسس التي تجمع اللبنانيين واهمها العيش المشترك والحفاظ على السلم الاهلي انطلاقا من الميثاق الوطني ووثيقة الطائف التي تحولت دستوراوصيغة النظام الديمقراطي وأيضاً التمسك بالتداول السلمي للسلطة واعلان بعبدا، وضرورة ان تكون الدولة اللبنانية هي صاحبة الحق الحصري في السيادة على ارضهاوحماية المواطنين وامنهم ومصالحهم.

ثانياً: استعرضت الكتلة تطورات الوضع الامني في مدينة طرابلس المنكوبة، التي تعيش جحيم المعارك المؤلمة بين ابناء المدينة الواحدة وشددت الكتلة على النقاط التالية:

أ‌-              ان المعارك الدائرة في المدينة، إن باتساعها أو بتفاصيلها الدامية أو بعدد الشهداء والجرحى الأبرياء الذين يسقطون كل يوم، مرفوضة من سكانها ومن اللبنانيين ويجب وقفها فوراً ومنع تجدد جولاتها كما هي الحال حتى الآن، وتعتبر الكتلة ان على الجيش، بعد اقرار الخطة الامنية الجديدة وإيلائه أمرة كل القوى العسكرية والأمنية في المدينة، ان يمارس هذه المسؤولية بشكل صارم وعادل ومن دون تردد لوقف القتال ومنع المظاهر المسلحة في كل ارجاء المدينة وتحديداً وفي ذات الوقت في كل من باب التبانة وبعل محسن وذلك بدقة وبشفافية وحزم.

ب‌-        ان الكثرة الكاثرة من الشعب اللبناني تطالب بالامن والسلام والاستقرار في كل لبنان، في مدينة طرابلس تحديداً، تطالب بتطبيق القانون والاقتصاص من المجرمين الذين حرضوا وخططوا ونفذوا وسهلوا جريمتي التفجير في مسجدي السلام والتقوى، بما في ذلك المسارعة الى استكمال الاجراءات القانونية الآيلة إلى توقيف المتورطين في هاتين الجريمتين.

كما تؤكد الكتلة على ضرورة اعتقال المجرمين الذين اعتدوا على الابرياء من سكان بعل محسن خلال تنقلهم في المدينة. وكذلك اعتقال المجرمين الذين استهدفوا الأبرياء من اهل المدينة بالقنص.

ج‌-          ان الجيش اللبناني ومعه الأجهزة الامنية التي أولي امرتها مطالبة بمنع السلاح في مدينة طرابلس بحيث تكون هذه المدينة منزوعة السلاح كخطوة أولى على طريق جعل لبنان خالياً من السلاح غير الشرعي.

كما تعتبر الكتلة ان السلطة السياسية مطالبة بوضع الخطط اللازمة لاعادة اعمار الاحياء المتضررة والتعويض على السكان المنكوبين باسرع طريقة ممكنة واعادة الحياة الطبيعية في المدينة التي تدفع ثمنا غالياً، من أرواح وعذابات أبنائها، نتيجة عمل البعض على تحويلها إلى صندوق بريد وساحة لتبادل الرسائل الاقليمية.

ثالثاً: تكرر الكتلة مطالبتها الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام المبادرة الى تشكيل حكومة من غير الحزبيين باسرع وقت ومن دون تردد، وعلى أن يصار إلىاطلاق الحوار حول المواضيع التي لم يتم حتى الان الاتفاق بشأنها.

وتعتبر التكلة ان كلفة غياب حكومة ترعى شؤون الناس والاوضاع الاقتصادية والمعيشية وتفرض سلطة وهيبة الدولة على جميع المواطنين، باتت كلفة مرتفعة في ظل هذا التسيب الهائل والهدر الكبير والاهمال المتصاعد.

رابعاً: تستغرب الكتلة التقصير الفاضح في معالجة اوضاع النازحين السوريين وما يسببه تفاقم هذا النزوح من ارتباك وضغوط على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والامنية في لبنان.

ان الحكومة اللبنانية، بعد تأخير طويل عن الاهتمام بهذا الموضوع، انطلقت بحركة تفتقد الى الخطوات الجدية والعملية والفعالة وهي مازالت اقل بكثير من المطلوب، وذلك رغم ازدياد اعداد النازحين وتفاقم المخاطر المترتبة على اقامتهم بطرق عشوائية وغير منظمة.

خامساً:ان كتلة المستقبل التي تستنكر وتأسف لازدياد اعداد قتلى حزب الله من الشباب اللبناني نتيجة تورط هذا الحزب في المعارك الدائرة في سوريا وزجّه للبنان واللبنانيين في حرب ليست حربهم، تدعو أهالي الشباب القتلى الى كسر حاجز الخوف والتردد، والمجاهرة برفض ارسال اولاد اللبنانيين للموت في سوريا. كما وتحضهم على المطالبة بصوت عال بوقف مشاركة حزب الله في القتال في سوريا ووقف عملية التوريط المستمرة للبنان وللبنانيين في الحرب الدائرة هناك.

في المقابل تأسف الكتلة لعدم احترام المتقاتلين في سوريا لحرمة المراكز الدينية والروحية عند المسلمين والمسيحيين ومنها بلدة معلولة.

ولذلك فان الكتلة إذ تدين الاعتداء الذي تتعرض أماكن العبادة عند المسيحيين والمسلمين تطالب جميع المتحاربين في سوريا تجينب المدنيين والمراكز الدينية والروحية القتال والمواجهة وتحييدها عن الصراع الدائر هناك بين النظام ومعارضيه. 

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2013-12-03