كتلة المتسقبل : لغتنام الفرصة المتاحة من اجل حكومة جديدة لوقف التدهور على مختلف المستويات وللعدل والشفافي في التحقيقات مع كل المتهمين بالارهاب

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
توجهت بالتهنئة للحكومة والشعب التونسي على الدستور والحكومة الجديدة

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بياناً تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه:

اولاً:توقفت الكتلة امام المراحل التي قطعتها الاتصالات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والكتلة إذ تتابع باهتمام المساعي الجارية للتشكيل مما يساعد على ابعاد لبنان عن تأثيرات وتداعيات الازمات الاقليمية المحيطة وكذلك على ترتيب الاوضاع السياسية والامنية والمؤسساتية الداخلية ويحد من التأثيرات السلبية على الاقتصاد الوطني وعلى المواطنين ولقمة عيشهم واستقرارهم ويحول دون المزيد من التراجع والتدهور في القطاعات الاقتصادية المختلفة ولاسيما في ظل التغيرات المالية السلبية على المستوى العالمي والتي ربما يكون لها تداعياتها وتأثيراتها على لبنان واقتصاده. من هنا ترى الكتلة أن تشكيل الحكومة الجديدة بات امرا ضروريا لا يحتمل المزيد من التأجيل والمراوحة وذلك وفق القواعد التي سبق ان حددتها الكتلة ومن ضمنها رفض وجود الثلث المعطل الظاهر أو المضمر او اي معادلات سياسية تثقل البيان الوزاري وتعطل الدولة وتتعرض للسيادة، اضافة الى التمسك بتطبيق مبدأ المداورة الشاملة والدائمة في الحقائب بما في ذلك ضرورة ان يتضمن بيان الحكومة الالتزام باعلان بعبدا الذي اجمعت عليه طاولة الحوار.

ثانياً:تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الاعتداءات والخروق المتكررة من جانب عصابات النظام السوري ضد القرى اللبنانية الشمالية والشرقية وعلى وجه التحديد القصف العشوائي على قرى عكار وأهاليها المسالمين والصامدين وتجاه بلدة عرسال الابية.

ان الحل المناسب والطبيعي لوقف الاعتداءات وحفظ السيادة وضبط الحدود يكون بنشر الجيش اللبناني وبالعمل على طلب مساعدة قوات الطوارىء الدولية لضبط الحدود بين البلدين.

 

ثالثاً:توقفت الكتلة امام نجاح القوى الامنية في توقيف متهمين بالاعداد لتفجيرات واعمال ارهابية، والكتلة التي ترفض وتستنكر اي اخلال بالامن تعتبر اي ضلوع بالتسهيل والمشاركة في جرائم التفجير الارهابية ينال من الابرياء هو عمل مستنكر ومدان ويجب محاسبة الضالعين فيه ومن هم  وراءهم. كذلك فإنّ الكتلة تطالب الاجهزة الامنية بالالتزام بالقوانين المرعية الاجراء اثناء التحقيقات التي يجب ان تكون شفافة وتحت سقف القانون، بحيث تكون التحقيقات والاجراءات والاحكام لاحقاً عادلة تطال كل المتهمين بالاعمال الاجرامية والارهابية ولاسيما المتهمين والضالعين بتفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس وذلك دون اي استثناء وبالتالي يجب ان لا تقتصر الملاحقات على البعض ودون باقي المجرمين والضالعين في جميع العمليات الارهابية ومحاولات الاغتيال.

 

رابعاً:تجدد الكتلة مطالبة حزب الله بسحب مقاتليه وميليشياته من سوريا، واعادة شباب لبنان الى عائلاتهم واهليهم لانه وبمشاركته في القتال الى جانب النظام السوري قد تسبب ويتسبب في فتح ابواب لبنان امام الجحيم والاهوال وباستجلاب الشرور الى لبنان بما يعرضه لكل انواع المخاطر.

ان كتلة المستقبل تحمل حزب الله مسؤولية ما يتعرض له لبنان والشعب اللبناني من اضرار ومخاطر وطنية وسياسية واقتصادية جراء مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري وعليه العودة عن هذا التورط لكي تعود الحياة الوطنية اللبنانية الى الاستقامة والانتظام.

 

خامساً: تثمن الكتلة عاليا تتابع اعمال وجلسات المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي والمستوى المهني الرفيع الذي تدار فيه جلسات المحكمة والتي تثبت يوما بعد يوم ان المجرم لن يفلت من العقاب وان العدالة آتية ولا ريب. كذلك فإنّ الكتلة وفي مناسبة مرور الذكرى السادسة لاستشهاد الرائد وسام عيد ومرافقه اسامة مرعب تتوجه بتحية اكبار واجلال وتقدير لروح الشهيد وسام عيد الذي دفع حياته ثمنا لعمله الوطني في كشف المجرمين الارهابيين الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار.

ان الانجاز الامني الجبار الذي قدمه الشهيد وسام عيد والذي استكمله باستشهاده يمثل عن حق قصة بطل من ابطال لبنان يجب أن يسجل اسمه باحرف من نور في صفحات تاريخه الوطنية. ان استكمال المحكمة لاعمالها بهذه الطريقة المهنية المتقدمة يرسل رسالة الى المجرمين بان العدالة اتية لا محالة.

 

سادساً:تتوجه الكتلة بالتهنئة الى الرئيس والحكومة والشعب التونسي على الخطوة الكبيرة المتمثلة بانجاز دستور راق وبتشكيل حكومة حيادية لمرحلة انتقالية تفتح افاق تونس والعالم العربي نحو تحقيق التقدم والازدهار في ظل احترام الحريات والنظام الديمقراطي المدني القائم على احترام حقوق الانسان ومبدأ التداول السلمي للسلطة.

ان التجربة التونسية مثال متقدم يفتخر به كل عربي مخلص على امل تعميم هذه التجربة الرائدة على كل الارجاء العربية. والكتلة تتوجه في الوقت عينه بالتهنئة الى الشعب والمسؤولين المصريين لانجاز الاستفتاء على الدستور الجديد على امل ان تُفتح الابواب للتقدم على مسارات الاستقرار والازدهار والنمو.

تاريخ البيان: 
سبت, 2014-02-01