الرئيس السنيورة : شهداء فلسطين اليوم ينادون شهداء لبنان في العام 2006 لأن العدو واحد والقاتل واحد والمجرم واحد الاسلحة التي دفعت ثمنها الشعوب العربية من اجل مواجهة العدو تستخدم اليوم ضد الامنين في بيوتهم والمطالبين بالحرية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
دعا الاخوة الفلسطينيين الى التمسك بالوحدة الوطنية للنجاح في مواجهة العدوان كما كانت تجربة لبنان في مواجهة عدوان 2006

دعا رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة الاخوة الفلسطينيين الى التمسك بوحدتهم الداخلية والوطنية للنجاح في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

وقال الرئيس السنيورة ان الهدف الفعلي للعدو الاسرائيلي والمحرك الفعلي لحقد هذا العدو في هذا العدوان الغاشم، هو ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الصف الفلسطيني وصولاً إلى تصفية القضية الفلسطينية. من هنا فان الطريق الأسلم للنجاح في مواجهة هذا العدوان هو التمسك بهذه الوحدة لانها الابقى والاسلم والاكثر ضمانة لاسترجاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة.

اضاف الرئيس السنيورة: لمناسبة الذكرى الثامنة للعدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 فاننا نستذكر حالة التضامن الوطني العالية التي سادت لبنان أبان العدوان الإسرائيلي باعتبارها شكّلت إحدى الدعائم الأساسية لتثبيت المناعة الوطنية التي تضافرت الشجاعة والتضحيات السخية التي بذلها المقاومون لصد العدوان مضافاً إليها المقاومة السياسية والدبلوماسية وهي التي شكلت مجتمعة العامل الرئيس الذي سمح للبنان بافشال مخططات اسرائيل وفي منعها من تحقيق انتصارها على لبنان.

وقال الرئيس السنيورة: ان غزة اليوم متروكة لقدرها وشعبنا في فلسطين يكافح بمفرده ويتلقى الحمم واجرام العدو، لذلك فان الوحدة الفلسطينية هي الرد الامضى والاصلب والاكثر فائدة بعد ان نجحت قوى الاستبداد العربي في منع الامداد والمساندة عنكم. وفي المحصلة في صرف الانتباه عن معاناتكم وعن القضية الفلسطينية ككل.

 

ان الصورايخ والاسلحة والطائرات التي دفعت ثمنها الشعوب العربية من اجل مواجهة العدو الاسرائيلي تستخدم اليوم ضد الامنين في بيوتهم والمطالبين بالحرية وبالتطوير والاصلاح.

وقال الرئيس السنيورة: ان قضية فلسطين يجب ان تبقى القضية المركزية لدى جميع العرب بدل الانصراف إلى والالتهاء بمعارك جانبية ليس من فائدة لها الا زيادة الخسائر العربية وشرذمة الصف العربي وتبديد الجهود العربية والتسبب بوقوع الفتنة هذه المعارك تكاد تطيح اليوم بأسس اللحمة العربية ووجودها.

ومضى الرئيس السنيورة قائلا: مرة اخرى يثبت الشعب الفلسطيني انه شعب بطل مكافح يدفع الثمن الغالي عن كل العرب، من اجل الكرامة العربية التي تهدر كل يوم على ايدي العدو الاسرائيلي وانظمة الاستبداد والتسلط وحركات الارهاب والتكفير.

اننا ندعو الجامعة العربية والامم المتحدة والشعوب العربية والراي العام العالمي للوقوف مع كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم الذي يجب ان يتوقف وأن تحاسب اسرائيل على ما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية.

 وختم بالقول : ان شهداء فلسطين اليوم ينادون شهداء لبنان بالامس في العام 2006 لأن العدو واحد والقاتل واحد والمجرم واحد، لذلك تمسكوا بوحدتكم الفلسطينية ولا تسمحوا للعدو بان يسجل عليكم اي انتصار، والعدو يتفوق عليكم بالاسلحة والعتاد لكنكم بوحدتكم تفشلون كل مخططاته.

دبلوماسي تشيكي

وكان الرئيس السنيورة قد استقبل صباحا في مكتبه في بلس مدير عام وزارة الخارجية التشيكية للدول غير الاوروبية ايفان ينشاريك وكان بحث في اوضاع لبنان والمنطقة .

تاريخ الخبر: 
12/07/2014