الرؤساء الجميل سليمان السنيورة الحريري سلام التقوا غوتيريش وسلموه مذكرة تشدد على الالتزام بالدستور و تطبيق الطائف وقرارات الشرعية الدولية

التقى امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريش امس الرؤساء :
امين الجميل، ميشال سليمان، وفؤاد السنيورة بالاصالة عن نفسه وعن الرئيس سعد الحريري اضافة الى الرئيس تمام سلام.
وقد تخلل اللقاء بحث واستعراض للاوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان من مختلف الجوانب وقد سلم الحضور غوتيريش مذكرة في ما يلي نصها:
سعادة الأمين العام للأمم المتحدة
السيد أنطونيو غوتيريش المحترم
بيروت في 21/12/2021
تحية طيبة،
إنّه، وبالنظر للتحديات والأخطار التي تواجه وطننا لبنان داخلياً وخارجياً، رأينا أن نقدّم لسعادتكم مذكرة، نوضِحُ فيها وجهة نظرنا في الأوضاع الحاضرة في لبنان، وضرورة مواجهتها، آملين من سعادتكم، ومن منظمة الأمم المتحدة، دعم هذه المطالب الوطنية المحقة، وبالتالي فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: الالتزام الكامل بالدستور، وباتفاق الطائف الذي شكّل الركيزة الأساسية لجميع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بلبنان، وبالعيش المشترك الجامع بين اللبنانيين، وهي المبادئ التي تحفظ لبنان، وتحفظ العلاقات بين اللبنانيين.
ثانياً: التزام لبنان بالانتماء العربي، وكذلك بالإجماع العربي، وبجميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالشأن اللبناني، ولاسيما القرارات 1559 و1680 و1701.
ثالثاً: الالتزام بإعلان بعبدا (2012) والخاص بتحييد لبنان عن سياسات المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية، وذلك حرصاً على مصلحته العليا، وعلى وحدته الوطنية وسلمه الأهلي.
رابعاً: ضرورة الالتزام بإجراء الاستحقاقات الدستورية للانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية ودون أي إبطاء أو تأخير.
خامساً:ضرورة الاهتمام الدولي بالتضامن مع لبنان في تحرير أرضه، والحفاظ على دوره وثرواته، وفي رفض السلاح غير الشرعي، وضرورة بسط الدولة اللبنانية وأجهزتها العسكرية والأمنية لسلطتها وحدها على كامل التراب اللبناني وعلى جميع مرافقها، كما هو مقتضى السيادة وحكم القانون والشرعية، والحؤول دون أن تجري أي تسويات إقليمية أو دولية على حساب سيادة لبنان واستقلاله وحرياته ونظامه الديمقراطي البرلماني. وكذلك في دعم لبنان لإقداره على مواجهة تحديات أزمة النازحين السوريين الى لبنان ومساعدته سياسياً ومادياً حتى عودتهم السريعة الى ديارهم، وكذلك في دعم لبنان في ما خصّ التحقيقات بتفجير مرفأ بيروت حتى جلاء الحقيقة الكاملة، وكذلك في إقداره على إعادة إعمار ما تهدّم.
سادساً: التأكيد على أهمية مبادرة المجتمع الدولي لإنقاذ لبنان من الأزمات والصدمات التي تنهال عليه، وذلك من خلال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمجموعة الدولية لدعم لبنان (ISG) والمؤسسات المالية العربية والدولية، وذلك بتأمين الدعم الاقتصادي والمالي للبنان بالتساوق مع مبادرة الدولة اللبنانية للقيام بالإصلاحات اللازمة التي يحتاجها لبنان لإنقاذه، ولاستعادة عافيته ونهوضه، ونهوض دولته ومؤسساتها العامة.
سابعاً: إنّ الموقعين أدناه، يرون أنّ أمن لبنان وسلامه واستقراره يعتمد على عدة ركائز أولها دعم الدولة اللبنانية الشرعية بسلطاتها الكاملة، واحترام قرارات الشرعية العربية والدولية، وقواعد العيش المشترك.
امين الجميل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، تمام سلام.
