Diaries
GMT 20:01
الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا امنيا في السراي الحكومي الوزير فتفت:الحصار في طريقه الى المعالجة وسنكون جاهزين لفتح المرافئ والمعابر والمطار وطنية- 14/8/2006 (امن) ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السابعة مساء اليوم اجتماعا أمنيا في السراي الكبير حضره الوزراء: الياس المر، أحمد فتفت، جهاد أزعور ومحمد الصفدي، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد والمدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني والمدير العام لأمن الدولة العميد الياس كعيكاتي والمدير العام للجمارك العميد أسعد غانم ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري. الوزير فتفت بعد الاجتماع الذي دام حتى الثامنة قال الوزير فتفت:"بدعوة من الرئيس السنيورة عقد اجتماع تحضيري انطلاقا من التزام لبنان ضمن قرار مجلس الأمن الرقم 1701، بما يسمى ضبط المعابر، وتمهيدا لفتح المطار وإعادة فتح المرافىء والمعابر تحت الرقابة الأمنية. وقد خصص في الاجتماع فصل طويل لمناقشة أوضاع مطار بيروت ومن ثم المرافىء والمعابر البرية تفصيلا، وستكون المعابر البرية ابتداء من صباح غد في عهدة الجيش بتكثيف كبير للرقابة، وسيعقد اجتماع غدا في وزارة الداخلية لضبط الأمور بين كافة الأجهزة في مطار رفيق الحريري الدولي والتنسيق في ما بينها تحضيرا لاجتماع سيعقد مجددا مع الرئيس السنيورة بعد 48 ساعة لوضع الآلية المتكاملة لكل عملية الضبط، وما هي خطتنا وحاجاتنا التقنية لهذا الموضوع علما ان هناك فريقا المانيا طلب منه الأمين العام للأمم المتحدة أن يأتي الى لبنان لدراسة حاجاتنا ومساعدتنا تقنيا وفنيا في هذا الموضوع، لذلك نحن نحضر الخطة المطلوبة على الصعيد الأمني لكافة الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وامن عام وجمارك على كافة المعابر والمرافىء وبالتأكيد أولا في مطار رفيق الحريري الدولي الذي نأمل أن نفتحه إن شاء الله خلال ثلاثة أيام على الأقل جزئيا". سئل: كيف سيفتح المطار والحصار الاسرائيلي لا زال قائما؟ أجاب: نأمل أن موضوع الحصار في طريقه الى المعالجة وسنكون جاهزين لحظة رفع الحصار، أي سنكون جاهزين من الناحية الأمنية والفنية لفتح المرافىء والمعابر والمطار التزاما القرار 1701
GMT 17:55
الرئيس السنيورة أجرى محادثات مع وزير خارجية إيطاليا واستقبل الموفد البابوي ومفوض الإتحاد الأوروبي للاغاثة مؤتمر صحافي مشترك للوزيرين صلوخ وداليما في السراي الوزير صلوخ: إيطاليا يمكن أن تقوم بدور لمساعدة لبنان الوزير داليما: سنساهم في خروج هذا البلد من محنته الصعبة وعدم وجود أي سلاح هو شرط لإيفاد قوات دولية في شكل عام وطنية - 14/8/2006 (سياسة) أكد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما "أن إيطاليا وأوروبا ستساهمان مع لبنان في الخروج من هذه المحنة الصعبة، في مواجهة الأزمة الإنسانية التي يعانيها، وتوثيق وقف إطلاق النار وإرساء قواعد ثابتة لسلام مستقبلي يساهم في إعادة إعمار لبنان". وشدد على أن "عدم وجود أي سلاح هو شرط لإيفاد قوات دولية في شكل عام"، مشيرا إلى أنه "لا توجد دولة ديموقراطية لا تكون هي الوحيدة المسيطرة على القوة داخل البلد". كلام وزير الخارجية الإيطالي جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي بعد المحادثات التي أجراها مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في الأولى والنصف من بعد ظهر اليوم، في حضور وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفير الإيطالي فرانكو ميستريتا. وبعد المحادثات، أقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف الوزير الإيطالي حضرها عدد من الوزراء. الوزير صلوخ قرابة الخامسة إلا ربعا، عقد الوزيران داليما وصلوخ مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الوزير صلوخ بالقول: "أرحب بكم في لبنان، وأقدر عاليا مجيئكم في هذه الظروف العصيبة، وأنتم تمثلون بلدا صديقا، لدينا معه علاقات تاريخية طويلة بدأت بالعصور القديمة، فنحن نتشارك وإياكم بالبحر المتوسط الذي كان وإياكم مخزنا لحضارة عظيمة أغنت العالم بقيمها الإنسانية القائمة على الانفتاح والحوار وقبول الآخر. وأتمنى لو جاءت زيارتكم في ظروف أقل صعوبة لتتمكنوا من مشاهدة ما تركته الحضارة الرومانية العظيمة لدينا من آثار وإرث يشهدان على الترابط بيننا. أنتم أول وزير يقوم بزيارة لبنان بعد وقف إطلاق النار، وتصرون على زيارة ضاحية بيروت كأول مرحلة من زيارتكم لمشاهدة الدمار الذي خلفه وراءه العدوان الإسرائيلي. نحن نؤكد أن لبنان حريص على الأمن والسلم، وأن إيقاف حمام الدم وحماية مدنيينا هو أولوية لنا، كذالك نؤكد ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي المحتل من أراضينا انسحابا كاملا ووقف تعدياته البرية والبحرية والجوية، وهذه أولوية يجب العمل على استكمالها بسرعة منعا لتفاقم الأوضاع. إن الحكومة اللبنانية وافقت على قرار مجلس الأمن رقم 1701 رغم التحفظات والملاحظات التي أجمعنا عليها، وشاركنا فيها العديد من الدول الشقيقة والصديقة. ونغتنم الفرصة لنشكر إيطاليا، البلد الصديق، على كل ما قدمته إلى لبنان، وفي هذا الخصوص، نستذكر مؤتمر روما كمحطة أساسية كان يمكن لها أن توفر علينا مئات القتلى والجرحى والدمار. ونحن نعتقد أن إيطاليا يمكن أن تقوم بدور بناء مستقبلي للمساعدة على الخروج الكامل من المحنة، فالصداقة اللبنانية - الإيطالية يمكن أن تكون عاملا مهما في هذا الدور البناء. نحن نشكر ونثمن عاليا زيارتكم ونرحب بكم دائما في لبنان". الوزير الإيطالي وقال الوزير الإيطالي: "أود أن أشكر الحكومة اللبنانية بمجملها ورئيس البرلمان للقاء الودي الذي جرى بيننا، وقد سمحت لنا الفرصة بأن نتناول الغداء مع كامل الحكومة اللبنانية، وكان ذلك مثيرا للاهتمام جدا لنا وكان شرف لنا. وإيطاليا وأوروبا ستساهمان مع لبنان للخروج من هذه المحنة الصعبة أولا بمواجهة الأزمة الإنسانية التي يعانيها لبنان، وثانيا لتوثيق وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه، وثالثا لإرساء قواعد ثابتة لسلام مستقبلي ولتساهم في إعادة إعمار لبنان. ومنذ بدء هذه المحنة، نحن نعمل لإيقافها، وننتهز في هذه الأوقات القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي يجب أن نحترمه ونعمل بموجبه بعزم لإرساء قواعد السلام المستقبلي، ونحن نعني بذلك سلاما عادلا يحفظ سيادة لبنان وأمن إسرائيل. والطريق إلى ذلك يكمن في القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي. وقد أكدت للرئيس السنيورة أن إيطاليا مستعدة لإرسال جنود ضمن نطاق جنود الأمم المتحدة. لقد تكلمنا مع فاعليات سياسية مختلفة في هذا المجال، وقد سمحت لنا إرادة اللبنانيين بتطبيق قرار مجلس الأمن. وأود هنا أن أؤكد تعهد كل عناصر المجتمع اللبناني بكل فئاته، ومساهمة أصدقاء لبنان مهمة جدا، ولكن الأهم من ذلك تعاون اللبنانيين بين بعضهم البعض، وأساس القرار 1701 يكمن في النقاط السبع التي اقترحها الرئيس السنيورة وتشير إلى تطبيق كامل لاتفاق الطائف. وأراد الرئيس السنيورة أن تنشأ هذه الخطة من 7 نقاط خلال مؤتمر روما. والآن يجب على كل فريق أن يساهم في الجزء الخاص به، وإيطاليا من جهتها ستباشر فورا، وسوف تصل السبت المقبل سفينة محملة بالمساعدات إلى لبنان، وهي مساعدات طوارىء وغذائية وصحية وسيكون هناك خبراء وتقنيون لمعالجة المشاكل المهمة جدا كمشكلة التلوث والعمل على وصل لبنان ببعضه البعض بعد تهديم الجسور، وذلك للحرص على توزيع المساعدات في كل أنحاء البلد. وإذا كان الوزير صلوخ يود أن تكون هذه الصدفة التي كانت اليوم بأن تتزامن زيارتي مع اليوم الأول لوقف إطلاق النار، فأقول أنني خططت للزيارة قبل ذلك، ولكن سنستفيد من هذه الفرصة لتكون إشارة مهمة للخوض من الآن فصاعدا بعملية جديدة للبنان الذي عانى مشاكل وأوقات صعبة جدا وعرف كيف يخرج منها. وإنني على ثقة تامة بأن هذه المرة أيضا سيستطيع لبنان النهوض من هذه المحنة الصعبة. سأحمل معي كل الصور والمششاهد التي رأيتها اليوم، لأن رؤيتها عن كثب مختلفة جدا عن رؤيتها عبر الشاشة. لذلك، يجب أن نعمل جميعا على منع تكرار هذه المحن والصعاب في هذه المنطقة من الشرق الأوسط. سئل: هل ستشترط إيطاليا للمشاركة بالقوة الدولية ألا يكون هناك أي سلاح، لا سيما سلاح "حزب الله"؟ وعندما التقيت معظم الوزراء على مأدبة الغداء، هل استمعت إلى وجهة نظر وزراء "حزب الله" حول تطبيق القرار 1701؟ أجاب: "إن عدم وجود أي سلاح هو شرط لإيفاد قوات دولية في شكل عام، وهذا ضمن قرار مجلس الأمن الذي يلحظ فقط وجود سلاح الجيش اللبناني وسلاح قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وليس أي ميليشيا مسلحة، وهذا ما نريده بالطبع، ولكن أعتقد أنه يمكننا أن نبدأ بنشر القوات بمجرد أن ينتهي القتال وتدريجا يبدأ الجيش اللبناني بتطبيق قرار مجلس الأمن. هذا ما يجب أن نفعله، وهذا في مصلحة لبنان لأنه لا توجد دولة ديموقراطية لا تكون فيها هي الوحيدة المسيطرة على القوة داخل البلد، وأود أن أضيف أن هذه هي إحدى نقاط اتفاق الطائف وليس فقط ما وصلت إليه الأمم المتحدة. لذلك، جئنا إلى هنا لمساعدة لبنان لتطبيق ما قرره اللبنانيون سويا منذ زمن. أما بالنسبة إلى السؤال الثاني، فإن الحكومة أجمعت على الموافقة على القرار في حضور كل شرائحها". سئل: هل تم البحث في احتمال مشاركة إيطاليا في مسألة تبادل الأسرى؟ أجاب: "خلال مؤتمر روما، كان رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري طلب مني أن تلعب إيطاليا دور الوسيط في تبادل الأسرى، وكان الاحتمال واردا. واليوم، سألت الرئيس بري عن هذا الأمر، فأفادني أن هذه المسألة أصبحت من شأن الحكومة والفرقاء المسؤولين حصريا عن المسألة. واليوم لا دور لإيطاليا، ولو طلب منا لكنا لعبنا دورا في هذه المسألة، ولكن الآن بات هذا الأمر يعود للأمم المتحدة وللحكومة اللبنانية، وليست مشكلة على إيطاليا حلها. أما لو طلب منا لعب أي دور فلكنا مستعدين لفعل ذلك لأسباب إنسانية، ولكن أعتقد أنه بما أن أحدا لم يطلب منا أن نقوم بأمر ما فلا أجد منفعة مما يمكن أن نقوم به. وآمل في أن يحصل إطلاق الأسرى فورا لأن ذلك هو أحد الشروط التي يجب أن تتحقق بناء على هذا القرار الصادر عن الأمم المتحدة". سئل: كيف يمكن لإيطاليا أن تساعد في فك الحصار البري والبحري والجوي عن لبنان؟ أجاب: "قرار مجلس الأمن يلحظ أن يرفع أي حصار عن لبنان". وردا على سؤال آخر، قال: "أعتقد أن علينا أن ننشر القوات الدولية على الأرض لأن هذا شرط من شروط الانسحاب الإسرائيلي، وهو لا يعود فقط لإيطاليا بل للأمم المتحدة التي نعمل معها على هذه المسألة، كما أن هذا الأمر يعود للحكومة اللبنانية لأن على الجيش اللبناني أن ينتشر في الجنوب. وما قلته إلى الرئيس السنيورة ووزير الخارجية وبقية أعضاء الحكومة أنه على الجميع أن يتحركوا بسرعة، فالمجتمع الدولي جاهز للمساعدة، والقوات الإيطالية يمكنها أن تصل إلى هنا بعد بضعة أيام. وأعني أسبوعين أو عشرة أيام، ويمكننا عندها أن نحقق الانسحاب الإسرائيلي من لبنان. أعتقد أن هناك نافذة من الفرص، فالأيام العشرة المقبلة ستكون مهمة جدا، ويمكننا أن نقوم بما نستطيع أن نقوم به كأصدقاء للبنان، ولكن على الحكومة اللبنانية والأفرقاء اللبنانيين والشعب أن يتصرفوا ويعملوا فورا. هذه رسالتي للبنان". سئل: هل تؤيدون مشاركة قوات عربية إسلامية في القوات الدولية؟ أجاب: "إنه أمر مهم جدا أن تشارك الدول العربية والإسلامية في فريق الأمم المتحدة". الموفد البابوي بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة الموفد البابوي روجيه أتشيغاراي في زيارة تضامن مع لبنان. هيئة الإغاثة وترأس الرئيس السنيورة اجتماعا، في السادسة، للهيئة العليا للاغاثة، حضره الوزراء محمد الصفدي، أحمد فتفت، خالد قباني، جهاد أزعور، محمد فنيش، نائلة معوض، محمد خليفة، سامي حداد، والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد. وتركز البحث في سبل تأمين المساعدات للمواطنين النازحين والعائدين إلى قراهم ومنازلهم. المفوض الأوروبي للاغاثة بعد ذلك، استقبل الرئيس السنيورة مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الإغاثة لوي ميشال في حضور وزيرة التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية بولا ليهتوماكي، بصفة بلادها ترأس الاتحاد الأوروبي للدورة الحالية، وسفير المفوضية الأوروبية باتريك رينو. بعد اللقاء، قال ميشال: "أتينا برفقة الوزيرة الفنلندية للقاء الرئيس السنيورة حيث أجرينا جولة أفق حول كل المشاكل، ونقلنا التزام الإتحاد الأوروبي الكامل لمساعدة لبنان وشعبه في هذا الظرف الصعب للغاية. كما أعربنا عن سعادتنا لقبول السلطات اللبنانية قرار مجلس الأمن رقم 1701 وبدء تطبيق هذا القرار. وركزنا على المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار التي تأتي بجهد من المفوضة بينيتا فيريو فالندر. وفي ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، فإنه خارج إطار العشرية مليون يورو التي أنفق جزء كبير منها حتى الآن، طلبت رصد مبلغ 30 مليون يورو من برلمان الاتحاد الأوروبي، وهذا المبلغ سوف يصرف حتى نهاية آب. وحدثنا عن أمر محدد، وهو الطلب العاجل من إسرائيل برفع الحصار عن لبنان لأنه من المؤكد أن هذا الحصار يجعل الأمور أكثر صعوبة. من هنا، صعوبة وصول المحروقات على سبيل المثال، وهذا ما يتسبب بمشاكل خطيرة جدا في إطار عودة الحياة اليومية والعادية للشعب اللبناني. هذه رسالة قوية أبعثها من خلال اللقاءات التي سأجريها في إسرائيل، حيث أعتقد أنه لا بد بأي ثمن رفع هذا الحصار، مع العلم أن هذا يأتي ضمن إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الأمم المتحدة. وقد تحدثنا أيضا عن المستقبل وإعادة الإعمار، وسيكون هناك تنسيق عال جدا مع تقييم للحاجات، ولا بد أن نكون خلاقين، حيث تطرقنا على سبيل المثال إلى مشاركة المجموعات الأوروبية مع اللبنانية للمساعدة في تنفيذ المشاريع التي يحددها لبنان. نحن ملتزمون بقوة مساعدة لبنان. وكان من المهم جدا لنا أن تكون لدينا فكرة محددة عن حاجات لبنان لكي نركز دعمنا للشعب اللبناني في هذا الظرف الصعب".
GMT 12:57
الرئيس السنيورة استقبل وزير الخارجية الايطالي وترأس اجتماعا وزاريا وأثار وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية استمرار الحصار الاسرائيلي السفير إيمييه: يجب العمل الآن على الاستحقاقات لتطبيق القرار 1701 وطنية- 14/8/2006 (سياسة) تركز اهتمام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية مع دخول وقف الاعمال العدوانية حيز التنفيذ، على متابعة شؤون الناس، وقد استدعى سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، وهم سفراء: الولايات المتحدة جيفري فيلتمان, وفرنسا برنار إيمييه، وبريطانيا جيمس واط، والقائم بأعمال السفارة الصينية وانغ تشو بزني، وسفير روسيا سيرغي بوكين، وبحث معهم في الحصار التي تفرضه اسرائيل على لبنان. وأثار الرئيس السنيورة معهم مسألة إعلان إسرائيل استمرارها في الحصار البري والبحري والجوي على لبنان وضرورة رفعه، وسألهم عن إمكان المساعدة في استحضار جسور حديدية موقتة لوصل الطرق المقطوعة تمهيدا لبدء عملية إعمار الجسور. بعد الاجتماع قال السفير الاميركي: "كان لرئيس الحكومة رسالة أراد ان يوجهها الى سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن، وهي التشديد على ضرورة ان نستمر في العمل على تحقيق وقف النار والانتقال الى المراحل المقبلة". من جهته، قال السفير الفرنسي: "عرضنا مع الرئيس السنيورة الخلاصة التي وصل اليها اللبنانيون من القرار 1701. وهنأناه بالتزام اللبنانية موافقتها بالاجماع في خصوص هذا القرار والعمل على تحقيق ما هو ممكن للتطبيق منه، ويجب العمل الان على الاستحقاقات لتطبيق هذا القرار، والتي على المجتمع الدولي ان يعمل عليها". بدوره اكتفى السفير الروسي بالقول: "ان البحث تناول موضوع تنفيذ القرار 1701". هوبكينس واستقبل الرئيس السنيورة صباحا مساعدة الامين العام للامم المتحدة لشؤون اللاجئين السيدة جودي شينغ هوبكينس، وجرى عرض للمساعدات التي يمكن تقديمها. بعد اللقاء قالت هوبكينس: "أجرينا محادثات جيدة تركزت على استراتيجية عودة النازحين، ونأمل أن يستمر وقف النار حتى يتمكن النازحون من العودة بأسرع وقت ممكن الى ديارهم. وقد بحثنا في كيفية المساعدة لتأمين عودتهم من قبل الحكومة اللبنانية والحكومات الصديقة، وعبر الرئيس السنيورة عن أمنيته أن يعود النازحون الى مناطقهم في أسرع وقت ممكن لانهم يريدون ذلك رغم ان منازلهم قد تهدمت". البارونة نيكلسون كذلك استقبل الرئيس السنيورة عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي البارونة ايما نيكلسون. بعد اللقاء قالت نيكلسون: "انا سعيدة بوجودي هنا في لبنان في هذا الوقت المصيري، خصوصا ان لبنان عانى كارثة فظيعة لها أبعاد كثيرة، وانه من الحيوي ان نبقي العالم الخارجي مطلعا على ما يجري حتى تستطيع المجموعة الدولية ان تقدم افضل ما لديها من جهد للحكومة وللشعب اللبناني، ولبنان له قيمة كشريك بالنسبة الى الاتحاد الاوروبي، ونريد ان نقوم بكل ما يمكننا القيام به لمساندته في هذا الوقت الذي هو في حاجة الينا، ونأمل ان يؤدي الاتفاق الذي تم التوصل اليه الى حل دائم، ونحن نعتبره مقدمة له، والوقت الآن هو للعمل السريع لمساعدة الشعب اللبناني". الوزير رزق كذلك التقى رئيس الحكومة وزير العدل شارل رزق وجرى عرض لمجمل التطورات والمستجدات الراهنة. السفير القطري واستقبل الرئيس السنيورة السفير القطري جبر بن عبد الله السويدي وعرض معه مجمل المستجدات". بعد اللقاء قال السفير القطري: "ان المساعي مبذولة لفك الحصار الاسرائيلي عن لبنان". سئل عن تنفيذ القرار 1701، فأجاب: "الجهود قائمة، وان شاء الله تحل الامور لتنفيذ هذا القرار". وزير الخارجية الايطالي وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما في حضور وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفير الايطالي فرنكو ميستريتا. وأقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف الوزير الضيف حضرها عدد من الوزراء. الوزيران المر وفتفت وكان الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا وزاريا أمنيا حضره نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت، تم خلاله عرض الاوضاع الامنية في البلاد، وجرى البحث في الاجراءات الامنية لمناطق العودة وحماية المواطنين من الالغام او الاجسام المشبوهة وغيرها. وكان الوزير فتفت شدد قبل دخوله الاجتماع على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من النازحين العائدين الى قراهم ومنازلهم من القنابل العنقودية والالغام.
GMT 11:27
الهيئة العليا للاغاثة: هناك اصوات تقلل من جهودنااو تنتقد غياب الدولة وطنية - 14/8/2006 (متفرقات) اصدرت الهيئة العليا للاغاثة بيانا اشارت فيه الى انه "كثرت في الاونة الاخيرة الاصوات التي تقلل من جهود الهيئة العليا للاغاثة، او تنتقد الغياب الكامل للدولة في اعمال الاغاثة وتعطي لنفسها رصيدا في دعم النازحين، لذا يهم الهيئة العليا لاغاثة ان تؤكد انها لم ولن تألوا جهدا في مساندة النازحين في كافة المناطق اللبنانية دون استثناء ومدهم بالمساعدات الضرورية من غذاء او مواد ايواء". وقدمت الهيئة جدولا مفصلا عن عدد النازحين في المدارس والامكنة العامة ولدى اقربائهم او اصحابهم، وما قدمته الهيئة اليهم وطريقة توزيع المساعدات التي تلقتها، اما من الدول الصديقة، او من الشركات، او الافراد منذ بدء العدوان الاسرائيلي وحتى تاريخ اليوم. الحصص الموزعة: 1 - حصص غذائية للعائلات: الحصة الغذائية الواحدة العائلة مؤلفة من 5 اشخاص تكفي اسبوعا كاملا، وتشمل 3 كيلو غرامات من الارز و2 كيلو من السكر، ونصف كيلو من الشاي، وعلبة جبنة كبيرة وزن 2 كيلو، ومعليات ومعكرونة، وانواع من الحبوب والسمنة والزيت وانواع من المحليات والحليب. 2 - حصص غذائية للاطفال: في حال وجود اطفال دون السنتين تؤمن لهم حصة تكفي اسبوعا، وتشمل الحصة الواحدة علبة صغيرة من حليب الاطفال وعلبة "سيريلاك" وقنينة حليب اطفال وعلبة بسكويت وكيس "حفاضات" وعلبة بودرة وملبوسات داخلية وجوارب وصابون. 3 - حصص تنظيف للعائلات تكفي شهرا: وتشمل ليترين من المسحوق المطهر، وليترين من مسحوق الجلي، و3 ليترات من مسحوق شامبو للاستحمام، و10 الواح صابون للاستعمال و4 قطع من الاسفنج للجلي. 4 - الوجبات الساخنة: تم التعاقد مع عدد من المطاعم او المطابخ لتأمين وجبات ساخنة للنازحين، وخصوصا اولئك الموجودين في المدارس حيث يفتقرون الى وسائل لطهو الطعام وباتت الهيئة تغطي معظ المدارس في بيروت. المحافظات بلغ عدد الحصص الغذائية التي وزعتها الهيئة الى النازحين اما في المدارس او لدى اقربائهم حتى اليوم 340468 حصة موزعة على المحافظات كالاتي: 1 - وزعت الهيئة 68244 حصة، بينها 38142 حصة للمدارس و25549 حصة للمنازل، و4553 حصة للاطفال. 2 - جبل لبنان، بلغ المجموع الاجمالي للحصص الغذائية في هذه المحافظة 130823 حصة للعائلات والاطفال في المدارس ولدى اقربائهم توزعت كما يلي: جبيل: 19144 حصة (17750 للمدارس، و300 للمنازل و 1094 للاطفال). كسروان: 13715 حصة (12300 حصة للمدارس، و250 للمنازل 1165 للاطفال). بعبدا: 20378 حصة ( 18612 للمدارس و 500 للمنازل، و 1266 للاطفال). المتن: 27455 حصة ( 24800 للمدارس و 670 للمنازل و1985 للاطفال. عاليه: 28965 حصة 27451 للمدارس و 500 للمنازل و 1014 للاطفال). الشوف: 29208 حصة (28120 للمدارس، و 20 للمنازل و 1068 للاطفال). 3 - الشمال: 12287 حصة. 4 - البقاع: 35210 حصة. 5 - الجنوب بما في ذلك النبطية 77785 حصة. هذا وبلغ اجمالي الوجبات الساخنة الموزعة حتى تاريخه 476780 وجبة. ووزعت الهيئة العليا للاغاثة 126517 بطانية، و 136336 فرشة على المحافظات كافة.
