Diaries 869
الرئيس السنيورة استقبل سفيري سويسرا وسريلانكا ونوابا والمرعبي وبحث مع لجنة الصداقة اللبنانية - الكويتية في تعزيز التعاون
الوزير مروان حمادة: معركة رئاسة الجمهورية غير مطروحة الآن الحبيني: الجو الديموقراطي يجب أن يسود في العالم العربي
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، وزير الاتصالات مروان حمادة والنائب غازي اليوسف. وبعد اللقاء، أوضح الوزير حمادة "أن البحث تناول جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، لا سيما مشروعي مرسومي تطبيق قانون صون الحق في سرية المخابرات"، مشددا على "أهمية إقرار هذين المشروعين". وفي دردشة مع الصحافيين، نفى الوزير حمادة أن يكون موضوع رئاسة الجمهورية قد طرح خلال لقاءات باريس التي جمعت بين رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، واعتبر "أن معركة رئاسة الجمهورية غير مطروحة الآن"، مؤكدا "أن لا خلاف بين النائبين الحريري وجنبلاط حول هذا الأمر". وأوضح "أن ملف التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حاز على القسم الأكبر من هذه الاجتماعات"، متوقعا "أن نشهد تطورات على هذا الصعيد في الداخل والخارج، في الأيام والأسابيع المقبلة". اللجنة الكويتية - اللبنانية وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحا، وفدا من لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية - اللبنانية برئاسة النائب مرزوق الحبيني وعضوية: سالم الحماد، ضيف الله أبو رمية، الدكتور حسن جوهر ومحمد الخليف. كما حضر عن الجانب اللبناني رئيس اللجنة النائب أيوب حميد والنائب غازي زعيتر. بعد اللقاء، قال الحبيني: "إن الهدف من زيارتنا إلى لبنان هو البحث في السعي الى تطوير العمل البرلماني بين الدول العربية. ونعتقد أن الجو الديموقراطي يجب أن يسود في العالم العربي في مرحلة، نجد أن الديموقراطية هي التي بقيت وتبقى وسيلة ونظرية وطريقة للحكم. ونحن بزيارتنا إلى لبنان الشقيق لا نسعى إلى تطوير العلاقات، لأن العلاقات بيننا في منتهى التطور والتقدم، بل نجري مباحثات مع أشقائنا في البرلمان اللبناني لما فيه خير وتقدم الشعوب العربية وترسيخ الديموقراطية في الدول العربية، لأننا نجد أن هذه المرحلة العالمية هي مرحلة الديموقراطية التي سبقتنا إليها دول العالم". أضاف: "كما أننا أتينا إلى لبنان في مرحلة نعتقد أنها من أهم وأصعب المراحل التي تمر على هذا البلد، ووجدنا ان من الضروري أن نشارك إخواننا اللبنانيين وأن نتحاور معهم ونبدي وجهات نظرنا في ما يدور على الساحة العربية في شكل عام، واللبنانية والكويتية في شكل خاص، لأن في تبادل الآراء والحوار الخير الكثير الذي سيكون مظلة لمصلحة الشعوب العربية. ونعتقد أن لبنان هو من الدول الرائدة والمتميزة عربيا في الديموقراطية والحرية، ونحن لا ننظر إليه من منظور سياسي فقط، بل أيضا من منظور ثقافي وإشعاعي، لان لبنان مركز ثقافي وإشعاعي استفاد منه الكثير من الشعوب."
وردا على سؤال عن اجواء اللقاء مع الرئيس السنيورة، قال: "كان مثمرا، وتناولنا خلاله الكثير من الأمور التي تخص الشعبين الكويتي واللبناني، والعلاقات المتميزة والمتطورة بين البلدين. ووجدنا تفهما وتطابقا في وجهات النظر الكويتية واللبنانية، ونحن سعداء بهذه اللقاءات المثمرة دائما". سفير سريلانكا كذلك، التقى الرئيس السنيورة سفير سريلانكا امانول فاروق الذي قال على الاثر: "نقلت تهاني المسؤولين في سريلانكا وتهاني الشخصية إلى رئيس الحكومة، واستمعت منه إلى رأيه حول وضع الجالية السريلانكية في لبنان، لمعالجة أي مشكلة قد تكون عالقة". سفير سويسرا كما استقبل سفير سويسرا توماس ليتشر، وعرض معه العلاقات الثنائية. بعد اللقاء، صرح السفير ليتشر: "قمت بزيارة بروتوكولية إلى الرئيس السنيورة، وبحثنا معه مجمل التطورات والمساعدات التقنية التي قدمتها سويسرا في الفترة الأخيرة، وخصوصا لجهة مشاركتها في لجنة تقصي الحقائق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي قادها بيتر فتزجيرالد، والآن تشارك في لجنة التحقيق الدولية بقيادة ديتليف ميليس، إضافة إلى مشاركتها في فريق المراقبين الأوروبيين للانتخابات البرلمانية التي جرت في لبنان، وهي تشارك أيضا في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وقد استمعت إلى وجهة نظر رئيس الوزراء حول برنامج الحكومة الإصلاحي لقيادة لبنان نحو طريق أفضل". بلديات شرق صيدا واستقبل الرئيس السنيورة ايضا، وفدا من رؤساء بلديات ومخاتير شرق صيدا برئاسة الأب سليمان وهبي، بحث معه في موضوع التعويضات لمهجري شرق صيدا، إضافة إلى مواضيع إنمائية للمنطقة. نائبان كذلك، استقبل النائبين حسن يعقوب وياسين جابر، وعرض معهما شؤونا عامة. المرعبي والتقى رئيس مجلس الوزراء ايضا، النائب والوزير السابق طلال المرعبي الذي صرح على الاثر: "عرضنا الاوضاع العامة في البلاد في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة، ولا شك ان الرئيس السنيورة بما له من خبرة ومصداقية قادر على الاضطلاع بمسؤولياته وعلى معالجة الامور بموضوعية وحكمة، وطبعا تأتي زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية للبحث في امكانات دعم لبنان على كل المستويات وخصوصا منها المعنوية والمادية. ونحن نأمل من الرئيس السنيورة معالجة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والحياتية الصعبة واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها".
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من حزب الطاشناق
وعرض مع الوزيرين الصفدي وخليفة اوضاع المرافئ ووزارة الصحة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم، في السراي الكبير، وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي في حضور المدير العام لمرفأ بيروت حسن قريطم ومدير شركات الحاويات عمار كنعان وعدد من المسؤولين في المرافئ اللبنانية، وبحث معهم في اوضاع المرافئ وسبل تطوير النقل البحري. ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من حزب الطاشناق برئاسة الامين العام هوفيك مختاريان في حضور النائب اغوب بقرادونيان. وأشار مختاريان إلى "أن الزيارة هي لمناسبة انتخاب اللجنة المركزية للحزب. وتم عرض الاوضاع الراهنة". و ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير الصحة محمد خليفة مع فريق عمل الوزارة، تم خلاله البحث في اوضاع الوزارة وتفعيل عملها.
الرئيس السنيورة علق على وقائع المؤتمر الصحافي ل"حراس الارز": اللبنانيون يرفضون دعوات من الماضي البغيض تم تجاوزه
ويؤكدون على تمسكهم بعروبة لبنان التزاما وممارسة
صدر عن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة البيان التالي: "طالعتنا الصحف الصادرة صباح اليوم الاربعاء في 14/9/2005 بوقائع المؤتمر الصحافي الذي عقده "حراس الارز" في فندق " سانتشري بارك" يوم الثلاثاء في 13/ايلول/2005، وورد في الوقائع ان قيادة الحزب عرضت لبرنامجه وتطلعاته، واطلقت لهذه الغاية جملة من المواقف والشعارات، كما وزعت على الحضور قرصا مدمجا يحمل شعارات الحزب، ومنها: "على كل لبنان ان يقتل فلسطينيا، ولن يبقى فلسطيني على ارض لبنان"، اضافة الى ما ورد على لسان المؤتمرين من المسؤولين في الحزب من مواقف منها: المطالبة بانسحاب لبنان من جامعة الدول العربية على اعتبار "ان لبنان ليس جزءا من العالم العربي" كما ورد على لسان احد المسؤولين في المؤتمر، اضافة الى القول "نحن لا ننتمي الى العروبة، وليس العرب الذين يجب ان تربطنا بهم كما بسائر الشعوب والدول علاقات ومصالح"، اضافة الى المطالبة بالغاء المادة 95 من الدستور التي تنص على آلية الغاء الطائفية السياسية وغيرها من الشعارات التي تخدش السمع وتجرح الاجماع الوطني الذي عبر عنه الميثاق الوطني، واصبح دستور البلاد وكتابها الموحد الذي تقرأ به وتسير على تعاليمه. ان رئيس مجلس الوزراء يهمه ان يعلن: 1- ان هذه الوقائع شكلت صدمة له وللبنانيين خاصة وانها صدرت عن مجموعة ما زالت تعيش في اوهام الماضي، وهي تفكر وتعمل في هذا الاتجاه، بالرغم من كل ما مر به لبنان خلال السنوات الماضية، وبشكل يناقض اجماع الشعب اللبناني. 2- ان شعار الحزب المذكور الذي تضمنه القرص المدمج، والذي يقول "على كل لبناني ان يقتل فلسطينيا" هو دعوة مدانة ومرفوضة ليس من شأنها الا احياء الدعوات العنصرية واشعال الفتنة التي لا يستفيد منها الا اعداء لبنان. 3- ان اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان ليسوا الا اخوة لنا التزم لبنان بقضيتهم التي هي قضية العرب الاولى من اجل عودتهم مكرمين الى بلادهم واستعادتهم لحقوقهم المشروعة التي نصت عليها القرارات الدولية، وهم في ذلك بحماية الدولة اللبنانية والشعب اللبناني. 4- ان الشعارات المرفوعة التي تدعو الى القتل والعنف ضد اي كان عربيا ام اجنبيا ليست الا دعوات الى الارهاب يعاقب عليها القانون. كما ان التمسك بهذه المواقف يعرض صاحبها ومروجها الى المحاسبة القانونية. ان رئيس مجلس الوزراء اذ يؤكد على رفض اللبنانيين لهذه الدعوات التي هي دعوات من الماضي البغيض الذي تم تجاوزه، يهمه ان يكرر التأكيد ايضا على التمسك بعروبة لبنان بكل ما تعنيه من التزامات وممارسات ودعوة القوى والمجموعات السياسية الى التمسك بما يجمع ولا يفرق ويبعد البلاد عن الاجواء التي رفضها الشعب اللبناني والتي تسيء الى وحدته وتضامنه المشترك من اجل تعزيز الاستقرار والدفاع عن الحريات وخوض غمار الاصلاح الحقيقي".
