Diaries
GMT 10:59
الرئيس السنيورة اقام عشاء للمشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي للمعماريين: الكيد والانغلاق والمصالح لدى البعض حالت دون تحقيق مبادرات وحلم الشهيد حوار اللبنانيين للمرة الاولى دون وصاية او رعاية او وساطة عمل جاد لاجل الانسان ويضعنا على المسار الصحيح نحو بناء الدولة الحامية للمواطن ويومه وغده هناك فرصة حقيقية للنهوض على غير صعيد لنثبت اننا قادرون على ادارة شؤننا لا طريقة لتحقيق الاصلاح الحي والحر والقادر الا بالدولة القادرة والمتماسكة ضومط: عملية البناء العمراني والوطني اطلق مرحلتها الحديثة الرئيس الحريري نحرص على المشاركة والتعاون عمليا ودراسيا في كل ما يخدم لاستمرار النهوض وطنية - 9/3/2006 (سياسة) اكد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة "ان الحوار الذي يقوم به اللبنانيون، وربما للمرة الاولى دون وصاية او رعاية او وساطة، هو عمل جاد من اجل الانسان في لبنان، من اجل معالجة المسائل التي قضينا عقودا احجمنا او تلكأنا، او كان ممنوعا علينا مقاربتها، او التداول فيها بحرية وجدية وانفتاح"، معتبرا "انه الحوار الذي يضعنا على المسار الصحيح نحو بناء الدولة التي تحمي المواطن ويومه وغده، وتحقق له ادارة صالحة لشأنه العام"، مشددا على "أن النجاح في إحراز التقدم على هذا المسار سيتطلب منا جهدا وتضحيات وارتفاعا إلى مستوى التحديات والمسؤوليات التي تقتضيها المسائل المطروحة والظروف الدقيقة والتاريخية التي يمر فيها لبنان". لافتا الى "ان هناك فرصة حقيقية لنهوض لبنان على غير صعيد لكي يثبت اللبنانيون بأنهم قادرون على ادارة شأنهم العام بأنفسهم". ورأى "ان لا طريقة لتحقيق الاصلاح الحي والحر، والقادر الا بالدولة القادرة والمتماسكة". اقام الرئيس السنيورة مساء امس عشاء في السراي الكبير تكريما للمشاركين في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للمعماريين الذي عقد في بيروت حضره الوزراء فوزي صلوخ، احمد فتفت، جان اوغاسابيان وطلال الساحلي وعدد من النواب وفاعليات. كلمة الرئيس السنيورة وخلال العشاء القى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "تأتون اليوم لعقد مؤتمر مهم في موضوع مهم. فمنذ عقود تتوجه الأنظار والاهتمامات إلى موضوع الهجرة من الريف إلى المدينة أو إلى العواصم الكبرى، وإلى موضوع الاكتظاظ المديني، وكيف يمكن أن يسهم المهندسون بالإبداع والملاءمة في التصدي لذلك كله، إلى جانب الفئات العاملة الأخرى في التنظيمات المدنية، وفي مؤسسات الدولة الأخرى من أجل تحسين مستوى ونوعية عيش القاطنين في المدن. بيد أن المدن الصغرى والبلدات، والتي آثرتم إطلاق اسم "المدن الوسيطة" عليها ما حظيت بالعناية الكافية، وفي المشرق العربي - والإسلامي على الأقل. فلقد عرفت بعض البلدات القديمة بعض الاهتمام بسبب أهميتها التاريخية والسياحية. بيد أن البعدين العمراني والاقتصادي ظلا بمنأى عن التقدير، إما لضآلة الاستثمارات، أو للانصراف للاعتناء بالمدن الكبرى. والواقع أن المدن الصغرى والبلدات يمكن أن تكون لها وظائف فائقة الاعتبار في مجتمعاتنا بشكل عام ولاسيما في هذه الظروف المتغيرة، عن طريق التنمية الاقتصادية، وعن طريق تحسين الإدارة البلدية وزيادة اهتمام مؤسسات المجتمع المدني، وأخيرا وليس آخرا عن طريق الأنماط المعمارية التي يبدعها المهندسون، الذين يعيدون تشكيل العالم، في تحسين مستويات التخطيط والتنفيذ المدني". وأضاف: "نعم، تنسب مقولة تشكيل العالم من جانب المهندسين، إلى المهندس الكبير وعالم البصريات الحسن بن الهيثم عندما كان يعمل على إيجاد طريقة لرفع مياه النيل عن طريق تغيير مجراه. وهكذا فمسطرة المهندس وبيكاره، وخطوطه ورسومه وبصره وبصيرته، كل ذلك يصنع عالما جديدا، ولذلك فقد ارتبطت أزمنة التغيير الكبرى بالهندسة والمهندسين، وخصوصا بعد أن تعددت اختصاصاتهم، وتنوعت إسهاماتهم، بحيث صاروا أحد أبرز صناع العمران أو الحضارة بالمصطلح الخلدوني. ولبنان بالذات مثل واضح على ذلك، سواء في عمرانه الحديث الأول قبل حوالي القرن ونصف القرن أو عمرانه الثاني مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ أواخر الثمانينات وحتى اليوم". الكيد ومبادرات الشهيد وتوجه الرئيس السنيورة الى المهندسين بالقول: "إنكم تجتمعون الليلة في السراي الكبير المبني في نهاية القرن التاسع عشر، والذي تعرض للقصف والدمار خلال الحروب التي عصفت بلبنان وبوسط العاصمة بيروت، والتي أعاد الرئيس الحريري تجديده وتطويره بهذه الطريقة الرائعة الجامعة بين الكلاسيكية والحداثة والرونق النابع من طبيعة لبنان وأنماط البناء فيه. لقد فكر الرئيس الحريري في كيفية إعمار وسط بيروت منذ العام 1982. وقام بمحاولة من أجل ذلك بمبادرة شخصية تتعدى التنظيف وتطهير المدينة من آثار الاحتلال وخراب الغزو. ثم عاد للتفكير في وسط بيروت وإعماره بالتساوق مع عمله الآخر على إنهاء الحرب والإعمار السياسي من خلال وثيقة الوفاق الوطني بالطائف. ودفع بالقانون الخاص بإعادة إعمار وسط العاصمة بيروت إلى مجلس النواب قبل أن يصبح رئيسا للحكومة. وفي مطلع العام 1993 أطلق ورشة الاعمار الكبرى لتجديد عمران بيروت ولبنان من خلال رؤياه للبنان المستقبل ولدور العاصمة بيروت فيه. وأطلق مشروعا طموحا، وإن بدا للبعض أنه متواضع الإمكانات، لحماية الإرث الثقافي والتنمية المدينية في خمس مدن متوسطة وهي: طرابلس وجبيل وصيدا وصور وبعلبك. وها هو المشروع الآن في طور التنفيذ. كذلك فقد أطلق الرئيس الشهيد أفكار عدة مشاريع اعتبرها عن حق قاطرات لتقدم لبنان ولتطوير ولتعزيز نمو الاقتصاد اللبناني ولإيجاد فرص العمل الجديدة للشباب اللبناني. ومن ذلك كانت فكرة إنشاء منطقة "سوليدير" وفكرة مشاريع "أليسار" و"لينور" و"القريعة" و"BETZ". إلا أن الكيد والانغلاق والمصالح المستقرة لدى البعض حالت دون تحقيق مبادرات كثيرة وتنفيذ كامل حلم الرئيس الشهيد". وقال: "لقد كنتم أيها المهندسون رفاق ويد الرائد في مغامرة الإنجاز والإبداع والجمال المتجدد في المشاريع والأفكار التي أطلقها الرئيس الشهيد، وقبل ذلك وبعده في خدمة الوطن والإنسان. وها أنتم وفي منطقة وسط بيروت ترون بأم العين تناغم التاريخ مع الحاضر. وها قد ظهرت مدينة حديثة أعيد بناؤها على الالفة والود والانفتاح، أو لم تكن الهندسة المعمارية دائما عنوان الصلة الصحيحة بين البناء والناس ونظام الحكم"؟ وسط بيروت مثال للقاء واضاف: "لقد أراد الرئيس الشهيد من وراء إعمار وسط بيروت، أن يكون ذلك مثالا ونموذجا للقاء اللبنانيين وامتزاجهم، ورمزا لإرادتهم المصممة على النهوض معا، وعلى البقاء معا، وعلى البناء معا. وهذا اللقاء لقاء في المكان. أما اللقاء في الزمان، فهو اللقاء في ظل الدولة، وفي التعبير من خلالها عن الإيمان بالوطن والعيش المشترك والمتجدد، بالإصلاح والتعمير، وبالنجاح في صنع القدرة المستقلة، والقرار الحر، والتوحد بالاستقلال والسيادة والحرية بالذات. إننا ولا شك محتاجون إلى ورشة إصلاحية كبرى، من أجل حاضر اللبنانيين ومستقبلهم، وعلينا أن نخوض غمارها بإرادة مصممة وعزيمة لا تلين. ولا طريقة لتحقيق هذا الإصلاح الحي والحر والقادر إلا بالدولة القادرة والمتماسكة، وبالاجتماع من حولها وتبني فكرة الإصلاح الطامحة نحو التلاؤم مع التحولات الجارية في العالم من حولنا. الإصلاح الذي تسانده قطاعات المجتمع المدني وتتبناه وتدافع عنه، والمهندسون أحد أهم القطاعات التي عمرت وتلاءمت، وهي مستعدة وقادرة إن شاء الله على الاستمرار في الإسهام الكبير في الإعمار والازدهار". الحوار بين اللبنانيين واكد رئيس مجلس الوزراء "ان الحوار الذي نخوض غماره الآن في مجلس النواب والذي يقوم به اللبنانيون، وربما للمرة الاولى دون وصاية أو رعاية أو وساطة، هو عمل جاد من أجل الإنسان في لبنان، من أجل معالجة المسائل التي قضينا عقودا أحجمنا أو تلكأنا أو كان ممنوعا علينا مقاربتها أو التداول فيها بحرية وجدية وانفتاح للتوصل إلى توافق بشأنها. انه الحوار الذي يضعنا على المسار الصحيح نحو بناء الدولة التي تحمي المواطن في يومه وغده وتحقق له إدارة صالحة لشأنه العام. غير أن النجاح في إحراز التقدم على هذا المسار سيتطلب منا جهدا وتضحيات وارتفاعا إلى مستوى التحديات والمسؤوليات التي تقتضيها المسائل المطروحة والظروف الدقيقة والتاريخية التي يمر فيها لبنان. انه الحوار الذي بنجاحه نتمكن من الإسهام في صنع حياة ومستقبل أفضل للبناني الذي عانى الكثير على مدى العقود الماضية. وقال:"ان جميع اللبنانيين، ويشاركهم في ذلك كثيرون في الوطن العربي والعالم من الأشقاء والأصدقاء، يتطلعون إلينا اليوم بأمل، كما تطلعوا إلينا بإعجاب في 14 آذار والثامن من آذار من العام الماضي، وكذلك قبل أسابيع عدة في 14 شباط الماضي. وها نحن اليوم وما نقوم به هو خطوة على الطريق الذي يجعلنا كلبنانيين نستحق هذا الوطن العظيم. وعلى ذلك فإن التحديات التي تواجهنا اليوم يجب ان تزيدنا تمسكا بعدالة قضيتنا في لبنان في التوحد والحرية والاستقلال والسيادة وكذلك بأهمية إنتماءنا الذي يجب أن لا ينفصم مع محيطنا العربي وبدفاعنا عن قضاياه المحقة". وشدد رئيس مجلس الوزراء على انه بالحوار الجاري "ينفتح بعضنا على بعض في هذه الصيغة الرائعة والفريدة للعيش المشترك، والتي سماها قداسة البابا السابق رسالة، وهي رسالة فعلا نحن اللبنانيون مؤتمنون عليها، ولا شك في تصميمنا على النجاح، من اجل شعبنا ووطننا، ومن اجل الأمل الإنساني". فرصة النهوض ورأى "ان هناك فرصة حقيقية لنهوض لبنان على غير صعيد، لكي يثبت اللبنانيون بأنهم قادرون على إدارة شأنهم العام بأنفسهم. ويترتب علينا ألا نضيع هذه الفرصة وأن لا نسمح للتجاذبات السياسية بهدر هذه الفرصة كما أضعنا فرصا كثيرة غيرها. إن اتفاقنا على جملة هذه المسائل الوطنية أو حتى على معظمها، وكذلك على جملة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية هو أيضا المقدمة للافادة من دعم أشقائنا والعالم لنا. وعلى هذا الأساس سوف نعمل، مهما كانت الصعوبات وسننجح بإذن الله". مشروع العروبة الديموقراطية واضاف الرئيس السنيورة "اننا نحمل رؤية ومشروع العروبة الديمقراطية ونريد من وراء هذا المشروع حل مشكلاتنا من جهة، وكشف آفاق أخرى لحركة التحرر والتقدم في وطننا الكبير بآمال وطموح وتطلعات اللبنانيين وجهدهم الكبير ايضا وبانتمائه إلى وطننا العربي الكبير. نريد أن يشعر إنساننا وأبناؤنا والأجيال القادمة أنهم أصحاب رؤية ورسالة. يريد اللبنانيون أن يشعروا أنهم قادرون على المشاركة في عالم العصر، وقادرون على التأثير فيه، وقادرون بكم، وبسائر فئات المجتمع اللبناني، على الانتصار للعمران والحضارة، على كل وقائع وأطياف الاستهانة والهوان واليأس والاستكانة أو العبث. لا نقبل التطلع إلى الوراء إلا للاتعاظ من الدروس المستفادة، لكننا لا نقبل أيضا الجمود والمراوحة. وسنتقدم بكم وبسائر اللبنانيين، لاستكمال التطوير والإعمار، والوصول إلى الوفاق والازدهار". وختم بالقول: "ايها المهندسون، إن اختياركم الاجتماع في بيروت، من أجل العمران، ومن أجل التنمية، ومن أجل البيئات الحضرية، شهادة للبنان، وشهادة لبيروت، وشهادة لوعي المهندسين واستنارتهم واستشرافهم المستقبلي". ضومط كما القى رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين سمير ضومط كلمة اعتبر فيها "ان اللقاء هنا اليوم، هو لقاء آمال وآفاق، ورؤى وتطلعات، مثلما هو على الدوام معنى الهندسة في العمل والحياة والكون، أي ارادة البناء، والعزم على العطاء، والاصرار على النهوض والعمران، والارتقاء بالانسان. انه المعنى الشمولي الذي يتوهج في رحاب دعوة كريمة من دولة الرئيس فؤاد السنيورة الذي تميز في المسؤولية العامة بنهج التخطيط والتنسيق والتآلف، فهو مهندس يتمتع ببراعة هندسة الحوار والقرار، ولعله يضيف في ممارسته العقلانية الهادئة علما جديدا في الحكم والادارة والعلاقات، هو علم لقاء الخطوط المتوازية، فما لا يلتقي عند غيره، يلتقي عنده، وما يفترق بين هذه الزاوية او تلك في الحياة العامة يجتمع في دائرته الحوارية حول بيكاره الذي يرتكز ويدور على نقطة ثابتة هي الوحدة الوطنية التي يراها، كما كان يراها، ونراها معه، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مطلق النهضة العمرانية والمدنية الحديثة في لبنان، والحالم حتى اللحظة الاخيرة من حياته ببناء وطن للجميع، سيد حر مستقل، ودولة متجددة بالعلم والحداثة وقادرة على النهوض والبنيان". واضاف: "ان لقاءنا اليوم، مع زملائنا الضيوف لاسيما في هذه المرحلة التي يعيشها لبنان، هو اكبر من لقاء مهني، او علمي او نقابي على رغم الاهمية الكبرى ذلك، إذ اننا نقدر في اللقاء معنى التضامن وارادة التعاون والثقة بان لبنان الذي خسر الباني الاول في حياته المعاصرة الشهيد رفيق الحريري لم يخسر ارادة البناء التي زرعها في ارضه وفي ابناء الشهيد الكبير، وتلك حقيقة نعرفها جميعا، ولها اهميتها المميزة المكملة للحقيقة التي ننتظر معرفتها مع كل اللبنانيين الذين هزتهم الجريمة النكراء قبل سنة ونيف، وما زالت ارتدادات ذلك الزلزال تهزهم حتى الان، لكنهم يتمسكون برسالة الشهيد، فلا يسقط لبنان". وتابع: "اللقاء مع زملائنا، هو تماما مثل لبنان، فهو ملتقى خبرات، ولبنان ملتقى ثقافات وحضارات، تتكامل في الرؤى وتتفاعل في العطاء وتبحث عن عناصر النهوض في كل مكان في هذا الوطن. والنهوض لا يكون من دون العمران، والعمران لا يكون من دون الانسان، والمهندس هنا، في مختلف حقول هذا العمل هو في الطليعة التي يعرف ان عمله يتجاوز الحدود الفنية والجمالية الى الافاق الاقتصادية والانمائية، وندرك ان النهوض سلسلة متكاملة متفاعلة بكل اجزائها وعناصرها، وتعكس ارادة البناء والانتاج، مثلما تعكس الابعاد الثقافية والحضارية ولا سيما في الهندسة المعمارية التي تحمل في ثناياها قيما جمالية سامية تراثية ومعاصرة تعبر في وقت واحد عن جدلية الجذور والحداثة". ورأى "ان عملية البناء العمراني والوطني في لبنان لن تتوقف. لقد اطلق مرحلتها الحديثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وانتم تكملون الطريق يا دولة الرئيس السنيورة، مهما تكن المصاعب التي تواجه لبنان، ومهما يستغرق حل هذه المصاعب من الوقت، فالثقة بالمستقبل راسخة، وارادة البناء واعادة البناء قوية، ثابتة وواضحة يستحيل ان تضعف او تهون، ونحن في نقابة المهندسين ومع زملائنا الضيوف، وفي كل علاقات النقابة المهنية والعلمية والوطنية، نواصل ما دأبنا عليه، من واجبات الاسهام في تعزيز البناء اللبناني، العمراني والوطني، ونعمل بلا كلل على تجاوز كل العقبات، ونحرص اشد الحرص على المشاركة والتعاون، عمليا ودراسيا، في كل ما يخدم الاستمرار في النهوض، ونحرص اشد الحرص على المشاركة والتعاون، عمليا ودراسيا، في كل ما يخدم الاستمرار في النهوض، ولاسيما في الميادين التي ترى فيها نقابة المهندسين دورا لها، سواء في التخطيط من اجل التحديث، او تقديم الاراء والابحاث التي تساهم في تطوير التشريعات، او تعميق دور الهندسة والمهندس في الحفاظ على البيئة، او في مجال المساعدة التقنية والعلمية التي تشجع على الاستثمار في لبنان، ولا شك في ان نقابة المهندسين لها ثقة كبيرة بالتعاون مع دولة الرئيس السنيورة، وان لها املا بدعمه ومؤازرته، وهو في الاصل سباق الى العمل ومالمبادرات، وما دعوته الى هذا اللقاء سوى دليل كريم من ادلة كثيرة، نعرفها به كمهندسين ويعرفها به ايضا كل اللبنانيين". وقال ضومط "اننا نؤكد كل ذلك، لاننا نرى في كل تاريخ ثقافتنا، ان للنقابة دورا وطنيا، يتكامل مع دورها المهني والعلمي، فهي شريك في الهم الوطني العام، ولا يمكن ان تتخلى عنه، مثلما هي شريك اساسي في هموم التحديث والتطوير، وشريك اساسي ايضا في هندسة العيش المشترك كي يتحول بارتقائه الى عيش وطني بكل ما للكلمة من معنى، كون النقابة هي احد ابرز الملتقيات بين شرائح متنوعة تتكامل في العطاء والبناء. سنبقى على هذه الدرب مع كل المهندسين اللبنانيين ومع زملائنا الضيوف ومع النقابات الهندسية في البلاد العربية وفي العالم، نعمل على البناء وتبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات". كذلك تحدث رئيس اتحاد المعماريين في البحر المتوسط باتريس جينيه، ورئيس اتحاد المعماريين العالميين غايتان سيو فتناول كل منهما اعمال المؤتمر. وشكرا لبنان على استضافة المؤتمر والرئيس السنيورة على تكريم المشاركين فيه. ثم قدم ضومط درع نقابة المهندسين الى الرئيس السنيورة.
GMT 11:30
الرئيس السنيورة عرض التطورات مع السفير الفرنسي في لبنان وطنية-9/3/2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير, السفير الفرنسي برنارد ايمييه وعرض معه التطورات الراهنة, واثر اللقاء لم يشأ السفير الفرنسي الادلاء بأي تصريح. كما استقبل الرئيس السنيورة المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية محمد بركات, وعرض معه اوضاع المؤسسة.
GMT 21:50
مجلس الوزراء: الحوار هو الاطار الافضل والاسلم والاوحد لمعالجة قضايانا ومشاكلنا وتبديد كل المخاوف والهواجس تأكيد الاستعداد لتوفير كل المستلزمات لتشكيل المحكمة الدولية وانطلاقة عملها واستمراره للوصول الى النتائج المرجوة جلسة الاثنين المقبل تخصص لمناقشة اوضاع الضمان الاجتماعي الرئيس السنيورة:املناان تتكرر الجلسات الحوارية و يجب ان يبذل كل منا جهده لتوفير كل ظروف النجاح الوزير العريضي:الحوار يدور تحت سقف اتفاق الطائف واتمنى ان يعود الجميع الى الطاولة بروح الانفتاح والعقلانية وطنية-9/3/2006(سياسة)اكد مجلس الوزراء ان الحوار هو الاطار الافضل والاسلم والاوحد لمعالجة قضايانا ومشاكلنا وتبديد كل المخاوف والهواجس ,مشددا على ان الحوار العقلاني هو اللغة الوحيدة التي يجب اعتمادها لحماية الاستقرار والديمقراطية وتعزيز روح التفاهم والتعاون والتضامن بين اللبنانيين . كما اكد المجلس استعداده لتوفير كل المستلزمات لتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي وانطلاقة عملها واستمراره للوصول الى النتائج المرجوة . وقرر مجلس الوزراء عقد جلسة بعد ظهر الاثنين المقبل تخصص لمناقشة اوضاع الضمان الاجتماعي . عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في مقره المؤقت في المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم الوزراء الياس المر ومروان حمادة وجو سركيس. وبعد انتهاء الجلسة اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الاتية:عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في مقره المؤقت في المجلس الاقتصادي الاجتماعي بتاريخ 9/3/2006 برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وحضور السادة الوزراء الذين غاب منهم السادة:الياس المر، مروان حمادة، وجو سركيس . في بداية الجلسة تحدث دولة الرئيس فتوقف عند مؤتمر الحوار الذي عقد في الايام الماضية وسيستكمل جلساته في الايام المقبلة فقال : ان المواطنين اللبنانيين في الداخل والخارج وكل الدول العربية والعالم، كانوا يتطلعون الينا ويأملون خيرا من هذا الحوار,لانها المرة الوحيدة التي يجتمع فيها القادة اللبنانيون بدون رعاية او وساطة او وصاية. وكان ذلك تحديا كبيرا امامنا لانه في الفترات السابقة تلكأوا او احجمو او منعوا من اللقاء. اليوم اجتمعوا وكانت فرصة ذهبية بالنسبة الى لبنان ويجب ان يبذل كل الجهد حتى تنجح هذه المبادرة الحوارية واملنا ان تتكرر الجلسات وان نتمكن من معالجة كل القضايا. وكل منا من موقعه يجب ان يبذل جهده المشكور لتوفير كل ظروف النجاح . وفي هذا الاطار ابلغ وزير الداخلية الى مجلس الوزراء نتائج دراسة احصائية اشارت الى تراجع عمليات السرقة والنشل خلال انعقاد جلسات المؤتمر وستوزع هذه النتائج على الوسائل الاعلامية. وقد اكد مجلس الوزراء موقفه السابق والثابت الذي يرى في الحوار الاطار الافضل والاسلم والاوحد لمعالجة قضايانا ومشاكلنا وتبديد كل المخاوف والهواجس .فالحوار العقلاني هو اللغة الوحيدة التي يجب اعتمادها لحماية الاستقرار والديمقراطية وتعزيز روح التفاهم والتعاون والتضامن بين اللبنانيين. بعد ذلك اشار دولة الرئيس الى مهمة الوفد القضائي الذي ارسل الى الامم المتحدة لمناقشة موضوع انشاء محكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وقد وضع وزير العدل مجلس الوزراء في صورة النتائج التي تحققت على هذا الصعيد وابلغه ان القاضيين رالف رياشي وشكري صادر قد عادا ومعهما كل المعطيات وسوف يرفع الامين العام المساعد للامين العام للامم المتحدة للشؤون القانونية تقريره، الى السيد انان الذي سيقدم بدوره تقريره الى مجلس الامن للحصول على تفويض للاتفاق مع الحكومة اللبنانية على الصيغة النهائية للمحكمة وعلى هذا الاساس سوف يتم تحضير مشروع لها يعرض على مجلس الوزراء ثم يقر بعد المناقشة في المجلس النيابي لانه سيكون بمثابة اتفاق مع الامم المتحدة وقد اكد مجلس الوزراء استعداده لتوفير كل المستلزمات لتشكيل المحكمة وانطلاق عملها واستمراره للوصول الى النتائج المرجوة. وقد قرر مجلس الوزراء انتداب الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير بطرس عساكر وسفير لبنان في المكسيك نهاد محمود لمتابعة هذه القضية في مجلس الامن واتخاذ كل الاجراءات الادارية وغير الادارية اللازمة لتمكينهما من القيام بعملهما لكي يكون ثمة متابعة دقيقة ودائمة لمجريات الامور في المجلس لان قضية استشهاد الرئيس الحريري ورفاقه والوصول الى الحقيقة بشأنها هي قضية كل لبنان. وعرض الرئيس السنيورة موضوع استقالة عضوين من الهيئة الوطنية المكلفة باعداد مشروع قانون انتخابات نيابية جديد, واكد عدم تدخله طيلة الفترة السابقة في عمل الهيئة واصراره على استقلاليتها لكنه تابع بكل اهتمام موضوع الاستقالة ويود ان يقف على اسبابه الحقيقية, وهو على استعداد للاستماع اليها من اصحاب الشأن في اسرع وقت لانه حريص على استمرار العمل للوصول الى افكار او خيارات تكون كلها تحت سقف اتفاق الطائف وتناقش في مجلس الوزراء ثم في المجلس النيابي. وقد اكد مجلس الوزراء اهمية هذا الامر وابدى رغبته في ان يستمر الرئيس السنيورة في مساعيه لمعالجة الامر وتوفير افضل الظروف لعمل الهيئة. وابلغ الرئيس السنيورة المجلس ان مشروع برنامج مؤتمر بيروت قد انتهت صياغته وسيوزع على السادة الوزراء لدراسته لكي تتم مناقشته في جلسة لاحقة للمجلس وسيعقد غدا اجتماعا مع ممثلي المجموعة الاوروبية ليكونوا على اطلاع والاستماع الى وجهة نظرهم. وتأكيدا لما قرره مجلس الوزراء الاسبوع الماضي ابلغ الرئيس السنيورة المجلس ان جلسة ستعقد يوم الاثنين المقبل الساعة 4,30 بعد الظهر مخصصة لمناقشة اوضاع الضمان الاجتماعي ويحضرها الوزراء المعنيون (11 وزيرا) على ان تكون فاتحة جلسات خاصة ستعقد لمعالجة قضايا الكهرباء والصحة والزراعة والادارة وغيرها. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله فاقر معظم بنوده واتخذ بشأنها القرارات اللازمة. حوار ثم رد الوزير العريضي على اسئلة الصحافيين: سئل: هناك آراء تنتظر موقفا واضحا وصريحا من قوى 14 اذار من كلام النائب جنبلاط؟ اجاب: لم اسمع هذا الكلام اليوم، لكن صدرت مواقف عدة في هذا الشان وليس هذا ما خرجنا به يوم تم تعليق الحوار، اعتقد انه صدرت اكثر من مواقف في هذا الشأن. سئل: هل هناك تخوف من عدم حضور الصف الاول يوم الاثنين المقبل وبالتالي فان الحوار يمكن ان يتعرض لانتكاسة جديدة؟ اجاب: اولا الحوار يجب ان يستمر واود التذكير انني اعترضت على قرار او على الاتفاق بتعليق جلسات الحوار، وكنت مصرا على الاستمرار في الحوار حتى آخر لحظة لمناقشة كل القضايا، واذا كان من موضوع معين حصل خلاف شديد حوله كان بالامكان كما اعتمدت المنهجية في الايام الخمسة الاولى تأجيل هذا الامر الى جلسة ثانية او ليوم ثان ونبدأ بمناقشة امور اخرى لم تكن قد نوقشت بعد هذا حرصا مني على ان يستمر الحوار، وان نبدد كل الاجواء التي سادت وان نسعى الى توافق حول كل المسائل. للاسف لم يحصل اتفاق حول هذه النقطة وبالتالي تم تعليق الحوار. سئل: هناك كلام للرئيس برد غير مباشر على كلام جنبلاط ويفسر ان جنبلاط لن يشارك في الحوار هكذا فهم الرئيس بري كلام جنبلاط؟ اجاب: اسمحوا لي اولا ان اتقدم بالتحية والشكر لدولة الرئيس بري على الجهد الذي بذله خلال الايام الماضية والطريقة التي اعتمدت خصوصا في التعبير عن رأي المجتمعين بعد كل جلسة من جلسات الحوار التي عقدت والحرص الذي كان قائما على تصحيح المناخ الحقيقي للايجابيات والرغبة باستمرار الحوار، فلا بد من تحقيق هذا الامر. اما بالنسبة لما صدر خلال اليومين الماضيين ومحاولات تحميل وليد بك مسؤولية تعليق الحوار او لا سمح لله فشل الحوار في طريقنا اليه فسأقول بعض الكلام .كنا في حالة تقول نعلق الحوار في انتظار عودة جنبلاط اصبحنا الان في حالة تقول لا امل من الحوار حتى عودة جنبلاط، كنا في حالة سأل فيها بعض المشاركين في الحوار ربطا بالنقطة الاولى، اذا عاد جنبلاط وطرح المواقف ذاتها، هل تعلقون الحوار، هذه الاسئلة طرحت داخل الجلسة عندما كان يناقش هذا الامر، كان الجواب كلا ووجود وليد بك هنا امر مختلف ونستطيع ان نناقش معه، اصبحنا اليوم في حالة تقول حتى لو طرح المواقف ذاتها اما ان نعلق الحوار او ان الامل مقطوع من هذا الحوار. كنا في حالة افضت باسم كل المشاركين في جلسات الحوار، ان الحوار لم يعلق بسبب مواقف وليد جنبلاط، واعلن ذلك دولة الرئيس بري باسم كل المجتمعين، اصبحنا اليوم نقول علق ولن ينجح الحوار ولن يستمر الحوار بسبب مواقف وليد جنبلاط. كنا في حالة تقول ان الحوار مفتوح وقد حصل ذلك على الطاولة بمعنى لا محرمات ولا مقدسات حول القضايا التي يمكن ان تناقش، حصل هذا الشيء بالفعل على الطاولة ونوقشت كل القضايا بمنتهى الصراحة والايجابية والصدق مع الذات ومع اللبنانيين، لان كل طرف عبر عن هواجس اذا كان لديه هواجس وعن مخاوف اذا كان لديه مخاوف وعن ضمانات يطالب بها ولهذا السبب التأمت طاولة الحوار بين القادة اللبنانيين. اليوم اصبحنا امام حالة جديدة تؤشر الى ان ثمة ثوابت اذا لم توافقوا عليها لا ضرورة للحوار ولا قيمة له. بمعنى ان ثمة نتائج محددة سلفا فاما ان تصدر عن جلسات حوار في نهاية النقاش أو لا قيمة للحوار, وهذا الأمر مناقض تماما لمفهوم الحوار, نحن اجتمعنا لأننا مختلفون, ومختلفون خلافات حادة حول قضايا اساسية استراتيجية يجب أن نتفق عليها, وهذا يتطلب حوارا, الثابت الوحيد في هذا الموضوع أن الحوار يدور تحت سقف إتفاق الطائف, وبالتالي نستمر في الحوار تحت هذا السقف لمعالجة كل قضايانا, وهنا أجيب على مسألة أخيرة طرحت في السابق كانوا يتحدثون عن إجماع, كانوا يقولون لا بد من تشاور ولا بد من إعطاء الوقت الكافي بل المفتوح واللامحدود نتشاور من أجل الوصول الى إجماع, الآن إما الإجماع كما نريد أو لا حوار, يا جماعة دعونا نحاور واعطوا هذا الحوار الوقت المفتوح, صحيح أن ثمة مواقف يتمسك بها هذا الفريق أو ذاك ولهذا السبب جئنا الى طاولة الحوار وبالتالي نتحاور في شكل هذه المواقف, لذلك ان هذا الجو لا يمكن أن يسهل أجواء الحوار, أتمنى ان يعود الجميع الى الطاولة بروح الإنفتاح والهدوء والعقلانية والحرص على إنجاح الحوار, وفي ما يعود الى وليد جنبلاط سمعتم أمس واليوم أنه عائد وسيشارك يوم الإثنين في الحوار وأتمنى أن تلتئم الطاولة مجددا بكل رموزها وأركانها, وأن نسعى بكل هدوء وصبر وحكمة وعقلانية الى مناقشة كل القضايا الشائكة, ومهما كانت صعبة بالإمكان التوصل الى نتائج أيجابية. سئل: هل الإستعانة بالأميركيين لنشر الديمقراطية في لبنان تساعد على نجاح الحوار؟. أجاب: ان هذه المواقف لم تحمل جديدا. وقيل له: ولكن صدرت من واشنطن؟ أجاب: لقد صدرت مواقف كثيرة من واشنطن وصدرت مواقف من سوريا أكثر من مرة. وقيل له: ولكن ليسوا الى طاولة الحوار؟ أجاب: والأميركيون ليسوا الى طاولة الحوار, إن وليد جنبلاط الى طاولة الحوار, ما قاله في واشنطن قاله قبل ذلك على طاولة الحوار وقاله قبل ذلك خارج طاولة الحوار, وبين الوقتين قاله في كل مكان, هذه المواقف ليست جديدة, وبين هذه المواقف مواقف من قضايا معينة نوقشت على طاولة الحوار، قسم منها توصلنا الى اتفاق في شأنه وقسم اخر لم نتوصل الى اتفاق في شأنه وكان يمكن ان نستمر. وسئل:الا يتناقض ذلك مع فكرة الاجماع التي ينادي بها الجميع، ومع دعوتكم لعدم تدخل الاجنبي في لبنان. أجاب: ارجو الا يفسر الكلام في غير اتجاه ليس هذا هو المطلوب، ثم لا نقول ان لا اله، في المؤتمر الصحافي الذي عقده جنبلاط قال كلاما واضحا حول هذه المسائل، وتم التوقف عند هذه النقاط دون استكمال ما قيل في نص كامل، ارجو العودة اليه، ليس مطلوبا نزع سلاح المقاومة بالقوة ولا بتدخل الاميركيين، هذا الامر موضوع نقاش على الطاولة نتخذ في شأنه القرار المناسب نحن كمجتمعين لبنانيين حول الطاولة وهذا امر واضح، وعندما كنا نناقش كنا نعبر عن وجه نظر. الاجماع يحتاج الى وقت للنقاش، وعندما اعتكف زملاؤنا وخرجوا من الحكومة على موضوع له اهمية كبيرة ولكن لا يوازي اهمية كل هذه القضايا التي تشكل موضع خلاف بين اللبنانيين، قالوا نريد اجماعا ولا بد من وقت لتحقيق الاجماع، بعض التصريحات التي تصدر وهذا ما اشرت اليه، كأنها لا تعطي وقتا للحوار للوصول الى اجماع، نأمل ان نصل اليه بل تقول ان ثمة ثوابت اما ان توافقوا على هذه المسألة والا لا ضرورة للحوار. وسئل: يقال ان الوزير جنبلاط تغيب عمدا . أجاب: يجب ان لا تقول انه تغيب عمدا ، كل المشاركين الى الطاولة والذين هم قادة قدروا ظروف التغيب، لان التغيب كان لسبب ارتباطات بمواعيد مسبقة معروفة لاسباب امنية ، اذ لا احد في البلد يعلن عن انتقاله من منزله الى بلدته، لقد استمررنا 4 أيام نناقش وكان وليد بك غائبا، وقد نوقشت قضايا جوهرية واتفقنا عليها، ولا شك ان غياب شخص مثل وليد جنبلاط ليس كحضورها كما ككل شخص اخر وهذا الكلام قلته في الداخل، انا احترم الجميع، لم يحل غيابه دون الاتفاق .لقد اتفقنا على نقاط وانجزناها، وامس الحاج محمد رعد قال : ليس صحيحا ان الموضوع تأجل لان سماحة السيد اصر على ان يكون هنالك حضور من الصف الاول او لا حضور من الصف الثاني ، انا لن اعلن هنا كل ما جرى في الداخل، نحن ضد التسريب ليس لاننا خائفون مما جرى في الداخل بما يخصنا ولذلك قلت انا على استعداد ان اخرج واذيع كل شيء، نحن حرصنا على عدم اشاعة كل ما جرى في الداخل حرصا على الحوار .هذا الموقف عندما طرح لا خوفا من حقيقة ما دار ولا تحميلا للاعلام المسؤولية كما حاول البعض ان يوحي، لان داخل الجلسات قلت امام الجميع انا لا احمل الاعلام المسؤولية، طرحت افكار عديدة حول الاعلام في الحوار وانا اعترضت، وقلت لا ،الاعلام ليس مسؤولا، المسؤول عن التسريب هو من يجلس في هذه القاعة ومن يحاور، بصفتي الشخصية وانتمائي السياسي وبتاريخي السياسي وبصفتي وزيرا للاعلام لا احمل الاعلام مسؤولية في هذا المجال، وبالتالي نحن نحرص ضمن هذا الجو ان نؤكد رغبتنا في العودة الى الحوار وفي الاستمرار به واملنا ان نجد كل القادة يوم الاثنين الى طاولة الحوار يتناقشون بجو من الصراحة والصدق والحرص على الخروج باتفاق حول كل القضايا. سئل: هناك كلام عن اجتزاء بالنسبة لكلام الوزير المر؟ اجاب: امام جميع اللبنانيين اقول، انا لم اتصرف بالكلام، لقد طلب مني الوزير المر ان اعطيكم مداخلته وكنا في الجلسة وامام وزراء طلب مني ذلك، احترم الوزير المر واقدره لكن طلب الي ان اعطيكم المداخلة، انا لم اتجاوز احدا ولم اتجاوز امانة، وانا لم اقرأ لكم محضرا او كلاما لاحد حتى انا، لم اسرب في يوم ما للاعلام لقد سربت مرة واحدة وقلت في مجلس الوزراء كما اقول هذه المرة اريد ان اخرج وان انشر كل شيء لان مسألة التسريب كادت تطيح بعلاقات بين كل القوى السياسية الموجودة حول الطاولة، وانطلاقا من عدم خوفنا مما نقول، وما نقوله في الداخل نقوله في الخارج، فخرجت وقلت لكم محضر الجلسة. وقيل له: لكن اخذ عليك انك صورت الجلسة بغير الحقيقة؟ اجاب: خرجت واعطيتكم النص الحرفي، البعض منكم لا اعرف اذا ابلغ مؤسسته ولكن بمتابعتي للاعلام في الليلة ذاتها بعض المؤسسات نشرت او اذاعت شيئا معاكسا للذي قلته وحملتني مسؤولية وهذا خطأ. وقيل بأان محضرا صدر عن الوزير المر الى الصحف، وانا اطلب منكم كما تكلمت في هيئة الحوار وقد اثير في معرض المزاح او التعليق او التساؤل حول هذا الموضوع، وسألت وكان يوجد صحافيون كبار وعلى رأسهم الاستاذ غسان تويني الى الطاولة، انا اتحمل مسؤولية المقارنة بين الذي جاء من الوزير المر وليس بين الذي اعطيتكم اياه، وبين الذي هو مسجل في محاضر الجلسة وبين الذي اعطيتكم اياه ربما هناك فرق في بعض التعابير لاني اعطيتكم صياغة باللغة الفصحى، اعطيتكم كلمة كلمة، انا لم اجتزىء او اتحامل وليس لدي غاية في هذا الموضوع، لقد اعطيتكم هذه المداخلة بناء على طلب الوزير المر، كما هي وكما وردت وكما هي مسجلة في محاضر مجلس الوزراء واتحمل المسؤولية، واذا حصل امر ما على الصعيد السياسي بعد ذلك انا لست مسؤولا عنه واذا اخطأت مع احد الان او في حياتي فاعتذر منه مع مفعول رجعي، لكن هذا الامر لم يحصل الاسبوع الماضي. سئل: هل بحثتم في مستوى التمثيل في القمة العربية في السودان؟ اجاب: لقد ابلغنا الرئيس السنيورة ان الرئيس لحود قرر ان يلبي دعوة الرئيس السوداني لحضور القمة، وانا شخصيا اعترضت على مشاركته من حقي ان اعترض في ظل اللغط السياسي القائم حول وجود الرئيس وما يمثل، اعترضت مبدئيا لان صورة الرئيس في الخارج في هذا الظرف يدور حولها علامات استفهام كبيرة وتساؤلات, وقلت إضافة الى ذلك غير الإعتراض المبدئي, هذا إعتراض مبدئي وبالتالي في الأساس وفي الجزئيات أنا ارفض هذا لأمر, لكن هناك أمور أخرى كانت دائما تحصل, صورة لبنان في الخارج كانت تكون صورة الوفود الطنانة والرنانة والكبار والصغار وكل ذلك تنفيعات في معظمها خصوصا في المؤتمرات الكبيرة, ونحن نرى رؤساء دول أخرى أكبر منا وأقدر منا ولديها إمكانات أكثر منا تذهب بكل تواضع ومعها مجموعة ، وهذه ليست المرة الأولى التي أثير فيها هذا الأمر حتى لا يفسر الموضوع وفق توقيت سياسي معين, ويشهد كل الوزراء وقد قلت هذا الكلام على الطاولة ومسجل لدى كل الحكومات التي شاركت بها، دائما كان عندي ملاحظة حول هذا الموضوع. واليوم في الظرف السياسي اطلقت الموقف المبدئي، اضافة الى ذلك يقولون للوزير ممنوع ان تذهب الى هنا او هناك وزيارتك ليوم او ليومين وكذلك السفير، انا الحمد لله اسافر ولا اكلف الدولة، وفي النهاية لا نرى الا وفودا طنانة ورنانة وتكلفة مالية كبيرة في هكذا ظرف.اما المسألة السياسية المهمة فهناك احد مهما يكن سيمثل لبنان في ظرف سياسي دقيق وسيلقي كلمة، حق مجلس الوزراء ان يطلع على الكلمة التي ستقال باسم لبنان، لذلك اعترضت على المبدأ واثرت كل هذه المسائل، وتم اعتراض من قبل الوزير نعمة طعمة والوزيرة معوض والوزير فرعون وتأكيد من قبل الجميع للاطلاع على الكلمة على ان ينسق هذا الامر رئيس الحكومة مع رئيس الجمهورية. سئل: ماذا بقي من 14 آذار وشعاراته وخصوصا بالنسبة لاعتراضكم على الجلوس الى طاولة واحدة مع رئيس الجمهورية؟ اجاب: نحن من يتراجع اما الرئيس؟ سئل: بماذا تراجع الرئيس؟ اجاب: لا يزال ثابتا على مواقفه ولديه مسلمات وقومية وطنية كبرى خربت البلد بالطريقة التي تصرف بها، فهو ثابت،البلد يتراجع ام الرئيس يتقدم، نحن اطلقنا مواقف سياسية لا زلنا عليها تسألين اين هي، اقول لك ان جمهور المليون الذين تظاهروا في 14 شباط والذين لم يكن منتظرا ان يتظاهروا في 14 شباط. ومثلما انتم تعرفون وكل الناس يعرفون والرئيس وغير الرئيس انه لا احد كان يتوقع ان يكون كل هذا الحشد ، تقولين اين الشعارات التي اطلقت ، نحن لا نزال نتمسك بشعاراتنا، وهناك حوار، ونحن اخذ علينا اننا نريد تعطيل الحوار، فلو كنا نريد تعطيل الحوار فهل كنا في حاجة للذهاب الى واشنطن، كنا ابقينا الشباب هنا والطناجر على بعد عدة امتار من هيئة الحوار والاجتماع ونستكمل الحركة والمهرجانات واللقاءات وغيرها. جدنا كل شيء وضاع اسبوع او عشرة ايام من المهلة التي حددتها 14 آذار في موضوع الرئاسة حرصا على الحوار، لم يصدر عنا كلمة ولا تصريح ولا موقف ولا خطاب ولا بيان، طوال الفترة منذ بدأ بها الحوار .في ما يخص وليد بك الكلام الذي قاله في الداخل قاله في الخارج ، لكن كحركة سياسية حتى في موضوع الرئيس هل صار شيء غير استكمال واستمرار توقيع العريضة التي كانت بدأت في المناطق ، فلم يحصل شيء آخر غير ذلك، حرصا على مناخ الحوار. سئل :ولكن سلمتم بتمثيل الرئيس لحود للبنان في قمة الخرطوم، والقاء كلمة لبنان في القمة ؟ أجاب: الوسائل التي نلجأ اليها دستورية وقانونية وشرعية وسلمية وديمقراطية، هل هناك احد في البلد ، كبيرا ام صغيرا في 14 آذار او في غير 14 آذار، ديه وهم انه الى ان تحل مسألة الرئاسة او رئيس الجمهورية هو باق كشخص . وقبل ان نقول موقفنا هناك الكثير من الهيئات والقوى الاساسية في البلد تعتبر المركز شاغرا، وهذا الموضوع هو من الاولوية، باق كشخص موجود اسمه رئيس الجمهورية . سئل : ولكن الدعوة وجهت اليه لتمثيل لبنان في القمة والقائه كلمة لبنان كرئيس للجمهورية. اجاب: نعم يذهب رئيس الجمهورية الشخص. سئل : ولكن صدر موعد 14 آذار وقبل 14 آذار كموعد لرحيل الرئيس لحود؟ اجاب: قلنا 14 آذار وحددنا هذا الموعد، ولكن اذا الرئيس مسرورا انه لم يسقط، وهنا الناس مجمعون على ان الوضع سيىء باستمرار حالة الرئاسة كما هي، وهم راغبون في تحمل وضع البلد كما هو، فقوى 14 آذار تستخدم الكلمة والموقف لا اكثر ولا اقل. سئل : هناك استفتاء يقول ان هناك نسبة اقل من 51 بالمئة مع اسقاط الرئيس وهناك حوالى 49 بالمئة مع وجود الرئيس ؟ اجاب: في العام 1998 صدر استفتاء وتوج الرئيس اميل لحود ، ورأيت ما حصل في البلد، نحن نعيش في لبنان وهذه الوقائع كلها، واذا اعتبرنا الاحصاء واقعا وهناك وقائع وهذه هي ايضا وقائع في لبنان، ورأينا النتائج السلبية الخطيرة التي حصلت في البلد.
