Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة بحث الاوضاع مع سفير فرنسا ووفد من نواب عاليه

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية سفير فرنسا برنار ايمييه وتم عرض للتطورات. ولم يشأ السفير الفرنسي بعد اللقاء الافصاح عن مضمون الاجتماع مع الرئيس السنيورة، ولم يدل باي تصريح. ثم استقبل وفدا من نواب قضاء عاليه ضم: فؤاد السعد، انطوان اندراوس، اكرم شهيب، هنري حلو واعتذر النائب فيصل الصايغ عن عدم الحضور بسبب تواجده في المملكة العربية السعودية. بعد اللقاء، قال النائب شهيب:"شكرنا للرئيس السنيورة اصدار قرار انشاء مجلس ادارة لمستشفى الشحار الحكومي الذي نأمل ان يغطي الحاجات الصحية للمنطقة، وعرضنا لموضوع المازوت والسؤال الذي وجه للحكومة عن دعمه بالتحديد مازوت الشتاء لدعم صمود ابناء الجبل والداخل في هذه المرحلة الصعبة". واضاف:"كذلك تحدثنا عن موضوع المهجرين وتوفير المال اللازم لاتمام العودة واقفال الملف في اقرب فرصة ممكنة، الى جانب بعض الامور الحياتية والخدماتية المتعلقة بالمنطقة التي نمثل".

الرئيس السنيروة رعى توزيع المنح على الثانويين المتفوقين:

أي عمل تقوم به الحكومة غايته إعادة الاعتبار إلى الكفاءة والإنتاجية

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن "أهم ما يملكه لبنان هو الانسان وأي عمل تقوم به الحكومة هو من أجل تحسين الظروف والمناخات التي تمكننا من إعادة الاعتبار الى الكفاءة والإنتاجية والعطاء"، مشددا على أن "لبنان في طريقه إلى أن يكون بلدا عصريا يتلاءم مع المتغيرات ويتعاطى مع العالم بانفتاح ويؤدي دوره العربي من خلال التميز في التعليم والتعلم المستمر فيقوم عندئذ بدوره في المنطقة العربية والعالم". كلام الرئيس السنيورة جاء خلال رعايته في السرايا الحكومية، حفل توزيع منح على الأوائل في شهادة الثانوية العامة بدعوة من المجلس الوطني للبحوث العلمية، في حضور وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني ورئيس المجلس الدكتور جورج طعمة والأمين العام الدكتور معين حمزة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأهالي الطلاب المتفوقين. بعد النشيد الوطني، ألقى الدكتور حمزة كلمة أشار فيها إلى أن "المجلس يقدم من خلال مراكزه البحثية المتخصصة، الدعم العلمي للمشاريع الإنمائية ويساهم في حماية المواطن من أخطار بيئية واستهلاكية عديدة. وتتوزع هذه الاهتمامات على التلوث والرقابة الإشعاعية وتلوث الشواطىء وانعكاساتها على الحياة البحرية وبحوث رصد الزلازل والهزات الأرضية وتقنيات الأقمار الصناعية في مشاريع استثمار الموارد الطبيعية واستصلاح الأراضي والغابات"، لافتا إلى أن "هذه الاختصاصات لا تتوافر في لبنان في إطارها العلمي البحثي إلا ضمن مراكز المجلس، وهي تتمتع بمصداقية علمية". وناشد الرئيس السنيورة "تسهيل مهمة المجلس بالتعاقد مع الباحثين الذين يستفيدون من منحه لإنجاز الدكتوراه مما يعزز برامج المجلس العلمية ومصداقية ما يصرف عليهم من المال العام ويقي أبناءنا شر الهجرة". وأوضح أن "غالبية الجامعات الخاصة التي ينتسب إليها الطلاب الأوائل، تمتنع عن تخفيض أقساطهم الجامعية بحجة أنهم يستفيدون من منحة المجلس، ولهذه الغاية فإن المجلس سوف يعمد لدراسة هذا الأمر وتقديم اقتراح لدولتكم بإعادة النظر بالتقديمات لتجاوز هذه الإشكالية التي قد تؤدي إلى تعطيل البرنامج وإيقافه". الرئيس السنيورة وبعدما، وزع رئيس مجلس الوزراء والوزير قباني والدكتوران طعمة وحمزة المنح على الطلاب، ألقى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "مناسبة سعيدة أن أشترك في تكريمكم، فأنا أشهد في عيونكم مستقبل لبنان. لقد مضت أيام طويلة، 30 عاما من عمر لبنان وكان يمر في ظروف صعبة جدا تدنى فيها مستوى الاعتراف بالكفاءة وتقديرها. الانسان هو أهم من نملك في لبنان وبالتالي إن أي عمل نقوم به من أجل تحسين الظروف والمناخات التي تمكننا من إعادة الاعتبار للكفاءة والإنتاجية والعطاء، هو الأمر الذي يضمن لنا المستقبل الحقيقي". أضاف:"إن النجاح الذي حققتموه هو أمر في منتهى الأهمية. لم ندعكم إلى هنا بهدف مكافأتكم فقط، والدكتور حمزة تكلم كثيرا بمواضيع لها علاقة بالأقساط والمسامحة بالأقساط والتقديمات وهي أمور مهمة وأنا أؤكد لكم من الآن أني مع أي مكافأة تعطى للمتفوقين. إن هذا التقدير الذي نقوم به معكم اليوم هو رسالة لآخرين حتى يحذوا حذوكم لأننا نقصد من ذلك إيجاد هذه الحيوية داخل المجتمع اللبناني التي تمكن النشء، وأنتم في مقدمهم، من العودة إلى الإيمان بلبنان وبدور الشباب وبأن العطاء والإنجاز والتفوق والتميز يمكن أن تكافأ". وتابع:"لقد مررنا في لبنان بظروف كثيرة تساوى لدينا المحسن والمسيء، واختلطت لدينا الأمور وصرنا لا نميز بين من ينتج ومن لا ينتج. نحن اليوم معكم لنبعث هذه الرسالة، لا يمكن على الإطلاق أن نستمر بما درجنا عليه خلال الأعوام الماضية التي سادت فيها قيم السلام والإنجاز والعطاء، ويجب أن يعتاد شبابنا أننا سنخوض خضم هذه الرحلة الصعبة والطويلة، لكن تأكدوا أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة. لا أستطيع أن أقول لكم أننا تغيرنا من الظلام الدامس إلى الضياء الكامل، ولكننا ساعون بجد ونبني الآمال عليكم وعلى زملاء لكم ممن سيلتقطون هذه الرسالة ويبنون جهودهم ونجاحاتهم أيضا عليها". وأكد الرئيس السنيورة: "نحن في لبنان في طريقنا إلى أن نكون بلدا عصريا يتلاءم مع المتغيرات ويتعاطى مع العالم بانفتاح ويؤدي دوره العربي من خلال التميز في التعليم والعلم المستمر وبذلك نؤدي دورنا في المنطقة العربية والعالم، ولنا سوابق. كثر هم اللبنانيون الذين نجحوا في عالم الاغتراب وكانوا سفراء حقيقيين لفكرة لبنان التي نعمل على تعزيزها الآن ومعكم بالذات. أود أن أعبر لكم عن تقديري الشديد للجهود التي بذلتموها وللنجاحات التي حققتموها، ولكن هذه هي القاعدة التي سوف تبنون عليها. إن ما حققتموه من نجاح يجب أن يمثل بالنسبة إليكم حافزا على استمرار الجهود والتميز وتشكيل عدوى حقيقية لزملائكم. إن من يرى إنجازاتكم يطمئن إلى أننا نسير فعليا على الخط الذي يوصلنا إلى المستقبل الواعد". وتمنى للمكرمين "الاستمرار في مسيرة العطاء والتميز والتفوق التي اختطيتموها، وأنا على ثقة أننا لن ندخر وسيلة لمكافأة العطاء وإعادة الاعتبار إلى تصرفاتنا وأساليب عملنا ومنهاج تفكيرنا ومكافأة المحسن والمعطاء والمتميز الذي يمثل روح لبنان وعدم معاملة المسيء بالمعاملة نفسها لأن في ذلك خراب للقيم وتثبيط لهمة الذين يعطون ويتميزون". الفائزون أما الفائزون فهم: هيثم زهير الحسنية وخليل عباس صالح ومارك الياس داود في العلوم العامة، زينب علي كوراني وسحر زين الموسوي وريتا جهاد الخوري في علوم الحياة، فرح فادي رمضان وزينة خضر الصيداني وسحر كميل عواض في الاجتماع والاقتصاد، ألكسندرا توفيق شريتح وزينة أسعد أبو الروس ويمنى سامي غرزوزي في الآداب والإنسانيات.

 

الرئيس السنيورة عرض والسفير الروسي العلاقات الثنائية والتطورات رؤساء الهيئات الاقتصادية اكدوا ضرورة تحييد الاقتصاد عن النزاعات

القصار: العملية الاصلاحية مسؤولية مشتركة

ونجاحها رهن بالمشاركة الحقيقية

استقبل رئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة، بعد ظهراليوم في السرايا الحكومية، سفير روسيا سيرغي بوكين وعرض معه العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة. رؤساء الهيئات الاقتصادية ثم استقبل الرئيس السنيورة رؤساء الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية الوزير السابق عدنان القصار الذي طرح جملةافكار، وقال: "في البداية لا بد من الاشارة الى الوضع السياسي القائم في البلاد مع اقتراب موعد تسليم رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تقريره الى مجلس الامن، فالمناخ السياسي وقضية اغتيال الرئيس الحريري عنصران مؤثران مباشرة على الوضع الاقتصادي في البلاد. ومن هنا لا بد لنا من التأكيد مجددا وباسم الهيئات الاقتصادية مجتمعة، على الاهمية القصوى التي نعول عليه لكشف ملابسات الجريمة والمتورطين فيها ايا كانوا.ان الانتظام العام في لبنان، وكذلك الاستقرار العام يعتمدان على هذه القضية، ومن هنا دعمنا للجنة التحقيق الدولية في عملها". اضاف: "ان الوضع الامني في البلاد يحتاج الى التفاتة اساسية، ونرى ان مسؤولية السلطة تتلخص في حماية المواطنين، وملاحقة من يقومون بجرائم التفجيرات والاغتيالات، وآخرها محاولة اغتيال الاعلامية الصديقة مي شدياق التي نوجه اليها اليوم مجددا تحية باسمكم جمعيا،وندعو لها بالشفاء العاجل لتعود الى تأدية رسالتها الاعلامية المتميزة, وفي المناسبة نؤكد على الحكومة ضرورة التعجيل في اعادة تأهيل وهيكلة الاجهزة الامنية, لتتمكن من تأدية دورها كاملا في هذه المرحلة الحافلة بالتحديات الكبيرة. كما نتوقع من السلطات القضائية ان تسرع في انجاز عملية الاصلاح الذاتيةالتي بدأتها لكي نعيد الى هذه السلطة مكانتها التي تعود اليها, فتستعيد ثقة المواطن اللبناني والمجتمع الدولي على المستويات كافة, من المنازعات الشخصية الى الاعمال التجارية, الى مختلف أوجه الحياة العامة". وتابع: "نكرر دعوة الحكومة وكل القوى السياسية الى عدم تفويت الفرصة التي ارتسمت عبر رغبة المجتمع الدولي بمساعدة لبنان اقتصاديا, وبالتالي الى التحضير جديا لملاقاة توصيات مؤتمر بيروت المقررمبدئيا في نهاية العام الحالي, وشرط ملاقاة المؤتمر بنجاح هو التوافق على تحييد الاقتصاد عن النزاعات السياسية, ودعم الاصلاحات على مستوى الادارة العامة, وهي مطلوبة اكثر من اي وقت مضى. فضلا عن المسارعة الى تفعيل الاصلاحات الاقتصادية والمالية التي ينبغي ان نتيقن جيدا انها شرط لا مهرب منه لنيل الدعم". وقال: "لا بد لنا في هذا اللقاء من الاشادة برئيس مجلس الوزراء  فؤاد السنيورة الذي نتلمس كل يوم حكمته, واعتداله, وسعة افقه, وتمتعه بالانفتاح والحرص على الحوار والوفاق عموما. وتغتنم الهيئات الاقتصادية الفرصة لتأكيد دعمها للزيارات التي قام ويقوم بها الرئيس السنيورة الى الدول الشقيقة والصديقة لنيل دعمها سياسيا واقتصاديا ولعقد اتفاقات في صالح لبنان، ونتمنى له النجاح في زيارته المرتقبة الى دولة قطر يوم الاثنين المقبل". واشار الى "ان الهيئات الاقتصادية تذكر الحكومة ككل وبالاخص رئيسها بمذكرة الهيئات الاقتصادية المرفوعة اليه، التي تتقاطع في العديد من بنودها مع الرؤية الاصلاحية للرئيس السنيورة. من هنا نطالب الحكومة بتزخيم العملية التشاورية مع كل الفعاليات والقطاعات كافة, من ارباب عمل وعمال ونقابات مهنية, لان العملية الاصلاحية الانقاذية هي مسؤولية مشتركة, ونجاحها مرهون بالمشاركة الحقيقية, وبالالتفاف الكامل حولها من الجميع. وتعتبر الهيئات الاقتصادية انه يمكن البحث في تشكيل لجنة تشاورية مصغرة مشتركة مع الحكومة تجتمع دوريا لمتابعة التنسيق بشكل دائم ودوري". وفي موضوع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اوضح اقصار "ان الهيئات الاقتصادية تتبنى اي خطة اصلاحية تهدف الى تصحيح الخلل الحاصل في الصندوق لجهة اعادة الهيكلة ووقف الهدر وتخفيض الكلفة الادارية، وتتمنى ان يشمل الصندوق في تقديماته كل اللبنانيين، الا انها تطالب بعدم ادخال اية شريحة جديدة قبل تأمين التمويل اللازم لادخالها منعا لحدوث اي خلل مالي". وفي موضوع الكهرباء اكد "ضرورة معالجة هذا الملف، مع التركيز على موضوع الطاقة واكلافها المرتفعة على القطاعات الصناعية، وبالنظر لامكانيات الدولة المحدودة في معالجة جذرية لتخفيض اسعار المحروقات"، مشيرا الى "ان الهيئات تتبنى مطلب جمعية الصناعيين اللبنانيين الذي سترفعه في مذكرة تفصيلية الى الرئيس السنيورة وتقترح فيه حصر موضوع تخفيض الطاقة الكهربائية للمصانع التي تعتمد الكهرباء بشكل مكثف في عملياتها الانتاجية، مثل مصانع الورق والكرتون والمعادن والسيراميك والادوات الصحية والقرميد والبلاستيك، كما ان الهيئات تتبنى مطلب الجمعية باعتماد GUARDS SAFEمن خلال تطبيق اتفاقيات منظمة التجارة العالمية واتفاقات التجارة الحرة التي وقعها لبنان ولا سيما مع الدول التي تدعم اكلاف انتاجها".

تاريخ اليوم: 
14/10/2005