Diaries
الرئيس السنيورة غادر الى قطر للقاء كبار المسؤولين
غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم الى قطر على متن طائرة خاصة, يرافقه وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ, ووفد اعلامي. ومن المقرر ان يجري الرئيس السنيورة محادثات مع كبار المسؤولين في قطر تتناول العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة. وينتظر ان يعود الرئيس السنيورة هذه الليلة الى بيروت.
امير قطر يستقبل الرئيس السنيورة في قصر الوجبة
استقبل امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في قصر الوجبة في الثامنة من مساء اليوم. وحضر اللقاء عن الجانب القطري رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني ووزير المال يوسق حسين كمال ورئيس الديوان الاميركي الشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثاني ومدير ادارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية القطرية السفير ابراهيم عبدالعزيز السهلاوي. وعن الجانب اللبناني وزير الخارجية فوزي صلوخ والمستشاران السفير محمد شطح و د. رضوان السيد وسفير لبنان في قطر حسن سعد.
الرئيس السنيورة التقى ابناء الجالية اللبنانية في قطر:
شرحت للامير ما مر به لبنان في السنوات الثلاثين الاخيرة
لمست الدعم الكامل للبنان في ان يعيد بناء نفسه
التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في التاسعة والنصف ليلا ابناء الجالية اللبنانية في قطر في حضور وزير الخارجية فوزي صلوخ والسفير حسن سعد. والقى الرئيس السنيورة في مستهل اللقاء الكلمة الآتية: انا سعيد جدا بلقائكم وبزيارتي قطر التي ما فتئت تقف الى جانب لبنان وذلك بفضل الدعم والرعاية التي يقدمها صاحب السمو الشيخ حمد والمسؤولين. وقد لمست الود والمحبة التي يكنها الشعب القطري للبنان والمسؤولون وعلى رأسهم صاحب السمو من خلال الرغبة في اظهار الود الشديد للبنان, وقد التقينا رئيس الوزراء القطري في حضور وزراء الطاقة والمالية والخارجية. وكانت مناسبة للتداول في عدد من الامور, ثم عقدنا لقاء ممتازا مع صاحب السمو وتداولنا في عدد من القضايا والمسائل التي استطيع ان اوجزها لكم من خلال هذه اللقاءات والمباحثات التي جرت. بداية الدعم الكامل لاستقلال وسيادة لبنان وسعيه لكي يعيد بناء نفسه على القواعد والمباديء التي رغب اللبنانيون في ان يؤسسوا ويستمروا في عيشهم المنفتح والحر في لبنان, المنفتح بداية على كل الاشقاء العرب وفي مقدمتهم سوريا, وايضا في انفتاح على العالم بثقافاته وحضاراته والتعاون مع شتى الدول الصديقة من اجل رفعة وسيادة لبنان. هذا الدعم الذي لمسته من سمو الامير وكل المسؤولين وهو دعم غير محدود للبنان. كما تداولنا في امور عدة وشرحت للامير وللمسؤولين ما مر به لبنان على مدى السنوات الثلاثين الماضية, وما مر به منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تعرض له من ضغوط ومشاكل, وكيف يقوم لبنان الان بمقاربة هذه المسائل الاساسية حتى يستعيد سيادته وقراره الحر, وايضا يعزز علاقته بأشقائه العرب وبالعالم وما يقوم به لبنان ايضا في معالجة شتى المسائل المتعلقة بداية في موضوع التحقيق لمعرفة الحقيقة اي من خطط ودبر وشارك ونفذ عملية اغتيال الرئيس الشهيد, ونحن الان تفصلنا ايام عن صدور التقرير الذي سوف سيقدمه المحقق ميليس الى الامين العام للامم المتحدة , وبالتالي نحن ننتظر هذا التقرير لمعرفة ما هي الخطوات التي ينبغي على الحكومة اللبنانية ان تتخذها في هذا الصدد. هناك مسائل عدة تباحثنا بها ايضا في موضوع ال1559 وما يقوم به لبنان لمعالجة هذا الامر انطلاقا من الحوار الذي يقوم به لبنان على الصعيد الداخلي في كيفية معالجة القرارات الدولية التي طالما كان لبنان يعبر عن احترامه لها, وما زال يعبر ويحترم هذه القرارات, ولكن يعتبر بأن هناك قضايا تحتاج الى حوار داخلي توصلا الى قناعات مشتركة بين اللبنانيين لمعالجة هذه الامور, هناك الامر المتعلق باسهام قطر في المؤتمر الذي من المزمع انعقاده في بيروت في نهاية هذا العام. ولبنان كان قد شارك في المؤتمر الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الامم المتحدة وشارك فيه عدد من الدول الصديقة والشقيقة وقد عبرت هذه الدول عن تأكيدها لسيادة لبنان استقلاله وعن رغبتها المهمة في تعزيز الاوضاع الاقتصادية في لبنان من خلال الدعم الذي يمكن ان يتمثل عبر المؤتمر الذي سيعقد في بيروت والذي سيكون مخصصا لتقديم الدعم المادي للبنان وذلك بالموازاة والمساومة مع ما يقوم به لبنان من اجل تنفيذ برنامجه الاصلاحي اي ان هذا البرنامج الذي يقدمه لبنان والذي ينبع من لبنان وبقرار لبناني وصناعة لبنانية مئة في المئة والمنطلقة من حاجات لبنان وايضا المنسجمة مع الاعراف والمبادىء الاقتصادية والادارية والسياسية, هذا البرنامج سيصار الى ان يتساوى مع الدعم الذي عبرت هذه الدول عنه, وهناك دول عديدة تعبر عن رغبتها في دعم لبنان في هذا الصدد. لقد لمست من صاحب السمو تأكيدا من ان قطر سوف تشارك في هذا المؤتمر. كما بحثنا في مجال الدعم الذي يمكن ان تقدمه قطر في العديد من المشاريع الثنائية حيث انها راغبة بشكل واضح وجلي بالقيام باستثمارات تعتبر لمصلحة لبنان وقطر ولتعزيز العلاقة طرحنا في هذا الشأن عدداً من المشاريع التي يمكن ان تنفذ بين دولة ودولة,وهي مشاريع تتعلق بالغاز وتكرير النفط, وتعلمون ان في لبنان مصفاتان لتكرير النفط وهما عاطلتان عن العمل منذ عقود. كما جرى البحث في موضوع الغاز لجهة انشاء معمل للغاز في لبنان, وتزويد لبنان بالغاز من ناحية ثانية, ولكن على اساس ان تشارك بذلك وان تفسح بالمجال من خلال ما تباحثنا به للمشاركة اللبنانية على صعيد القطاع الخاص وعلى صعيد المواطنين اللبنانيين وهذا امر يحض هكذا قرار ويزيد من جاذبيته للبنان ولقطر. كما جرى البحث في مشاريع استثمارية اخرى من العديد من المناطق اللبنانية ولها نتائج ايجابية هائلة, ليس فقط على صعيد بناء واستثمار البناء بل لها ابعاد اجتماعية كبيرة جداً. ولقد ابدى سمو الامير ودولة الرئيس والمسؤووين انهم مهتمون وراغبون حقاً في القيام بهذه الاستثمارات, وانا استطيع ان اقول باسم اللبنانيين باننا نرحب بالاستثمارات القطرية. وقد تمنيت على سمو الامير في امر في غاية الاهمية وقد لمست منه مقدار شغفه استناداً الى رؤياه اتيت احترمها واقدرها لاهمية التعليم والثقافةبأن على استعداد لان يتبنى مشاريع ثقافية في لبنان علينا ان نطورها فهو يتبناها ويدعمها ويمولها بالكامل. وهذا الامر هو من الخطوات الهامة جداً التي يمكن لقطر ان تعبر عن ودها ومحبتها للبنان وللبنانيين وللدور الذي طالما كان يقوم به لبنان على الصعيد العربي في مجال الثقافة وتربية وتعليم الاجيال القادمة.
